أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرتضى محمد - القصاب يفتح ( شباجين * ) ل ( كلمات سبارتكوس الاخيرة)**














المزيد.....

القصاب يفتح ( شباجين * ) ل ( كلمات سبارتكوس الاخيرة)**


مرتضى محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5585 - 2017 / 7 / 19 - 00:00
المحور: الادب والفن
    


تستوقفك اللحظه التي امسكك بها وأخذك الى مساحة غير مألوفه ؛ لانه من النادر ان تجد ما يفرأ بالعقل قبل العين ،وخصوصا ً عندما تجده من الشعر المحكي(العامي) فهنا تتغير التهيؤات كونه سوف يبتعد بالبداهة عن ثقافة المحكي وانزلاقاته (العامية) لانه حالة متفردة تستبيح المغشوش الذي عُتّق في اللاوعي كمسلمات لا يمكنك حتى على سبيل الصدفة ان تقلب بثوابتها التي تشكلت منذ الفكرة و (الفتق) . يقول (ريتشارد دوكنز) المسلم به "هو عبارة عن العقائد التي لم يتم اختبار صحتها الى حقائق لا يمكن زعزعتها عن طريق قوة المؤسسات ومرور الزمن" . لذلك تأخذنا المقدمة للفكرة وفكرته (فسجدوا ألا ) هو كانت خوالجه ومنطلقة تبيح له النظر من (شباجين) كونه عارفاً في مصطلح الثنائيات وحالة التواجد التي تترافق معها.
يدخلنا معه بتلك الحكايات التي يظهر بطلها مقترن بضده - المتعارف عليه - وتلك حالةٌ حصريةٌ لكي تستتب الحكاية بأخذ مجراها الأزلي كما هو (متوتر/متواتر) :
بس أثنين ، بس أثنين
بالصفنة نشوف أثنين
يمته نشوف بس واحد ؟
يمته نعيش بالصفنه بكلب بارد ؟
الغافل ما يشوف أحد ،
واليصفن يشوف أثنين
أتنطر ضوه وللصفنه شباجين .
هو ذا الغافل الذي يُحسد جداً في مجريات الحالي لانه ( ما يشوف أحد ) ، أما عكسه فهو قد اضناه ما قد فتح من الشبابيك وأطلالتها على ( حدائق وأعناب) لانه قد أوجد ما يناسبه كشطحةٍ تأخذ الحبيب بعيداً عمّا فتح من موجود الشبابيك :
أفك هذا ، ضباب ألكه
وصوت يكلي رايح وين.
أفك لمكابله ، دخان ،
وصوت يكلي رايح وين.
ما مش درب واحد حتى أشوفن زين .
ما مش درب واحد حتى أعشك زين .
ثم يعطينا تعاريفه الخاصه التثي تظهر عند عتبة شبابيكهِ ، تعاريف بسيطة وبعيدة حد التجلي الذي يخلق أرواحا تتناغم فيها أبعادها ، وكلمات تتناثر على خوالج الانسان الذي (يكدح كدحاً) للقاءات المتأخره الى حين . ( المزج الاول ) كان قراءةٌ عابرةً لــــ (كلمات سبارتكوس الاخيرة ) وفيها كانت الشطحه كقصيدة أولى ، أما المزج الثاني فكان ما افتُتِح وأختُتِم به من الاصابع التي فكت تضاريس (الشباجين) ( هذا وذاك ) كحالة لكلمات أخرى كان مزاجها (فأستكبر فكان من ) السائلين .
والله امكابل الشيطان .
وبيه من المهد شباج لله ...
وثاني للشيطان .
أفك بالصفنة يا شباج ؟
أبوسن ياهو منهم واعبر الدخان ؟
شباجين دايخ بيهن الأنسان.
بس أثنين ، بس أثنين .
يمته نشوف بس واحد ؟
--------------------------------
* قصيدة للشاعر عبد الكريم القصاب /ديوان (نبي الحرير)
** عنوان قصيدة للشاعر أمل دنقل
////////////////
مرتضى محمد /ميسان - 2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,110,746,579
- مظفر النواب ....... ومساحة التأويل
- تساؤلات وجيه عزيز .. تعتق ب ( الطريق)
- لويس كارول : سهرنالك دهر ما جيت !!!!
- بيبيتي ... تتحدث ( الابستومولوجيا ) * محاورة من زمن المشراكة ...
- (شقق الغجر، وأغاني بوشكين ......... ........................ ...
- **كأس بالقرب من طيف**... مرات ومرة ، يشرب النخب وحيداً وسط ا ...
- (طالما كنتَ هاتفاً لليل ..... واِعادة ما ) / نص بالعامية الع ...
- هاتف من زمن - الكوليرا-
- مخاطبة ***
- مشاهدة
- هوامشٌ على حوافٍ - ضيزى -
- قصيدة - الباب - ... زخارف جماد تتحدث
- خطوات على جسر وحديقة
- ** نقطة تحول… . أو جبر **
- حلمٌ يثمل من الواقع
- أغاني بعد نخب ثمالة الالهه
- خوالج وحيٌ ما
- رقصة لجسد لا يرى
- هواجس عند عتبة الوسادة
- نقاش مع وريد


المزيد.....




- اصدار جديد للكاتب د.عاطف سلامة -مشهد من غزة-
- مجلس النواب يجيز قانوني المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمع ...
- #ملحوظات_لغزيوي: مرئيون بالعين المجردة !
- بنشماش يدعو إلى إحداث مرصد برلماني للجهوية المتقدمة
- المهنية والأيديولوجيا.. البقالي يبحث حالة الصحافة المغربية
- ‏-مسافرو الحرب- يحط رحاله في دمشق!‏
- جلالة الملك: المغاربة لا يريدون مؤسسات جهوية تظل-حبرا على ور ...
- أغلبية مجلس النواب تؤشر على مشروع قانون المالية
- هل أساء فيديو كليب الفنانة اللبنانية ميريام فارس للأفارقة؟
- احتفاءً بالعربية.. كتارا تصدر مفكرة الضاد


المزيد.....

- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرتضى محمد - القصاب يفتح ( شباجين * ) ل ( كلمات سبارتكوس الاخيرة)**