أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - السبيل الى مواجهة التحديات














المزيد.....

السبيل الى مواجهة التحديات


صلاح بدرالدين
الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 11:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بالرغم من تفاقم الأزمة وازدياد الأخطار على بلادنا وتضييق الخناق على الوطنيين الشرفاء واستمرار المتحكمين بالأرض في سلطة الأمر الواقع عبر سلاح القوة بأضاليلهم المتواصلة ومضي النظام والمحتلين الروسي والايراني في تحسين شروط سيطرتهم وقضم المناطق والبلدات وبالرغم من اصرار ( أحزابنا ) الكردية على السير في طريق الخطأ وعدم الاستجابة للارادة الشعبية الغالبة في خيار الوحدة والمراجعة والاصلاح واعادة البناء نقول بالرغم من كل ذلك لن نفقد الأمل وسنبقى الى جانب شعبنا الأبي الصبور لتحقيق مايصبو اليه مهما طال الزمن وسنرفع عاليا كلمة الحق والحقيقة ونمضي قدما في عملية اعادة بناء حركتنا الوطنية لبنة لبنة وبالأخير لن يصح الا الصحيح .
- 2 -
ومايتعلق بالكيانات السياسية والحزبية االعاملة باسم المعارضة منذ ستة أعوام والتي ظهرت بمعزل عن الشرعيتين الشعبية والثورية وأغلقت الأبواب أمام الحراك الشبابي والوطنيين المستقلين وأخفقت في تحقيق أهداف الثورة وأية انجازات وخطوات تذكر وعجزت عن اجراء المراجعة النقدية عبر المؤتمر الوطني الجامع وكمثال : ( المجلس السوري والائتلاف والمجلس الكردي ) فلن تعاد الروح اليها بتنصيب شخص محل آخر من الطينة ذاتها فهي أحوج ماتكون الى التغيير برنامجا وقيادات وسياسات ولاأعتقد أن ( حفلات التسليم والاستلام ) بالشكل المتبع ستهم السوريين أو تجلب انتباههم أو تعيد اليهم أي بصيص من الأمل .
- 3 -
نجحت روسيا في جر جميع الأطراف المجتمعة في ( أستانا ) الى قبول خطتها حول - المناطق الآمنة - انطلاقا من مصالحها الخاصة تحت مسمى ( أربع مناطق لتخفيف التوتر فيها أو وقف تصعيد القتال ) والتي باركها نظام الأسد أيضا وكل ذلك يشير الى محاولة الالتفاف حول الفكرة الأساسية للمناطق الآمنة التي تبنتها الثورة السورية منذ سنواتها الأولى وافراغها من محتواها الحقيقي الذي كانت تصب ( لوقيض لها التحقيق ) لمصلحة الثورة والمدنيين السوريين من المهجرين والنازحين والرامية الى تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المناطق المحررة من نفوذ النظام وحلفائه وللأسف تعامل ( الوفد العسكري المعارض ) مع الموضوع بعقلية مصلحية فصائلية ضيقة وليس بالمفهوم الوطني والثوري .
- 4 -
تماما كظهورها المريب على الساحة الفلسطينية تحاول حركة – حماس – تضليل العالم في جو من الغموض واستثمار انتهازي لأزمة الحركة الوطنية الفلسطينية والتراجع الذي يعانيها باضفاء لون مستعار على شكلها الخارجي للمضي في مشروعها الاسلامي السياسي بطريقة أخرى فلوكانت صادقة في ادعائها ( التجديدي ) لأعلنت سقوط برنامجها التدميري الانقسامي وأدانت تبعيتها لعواصم عربية واقليمية الممولة لها وبينها ايران وأعتذرت للشعب الفلسطيني على جرائمها المرتكبة منذ انقلابها وسلخها لقطاع غزة وحتى الآن أما نأيها ( اللفظي ) عن حركة الاخوان المصرية فليس الا تمثيلية سبقها اليها ( الاخوان السورييون ) لأن مايربطهم جميعا فكر متحجر واحد غير قابل للتغيير والتطوير ومايتعلق بترويج ادعاء امتناعها عن تدمير اسرائيل فهل استطاعت ولم تفعل وأقول للاصدقاء الفلسطينيين : أحذروا التقليد وحاذروا مكر الاسلام السياسي
- 5 -
لايجوز تناول القضية السورية واستطرادا القضية الكردية السورية بالعين الواحدة أو بشكل ( أحادي الجانب ) لأن الاستخلاص سيكون جزئيا ناقصا مبتورا كمالايجوز في الحالتين التحليل ( الفيزيولوجي ) أو قراءتهما حسب المزاج أوعلى ضوء سيرورة معاناة حالات فردية – عائلية هنا وهناك فهما قضيتان استراتيجيتان مصيريتان تاريخيتان تتعلقان بمصائر وطن وشعوب وجودا وحقوقا ومستقبلا وعلى سبيل المثال عندما أنادي أو غيري من مناضلي الشريك العربي السوري كالسيد ( غسان المفلح ) بمناطق آمنة لكل السوريين ومعظم المناطق وليس لبقعة واحدة فلايعني ذلك على الاطلاق التشجيع على قصف سلطة الأمر الواقع أو حزب – ب ي د - بعينه كما يحاول البعض الترويج له .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,717,617
- مؤتمر الدوحة ومدى صدقية المضيف
- من قضايا الساعة
- المناطق الآمنة .. كيف ولماذا
- هوامش فيسبوكية
- في ملف ثورة اكتوبر
- نعم لاستفتاء تقرير المصير
- على هامش قضايانا المشتركة
- مابعد - خان شيخون -
- اضاءات على أحداث راهنة
- نحواعادة النظر في تعريف المعارضة والكرد
- تأملات في مسار الأحداث
- ( كرد المشروع الايراني وفيشييو المعارضة )
- - 114 - عاما على ميلاد البارزاني الخالد
- انتفاضة موؤودة وثورة مغدورة والأسباب واحدة
- الهروب الى الأمام لن يجدي الأحزاب الكردية نفعا
- قراءة في وثيقة دي ميستورا - الاثني عشرية -
- في اليوم العالمي للمرأة
- مشاهد عن الوقت الضائع السوري
- ولكن ماذا عن أسباب توالد - المنصات -
- على هامش قضايانا


المزيد.....




- اكتشاف -أقدم- أثر لرغيف خبز منذ أكثر من 14 ألف عام في الأردن ...
- اتفاق تاريخي للتبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي واليابان ضد س ...
- انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان اللبناني
- قداس مسيحي في يكاتيرينبورغ بمناسبة 100 عام على مصرع القيصر
- ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من ق ...
- -أرماني- تطرح ساعتها الذكية الجديدة!
- أفغانستان.. 15 قتيلا في هجوم لـ-داعش- استهدف منزل أحد قادة ط ...
- سانا نقلا عن شهود: سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الج ...
- من هي " الجاسوسة عاشقة البندقية " ماريا بوتينا ؟
- شاهد: ضابط إسرائيلي يمنع سوريين هاربيين من الاقتراب من السيا ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - السبيل الى مواجهة التحديات