أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - يأتي الضياء لتكبر فيه أحلامي














المزيد.....

يأتي الضياء لتكبر فيه أحلامي


فرج بصلو
الحوار المتمدن-العدد: 1445 - 2006 / 1 / 29 - 12:12
المحور: الادب والفن
    


١

نسمع الإستغاثة ولا نبالي
نرى مساكن الطين تتداعى
وندفن هاماتنا في العتمات
نقول شتاء وهكذا نأكل
ونؤكل
في مراسم الحياة
فهل نعود إلى ثبات
بالتماع الدرب على بريق-
قنديل العارضة المنسية؟

كيف نهرب من المقصلة
من يطلق سراح إنسانيتنا
من زنازين ما خسرنا
مِن الذي لا يدلنا
فيه
متى يصبح الحق حقاً
لا يخضع للرقابة !؟

أريد ألاّ يحسب لي هذا التساؤل خيانة
فأنا أشارك في نصيبي من الموكب الكوني

ولمرة أخرى يضج فيّ البحر
من الوريد إلى الوريد
وفي عروقي دليل الحياة يتموج
وأنا فقط أنا وحيد

أهنأ بما يجذبني وما يخيفني في آن
أيحق لي الإنتشاء بجنوني -
لأخاطب ما دلني على خطيئتي
وأنا أغالط البعد في سلامة العقل
كأنه شيء من وحي
لا يراه ولا يسمعه
أحد ؟

-۲-
أغالب إنسانيتي في غفوة
يكبر فيها حلمي
واللوحة امامي
لمسات لا تفكر برسالة
ولا بخلود
فالرسم هدية
لا يمكن تقييمها بمعيار
والإنسانية هي حكمنا

-٣-
أيتها الهاربة إليّ خيالاً
إن المضيق نقطة عبور
إلى ما أرحب وأوسع

أنا بحر دونما صخور
حدديني قراراَ لا يمل
ولا تفزعي الزجاج الكسور

فدتك من السياط روحي
وحللتك كتاباَ في سبّور
كل جنوناتك عقل
والعقل فضاء لا حصور

يا حياتي أنا لك أهل
وانت لي سبحات نور
فخطي لي العجب دون غرور
لأن خطك لاسوءاً ولا عذور
وهدية الخفاء كالبرق
توقد الخفاء في الصدور

-٤-
في الأفكار أمرر أيامي
اشارك الكون في نصيبي من الموكب الكوني
رغم حشره في محدودية كل الأشياء
وبعد الفراغات
المرئية والمسموعة والعتمات
غصباً عنه يأتي
الضياء
لتكبر فيه أحلامي...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,393,860
- التكوين الجديد
- فحتى القمم أحياناً تدَكُ
- ولا يمكن تأجيل الشروق
- حدود لشيء جميل
- من فوائد البصل الوطني ...
- وفي منامي فراش الزنبرك يصبح غيماً
- بين سُلَم مزركش وأرجوحة
- يحوم الحمام في سحر اللحظة
- واجب - تضامنا مع إبراهيم اليوسف
- أكتفي بتوقيع التاريخ على إنسانيتنا
- الحصان العاطل عن العمل يكتفي ببعض الحشيش
- الغبار ممتد إلى ليل السماء درباً
- شيء ما يغمز كالعدوى ويسطع تقرير سري عن الشعر الحديث
- !هل شوه أدياني أتباع الأديان ؟
- ابراج متوفقة وحظ ناقص
- السرامين وكرم النجوم
- إزدهار الليمون في النسيم الحالم . أشعة النور والنوروز لقامشل ...
- أتخيل لا موت في مملكتنا فهل أنا م ج ن و ن !
- طلاء الذهب على قدح الشاي
- الواقع : شيء يسخر من حالو...


المزيد.....




- على أنغام الموسيقى... كتابة نهاية عداء دام 20 عاما بين إثيوب ...
- نص -ليس رثاءا كماياكوفيسكى للينين -لأنك زعفران-أهداء الى روح ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- البيجيدي: لا وجود لسوء نية في تسريب مداخلة حامي الدين
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- أردوغان يستخدم صلاحياته الدستورية ويعيد ترتيب المؤسسة العسكر ...
- أسبوع عالمي لسوريا في بيروت..إصرار على الأمل بالفنون
- لويس رينيه دي فوريه: الحُكْم


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - يأتي الضياء لتكبر فيه أحلامي