أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - متى نخجل ..؟!














المزيد.....

متى نخجل ..؟!


طالب الجليلي
الحوار المتمدن-العدد: 5452 - 2017 / 3 / 6 - 12:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى بخجل العراقيون !! متى نخجل؟!
صدق موشي دايان !!! حين قال : العرب لا يقرأون التاريخ !! ثم اضاف ؛ انهم يخططون ويعملون ثم ينتصرون ، اعتمادا على ( تلك الغباوة العربية )

فرحت اليوم ( مترددا) حين قرأت كتاب السيد وزير العدل الموجه الى محافظة واسط والتي يأمر بها بالافراج عن طلبة جامعة واسط المعتقلين ، بناء على ( تنازل) دولة السيد رئيس الوزراء عن ( حقه الشخصي! ) في الدعوة الخاصة بطلاب الجامعة ... تذكرت حينها موقف الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم حين أعلن ليلا عبر مكبرات الصوت في الجوامع وسيارات الإسعاف والشرطة ان افتحوا التلفاز ...!! أعلن الزعيم حينها والفجر سوف يشهد تنفيذ حكم الإعدام بمن اطلق النار على ( رئيس الوزراء في شارع الرشيد ) بعد ان حوكموا علنيا وعلى الهواء المباشر واعترفوا ( بكل شيء ، وبعمالتهم هدفا لاغتيال ليس الزعيم بل ثورة اعادت للعراق حقه في العيش وكرامته !!)
لكن الزعيم أعلن ليلا إعفائه عن من اعتدى عليه ( بالرصاص) لانه ( تأكد ان المستهدف كان شخصه !! وهو يتنازل عن حقه الشخصي !! مع علمه بحجم المؤامرة التي حيكت من وراء الحدود وعملائهم لوأد الثورة !!)

هكذا فهمت تنازل دولة رئيس الوزراء واحترمتها حقا لان ما حصل كان اكبر من عملية الاعتداء عليه ليس بالرصاص بل بالشعارات والفوضى وقناتي ماء الأرو!!!!

الذي أثارني هو ما عرضه تلفزيون العراقية الليلة عن ( اعتذار مصور متلفز ) عن اعتذار جماعي للمحافظة وطلابها ..!
ذكرني هذا المشهد بما قاله منعول الصفحة موشي دايان !!!
تذكرت زرافات ( شيوخ العشائر والقبائل الذي يحكم بعظهم العراق اليوم !!!) وهم يعتذرون لصدام عن انتفاضة ابناء خمسة عشر محافظة من ضمنهم ( تكريت !!) عن انتفاضة اذار غضبا حين اذل صدام جيش العراق وتاريخه في خيمة صفوان ...!!!
والله عيب ...!!!!

لست ضد رئيس دولة العراق وهو يقود معركة تاريخية ضد أعداء العراق
ولست جبانا لكي ا زوق الكلام ولكن
!!!!

أقول فقط

عيب ان لا نقرأ القريب من التاريخ ونأخذ منه عبرة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,742,233
- الدين .!
- سوالف..!عذر..!
- عراقيين ..!
- ابهيدا ...!!
- لا نتوب ..!
- الوجود ..!
- العرب..!
- محطات، اوشرط
- سوف أصلي..!
- خاطرة .. واغتراب ، و عتاب !!
- وجود ..!
- اعلان..
- فلانتاين ..!
- بهيجه ..! في ساحة التحرير
- 9 شباط .. 63
- في ذكرى 8 شباط الاسود .. 2
- في ذكرىً8 شباط الاسود .. 3
- 8 شباط 63 بداية النهاية
- من شفتك ..!!
- اليك أعني .. وما عنيت


المزيد.....




- تعرف إلى -أحفاد نوح- في هذه القرية الأذربيجانية
- کامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: بوتين سيقرر مصير إيران والكاب ...
- لماذا رفض محمود عباس لقاء نتنياهو في موسكو؟
- القضاء الروسي يصدر حكمه على -الإله كوزيا- وأتباعه
- خامنئي يطالب السعودية بدفع دية الحجاج الإيرانيين الذين قتلوا ...
- وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى هلسنكي للقاء نظيره الأ ...
- بعد الفوز الكبير.. الموناليزا بلباس المنتخب الفرنسي!
- إيطاليا تستقبل 200 لاجئ وصلوا إلى شواطئ صقلية
- بعد 20 عاما من القطيعة، إريتريا تعيد فتح سفارتها بأديس أبابا ...
- صراع مع نجل الرئيس التونسي قد يدفع الشاهد للاستقالة


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - متى نخجل ..؟!