أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - موقف القوى السياسية المتقاطع حول الإنتخابات القادمة!















المزيد.....

موقف القوى السياسية المتقاطع حول الإنتخابات القادمة!


صبحي مبارك مال الله
الحوار المتمدن-العدد: 5544 - 2017 / 6 / 7 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


موقف القوى السياسية المتقاطع حول الإنتخابات القادمة!
تجري في الوقت الحاضر سجالات وجدل بين القوى السياسية حول مواعيد إجراء الإنتخابات التشريعية الدستورية والخاصة بمجلس النواب ومجالس المحافظات وهذا الجدل والتصريحات أظهرالتقاطع في المواقف بين الكتل السياسية،حول المفوضية المستقلةالعلياللإنتخابات وقانون الإنتخابات ونظام الإنتخابات،فالمعروف إن الكتل السياسية الحاكمة تحاول جاهدة إن تحافظ على مكتسباتها وقوام تمثيلها في البرلمان والحكومة القادمة من خلال توجيه خطاب سياسي للشعب مفعم بالوطنية والإخلاص ذات نعومة وتودد ووعود جديدة وتطرح رؤيا مايفكربه الشعب،كما إن الحراك سيتصاعد نحو تجديد الإصطفافات،وتغييرالوجوه التي أنتهى دورها وجلب عناصرسياسية بارزة مقابل المناصب والمال وكذلك البحث عن تحالفات جديدة،ولكن الشعب يدرك إن هناك إزمة مستدامة في النظام السياسي العراقي ، وخلافات مستمرة بين الكتل السياسية نتيجة وجود نظام المحاصصة الطائفية الإثنية والحزبية الذي جلب الفساد المدمر،ونهب أموال الشعب،والتدخل الديني في شون البلاد السياسية،وإستبعاد الحالة الوطنية العابرة للطائفية والمحاصصة وإيقاف عجلة التطور نحو بناء العراق الجديد في ظل حرب طاحنة وشرسة ضد الإرهاب الداعشي المقيت، حيث قدمت القوات المسلحة العراقية الشهداء والضحايا الجسام مقابل تحرير المدن والأراضي من مخالب داعش المجرمة .ونتيجة للشكوك وماحصل في الإنتخابات السابقة،تمّ إستجواب رئيس المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات وهو السيد سربست مصطفى رشيد في مجلس النواب العراقي في الجلسة السابعة والعشرين المنعقدة بتأريخ 17/04/2017 بناء على طلب مُقدم من قبل النائب ماجدة التميمي حول مستوى الخروقات في إدارة المفوضية وفي إدارة الملف الإنتخابي وبعد الإنتهاء من الإستجواب عُقدت الجلسة الثامنة والعشرين بتأريخ 25/04/2017 لغرض التصويت بقناعة إجابة المفوضية بإعتبار الرئيس يمثل مجلس المفوضية،على الإستجواب أوعدم القناعة وجرى التصويت بصورة سرية وظهرت النتائج بعدم القناعة 119صوت وبالقناعة 118صوت وإمتناع 15صوت عن التصويت،لقد كان الهدف هو حل المفوضية التي تعتبر موالية للكتل السياسية ولكن رئيس المجلس أعتبر عدم القناعة ليس معناه سحب الثقة ولازال الجدل مستمر .وفي هذه الحالة طُرح موقفين متقاطعين،الأول يطالب بحل المفوضية وإنتخاب مفوضية أخرى مستقلة تماماً ومحايدة وغير موالية وذات كفاءة،وكذلك تعديل قانون الإنتخابات وبالتالي وفق هذين الشرطين سوف يقلل التزوير والتلاعب،والموقف الثاني هوالإبقاء على المفوضية الحالية إلى حين إنتهاء فترتها الزمنية والإبقاء على قانون الإنتخابات.وعلى ضوء ذلك توالت التصريحات حيث وضحّ المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية أيادعلاوي،بتأريخ 25/05/2017 بأن موقف الدكتور أياد علاوي، ثابت من مسألة تأجيل إنتخابات مجالس المحافظات وإجرائها بالتزامن مع إنتخابات مجلس النواب في موعدها المحدد من العام القادم وموقف السيد نوري المالكي نائب رئيس الجمهورية حيث صرحّ على فضائية السومرية في 25/5/2017،حيث ذكر وفي حديث طويل يتهم آخرين دون ذكر أسماء بأن هناك إرادة بعضها دولي وإقليمي ومحلي يريدون تغيير ملامح العملية السياسية وتعطيل الإنتخابات فيصبح لدينا فراغ دستوري والمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني أوحكومة طوارئ وتمديد إجراء الإنتخابات لمدة سنتين أوتأجيلها وهنا نلاحظ التناقض بين الموقفين،وذكرالنائب عقيل عبد الحسين من كتلة الأحرار أيضاً في حديث طويل حول كيفية التلاعب بنتائج الإنتخابات من خلال النسب وبالأرقام الخاصة بالكتل وبالإدخال وبالخروقات وتدخل الإيادي الحزبية بنتائج الكتل الصغيرة!كما أضاف النائب عقيل عبد الحسين ، إن المفوضين هم من الكتل وليست مستقلة، وقال إن مجلس المفوضين أدى إلى تدهور العملية السياسية وعليه يجب إن يُقال هذا المجلس، ونتائج الإنتخابات القادمة ستكون لصالح الكتل المتنفذة لوبقي الوضع كما هو عليه من ناحية مجلس المفوضية العليا كما ذكر بأن المرجعيات الدينية مختلفة ومتعددة، واحزاب الكتل هدفها السلطة بحيث تعتمد الحيلة والمكيدة لذلك في حين السيد نوري المالكي يعترض على حل المفوضية الحالية ويقول في معرض إتهامه لخصومه بأنهم يريدون إسقاط المفوضية قبل وقتها لأنها جزء من تعطيل الإنتخابات ويعترض على تعديل قانون الإنتخابات لأنه لم يجد جديد في التعديل والعملية أصبحت أكثرخطورة.النائب جوزيف صليوا عن الوركاء الديمقراطية صرّح بأنه لايوجد إتفاق بين الكتل السياسية حول تأجيل الإنتخابات، وقد يستخدم التأجيل كورقة للضغط نحوسحب الثقة من المفوضية، وإن التأجيل يسبب خلل دستوري يفتح الباب أمام الجماعات المنفلتة التي تمتلك المال والسلاح للتحكم بمصير الشعب ، ورئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي قال في كلمة ملتقى المصالحة الوطنية في النجف :إننا إجرينا الإنتخابات في أسوأ الظروف وهناك محاولات لتعطيل الإنتخابات . وذكر نظرية المؤامرة وقال ربما هناك مؤامرات تستهدف العملية السياسية في البلاد، وأنه سيشارك في الإنتخابات وسيسعى إلى تخطيط هيكلية النظام السياسي في البلاد .رئيس امجلس النواب سليم الجبوري قال في تصريح صحفي عدم إمكانية تأجيل الإنتخابات البرلمانية وإن عمر المجلس سينتهي في 30/06/2018 ويجب إجراء الإنتخابات قبل خمسة وأربعين يوماً وأذا حصل التأجيل سيحدث فراغ دستوري أو تشريعي . رئيس كتلة بدر النيابية وهو النائب محمد ناجي صرّح للصحافة إن كتلة بدر مع إجراء الإنتخابات لمجالس المحافظات في وقتها في حال تمكنت المفوضية من ذلك أو دمج إنتخابات مجالس المحافظات مع مجلس النواب.إن الإنتخابات تخيم بظلالها على الساحة السياسية العراقية وعلى الكتل السياسية ، وكلما يقترب مواعيد إجرائها تزداد الخلافات بل يدب في وسط الكتل السياسية المتنفذة توجهات إنشقاقية واضحة في الأحزاب الأسلامية بصورة خاصة،كما نلاحظ هناك مراهنة على الحشد الشعبي في ترجيح فوزالكتل السياسية ،كما إن المتوقع إن تنقسم الأحزاب السنية إلى كتل جديدة عند إجراء الإنتخابات، كما في إتحاد القوى الوطنية ،والحزب الإسلامي ،فالإنشطارت وتغيير المواقف في حالة مستمرة فهذا الفعل يحدث في جميع الكتل،التحالف التحالف الكوردستاني،الإئتلاف الوطني،التيارالصدري،القوى الليبرالية العلمانية،القوى الوطنيةالديمقراطية وغيرها . وقد سببت الخلافات والصراع السياسي فقدان ثقة جماهيرالشعب بحكم الكتل ، وبالنظام السياسي الذي يعتمد المحاصصة الطائفية والإثنية والحزبية ، ولابد من الإسراع بتعديل قانون الإنتخابات وتهيئة مستلزمات الإنتخابات وأولها قانون المفوضية المستقلة العليا ووضع آليات جديدة لإنتخاب مفوضية جديدة ومنها إن تشرف هيئات مستقلة على الإنتخابات ومنها القضاء الأعلى والإدعاء العام أومنظمات المجتمع المدني وإشراف دولي . الملاحظ أيضاً التحول في حديث الشارع العراقي والمطالب بضرورة التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد كما نلاحظ ظهور الخلافات داخل حزب الدعوة بين المالكي وحيدر العبادي إلى العلن ،كما يستمر الصراع السياسي بين التيار الصدري ودولة القانون فدولة القانون من خلال نوري المالكي تريد أغلبية سياسية تقود البلاد، بالمقابل أمريكا تريد إستمرار حيدر العبادي مدة أطول لغرض المحافظة على المصالح الأمريكية مستقرة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,056,618,021
- الدروس و العبر من نضال الطبقة العاملة ضد الإستغلال والإضطهاد ...
- هل ستكون الحكومة الحالية والنُخب السياسية بمستوى التحديات لم ...
- تشريع قانون هيأة الحشد الشعبي وتداعياته على مسيرة التسوية وا ...
- اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ...هل هو يوم للإحتجاج ...
- تقاطع الحسابات الإقليمية مع الوطنية في التسوية التأريخية وال ...
- نتائج الإنتخابات الأمريكية وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط ...
- دور النُخب السياسية الحاكمة في عرقلة الإصلاح والتغيير المطلو ...
- إشكالية تشريع القوانين مع الدستور وقابلية التطبيق!
- الوحدة الوطنية ضمانة للإنتصار وتحقيق التغييروالإصلاح الشامل ...
- تحرير الموصل بين الأطماع الإقليمية والصراعات السياسية!
- السلطات الثلاث ومعظلة الفساد !
- إستعصاء تشريع القوانين وإتخاذ القرارات في مجلس النواب العراق ...
- إستجواب وزير الدفاع في مجلس النواب ......تحليل وإستنتاج !
- الخصخصة وتداعياتها على الإقتصاد الوطني العراقي
- الواقع السياسي بين الإرتداد والطموح !!
- ماهي الدوافع والأهداف لمؤتمر باريس ؟!
- تحية للطفل في يومه العالمي
- إتفاقية صندوق النقد الدولي الأخيرة مع العراق من وجهة نظر سيا ...
- هكذا ترى الحكومة والكتل السياسية حل معاناة الشعب العراقي ومش ...
- تداعيات سياسية مستمرة وإصطفافات جديدة في الكتل السياسية !


المزيد.....




- أوباما يفاجئ زوجته بباقة ورد خلال تروجيها لكتابها الجديد
- نتانياهو يتفادى انتخابات مبكرة بعد قرار وزير أساسي البقاء في ...
- بينيت يحفظ ماء وجه نتنياهو
- باختصار.. هذا هو حال اليمن اليوم
- البنتاغون: لا موعد لتسليم تركيا مقاتلات أف 35
- تحقيق في اتهام باريس سان جرمان بـ-التمييز-
- نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا -اضطرني للدعارة-
- لاعبان عربيان بين المرشحين لأفضل خط وسط في تاريخ كأس آسيا
- فيديو من دقيقة يوثق رحلة كفاح رونالدو
- فايننشال تايمز: القحطاني أمير الظلام الذي أطاحت به قضية اغتي ...


المزيد.....

- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - موقف القوى السياسية المتقاطع حول الإنتخابات القادمة!