أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين سالم مرجين - هناك أشياء جديدة خرجت عن المألوف في البحث العلمي - احتفالية الباحث العربي-















المزيد.....

هناك أشياء جديدة خرجت عن المألوف في البحث العلمي - احتفالية الباحث العربي-


حسين سالم مرجين
(Hussein Salem Mrgin)


الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 04:23
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


احتفلت الأكاديمية الليبية للدراسات العليا – والجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم، بالتنسيق مع منصة أريد - يوم الثلاثاء الموافق 2017/4/25 م، بيوم الباحث العربي، وجاء هذا الاحتفال بناء على مبادرة اطلاقتها منصة أريد، للاحتفاء بيوم للباحث العربي، حيث لقي هذا اليوم صدًى كبيرًا، وتأييدًا من لدن أكثر من ألفٍ ومئتي باحثٍ، من ست وستين جامعةٍ من مختلف دول العالم؛ ويتزامن هذا التاريخ مع اليوم الذي أُطلقت فيه منصة "أُريد" وهي منصة عربية افتتحت خارج المنطقة العربية، حيث تم اطلاقها رسميًا في دولة ماليزيا بجامعة ملايا يوم 25/4/2016م، كما يأتي الاحتفاء بيوم الباحث العربي تأكيدًا ودعمًا لمكانة العلماء، والباحثين العرب، ودورهم الفاعل في بناءِ القاعدة العلمية والتكنولوجية القوية الكفيلة بالتطور والرقي، والإسهام في صناعة المستقبل العلميّ، إضافة عن أنه لا يوجد يومٌ مخصّصٌ للاحتفاء بالباحث العربي، وخلال تقديمي لعرض مرئي عن هذه الاحتفالية، وتوضيح أهمية منصة أريد للباحثين العرب في تقديم الدعم والمساندة " عام من العطاء" ، قمت بطرح تساؤل على المشاركين في الاحتفالية يتمحور حول : لماذا المنصات العلمية ؟
حيث بينت بأن الإجابة على هذا التساؤل تدعونا إلى تأكيد فرضية، وهي أن هناك أشياء جديدة خرجت عن المألوف، نتيجة للتفاعل بين المستخدمين لتطبيقات الويب التفاعلية الناتجة عن استخدام تلك المنصات، فمثلاً: قامت تلك المنصات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بدور التعبئة والتنظيم في عملية الحراك المجتمعي في المنطقة العربية، إضافة إلى إيصال رسالة للرأي العام العالمي بوجود حالة حراك مجتمعي، إذن أصبحت هناك قوة ناعمة اخترقت كل الحدود دون استئذان، متجاوزة كل القوانين والقواعد المصرح بها، ومن ثم أصبحت غير خاضعة لسلطان الدول.
هذا يعني إذن أن موضوع المنصات التي تنطلق من خلالها عدد كبير من التطبيقات الويب التفاعلية تحتاج إلى دراية، وفهم ميكانيزما عملها، فالمنصات أصبح يُنظر لها كبيئة إبداع وعمل متكاملة، يتفاعل خلالها المستخدمون مع بعضهم من خلال الشبكة الدولية للمعلومات، فالقضية لم تعد علاقة مستخدم بشري بآلة، هي جهاز الحاسوب، بل علاقة مستخدم بمستخدم آخر، أي البشر ببعضهم البعض من خلال هذه البيئة، وباستخدام الكمبيوتر كأداة لهذا التواصل الإنساني، فتم انتاج عدد كبير من منصات المعروفة، وهي ما يعرف بتطبيقات الويب التفاعلية، أهمها :
 العام 2004م تم إنتاج التطبيق التفاعلي( الفيسبوك)
 العام 2005 م، تم إنتاج تطبيق( يوتيوب)
 العام 2006م تم إنتاج تطبيق (التويتر)
كما أن الأمر لن يتوقف عند تطبيقات الويب التفاعلية المستمرة في إنتاج المزيد من التطبيقات، فهناك حاليا تطبيقات الويب الجديدة التي تُسمى ما بعد التفاعلية.
بالتالي السؤال المطروح ما أهم التغييرات التي رافقت استخدام المنصات في مجال البحث العلمي ؟
لعل أهم تغيير صاحب استخدام المنصات في البحث العلمي هو بروز حركة علمية يطلق عليها الوصول الحر للعلوم "OPEN SCIENCE" وهو مفهوم مستحدث في مجتمع العلمي العالمي، يعني جعل الوصول، والولوج إلى جميع العلوم، والبيانات، والمجلات العلمية، والأبحاث، مجانا ومتاح للجميع.
وهذا يدفعنا إلى البحث عن أهم المنصات العلمية العالمية ذات العلاقة بالمفهوم المذكور، في الحقيقة توجد العديد من المنصات العلمية المهتمة بالبحث العلمي والباحثين، وأهم تلك المنصات ، هي
1. منصة أكاديمي Academia
 تحتوي على أكثر من 17 مليون باحث.
 يُمكن الباحث من متابعة التخصصات التي يرغب بها، وأحدث المقالات، والأبحاث التي تنشر، وكذلك يُسهل من عملية التواصل المباشر مع العلماء.
 تأسست 2008 م.
2. منصة لينكد إن LinkedIn
 تأسست 2002 وانطلقت عام 2003.
 تقدم خدمات علمية، واجتماعية، للمهنيين، والباحثين، وأساتذة الجامعة، وتعد شبكة تواصل اجتماعي للمتخصصين.
 وصل عدد المشتركين فيها إلى 400 مليون عضو.
 تم شراء المنصة من قبل شركة مايكرو سوفت.
3. منصة بوابة البحث Research gate
 هي شبكة تواصل بمجتمع الباحثين تحتوي على أكثر من 10 مليون باحث من 192 دولة
 العديد من الحاصلين على جوائز نوبل.
 يمكن الباحث عرض أعماله وأبحاثه.
 إمكانية معرفة الفرص البحثية والوظائف التي توفرها الجامعات على مستوى العالم.
 تأسست 2008م.
4. منصة أريد ARID
 أول منصة عربية للباحثين العرب أو الناطقين بالعربية.
 وهو عنوان يحمل الكثير من المعاني الإرادة الايجابية والعزيمة والاصرار على مواجهة الصعوبات وهو جوهر البحث العلمي.
 مثلاً أريد أن أكون ...أريد أن أبدع ...أريد أن أنفع الناس.. أريد أن أسهم في التغيير العالم ليكون أفضل وأصلح لحياة الناس.
 عددُ العلماءِ و الخبراءِ والباحثين المُسَجَّلين في المِنَصَّة : 17 الف
 عدد البحوث المنشورة في المنصة : 3567 بحث علمي.
 تأسست 2016م.
وحاصل القول إذن تُشكل عملية بناء المنصات العلمية ميلاد عالم معرفي جديد، هو عالم اليوم، بالتالي أصبح هناك أشياء جديدة خرجت عن المألوف في البحث العلمي، في حين لا تزال بعض جامعاتنا تعيش في عالم الأمس، ولا تعلم بوجود قوة ناعمة اخترقت كل الحدود دون استئذان، وهذا ما صرح به أحد الأساتذة المشاركين في احتفالية يوم الباحث العربي، حين ذكر لي بأن البعض منا لا يزال يعيش في عالم الأمس، البعيد كل البعد عن عالم اليوم "عالم المنصات"، بالتالي فأن الأمر يحتاج إلى وقفة للتدبر من كل جامعاتنا ومؤسساتنا العلمية، بغية توظيف المنصات العلمية في خدمة البحث العلمي، فالتقنية التي أنتجت التطبيقات التفاعلية أحدثت تغييرات في نمطية التفكير، ومن ثم فإن هذه التطبيقات تطرح فرصة للتدبر والتأمل حول طبيعة التغيير الناجم عن استخدم تطبيقات الويب التفاعلية.
ولعل أهم نتيجة خلص إليها المشاركين في الاحتفالية بيوم الباحث العربي، كون عالم البحث العلمي اليوم أصبح يتغير بسرعة فائقة، كما ثمة هناك فروقًا نوعية أصبحت تتجلى بين عالم الأمس، وعالم اليوم، كما أن الباحثين من الأساتذة، والطلبة هم الذين يُناط بهم بناء المستقبل، لكي يُصنع قيمة مضافة ليس في عالمنا العربي فقط، أنما في العالم أجمع، نحن فخورين ببناء منصة أريد، ولكن لا يزال لدينا شوط ثانٍ يجب أن نعبره، فنجاح الغد يبدأ من اليوم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,709,761,404
- الجودة وضمانها في الجامعات الليبية -لا نريد موالد سيدي الجود ...
- كليات التربية ومهام الحماية (Anti-virus)
- المركز الوطني لضمان جودة التعليم في ليبيا (التحديات – والفرص ...
- العلاقات البينية بين علم الاجتماع وعلم الحاسب الآلي-المفاهيم ...
- أهمية الترقية العلمية لأعضاء هيئة التدريس كمدخل لضمان الجودة ...
- التعليم في ليبيا .... مشروع للمصالحة
- هل البحاث العرب في حاجة إلى مجلس عربي للعلوم الاجتماعية؟
- الأسرة وجودة البرامج التعليمية
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ...
- أهم مرتكزات تحسين وتطوير التعليم الأساسي والثانوي في ليبيا - ...
- التجربة الليبية في مجال ضمان الجودة والاعتماد
- جودة التعليم في مقدمة ابن خلدون
- مكاتب الجودة وتقييم الأداء في الجامعات الليبية الواقع والمست ...


المزيد.....




- تعرف على أفضل أنواع الفلفل في العالم
- بنات الوطن المنتفضات .. مشاركة أساسية في الاحتجاجات
- جيل يتحدى القمع والموت
- -العملية السياسية في العراق.. دراسة استشرافية-
- دعوة لمليونية رد الجميل.. غضب سوداني بمنصات التواصل لفصل ضبا ...
- لهذه الأسباب تريد السعودية السيطرة على المهرة
- الحرس الثوري يتهم السعودية بتسليح جماعات -انفصالية- في إيران ...
- تونس.. بوادر انفراج في أزمة -حكومة الفخفاخ-
- لماذا تصرّ السعودية على انتزاع منافذ المهرة اليمنية؟
- أمنستي: حكومات الشرق الأوسط سحقت الاحتجاجات المُطالبة بالعدا ...


المزيد.....

- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين سالم مرجين - هناك أشياء جديدة خرجت عن المألوف في البحث العلمي - احتفالية الباحث العربي-