أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود الزهيري - التأويلية _ الفصل الأول _ التداولية كأداة للتأويلية















المزيد.....

التأويلية _ الفصل الأول _ التداولية كأداة للتأويلية


محمود الزهيري
الحوار المتمدن-العدد: 5572 - 2017 / 7 / 5 - 04:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مازالت العديد من الرؤي حول التداولية تعمل في الأفق الفلسفي بكافة أبعاده لتنهض بالفعل الكلامي وتتبع القواعد الثابتة في التعرف علي مرامي الكلمات والألفاظ وصولاً لصياغات لغوية تحوز القبول لدي المخاطب إليه / إليهم , وصولاً في النهاية إلي الفعل الإنجازي الناجح في إيصال المعني المراد توصيله إلي العقول المحيطة بالواقع سواء البيئي أو المحلي أو الكوني , وفي ذات الوقت لايمكن للتأويلية أن تكون في حالة إستغناء عن التداولية لأنها حسبما وصل الكثير بتعريفها إلي أنها :" تعنى بدراسة الكيفية التي يسلكها الناس لفهم الفعل الكلامي، وكيفية إنتاجهم له، فهي حقل واسع جدا يشمل كل جوانب اللغة إذ تعن بتتبع أثر القواعد المتعارف عليها من خلال العبارات الملفوظة وتأويلها، وتهتم بتحليل الشروط التي تجعل العبارات جائزة ومقبولة في موقف معين بالنسبة للمتكلمين بتلك اللغة، و تسعى التداولية لأن تجد مبادئ تشتمل على اتجاهات مجاري فعل الكلام المتشابك الإنجاز الذي يجب أن يوجد عند إنجاز العبارة كي تصير ناجحة ومفهومة، و تحاول التداولية أيضا البحث في كيفية تماسك ظروف نجاح العبارة كفعل إنجازي ، وأن تصوغ الشروط التي تعين أيَّ العبارات تكون ناجحة في موقف ما " .(1)
وتصير العلاقة الترابطية بين التأويلية والتداولية لتبلغ أعلي قمم الترابط فيما بينهما لأن الاولي ترتبط بالثانية إرتباط العلة بالمعلول والظرف المكاني بالحيز الزماني حال أن الإشتغال بينهما يقوم علي الأدلة ومؤولي الأدلة , هنا يتجلي الترابط بين التداولية والتأويلية , في البحث عن الأدلة والدلالات عبر التأويلية وصولاً إلي مرمي اللغة والمغيا منها بواسطة توصيل اللفظ أو الكلمة عبر صياغات الجُمل الخطابية , ولذلك :" فقد اقترح بعض الباحثين عدة تحديدات ، أو بالأحرى استشرفوا توجهات تتماشى وطبيعة هذا المبحث . على غرار ما فعل "ش . موريس" حينما عدّ التداولية العلم الذي يعالج العلاقة بين الأدلة ومؤوليها . وكما حصر كل من "ريكاناتي" و"ديلر" وظيفة التداولية في أنها تخصص يدرس استخدام اللغة داخل الخطابات والسمات المميزة التي تؤسس وجهته الخطابية في صلب اللغة . أما "فان جاك" فيعتبرها تخصصا يتناول اللغة بوصفها ظاهرة خطابية وتبليغية واجتماعية في نفس الوقت . (2)
ليصير مبني الأدلة في حالة اتساق وتناغم مع التأويل عبر وسائط التأويلية والتداولية بلوغاً لما يرمي إليه الموؤل للنص وإنتاجه بواسطة خطاب تبليغي يصل بالمجتمع إلي تحميله برسائل السلام والأطمئنان والرفاهية في أعلي مراحلها والتحريض علي ذلك أو علي الجانب الآخر يصير الخطاب التبليغي إلي تحميل المجتمع برسائل الحرب والقتال ونشر ثقافة الخراب والإحتراب الداخلي مع الآخر في الداخل المكاني الجهوي أو الخارجين عن إطار هذا الداخل المكاني , وعلي ذلك يتبدي مدي خطورة التأويل في أي مجتمع من المجتمعات أو بيئة من البيئات سواء في المجتمع المحلي أو الدولي الكوني , لإنجاز خطاب تبليغي مبني علي أسس من الحق والعدل والخير والجمال وبالطبع السلم والأمن الدوليين , أو علي العكس من ذلك !

ومما سبق يتضح بجلاء الإطار العام للهدف الذي تصبو إليه التداولية ، والذي دأبت تحث الخطى للوصول إليه . فهي تسعى لتتجاوز النظرة الصورية للغة التي كانت محل اهتمام المدارس اللسانية السابقة، لتدعو إلى ضرورة إيلاء العناية الكافية بالظروف المواتية والمناسبة عند استعمال اللغة ، منطلقة في ذلك من اقتناعها من أن اللغات الطبيعية بنايات تحدد خصائصها (جزئيا على الأقل) ظروف استعمالها في إطار وظيفتها الأساسية ، وظيفة التواصل (3) .
ويتبدي مدي الحاجة إلي اللغة بألفاظها وعباراتها الملتئمة مع الواقع والمتعايشة مع عبر مفرداتها في الواقع المحيط بالعقل الإنساني الباحث عن الحاجات الإنسانية التي يحيا من خلالها والمتثملة في المشتركات الإنسانية كالمأكل والمشرب والسكني والعلاج , وبالطبع الحريات والكرامة الإنسانية التي هي أساس للمشتركات الإنسانية , ومن ثم تظل اللغة في حالة إشتباك مع الواقع باحثة عن الحاجات ومعبرة عنها علي الدوام , وليس عبر فترة زمنية أو مكانية , ولكنها علي الدوام تظل في حالة الإشتباك هذه لتصل بالمعني المحمول علي عاتقها وصولاً إلي العقل المتعامل مع الواقع والمشتبك معه علي الدوام باحثاً عن السعادة ومتجنباً أسباب الشقاء , وكل هذا يتم خلال العقل النابض بخطابه والساعي إلي حدود عليامن التواصل بواسطة اللغة والألفاظ والمفردات المشتركة المفهومة والتي صارت بمثابة شبكة لغوية بين أفراد بيئة من البيئات أو مجتمع من المجتمعات بما تنم عنه من معاني ودلالات بواسطة اللغة الحاملة لمعانيها ومفرداتها وألفاظها المتداولة ولذلك : "وتبعا لموضوعات التداولية هذه ، فقد سعى أعلام هذا المنهج إلى التأكيد على أهمية البحث التداولي لبيان الكيفية التي يتم بها توصيل معنى اللغة من خلال الإبلاغ . وهو ما نعثر عليه في أعمال "أوستين" و"سيرل"و"روسل"و"فريجة" .الذين ألحوا كثيراً على حتمية دراسة اللغة أثناء الاستعمال ، والنأي عن تجريدها من تداولها العادي . ووصلوا إلى حد المبالغة حينما حصروا المعنى في الاستعمال لاقتناعهم الشديد بألا فائدة مرجوة من اللغة إذا لم تكن حاملة للمعنى ، وشارحة لأحوال الناس ، ومفصحة عن حاجاتهم .
وكنتيجة طبيعية لهذا التوجه الجديد ، فقد اتجهت الدراسات الحديثة ـ بإيحاء من الدرس التداولي ـ إلى الاهتمام بالتواصل والاستعمال الفعلي للغة ؛ أي محاولة دراسة استعمال اللغة في الخطاب (أثناء التخاطب) . لأن التواصل هو الذي يحدد ظروف بنية اللغة التركيبية ، فالمتكلم حينما يلقي كلامه إنما يفعل ذلك وفق ظروف التواصل ، وطبيعة المتلقي ، وليس وفق ظروف النظام اللغوي في حد ذاته .(4)
ولذلك فإن التداولية لها صلات وارتباطات بكافة العلوم والمعارف المرتبطة باللغة وماهية اللغة والخطاب , وتستوعب كافة هذه العلوم لتجد الإهتمام باللغة خلال الحيز الخطابي وإظهار السمات والصفات التي يتجمل أو يتزيا بها وصولاً إلي المعني المراد توصيله للمخاطب إليه / إليهم , ومن هذا التكثيف الذي تتعاظم صلاته بكافة العلوم المرتبطة بالتداولية نجد أنه :" يكتنف مفهوم التداولية كثيرا من الغموض، فهي محط اهتمام المناطقة والسيميائيين والفلاسفة والسوسيولوجيين والسيكولوجيين والبلاغيين وعلماء التواصل واللسانيين... وبذلك فهي على مستوى التحليل، لا يمكن أن نصنفها في أي من المستويات ولا تدرس جانبا محددا في اللغة بل تستوعبها جميعا.
يعود الفضل إلى إدخال مصطلح Pragmatique في معجم اللسانيات الحديثة إلى شارل موريس Charles Morris في سنة 1938 في كتابه أسس نظرية العلامات، حيث حدد ماهيتها كجزء من السيميائية وأحد مكوناتها، تهتم بدراسة العلاقة بين العلامات وبين مستعمليها أي مفسريها وتحديد ما يترتب عن هذه العلامات، ويعرفها فرانسواز ريكاناتي François Recanati بأنها بحث يهتم بدراسة استعمال اللغة داخل الخطاب وإبراز السمات التي تميزه، وتهتم ببعض الأشكال اللسانية التي لا يتحدد معناها إلا من خلال استخدامها. (5)
مع الأخذ في الأعتبار أنه لاتوجد تداولية واحدة كما لاتوجد تأويلية واحدة , فمع تعدد التداوليات تتعدد التأويليات , حسب تعدد النصوص بكافة أنواعها بداية من الديني / المقدس إلي الأدبي أو السياسي أو الفني وإن جاز القول كذلك وصولاً إلي النص القانوني الذي له صلة وثيقة بالعقل والواقع الإنساني لأن الدساتير والقوانين يتم إنتاجها بواسطة الهويات الدينية أو القومية , فكل هوية تنتج قوانيها ودساتيرها المنظمة للحياة والمجتمع والناس وصولاً للمساواة والعدل بمنظومة الحقوق والواجبات التي يشتغل علي غايتها الدستور والقوانين التي لاتخالفه , ولذلك فقد :" تعددت المقابلات العربية للمصطلح الأجنبي Pragmatique ،فقيل براجماتيكا أو البراغماتية والبراغماتيك، البرجماتية والبراجماتيك كمصطلحات معربة له، كما نجد مقابلات عربية مترجمة للمصطلح مثل: التداوليات، التداولية، المقامية، الوظيفية، السياقية، الذرائعية، النفعية. غير أن المصطلح "التداولية" الذي وضعه أحمد المتوكل خلال 1985 في موضوع خاص حول الوظائف التداولية في اللغة العربية هو الذي صار شائعا بين المختصين ومستعملا بينهم.
لا توجد تداولية واحدة بل تداوليات متعددة يوحدها العنصر الشكلي لممارسة سلطة المعرفة في إطار استراتيجيات توجه النقاش والحوار، هده التداوليات هي:
- تداولية البلاغيين الجدد.
- تداولية السيكولوجيين.
- تداولية اللسانيين.
- تداولية المناطقة والفلاسفة. (6)
وعن تعدد مصادر التأويلية يري رخرور أمحمد أن :"
ما يمكن أن يقال عن مصادر التداولية إنها متعددة ، ذلك أن لكل مفهوم من مفاهيمها حقل معرفي ÷فـ "أفعال الكلام" مثلاً ، مفهوم تداولي منبثق من مناخ فلسفي عام ، هو تيار "الفلسفة التحليلة"• بما احتوته من مناهج وتيارات وقضايا ، وكذلك مفهوم "نظرية المحادثة" ، الذي انبثق من فلسفة "بول غرايس"Grice ، وأما "نظرية الملاءمة " فقد ولدت من رحم علم النفس المعرفي وهكذا ...
إلا أن ما يلاحظ أن أهم حقل كان له الأثر البالغ في ظهور التداولية هو حقل "الفلسفة التحليلية"، وهذا ما يؤكده د/ مسعود صحراوي حين قال : والفلسفة التحليلية لا تعنينا لذاتها ، ولكن ما يهمّنا منها هو لحظة انبثاق ظاهرة "الأفعال الكلامية" من قلب التحليل الفلسفي ثم ما انجر عن ذلك من ولادة التيار التداولي في البحث اللغوي ، لأن الفلسفة التحليلية هي السبب في نشوء اللسانيات التداولية . وبالتالي يمكن اختزال أسس التداولية في اعتمدها على دعامتين أساسيتين ، تتكئ عليهما ، وتؤدي دورها بهما ؛ إنهما : الشق المعرفي ، والشق التواصلي .
ـ فالجانب المعرفي مستمد أساسا من ÷ علم النفس المعرفي : الاستدلالات ، الاعتقادات ، والنوايا .
ـ وأما الجانب التواصلي فيهتم بالبحث في ما يصدر عن المتكلمين والبحث في أغراضهم واهتماماتهم ورغباتهم .
وتسعى التداولية في النهاية إلى معالجة الكثير من المفاهيم ، ذكرتها الكتب المتخصصة ، وركز عليها الباحثون في ميدان التداولية منها : أفعال الكلام ، السياق ، متضمنات القول ، نظرية الملاءمة ، الاستلزام الحواري ، القصدية ... إلخ .(7)

وإذا كان هناك من قول فإننا نري أن التأويلية تسبق التداولية في حقول البحث في اللغة ومفرداتها وألفاظها أو اللهجات المشتقة من اللغة بصفة عامة , وعلي وجه خاص مازلنا نري أن التأويلية هي الحقل الذي يتم فيه عملية الإنبات والتعرف علي المحصول اللغوي بكافة مفرداته ومشتقاته سواء التاريخاني منها أو المعاصر والبحث والدراسة للإتجاهات النفسية والنظريات النفسية التي أثرت علي العقل حال تعامله مع الواقع عبر الوسيط التواصلي المتمثل في اللغة , ليتم الإنتهاء إلي التداولية التي تصير بمثابة حامل واعٍ للتأويلية وما انتهت إليه من تأويل للغة ومفرداتها وصياغاتها المعنية , ليصير النص مألوف لدي التداولية عبر خطاب يتضمن أساسيات الخطابة والتبليغ للعقل الكائن في المحيط الجغرافي لبيئة من البيئات أو حسب هدف الخطاب المتعدي للقومية والهوية إلي الأنسنة أوالإنسانية العامة .
ويتأتي دور النص قائمأً علي جانبين :" دراسة اللغة ، ودراسة الشق الاستعمالي لها . وبذلك يكون المبحث التداولي قد انفرد عن بقية المدارس اللسانية السابقة له، بانكبابه على اللغة ، ومن ثمّ مراعاة الجانب الاستعمالي فيها . وإن هذا التيار كان وليد "فلسفة اللغة العادية" الذي أرسى دعائمه الفيلسوف "فيتغنشتاين" ، الذي دعا إلى دراسة اللغة في جانبها الاستعمالي ، هذا الاتجاه تلقفه كل من "ج.ل.أوستين" وكذا تلميذه "ج.سيرل" ، اللذان تأثرا بهذا الفيلسوف واستلهما منه بعض أفكاره التي تبدو واضحة في دراسة القوى المتضمنة في القول . وإن دعوة التداولية لدراسة اللغة ، لا لذاتها كما فعلت البنيوية ،وإنما في إطار البحث في "استعمال اللغة" ؛ ليستدعي بالضرورة تناول عناصر أخرى جديدة مرتبطة بهذا الاستعمال وتابعة له ، كالمتكلم والكلام واللفظ والمقام والتواصل والغرض والمتلقي ... إلخ .(8) وهذا في نطاق التداولية الحاملة للتأويل علي جناحي الوعي بالنص والتواصل مع المتلقي للنص أو المخاطب إليه أو إاليهم .



المراجع
(1)رخرور أمحمد - القلم النقدي –
http://www.aklaam.net/newaqlam/index2.php?option=com_content&task=view&id=167&pop=1&page=0&Itemid=104
(2) رخرور أمحمد - القلم النقدي _ المرجع السابق
(3) المرجع السابق
(4) المرجع السابق
(5) دكتور تحريشي عبد الحفيظ- موقع السانيات والتربية –http://kenanaonline.com/users/mektaba/posts/513901
(6) المرجع السابق
(7) رخرور أمحمد - القلم النقدي _ مرجع سابق
(8) رخرور أمحمد - القلم النقدي – مرجع سابق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,681,510
- عن النص ..
- عن الإختلاف ..
- يوميات عبقري : جنون سلفادور دالي المعقول
- جدل السيادة وتنازع المصالح : صنافير وتيران .. وتظل إيلات مصر ...
- عن حصار قطر .. مفتي السعودية وشعبان عبدالرحيم : إرادة أنظمة ...
- قطر ودول الخليج : الإستبداد والإرهاب وبداية التقسيم !!
- الشهقة الأخيرة .. عن مذبحة أقباط المنيا !
- محمد عبدالله نصر : من جدل نقد التراث إلي جدلية محاكمة النقد ...
- أكذوبة توكيلات السماء .. وفكرة الخلاص الجماعي !
- سأخبر الله بكل شيء ..
- إلي العمال : الجنة الآن !!
- علي حين غرة
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 4
- لما لا .. !؟* الفصل الأول 3
- لما لا .. !؟ الفصل الأول 2
- لما لا .. !؟* الفصل الأول
- سأكتبك آية
- هي والبحر ..
- ألبوم صور
- إلي .. كمال طارق خلوي .. .. .. !؟


المزيد.....




- سائرون والفتح ... الاضداد الشيعية تتحالف من جديد!
- الروائي عادل سعد: عشت مع أطفال الشوارع ثلاث سنوات و-رمضان ال ...
- الرئيس اللبناني: مسيحيو المشرق ليسوا طارئين على هذه الأرض
- جدل واسع بين الأقباط بشأن -الهيئة المقدسة- لمحمد صلاح والنن ...
- ترشيح المعارض هرتسوغ لرئاسة الوكالة اليهودية
- تركيا: غولن بالنسبة لنا بمثابة بن لادن لأمريكا
- حقوقيون بالأمم المتحدة يدعون مصر للإفراج عن ابنة القرضاوي وز ...
- حقوقيون بالأمم المتحدة يدعون مصر للإفراج عن ابنة القرضاوي وز ...
- جدل الشريعة والحياة (الأخيرة)
- مباريات ودية لكرة السلة بين الكنيسة والمسجد في شيستا


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود الزهيري - التأويلية _ الفصل الأول _ التداولية كأداة للتأويلية