أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد امين - الخالقون ...!!














المزيد.....

الخالقون ...!!


ماجد امين

الحوار المتمدن-العدد: 5561 - 2017 / 6 / 24 - 15:04
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
||||||||||| الخالقون ..||||||||||||||||
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ماجد امين ////
ترددت كثيرا قبل ان ابوح والوح باسرار قد لاتعجب البعض لانها بتصورات فلسفية بحتة تفتقد للأتمته والنمذجة العلمية ...ولكن لابد من طرح هذه الافكار التي تقترب من الخيال ...
انا لا اتفق ان يكون الإله بالضرورة خالقا ..اطلاقا فهذا الربط الجدلي هو من بنات افكار الانسان ...
الخلق نشاط متاح وليس معجزة كي ترتبط بميتافيزيقيا الله ...
الانسان هو خالق ...وبعض الظواهر الطبيعية تقوم بالخلق ..الريح المطر ..التراب الصحراء ...الحجر ..البحار ...البكتريا ...كنموذج مثالي للخلق ..
نعم هناك جدل حول الخالق الاول ..وبالتاكيد ساوضح ذلك ...
من اين اتى الخلق ؟؟
وفي اي لحظة ..؟؟
ولماذا ..؟؟
واين كان الخالق ؟؟
وهل كان واعيا ؟؟
ومتى اكتسب الوعي ..؟؟
وماهي الضرورة للخلق..؟؟
وماهو السابق للخالق ..؟؟
كل هذه الاسئلة وغيرها مازال البحث جاريا في فك رموزها ..
نعم ليس لدينا سوى التفكيك ..على غرار مبدا التساؤل والشك المستمر..وعلى عكس نظرية الثيولوجيا في قبول جبرية الوجود ..
هناك صناع للحياة ...وهم كثر ..
غريك فنتر مثلا ...
علماء البايولوجيك ...
حتى مهندسو الفضاء ...
وحتى لانطيل ...
نبدا من التساؤل الاول ..
اظن ان ازمة الفكر الثيولوجي في توضيح فكرة الإله الخالق لم تعد مجدية او منطقية في ظل فتوحات هائلة افرزتها المعرفة العلمية ...بدءا من الفيزياء وميكانيكا الكم ...وانتهاءا بالبايولوجي ومكائن صناعة الحياة ..
اعتقد اني الوح دائما بخوارزمية بسيطة لبدء البذار الاول للوجود ..الاوهي ..
[العشوائية -----الترتيب ------الانظمة ]..
العشوائية ليس قبلها سوى العشوائية ..ولكنها تنتج ترتيب او خلق نعم ترتيب اولي وخلق بدائي ..لكن لابأس فالبذار الاولي بسيط وقد يفشل وقد يؤول الى الانقراض ...و هنا تكمن فلسفة الخلق ..وهي فلسفة طرح مالانهاية من الاسئلة ..من اجل حفنة بسيطة او معطيات اولية للمخرجات الخلقية او الوجودية ...
ولكن لماذا خالق واحد ..!!.
بالتاكيد ان غرس فكرة الخالق الواحد هي فكرة قياسية ..وهذا مرجعه ومرده لان الوسيلة المثلى للتعلم بالنسبة لكائن تطور حديثا وهو الانسان هي المسطرة واعني لها المعيار والقياس.. فهو اي
الانسان مجرد لاقط او مستلم عن طريق وسائل حسياته او متحسساته ...لذلك إعتقد بالاله الواحد .. الخالق الواحد بعد سلسلة قياسات لم تعطه نتائج واضحة ..ولكون معطيات وعيه بدت بسيطة ..فانه مع مرور الوقت يزداد الشك لديه ..بشكل طردي ..ولانه اي الانسان كيان واحد وله رأس واحد لذا لجأ اخيرا للقياس وفقا لمحاكاته الاحادية ..ومن السهل الممتنع هو اللحوء للواحد بالتاكيد ..
اذا ...فالعشوائية يمكن ان تولد مجموعة خالقين ومن المنطقي الا يكون واحدا ..لو استندنا الى اللاحتمية الاحتمالية ..اي من غير المعقول ان تفرز احتمالا واحد ..بمعنى ان الاحتمال الواحد كمعطى سيقترب الى الصفر ...او اللاشيء ..
اذا يمكن للعشواء ان تتمخض عن مرتبين او خالقين ...كثر ولكن ليس بكفاءة عالية .. المرتب او الخالق الاول ليس بالضرورة ذكيا خارقا ..انه آلة بذار بسيطة ...ثم تتولى مراحل لاحقة تراكمية خبرات وتكيف لانتاج ذكاء اعلى وارقى ...

من هنا نقول ان الخلق لاسيما الترتيب الاولي ليس معضلة او معجزة ..وبالتالي من جعلها قضية ترتبط بألوهية واضفى عليها تضخيما..مبالغا فيه هم الكهنة ...فالإله لبس ضرورة ان يكون خالقا مبتدءا ...فالبذار والترتيب لايتطلب..معجزة او ذكاءا خارقا ...
العشواء...تمخضت عن مرتبين او خالقين ...وهؤلاء هم الباذرون الأولون ..ربما نمثلهم رياضيا..(مجموعة عناصر مجردة )....(مجموعة لامنتمية )...(مجموعة ....او اكثر من عنصر غير متجانس ))
بالتالي هؤلاء هم الخالقون ..ربما لم يحتاجوا لعبادة احد ..وليس لديهم جنودا من السماء ..هم محض مسارات تؤدي نشاطا ..انهم ليسوا واحدا بالتاكيد ..ولانعلم ربما اصاب بعضهم الانحلال والتحول او ركنوا او اهملو على جانب وهي عناصر لاتعنيها القداسة هم باذرون بذروا حبات الوعي الاولى ..ثم تلت ذلك جملة انفعالات وعمليات معقدة من التخليق والتحول ...انهم لاختصار جملة خالقين وليس خالق واحد ...

يتبع في جزء لاحق ..
#ماجد_أمين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,155,873,401
- تناصات. لغة الحرية ..
- صناعة الايمان ج/1
- نص //نبوءة طائر السنونو
- نص // رزية الخميس ..
- نص...لشاعر الهذيان
- نص -العزف على وتر القوس-
- العشوائيه والاسرار العظمى
- نص//-رثاء قبل اوان الموت-
- -المنطق والمنطق الموازي ج//2-
- نص // خربشات في ذاكرتي ...
- المنطق والمنطق الموازي...
- نص //طيف المجانين..
- -الشكوكية في بناء الوعي -
- الاسلام /قيم نظرية....
- حوار دافيء ....قصيدة
- وخزات ..ألم .....
- الوعي الوجودي .....ج///8 -الزمان مماس المكان -
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج//7...
- -الوعي الوجودي)*.....ج///5***الارض مختبر زمكاننا **
- الوعي الوجودي ...سحر ةلمادة/*..ج/*/6 الافران الكونية-الثقوب ...


المزيد.....




- سبعة أسباب تشير إلى أن العالم يخطو نحو مستقبل أفضل
- مشجعون يسخرون لهزيمته من قطر.. القنصلية بانتظار المنتخب السع ...
- الباحث البريطاني هيدجز يروي تفاصيل معاناته في سجون الإمارات ...
- فشلوا في تحقيق الأهداف السنوية.. شركة تجبر موظفيها على الزحف ...
- تسريبات صفقة القرن.. الأهداف والدلالات
- سوريا: مجلس منبج العسكري يحيد إرهابيا بحوزته عبوة ناسفة غرب ...
- اشتباكات ليلية عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم القاعدة غرب حلب ...
- الرئيس الأمريكي يلغي مشاركة وفد بلاده في منتدى دافوس بسبب ال ...
- دوق أدنبرة الأمير فيليب يتعرض لحادث مرور أثناء قيادة سيارته ...
- دوق أدنبرة الأمير فيليب يتعرض لحادث مرور أثناء قيادة سيارته ...


المزيد.....

- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد امين - الخالقون ...!!