أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - الحسن السفاح وجحيم تازممارت لم ينته بل ازداد وحشية وبربرية في عهد ابنه محمد المفترس.















المزيد.....

الحسن السفاح وجحيم تازممارت لم ينته بل ازداد وحشية وبربرية في عهد ابنه محمد المفترس.


محمد محمد فكاك
الحوار المتمدن-العدد: 5518 - 2017 / 5 / 12 - 20:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – لينينغراد – الجمهورية المغربية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية في 12.05.2017.
" لا ، لا ديكتاتورية الحسن الثاني السفاح ولا خزنة جهنم وجحيم تازممارت انتهت بل ابتدأت وازدادت وحشية"
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.
بصراحة مطلقة أقول: أنه حينما طالعتنا ابتسامة أحمد المرزوقي حيث تجلت شخصيته الصامدة المنتصبة المرتفعة نحو السماء كزهرة نادرة أو "كأبهج ما رأت عين وصورها خيال شاعر، تحت ظلال التين والزيتون والزيزفون، بمدرج كلية خريبكة متعددة الاختصاصات صبيحة الثلاثاء الجميلة من التاسع من شهر مايو شهر جني وحصاد المحصولات الفلاحية ،عادت الطمأنينة والسكينة والهدوء إلى قلبي وروحي.
ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها وعللها،حينما أكد على حقيقتين ثابتتين: الأولى حينما سألته بعد كل هذه المآسي والجرائم وأنواع التعذيب التي مارسها عليهم كلاب الحسن السفاك الجلاد السفاح في العنابر والزنازين الانفرادية المعزولة: هللا يزال يمارس الحب المادي وهل لا تزال أجهزته الانتاجية التحتية القاعدية وأسلحته الجنسية الغرامية الشبقية سليمة و معافاة ومحافظة على دورها في إعادة إنتاج الحياة؟
والحقيقة الثانية الثابتة:أن قادة الجيش الشعبي الذين ثاروا على النظام الملكي النيوكوومبرادوري النيوكولونيالي اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي اللإنساني،لم تسقهم أطماع ولا نزوات ولا خفة ولا طيش،بل جاءوا إلى قصر الصخيرات لما يجري فيه من المنكرات و تبذير الأموال الطائلة وإهلاك مالا لبدا، لو صرف منه القليل، لنمينا البلاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعلميا وتكنولوجيا وصناعيا وزراعيا.
فما رأيكم دام ذلكم وخزيكم وعاركم يا أنتيكات وعبيد ورقيق وجواري وغلمان وولدان الجيش الملكي والبوليس القمعي الملكي والأحزاب الملاكية والمثقفين الملكيين والفنانين الملكيين في سيرة وسلوكيات وأخلاقيات هذين القائدين الساميين: الجنيرال المذبوح وعبابو الذين كانا رغم مراتبهما العالية يزهدان في والذات، في حين أن أقل منهما شأنا وأضأل مكانة وهيبة ووقارا من ضباط وماري شالات وجنيرالات يتسارعون ويتسابقون ويتكالبون ويتذابحون ويتثعلبون لالتقاط ما تحت موائد السلطان المفترس السفاح من حصالات نفايات وبقايا وفرائس وذبائح ملكات القصر مثلهم في ذلك مثل الفئران والذبان والقطط والجرذان والحشرات...
إن الأجمل ما تميز به أحمد المرزوقي أنني رأيت في عينيه السوداويتين الواسعتين المتزنتين عمقا تنعكس فيه كل الشموس والأقمار والنجوم، بل حتى رقعة السماوات على اتساعها وشساعتها تبقى ضبقة جدا وقليلة جدا بالنسبة لشدة عمق عيون المرزوقي أحمد مما جعل الجمهور المستضيف يتيقن أنه لاالحسن السفاح ولا محمد المفترس لا يستطيعان إيقاف ثورة الشعب والعمال والفلاحين والنساء والجنود والشباب ،لأن الثورة المغربية الربيعية العربية هي اليوم أكثر ثورية وديمقراطية وجماهيرية وشعبية وصدقية وصفاءا منها عندما كانت الثورات المغربية تقودها قيادات بورجوازية فوق الشعب.
ألف ألف ألف تحية وتحية لأحمد المرزوقي.
وألف لعنة ولعنة ولعنة على خونة الثورة وعبيد وقوى الملك من الإرهاب الديني الاخوانجي الاسلامنجي النازي.
| الشعر العالمي | الديوان الصوت | ENGLISH

الأولى >> مصر >> أمل دنقل >> لا تصالح

لا تصالح

رقم القصيدة : 65804 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


(1 )

لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ ..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,003,711,830
- من قصائد الجمال والعلاء العربية
- خريبكة تشيد بالتازممارت العائدين من الموت المحققنقابة الوطني ...
- في تجريم بناء المساجد في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات ...
- في تجريم شخص لاقيمة له بنعته-أمير المؤمنين وصاحب الجلالة- وه ...
- هكذا أهل الغزل كلما خافوا الملل ،أنهعشوه بالقبل. اسمهان بشار ...
- لنبنم الحزب الثوري تحت نيران العدو الملكي الداخلي والامبريال ...
- البحث عن ملك مفقود لم يعد له في المغرب وجود
- في الفرق بين الاشتراكية العلمية والدين الأسطوري الخرافي الون ...
- لا تصالخ ولو وضتعوا في عتينيك جوهرتينأترى بهما؟
- بيان إدانة واستنكار ضد وغد نذل ينكخ الطالبات من خرازيهن مقاب ...
- محمد السادس وكلاب الاخوان المجرمين هم بالتأكيد ليسوا أصدقاءا ...
- في الرد على بعض الاقاويل الباطلة
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية اللائكية الشعبية الحمراء
- لنطرد عصابات الإخوان المجرمين من السيطرة الرهيبة على المجلس ...
- الأصولية الارهابية الدينية الاخوانجية والطبقة العاملة
- كيف لحفيد أبي لهب ومسيلمةالكذاب أن ينتمي في نفس الوقت إلى أب ...
- بيان تنديد ضد تصرفات محمد السادس
- الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الشعبية
- لنبن الحزب الثوري تحت نيران العدو
- الاختيار الثوري في المغرب للمهدي بنبركة ودموع الكذب لمحمد ال ...


المزيد.....




- قضية خاشقجي: سيناتور أمريكي يدعو إلى رحيل ولي العهد السعودي ...
- وزير العدل الأمريكي يترك الباب مفتوحا أمام تدخل واشنطن في ال ...
- لافروف ليورونيوز: بريطانيا تحاول التأثير على السياسات الأورو ...
- لافروف ليورونيوز: بريطانيا تحاول التأثير على السياسات الأورو ...
- مورينيو.. من فمه أدانوه
- -لعنة- أمم أفريقيا تصيب ليفربول
- الساوية.. مدرسة فلسطينية تتحدى الاحتلال
- السيسي في روسيا، فماذا يريد؟
- ردا على سحب -لقب دولي-... إسرائيل توجه رسالة إلى لبنان
- إعلان جريء يسيء لميلانيا ترامب وزوجها بشكل غير مسبوق


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - الحسن السفاح وجحيم تازممارت لم ينته بل ازداد وحشية وبربرية في عهد ابنه محمد المفترس.