أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامى غطاس - سامى لبيب والإلحاد














المزيد.....

سامى لبيب والإلحاد


سامى غطاس

الحوار المتمدن-العدد: 5469 - 2017 / 3 / 23 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية لا يسعني سوى ان اؤكد على تقديرى وإحترامى الشديد للكاتب و المٌفكِر المٌتميز سامى لبيب والذي يطٌل علينا بافكار يعجز جهابذة الاديان فى الرد عليها أو مٌجرد السرد فيها, فهم تخصصوا فى الرد أو إعطاء الفتوي فقط فيما يخٌص المراة او النصف الاسفل من جسد الإنسان عموماً و ليست أفكار سامى لبيب تلك فهى بالنسبة لهم لاتدر الرِبح وليست السلعة الرائِجة التى يتعيشون منها .
إحترامى وتقديري لشخصه ليس بالطبع معناه إتفاقى كٌلياٌِ مع ما يكتب وإن كان لى وجهة نظر شخصية تختلف عن ما توصل هو اليه , وبناء على طلب سابق منه فى سياق رده فى تعليق لى بمعرِفة وجهة نظري فيما يخٌص فكرة الإلحاد عموماَ اكتب له ولكم السطور ادناه

في رايي المتواضع إن الإنسان المٌعاصر وصل الى فِكرة الإحاد وإنكار وجود الله لسبب رئيسى هو عدم إقتناعه بالصورة التي رسمتها الاديان المٌسماه سماوية لله وعدم الإقتناع هذا بالتأكيد مفهوم وله مايبرره.
المسيحية فى جوهرها هي تعتمد على فكرة تجسد الله فى شخص السيد المسيح لإتمام عملية التصالح بين السماء والارض وتلك الفكرة نراها بوضوح فى الإنجيل -هكذاحب الله العالم حتى إنه بذل إبنه الوحيد كي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية وأيضا نقرأ - عظيم هو سِر التقوي الله ظهر فى الجسد ...
تلك الفكرة ليس من السهل بمكان أن يستوعبها العقل البشرى المحدود أو غير المحدود إن وٌجد .
فكرة التجسٌد وإن كانت فكرة نبيلة لإن غايتها الخلاص للإنسان ونٌبل جوهرها ان رسمت شكل العلاقة بين الله والبشر كعلاقة الاب بإبناءه وهى اسمى علاقة من الممٌكن لعقل الإنسان المحدود أن يدركها.ولكن.....
القائمون على المسيحية منذ نشأتها والى الان إنقسموا فيما بينهم ودخلوا معاً فى صراعات مريرة و أدعى كلاَ منهم إمتلاكه للحقيقة الكاملة و ماعداه على باطل, ناهيك عن بٌعد المسيحية المٌعاصرة تماما عن جوهر الفِكرة الاصلية وإختراعها طقوساَ ليس لها أي معنى روحى ممكن أن يستفيد منها الإنسان المسيحى وزاد الطين بلة بإن أصبح معظم المسيحيون يعبدون طقوسهم الروتينية تلك وحادوا عن جوهر ديانتهم .
من إلاخطاء القاتِلة للمسيحية أيضاً إدماجها لتاريخ بنى إسرايئل الدموي المٌسمى بالعهد القديم فى الإنجيل و هو لايعدوا كونه كتاب تاريخ دموي كتبه اليهود بأنفسهم ولا يستطيع إنسان عاقل ان يفتخر بما جاء فيه من ويلات و حروب إبادة إرتكبت بإسم إلاههٌم المزعوم - وهو ما أخذه ونفذه الإسلام حرفيا فيما بعد - و المسيحيون أوقعوا أنفٌسهم فى تناقض فاضح بين الله العنيف الشرس يهوة و بين الإله الله المحِب العطوف المٌتمثل فى السيد المسيح
وأزعٌم إن هذا التناقض هو السبب الريئسي فى تخلى و إبتعاد الكثيريين - فى الغرب خاصة - عن المسيحية وليس ببعيد أن يكون السيد سامى لبيب إتجه للإلحاد لهذا السبب و هو ذو الجذور المسيحية.

الإنسان المٌسلم بالطبع هو ليس إستثناء من قاعدة عدم الإقتناع أو التمرٌد على الإسلام و دخولة بكل أريحية الى عالم الإلحاد وةإنكار وجود الله وأنا شخصياً أتفهم موقفه تماماَ وخاصة و نحن الان نعيش فى عصر السموات المفتوحة وليس عصر العنعنة وعصر المعلومات الذي نعيشه جعل الإنسان المٌسلم يدرك تماماَ إن كتابه المٌقدس المٌسمى قرأناً لا يعدوا كونه كتاب تاريخى تعددت مصادر إقتباسه أو بالاحري سرقاته من كٌتب الاولين وان دينه رجع البشرية قروناً عديدة الى قبل المسيحية و تبنى فكره الإله العنيف المٌتوحش تماماً كما أمن شعب الله المٌختار -زوراَ- عصر المعلومات جعله يقترب أكثر من التعٌرف على شخصية نبى الإسلام فوجده مٌقاتل غير أخلاقى سعى بكٌل الطرق للسلطة و الهيمنة وفي سبيل الوصول لهدفه إرتكب المجازر البشِعة و ضرب بكل القوانين والاعراف السائدة وقتئذ عرض الحائط .
أزعم إن ملايين عديدة من المٌسلميين على مٌستوى العلم الأن هم مٌلحدين ويوم يزول السيف المٌحمدى عن رقابهم فسيعلنون ذلك فوراً , وما هم جماعة أهل القراءن للمفكر أحمد صبحى منصور و الذي يتبعة الملايين سوى البداية فهم أنكروا أكثر من نصف الإسلام المٌتمثل فى السٌنة من أحاديث و افعال نبى الإسلام و لن يطول الوقت حتى نراهم يتنكرون للقرأن أيضاَ.

الاستاذ سامى لبيب
إعترافك بوجود الله أو إنكاره لن يغير شيئاً ولايستدع منك ذلك المجهود الرهيب, ففى كل الحالات لن تختفى الامراض أو الكوارث من على الارض ولن تتوقف الحروب و ظلم الإنسان لأخيه الإنسان . يكفى أن تعلم إن الله عند الإنسان السوي وبعيداَ عن طقوس الاديان هو فقط الخير هو الجمال والحب و إنكارنا لوجوده هو إنكارنا لكل شئ جميل فى هذه الحياة وهو ليس ما تسع اليه بكل تأكيد .

كلاًحسب طاقته تلك هى كلماتك وهذه هى طاقتى فى الكتابة
تحية تقدير لشخصك العزيز





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,601,556
- المرأة المٌسلمة . قصتين ومعنى
- صعايدة مصر الرجالة
- هل مٌبارك شعب مصرفعلاً؟؟؟
- تخاريف فى وقت الفراغ
- قصة من هولندا
- فاطمة ناعوت و ذبح البهائم
- عادل إمام يتبرع بخمسون مليون جنيه
- الجيش المصرى ..... لا نريد ان نكون نور عيونكم
- نعم.... نٌريده إنقلاباً
- السيسى ...نساؤنا حبلى بنجمك...
- مكارم إبراهيم وخٌرافة الأديان
- الحضارة الإسلامية وهم أم حقيقة ؟
- مهزلة إسمها دستوراً
- كفى تهريجاً
- بيان
- هل أصبحنا جماعة مِن الهمج ؟
- الأستاذ محمد يونس و الإستراتيجية الأمريكية
- الإخوان لهم الفضل الأكبر التخلص من مٌبارك
- مجزرة رفح - خواطر حزينة
- وصول الإخوان المسلمون ليس بكارثة .


المزيد.....




- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- قائد -سوريا الديمقراطية-: جمّدنا عملياتنا ضد تنظيم الدولة
- أدين بالفساد.. شقيق الرئيس الإيراني يدخل السجن
- ترامب يهدد أردوغان بعقوبات مدمرة إذا فشل اجتماعه مع بنس
- اجتماع عاصف... ترامب ينفجر غضبا في وجه رئيسة النواب ويهينها ...
- ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا
- مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر -كيماوية- جراء القصف التركي ...
- إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص وغاز الجيش الإسرائيلي شمال الض ...
- لحظة إنقاذ عامل في السعودية سقط في بئر ارتوازية بعمق 400 متر ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامى غطاس - سامى لبيب والإلحاد