أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالخالق حسين - العراق وسياسة المحاور.. والصراع العربي-الإسرائيلي















المزيد.....

العراق وسياسة المحاور.. والصراع العربي-الإسرائيلي


عبدالخالق حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5531 - 2017 / 5 / 25 - 12:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في نهاية مقالي الأخير الموسوم (أغراض غزوة ترامب للسعودية)(1)، سألتُ: ما هو تأثير هذه "الغزوة" على العراق، وماذا يجب أن يكون موقف العراق منها؟ و وعدت القراء الأفاضل أن أجيب على السؤل في مقال لاحق، وها أنا أفي بوعدي في هذالمقال.

كذلك علَّق أحد الأخوة في مجموعات النقاش أني "دعوت في مقال سابق الى مجاراة امريكا بسياساتها، وقبول التعاون معها في الحرب على داعش، والتعاون معها لتنمية العراق بعد داعش.."، وأضاف: "لقد طالب الرئيس الامريكي العراق بدفع تكاليف احتلال امريكا للعراق وتدمير بنيته التحتية وتفريقه الى مكونات وطوائف وطبقات بالإضافة الى إفساده. لقد طالب بمبلغ ترليون ونصف تريلون دولار، وكذلك السيطرة على نفط العراق لدفع هذه التكاليف وتكاليف الحماية...الخ".انتهى

في الحقيقة من الخطأ أن نبني مواقفنا من أمريكا كدولة عظمى، بناءً على تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية التي انقلب عليها بعد فوزه. فترامب ليس أمريكا، ونحو نصف الشعب الأمريكي، وأغلب الإعلام الأمريكي ضد ترامب، ومن المحتمل أن يواجه محاكمة دستورية ويكون مصيره كمصير الرئيس الأمريكي الأسبق رتشارد نيكسون أن يطرد من الرئاسة. كذلك صرح وزير الدفاع الأمريكي الحالي، جيمس ماتيس إثناء زيارته للعراق، أن نفط العراق للعراقيين وليس لغيرهم. أما أن نلقي اللوم في الفساد وتمزق الشعب إلى مكونات وكيانات سياسية متناحرة على أمريكا، فهذا غير صحيح، وقد أجبت على ذلك في مقال لي قبل خمس سنوات بعنوان (الديمقراطية فضحت المجتمع العراقي)(2)

المأساة الفلسطينية هي أم المشاكل
هناك استقطاب دول المنطقة إلى سياسة محاور متصارعة، محور بقيادة إيران، وآخر بقيادة السعودية، وحروب بالوكالة...الخ. والبعض يطالب العراق أن ينضم إلى أحد المحاور وهو مبتلى بالإرهاب. في هذا المقال أفترض أن السبب الرئيسي لعدم استقرار البلاد العربية والإسلامية، هو الصراع العربي- الإسرائيلي. وكل المشاكل الأخرى والمحاور المتصارعة تنبع من هذه المشكلة الرئيسية.
ولا شك أن الحديث عن الصراع العربي- الإسرائيلي معقد وشائك ومثير للخلاف والاختلاف. أما الحديث عن اتخاذ موقف معين منه، والدعوة لتبني الحلول الواقعية الممكنة فلا يخلو من مخاطر الاتهام بالتحيز لهذه الجهة أو تلك، والتخوين، والعمالة لإسرائيل وأمريكا. فهناك مازال من يحلم بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وإلقاء إسرائيل في البحر لتأكلها الأسماك! ولكن الذي حصل أن الكثير من العرب و المسلمين هم الذين صاروا طعاماً للأسماك هروباً من حكامهم، أما الذين يدعون إلى التطرف ورفض الحلول السلمية الممكنة، ويتمادون في شتم الأنظمة الغربية الرأسمالية "المتوحشة" و"الكافرة" على حد تعبيرهم، فهم متنعمون في هذه الدول، ويواصلون المتاجرة بالقضية الفلسطينية والمزايدة على دماء الضحايا، ويطالبون أولاد البايرة و الملحة برفض الحلول السلمية الممكنة وتقديم المزيد من التضحيات.

كما يعتقد البعض أن السبب الرئيسي لعدم الاستقرار هو الإسلام الذي أوجد الصراع الطائفي، (السني- الشيعي)، والإرهاب الوهابي، وأنه لولا الإسلام لكنا بخير. في رأيي، هذا التفسير سطحي وعاطفي وساذج، بدليل أن هناك اقتتال وتخلف في مجتمعات ودول أفريقية وأمريكا اللاتينية، وهي غير مسلمة ولم تعرف سنة أو شيعة، مثل رواندا وكونغو، وموزمبيق، وغيرها.

لذلك أعيد التأكيد على أن السبب الرئيسي لمشاكل المنطقة وتخلفها، وممانعتها للتنمية والديمقراطية هو الصراع العربي- الإسرائيلي، وعدم تمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة في تأسيس دولته الفلسطينية القابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية. أما الأسباب الأخرى التي تطفح على السطح مثل الصراع السني-الشيعي، والعربي - الإيراني، فهو نتاج مباشر للصراع العربي- الإسرائيلي. فهذه الاختلافات الدينية والمذهبية كانت موجودة لقرون، ولكن تم تفعيلها وتفجيرها في السنوات الأخيرة لتجييش وتهييج الجماهير لأغراض سياسية. ودليلنا على ذلك هو أن علاقة الدول العربية وعلى رأسها السعودية (السنية)، كانت جيدة جداً مع إيران (الشيعية) في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، لأنه كان على علاقة حميمة مع أمريكا وإسرائيل. ولكن بعد سقوط حكم الشاه على أثر الثورة الإسلامية الخمينية، واتخاذ حكومة الثورة موقفاً معادياً لأمريكا وإسرائيل، تغير موقف الدول العربية وخاصة السعودية والخليجية الأخرى من إيران، فتم تأجيج وتوظيف الطائفية ضد إيران والشيعة العرب، كما وتم دفع نظام صدام حسين لشن حرب مدمرة على إيران الإسلامية، دامت لثمان سنوات، أهلكت الحرث والنسل في الجانبين، وفرَّخت حروباً أخرى تعاني منها شعوب المنطقة لحد الآن.

ودليل آخر يؤكد أن الصراع العربي-الإسرائيلي هو السبب الرئيسي لتخلف دول المنطقة وعدم استقرارها هو أن الدول العربية الخليجية التي على وفاق مع أمريكا وإسرائيل، تعيش بسلام وأمان وازدهار اقتصادي، بينما دول الرفض مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا وإيران في خراب شامل.

فالدول الغربية الداعمة لإسرائيل، تتمتع بقدرات فكرية وسياسية هائلة في التلاعب بعقول العرب وتوجيههم كما يريدون. فبسبب موقف إيران الإسلامية، المعادي لأمريكا وإسرائيل، جهدت الأخيرتان لتحريك السعودية والدول الخليجية الأخرى في تصعيد العداء لإيران وإشعال الفتن الطائفية في المنطقة. والغرض من ذلك هو خلق عدو مشترك للعرب وإسرائيل، للتقريب بينهم وفق مقولة (عدو عدوي صديقي). وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته لإسرائيل قبل يومين، هذه الحقيقىة بقوله: (أن هناك "فرصة نادرة" للسلام فى الشرق الاوسط بسبب التهديد المشترك من إيران لإسرائيل والعرب، الذي يمكن ان يوحد الدولة اليهودية مع جيرانها العرب ويدفع الى اتفاق مع الفلسطينيين.)(3)

فالكل يعرف أن السعودية وراء الإرهاب والتطرف الإسلامي السني، وأن 100% من الإرهابيين هم سنة من المذهب الوهابي وليس بينهم شيعي، أو إيراني وحد، وأن تمويل الإرهاب هو سعودي وخليجي وليس من إيران، وترامب يعرف هذه الحقيقة، كما تعرفها الحكومات الغربية ووسائل إعلامها، ولكن مع ذلك يحاول ترامب أن يحِّمل إيران، وليس السعودية، تهمة الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، وذلك بسبب موقف إيران المعادي لأمريكا وإسرائيل. كذلك يبالغ ترامب في تصعيد العداء لإيران والشيعة إرضاءً للسعودية وإسرائيل، ولكنه في نفس الوقت أكد لنتنياهو أن إيران لا تملك السلاح النووي، إضافة إلى أن الإدارة الأمريكية جددت اعترافها بالاتفاق النووي مع إيران في الاسبوع الماضي. لذلك فالغاية من التحريض ضد إيران هي لابتزاز إيران، وتنشيط التحالف العربي-الإسرائيلي، وتحقيق المزيد من بيع الأسلحة على الحكومات الخليجية.

لا شك أن نكبة الشعب الفلسطيني من أشد النكبات مأساةً في القرن العشرين. والمفارقة أن الزعماء العرب ولقصر نظرهم ودكتاتوريتهم، ساهموا كثيراً في تعميق هذه المأساة وإطالتها لنحو قرن من الزمان، ولحد الآن ليس هناك أي ضوء في نهاية النفق. وقد أضرت هذه المحنة بجميع الشعوب العربية، إذ اتخذ الزعماء العرب منها ذريعة لمناهضة الديمقراطية، ووقف التنمية البشرية والاقتصادية، وفق شعارهم (كل شيء من أجل المعركة)، أي معركة تحرير فلسطين من النهر إلى البحر. وراحوا يتاجرون بالمأساة الفلسطينية ويزايدون عليها، فرفضوا جميع الحلول العقلانية الممكنة ابتداءً من قرار التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة وانتهاءً باتفاقية أوسلو.

استعراض سريع للحلول التي طرحت في مختلف المراحل
في عام 1937 اقترحت بريطانيا تخصيص ربع مساحة فلسطين لقيام حكم ذاتي لليهود ضمن الدولة الفلسطينية، فرفض العرب والفلسطينيون الاقتراح. كما ورفضوا مشروع التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1948، وأصروا على فكرة (كل شيء أو لا شيء). وفي عام 1960 اقترح الرئيس العراقي، الزعيم عبدالكريم قاسم، قيام الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية التي كانت تحت سيطرة الأردن آنذاك، وقطاع غزة التي كانت تحت سيطرة مصر، فرفضها العرب، وشن عبدالناصر حملة شعواء عليه واعتبره مجنوناً، وعميلاً للصهيونية والاستعمار. وفي عام 1964، اقترح الرئيس التونسي لحبيب بورقيبة على عبدالناصر، حل الصراع العربي-الإسرائيلي بالاعتراف بإسرائيل، وإقامة الدولة الفلسطينية، وبذلك يمكن تحرير الطاقات والثروات العربية للتنمية بدلاً من تبديدها على سباق التسلح، وطرق غير مجدية. فوافقه عبدالناصر في أول الأمر، وطلب منه الإعلان عن مشروعه ليجس به نبض الشارع العربي. ولما فعل بورقيبة ذلك وقوبل باستنكار الشارع العربي العاطفي، انضم عبدالناصر إلى جوقة المستنكرين بدلاً من تهدئة الرأي العام العربي، وإقناعه بالحلول العقلانية الواقعية الصائبة الممكنة. والنتيجة كانت الهزيمة الكبرى في حرب حزيران عام 1967 واحتلال كل فلسطين وأجزاء من الدول العربية المحيطة بها والمزيد من النزيف.

ولما جاء السادات، ووافق على اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 التي استرجع بموجبها كل الأراضي المصرية المحتلة بدون قطرة واحدة من الدماء، قاطعه العرب وحرضوا عليه الشارع العربي، ودفع الرجل حياته ثمناً لموقفه الصائب والشجاع. ثم جاء الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي فتح باب البيت الأبيض للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكان من أمنيات كلينتون أن يدخل التاريخ من خلال حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية والقدس الشرقية عاصمتها. فرفض عرفات الحل خوفاً من أن يغتاله الفلسطينيون كما اغتيل السادات، ثم ندم على ذلك بعد فوات الأوان والمزيد من الكوارث قبل وفاته.
لذلك، وبعد أن جرب الفلسطينيون والعرب كل الطرق الخاطئة التي أدت بهم إلى المزيد من الكوارث والخسائر، وافقوا على الحل الصائب والممكن، وهو حل الدولتين، بقيام الدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف بإسرائيل وحقها بالبقاء والتعايش السلمي. ولكن ظهرت حركة حماس الإسلامية، وسيطرت على قطاع غزة، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وتمسكت بشعار إزالة إسرائيل من الوجود، مما أدى إلى إطالة معانات و عذابات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

وبناءً على كل ما تقدم، وبما أن السياسة فن الممكن، والبحث عن أسلم الطرق لتحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح. لذلك أعتقد أنه من الحكمة أن يبتعد قادة العراق عن سياسات المحاور المتصارعة، وأن يتبنوا نهجاً سلمياً فيما يخص الصراع العربي – الإسرائيلي. كذلك أدعو للتحالف مع أمريكا، وذلك ليس حباً بأمريكا، وإنما لأنه ليس من مصلحة العراق أن يعادي أمريكا أو إيران أو أية دولة أخرى وهو مبتلى بآلاف المشاكل، والحرب ضد الإرهاب, فبإمكان أمريكا خلق ألف ألف مشكلة لأية حكومة ضدها في العالم، وما الفتن الطائفية في المنطقة إلا وسائل لتهييج الجماهير لدعم الأغراض السياسية. فهذا الاستقبال المهيب الذي حظى به ترامب في السعودية قبل أيام، حظى به شاه إيران الشيعي في نفس المكان في الخمسينات من القرن الماضي، لأن الشاه كان صديقاً لأمريكا وإسرائيل.(شاهد الفيديو رقم4). فالذي تغير اليوم أن إيران عدوة لأمريكا وإسرائيل، لذلك اتخذ الصراع صبغة طائفية وبهذه الشراسة.

فالشعب العراقي المتشرذم إلى مكونات طائفية وعرقية، وكيانات سياسية متصارعة، دفع الكثير منذ ثورة 14 تموز 1958 وإلى اليوم، وليس من مصلحته الانضمام إلى المحاور المتصارعة في المنطقة، إذ ليس بإمكانه دفع المزيد من أجل حلول خيالية، ومبادئ أكل الدهر عليها وشرب!! فإسرائيل وجدت لتبقى، وهي ولاية من الولايات الأمريكية، وعضو في الأمم المتحدة، ويجب على العراقيين والإيرانيين أن لا يكونوا ملكيين أكثر من الملك، أو فلسطينيين أكثر من ياسر عرفات ومحمود عباس اللذين اعترفا بإسرائيل، وباتفاقية أوسلو.. هذه الحلول المشار إليها أعلاه ستتحقق إن عاجلاً أم آجلاً، ولكن كلما عجَّلوا في تحقيقها، قللوا من مآسي شعوبهم، وسارعوا في تقدمها وخلاصها من تخلفها.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- د.عبدالخالق حسين: أغراض غزوة ترامب للسعودية!
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=904

2- عبدالخالق حسين: الديمقراطية فضحت المجتمع العراقي
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=559

3- صحيفة تلغراف البريطانية: تصريح ترامب عن التهديد الإيراني المشترك للعرب وإسرائيل يمكن يوحد إسرائيل مع جيرانها العرب، و يوفر فرصة نادرة لإحلال السلام في المنطقة.
Donald Trump hailed a "rare opportunity" for peace in the Middle East during his first visit to Israel, saying the shared threat of Iran could unite the Jewish state with its Arab neighbours and propel an agreement with the Palestinians.
http://www.telegraph.co.uk/news/2017/05/22/donald-trump-says-common-threat-iran-may-bring-israel-arab-neighbours/

4- الملك سلمان وهو يرقص لشاه ايران ... استقبال آل سعود للشاه الرافضي الفارسي حينما كانا حلفاء بعض مع أمريكا وإسرائيل استقبالا مبجلا و سلمان يرقص رقص يعجبكم نفس الرقصة لترامب
https://www.facebook.com/eisaasd/videos/802594806483915/

5- إمبراطورية الشر السعودية هي العدو الحقيقي للغرب. (مقال في صحيفة الاندبندنت، قديم ولكنه كما لو كتب اليوم، جدير بالقراءة)
The Independent: The evil empire of Saudi Arabia is the West’s real enemy
Saudis are active at every level of the terror chain: planners to financiers, cadres to foot soldiers, ideologists to cheerleaders, by Yasmin Alibhai-Brown
http://www.independent.co.uk/voices/the-evil-empire-of-saudi-arabia-is-the-west-s-real-enemy-a6669531.html





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,210,087
- أغراض غزوة ترامب للسعودية!
- فوز ماكرون انتصار للاعتدال والوسطية العقلانية
- الاحتلال البعثي للعراق هو الأبشع؟
- مخاطر الأخبار الكاذبة
- علاقة العراق بأمريكا بين الممكن والدمار الشامل
- حول إستراتيجية أمريكا ثانية
- فوز إردوغان انتصار الريف على المدينة
- لماذا نؤيد أمريكا في العراق، ونعارضها في سوريا؟
- أغراض القصف الأمريكي لسوريا
- الهجوم الأمريكي على سوريا إلى أين؟
- هل حقاً من الصعوبة حكم العراق؟
- الغاية من مجزرة الموصل؟
- من المسؤول عن مجزرة الموصل؟
- دور السعودية في (غزوة) البرلمان البريطاني
- عن زيارة العبادي لأمريكا
- في ذكرى جريمة حلبجة..لكي لا ننسى ولا تتكرر
- حول رسالة عزت الدوري المفبركة
- أين مؤسسة الذاكرة العراقية؟
- حقيقة التيار الصدري في عيون القراء
- هل صار التيار الصدري أداة لنشر الفوضى!


المزيد.....




- انفجار محولات كهربائية يحول الظلام في تكساس لعرض ضوئي مبهر
- داخل حمام كيم كارداشيان.. مغسلة من -عالم آخر-
- ردود فعل تستنكر الانفجارات الدامية في سريلانكا
- قرقاش: غدت قطر تتمسك بصعوبة مع ما تبقى من علاقاتها العربية و ...
- صور.. ضيفة غريبة ميتة على شاطئ رفح
- المجلس العسكري الانتقالي في السودان يجدد التزامه بتسليم الحك ...
- ترامب يرتكب خطأ جسيما في أول تعليق له بشان تفجيرات سريلانكا ...
- صحف عربية: صفقة القرن بين -الرفض السلبي- وحل الدولتين-
- ترامب يرتكب خطأ جسيما في أول تعليق له بشان تفجيرات سريلانكا ...
- الخارجية الروسية : هجوم سريلانكا يؤكد الحاجة لتوحيد الجهود ل ...


المزيد.....

- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالخالق حسين - العراق وسياسة المحاور.. والصراع العربي-الإسرائيلي