أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - بَارْ -بر بَحَرْ- بَرْبَرْ/ أإبداع سينمائي فلسطيني أم قولبة -اسرائيليّة- لأفكار نمطيّة عن العدو بلسان العدو لتثبيت عقيدتها القتاليّة؟!















المزيد.....



بَارْ -بر بَحَرْ- بَرْبَرْ/ أإبداع سينمائي فلسطيني أم قولبة -اسرائيليّة- لأفكار نمطيّة عن العدو بلسان العدو لتثبيت عقيدتها القتاليّة؟!


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 5450 - 2017 / 3 / 4 - 09:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مختصر المختصر:
هذه ليست مقالة حول فيلم "بر بحر"، فهو ليس بالنتاج الفني الذي يَستأهِل الخوض في ثناياه، رغم الجرأه، الوهميّة، المدّعاة فيه، فهو لا يرقى لجرأة السينما العربيّة العالميّة، فالسينما العربيّة عالميّة بمستواها، شكلا ومضمونًا، وأحايين تفوق كلاسيكياتها، خصوصا المصريّة منها.

أما الأفلام "الاسرائيليّة" فهي كباقي نتاجها الإبداعي المفترض.. في أدنى المستويات، وتفتقد الى مقوّمات تطورها. وفيلم "بر بحر" يعتبر فيلمًا اسرائيليًا بامتياز، رغم ان الممثلات والممثلين والمخرجة، فلسطينيون، وكذا السيناريو الذي نجح باستقطاب العديد من صناديق التمويل "الاسرائيلية" او المشتركة معها، مما يعني تلائم النص وأهداف التمويل!

إن محاولة تسويق الفيلم على انه فلسطيني، لتمرير مضامينه على انها آفات مجتمعيّة فلسطينيّة يجب الاعتراف بوجودها، انما هي تثبيت للعقيدة القتاليّة "الاسرائيليّة" في رسم معالم العدو بما يفيد المعتدي الغازي الكولونيالي.. مما استوجب القراءة.

ابداع يبرمج لتثبيت الهيمنة وابداع بهدف التحرّر منها:
هنالك مثل شعبي عالمي يعتقده البعض انه عبري، والمصدر مشكوك به، لكن "دولة اليهود!" تنتهج بحسب مضمونه بامتياز دون رادع أو وجل، ما علينا، لكني سأترجم هذا المثل، بتصرّف حداثي!: "صاحب الدولار هو صاحب القرار"، وهذا القرار يطال مناحي الحياة أجمعين، بما فيها السياسية والاجتماعية والفنيّة السبعيّة والممتدّة بأفرعها.

حينما نقرأ ما خطّ الجاحظ أو أبو حيّان التوحيدي أو المتنبي أو تولستوي أو دستويفسكي أو غوركي أو هوجو أو الطيب صالح أو تشارلز ديكنز أو شكسبير أو موليير أو كورني أو السموأل أو امرؤ القيس (مع ادراكي لإشكاليات تاريخ الأبطال!) أو أبو نوّاس أو عنترة أو أحمد رامي أو بيرم التونسي، لا نسأل عن الجوائز التي نالها كل منهم، لأن ابداعاتهم صمدت بوجه ضواري الزمن وعاشت. لكن عندما نرى الجوائز تُمنح رغم الهُوّة ما بين المُعلن والمُبَطّن، ودون التمييز بين بِدعة وإبداع، حقّ لنا عندها التساؤل عن ما هيّة الجوائز أو مصادر التمويل، أجاءت لتمنح وتُكافئ أم لتُوجّه جوهر المضامين بفظاظة؟!

الفن أداة ابداع، يتفرّع منها إبداع من اجل الإبداع، أداة غير هدفيّة. وإبداع من اجل الهيمنة والسيطرة وإبداع من أجل التحرُّر من الهيمنات، وهما اداتان هدفيّتان. فلنترك الفرع الأول ومبحثه، فهو خارج السياق إلَا في واحدة، وهي انّ الثاني يدّعيه لزيادة مشروعيّته، ولإخراج نفسه من جانر البروباغندا، ولإسقاط حواجز ممانعة الإدراك، ولمساندة اليد السفلى نفسيًا والتقليل من احراجها امام مقولة "اليد العُليا خير من اليد السُفلى"، فيتسرّب الإدّعاء عدًا ونقدا.

شرعنة ثقافة الموت في العقيدة القتاليّة:
اليونان القديمة دعت كل الشعوب التي تحدّثت بغير لغتها بالبربر (والحديث هنا لا يدور عن البربر العرب في شمال افريقيا- وأيضًا أعي النقاش الدائر حول التعريفات الواقعيّة والمُتخيّلة) فهم سمعوا لغة غير مفهومة، سمعوا صوت بربرة فدعوهم بالبربر، واعتبروهم أقل منزلة منهم، وأحيانًا أقل من البشر! والقانون الساري على رعايا أثينا مثلا غير سارٍ على البربر، وقَوْلَبُوا ادراك شعبهم استعلاءً على ما حولهم لتتسنّى لهم السيطرة دون وازع ضمير، ولإخراج ما عداهم من دوائر الشرعيّة الإنسانيّة. استخدموا القانون والمسرح والرياضة والملاحم والأشعار وكل ما امكن في سبيل تثبيت شرعيّة السيطرة، في سبيل شرعيّة الإخراج عن الشرعيّة. وهذا المبدأ في السياسة لم يُستخدم فقط من قِبل اليونان قديمًا فحسب، بل استُخدم قبلها وبعدها في أرجاء الأرض، وعلى سبيل المثال لا الحصر، استخدمه الانسان الابيض في اوروبا ضد الأفارقة والهنود الحمر والشعوب التي اسموها بشعوب الشرق الأقصى وضد العرب والمسلمين. وكذا فعل فرعهم في الولايات المتحدة وغيرها في القارة الأمريكيّة، حتّى بلغت الوقاحة جرأة الإدّعاء باكتشافها، بينما وطِئوها تزخر بشعبٍ ذي حضارة تفوق حضارتهم وثقافتهم إلا ثقافة الموت والإبادة.

لا يمكن لإنسان أن يقتل أخيه الإنسان لمجرّد انه يريد قتله، لا بد لمبرّر صراع البقاء المشروع، او المشروع المُتخيّل، أو المشروع المُلَقَّنْ، أن يتدخّل، أن يتسرّب إلى خلايا الإدراك، كي يُشَرْعِن القتل، والقتل المُشَرْعَن وصف وظيفي احتكاري للشرطة والجيش، لا يبدأ بانضمام شاب او فتاة إلى الى قوات الأمن، العسكريّة أو الشُرَطيّة، بل هو سيرورة مجتمعيّة تقودها ثقافة سائدة، مستفيدة، ذات مصالح، مستخدمة كافة طاقات المجتمع، إي مجتمع، في سبيل تشكيل العقيدة القتالية، بدءًا بالحضانة صعودًا إلى أعلى مراتب العلم والتعليم، مرورًا بأفلام الكرتون والبنادق البلاستيكيّة والالعاب الالكترونيّة والميدانية والسينما والمسرح والتلفزيون ومنهاج التدريس والنشرات الإخباريّة والإعلام عامة، وأي أداة تفيدهم قد تخطر على بالكم.

لقد أقام الأبيض مؤسساته "الديمقراطيّة!" واضحة المعالم في بلاده، وفصل ما بين السلطات، التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة، وإعلام دَعِيّ يُنَصِّب نفسه زُورًا سلطة رابعة رقابيّة حراسيّة لكنّه لا يكف عن لعق فتات الموائد، إلا انه خلق، بالإضافة، العديد من مؤسسات الظل التي لا يطالها القانون حتّى تقوم بحفظ قواعد السيادة والهيمنة. منها مراكز الابحاث الاستراتيجيّة وصناديق المنح والتمويل، وبضمنها صناديق تمويل صناديق التمويل، فتكاد لا تعرف المصدر، فكيف بك معرفة مصدر المصدر! وكل هذا تحت يافطات "سرّي للغاية!". وهناك تُرسم السياسات بعيدة المدى. هناك يُحدَّد العدو المرحلي، وملامحه الواقعيّة والمُتخيّلة، وملامحه المُشَيْطَنَة، التي عليه ان يبدو بها أمام المواطن الأبيض، والتي لاحقًا على هذا العدو أن يتبنّى صورته المرسومة. وهي أعلى مراحل السيطرة الممكنة كما تحدّث عنها ادوارد سعيد في "الاستشراق"، وصاحب الدولار هو صاحب القرار!.

نستطيع ان نتفهّم، بل ونقدّر، منحة تُعطى من دولة ما لأحد مواطنيها المبدعين، أو من جائزة علميّة، تقديرًا لابداعاته المشهودة. لكن كيف لنا ان نتقبّل ابداعًا يُفَصّل على مقاس صندوق تمويل؟! وكيف نستوعب حصول المبدع على جوائز ابداعيّة، لا بسبب ابداعاته، بل بسبب مواقفه السياسية المنحازة لمشاريع الاستعمار المموّلة لصناديق التمويل، وان كان مبدعًا بحق؟!.

فاصل تواصلي:
نحن في زمن الكتابة والتواصل في آن، مما يجعل الكتابة تفاعلية مع النقاشات وردود الفعل، ولا يمكن تجاهل هذا التفاعل، بل على العكس ففي إغلب الأحيان يكون مثريًا وايجابيًا.

وصلتني رسالة على البريد الخاص من صديق يطلب تفصيل المقصد من المقطع السابق، بمثال عيني، فكان ردي: " نجيب محفوظ كاتب عربي عملاق وهنالك اخرون بقامته، ويستحق اعلى الجوائز التقديرية العالمية، لكن ما حسم حصوله على جائزة نوبل للآداب كان دعمه السياسي لاتفاقية كامب ديفيد سيئة الصيت" وحُرم منها كثرٌ آخرون لمواقفهم المناهضة لإسرائيل وللسياسات الاستعماريّة في المنطقة.

وأذكّركم، تأكيدًا على هذه الهيمنة، بأن الرئيس الأمريكي باراك اوباما حصل على جائزة نوبل للسلام في بداية ولايته الاولى، قبل ان يقوم أو يُنجِح أي مبادرة سلام! وقبل أن نعرف، كما نقول شعبيًا، خيره من شرّه، وتبيّن في النهاية انه رجل حرب وعدوان بامتياز، كما هو متوقع لدى ذوي البصيرة السياسية، إلا ان القيّمون على الصندوق ومموليه، والإدارة الامريكيّة، حاولوا "استحمار!" الجماهير العريضة في الكرة الارضيّة، هذا المصطلح الذي استعمله الكاتب المثقّف الايراني علي شريعتي في كتابه "النباهة والاستحمار".. انتهى الفاصل.

السينما أداة قولبة وأدلجة في دروب الهيمنة:
كلنا يذكر الافلام الامريكيّة الهوليووديّة التي موّلها البنتاغون في معرض حربه الاعلامية، المكملة للعسكرية، واحيانًا الممهدة لها، ضد فييتنام وضد ايران بعد ثورة آيات الله بقيادة الخميني، وضد السوفييت في حربهم ضد طالبان في افغانستان، بعدها وُجهت السهام لطالبان وللقاعدة بقيادة أسامة بن لادن حين قررت الولايات المتحدة احتلال افغانستان، وكذا ذاق مرير افلامها العراق اثناء الحصار واثناء الحرب، واحد اهم نجوم هذه الافلام الممثل الفاشل، الايطالي الأصل، سلفيستر ستالون/ رامبو. والملفت في كل هذه الافلام ثنائية الخير والشر، الأبيض الامريكي/ الاوروبي المتحضّر! المتنوّر! في مقابل هذا "الهمجي الشيطاني المتخلّف!" ، الذي يحلم باحتلال الجيش الابيض الاستعلائي العنصري لبلاده كي يحرّره من الحاكم المحلي الظالم! وقد يكون فعلا ظالمًا لكن حتمًا أقل من مرحلة الاستعمار المباشر كما حصل في العراق. هذا ما تفعله الولايات المتحدة الامريكيّة، وهذا ما تفعله دول اوروبا الغربيّة، وهذا ما تفعله "اسرائيل" في مواجهتها للشعب الفلسطيني من خلال برمجة شيطنته وإلصاق تهمة الإرهاب والتخلف به في المعركة على قولبة العدو في مُدرَك اليهود من جهة، كاحدى ادوات تشكيل العقيدة العسكريّة، ولتتناغم مع المركز الاستعماري العالمي، والأهم، أن تُشكّل رؤية الفلسطيني الذاتية لنفسه، بشكل يتلائم مع برمجتها لصورة العدو المنشودة، دون ان يُدرك الفلسطيني ذلك، وبأدمغة واقلام وافلام مثقفيه، ودون تقسيم مناطقي غير موجود إلا في مُخيّلة الفلسطيني ذاته.

أدوات ديمومة الشَيْطَنَة:
كيف تتم ديمومة "شيطنة!" الفلسطيني صاحب الارض وصاحب الحق الحصري عليها.. كلها؟ سأتناول تسلسل الاحداث الاخيرة.. ففي أواخر السنة المنصرمة (2016) اشتعلت الحرائق في طول البلاد، فلسطين، وعرضها، في العديد من المناطق، منفصلة، وبدأت قنوات التلفزة "الإسرائيليّة" بالترويج لفكرة ان الحرائق حدثت بفعل فاعل، مدعّمة بتصريحات لشخصيات حكوميّة رفيعة المستوى، وتم اتهام الفلسطينيين بالمبادرة لإشعال الحرائق كعمل ارهابي ردًا على محاولة سن قانون في البرلمان "الإسرائيلي" يمنع رفع الآذان مستعملين مكبّرات الصوت، حفاظًا على مستوى معيشي أعلى يخلو من "الإزعاج!" للجيران اليهود والعرب.. بحسب مبرّراتهم.
وتم بث التقارير عن اقتراح القانون، تلاها بث التقارير عن الحرائق، والربط فيما بينهما، تضاف الى التصريحات الرسميّة، في المحطّات العبريّة وفي الفضائيات العالمية، وبالأساس الاوروبية والامريكيّة اللاتي تنتظرن هذا الربط لأنه يخدم اجندتها، فما الغريب لديها؟ اليسوا من ذات جينات الإرهابيين! الذين فجروا صحيفة شارلي ابيدو الفرنسية (Charlie Hebdo magazine) التي قامت بنشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم؟! والأغرب، ردد بعض العرب الفلسطينيون ما ورد في التقارير كامكانية واردة!.

وهكذا، أضافت "اسرائيل" لعقيدة جنودها القتاليّة، واليهود عامّة، طبقة جديدة تضاف إلى طبقات سابقة في سيرورة لا تنضب من أجل قولبة "العدو الفلسطيني، الهمجي، سليل امّة عربيّة اسلاميّة، ارهابية، متخلفة، معادية لحريّة التعبير، تفجّر صحيفة ابداعيّة تقدّم رسومات كاريكاتوريّة، وترفع الآذان بمكبرات الصوت التي تزعج "الاسرائيلي" المتحضّر، كما تزعج الاوروبي والامريكي، ويقومون باحراق الاحراش وتدمير الطبيعة وتلويث البيئة!!!"

هكذا تتم قولبتنا في الرأي العام المحلي والعالمي، وبعضنا للاسف يكرر خلفهم ادّعاءاتهم، دون تفكير، وعلى الاغلب عن قناعة. ولا نكاد نكتشف ان الحرائق طالت في نفس الفترة جنوب غرب اوروبا وتركيا وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وليبيا وتونس، بسبب الحر الشديد الذي اجتاح هذه المناطق، ولا نكاد نلتقط انفاسنا، حتى تتحرّك الجرّافات الى مدينة قلنسوة لهدم بيوت ذات العدو "الهمجي البدائي المتخلف الذي يبني بلا تخطيط ولا ترخيص!!!" كما يروّجون عنّا دون التطرّق للأسباب. فما علاقة كلّ هذا بصناعة الافلام؟!

الغرب يتوّج ملوك! وامراء! ثقافتنا السائرين حسب معاييرهم:
حسن بلاسم، كاتب وسينمائي عراقي، مقيم في فنلندا، يدفع ضريبة الجوائز الغربيّة تحت يافطة الليبراليّة الحداثويّة، فيحشد الكلمات والمفردات، وقلم حبره يقصف على الورق دون جمالية، فحتّى للعبثيّة جماليّة تجب مراعاتها رحمة بالقاريء الافتراضي. فيمتلئ النصّ بذكر الأعضاء التناسلية والشتائم افتعالًا، دون مراعاة الجمالية كما ذكرت، ودون الابتعاد عن التكرار المُبتذل، مع ان حضارتنا ولغتنا العربيّة، غنيّة حتّى في هذاالمجال، فلو اغترف منها لما تسلّل الملل، الا ان هذا ضمن شروط واضحة، غير مُدَوّنة، لنيل الجوائز. والقاعدة: حشد الشتائم ومهاجمة الحجاب في نصوص تسعى لان تصل الى مسمّى قصص قصيرة مملّة، فَتُتَوِّجه صحيفة الغارديان على عَرش (أفضل كاتب عربي على قيد الحياة!).

من هذا الموظف القابع خلف مكتبه في مبنى الصحيفة، الذي يسمح لنفسه الادّعاء بأنه قرأ كل، أو اكثر، نتاجنا الادبي من المحيط الى الخليج فيتوّج كاتبًا يكتب ضمن الشروط المعياريّة للصناديق الغربيّة، لينال الجوائز واللقب دون تدعيم من نتاجه الادبي؟! لقد كان اولى به لو كتب: "انه افضل كاتب عربي يُسمح له ان يبقى على قيد الحياة"، وأمثال غسان كنفاني وناجي العلي لا يُسمح لهم بذلك.

عودة الى ديمومة الشيطنة:
ولا تعود الجرّافات التي هدمت منازل قلنسوة الفلسطينية الى قواعدها، بل تزحف نحو القرية الفلسطينية الوديعة العزلاء، إلا من سلاح ايمان الصمود، في بادية النقب، لهدمها، فيخرج المربي يعقوب ابو القيعان من بيته، وبيده حقيبته التي تحوي مدّخرات العمر، ليبني من جديد ما ستهدمه يد الاحتلال الهمجيّة، فنحن أبناء الحضارة وهم ابناء هدم الحضارة، ويصعد الى سيّارته ليبتعد عن مرأى هدم المنزل الذي بناه بجدّه وكدّه وشقاه، فتُطلِق عليه يد المنون رصاصات، اصابت واحدة منها ركبته، فارتد فعلها اللا إرادي ضغظًا على دوّاسة البنزين، فدهست سيارته شرطيّا من همج الهدم، ويكون بذلك قد قَتَل الشرطيّ شرطيّا اخر بوكالة لا اراديّة.

تثور ثائرة السلطة الرابعة "الاسرائيليّة"، حارسة الديمقراطية! الأمينة.. على لعق الفتات، فتهجم كلاب حراستها المسعورة على شكل فضائيات، محطات تلفزة، صحف ورقية، مواقع الكترونية، بما فيها القناة العاشرة، وقد يتساءل السائل، لماذا القناة العاشرة تُخصّص هنا تحديدّا؟ لأنها ضمن ممولي فيلم "بر بحر"، ويَتّهِم كل هذا الاسطول الاعلامي المربي ابو القيعان بالارهاب، ومرة اخرى يعزف الإعلام "الاسرائيلي" لحن همجيتنا وارهابنا، فنحن المتخلفون اعداء الحضارة الذين نبني دون ترخيص ودون تخطيط عصري، ونقتل الشرطة التي تحافظ على القانون وما الى ذلك من اعادة واستعادة لشيطنتنا، كما يحلو لهم ان يُرَوّجوا ليُدَجِّجوا عقيدتهم العسكريّة! ومرة اخرى دون التطرق للاسباب الحقيقية التي أدت الى الالتجاء الى البناء غير المرخّص في معركة الصمود والبقاء!

ويمر اسبوع ويظهر تقريرهم الشرعي، واكرر تقريرهم وليس تقريرنا، ليؤكد كذبة المؤسسات "الاسرائيليّة" بما في ذلك اعلامها، وبأن رصاصة الشرطي قتلت الشرطي الاخر دهسًا، ولم يكد اعلامنا ومؤسساتنا الوطنية تتحرك، أو تحتفل! بالانتصار الموهوم، المُتخيّل، حتى جاء التلويح بقانون السجن الفعلي على خلفية تعدد الزوجات، وبدأ التعريض بابي القيعان، وبلحظة تحوّل ابو القيعان على أَلسِنَة بعض النسويات، واؤكد، التشديد على بعض وليس كل، من شهيد الى رجل متخلف لا يتوانى عن ممارسة البوليغيميا، وانجاب اكثر من عشرين طفلا، بحسب اتهامهم، وتُنسى جريمة الاحتلال تطوّعًا! بانتظار الجريمة القادمة.

ودون ادنى شك، يحق للإنسان ان يدافع عن مأواه بحكم قوانين الحياة رغم قوانين الموت التي تُسن في البرلمانات الديمقراطية الموهومة. لكن هذا الإعلام الفاشي لا يسمح لصحافية يهوديّة بأن تنطق بكلمة حق، نطقت فطُردت.. حيث صرّحت انها مستعدة ان تدهس شرطيًا يأتي لهدم بيتها، ما لم يفعله ابو القيعان.

فهل نأمن جانب مؤسساتهم الاعلامية اذا ما موّلوا فيلمًا سينمائيًا! لا والف لا، فهذه الفاشية الإعلاميّة لا تتحمل ابناء جلدتها اذا ما نطقوا بكلمة حق بما يتعلق بحق انساني من الدرجة الاولى، الحق بالمأوى، فكيف يدعمون عملا "ابداعيًا!" ان لم يتساوق مع برنامجهم في شيطنتنا؟! ولا زلت اتحدث عن نوايا المموّل، ولم اتحدّث عن الفيلم بعد، سوى ان احد مموّليه هو القناة العاشرة، بحسب الاعلانات.

تل ابيب مدينة قبيحة بلا ملامح بنيت على انقاض يافا.. عروس البحر:
ورد في فيلم "بر بحر" عن مدينة تل ابيب التي بنيت على انقاض يافا، عروس فلسطين، وقراها المجاورة وبيّارات برتقالهم، برتقالنا، جملة تقولها احدى الفتيات لزميلتها: "كيف النقلة على تل ابيب؟ هاي البلد بتخربط، بتسرق"! ماذا يخربط في تل ابيب، بالله عليكم، وماذا يسرق؟ إن ما يسلبنا ويبهرنا جمال ما تبقّى من ابنية يافا من الفترة العثمانية التي خطّطها وبناها اهلونا بأيديهم.

لمن يقرأ من خارج فلسطين نشرح: تل ابيب مدينة بنيت بلا ملامح، كعلب الكبريت، حتى مبانيها الأولى، الأجد من مباني يافا، بفارق مئات السنين، تتشقق، واحياؤها الأقدم تتفسّخ، وتحولت الى احياء فقر لمهجّري العمل على هامش الحياة، وشوارعها مرتع للفئران والجُرذ، بينما حواري يافا، كلما اوغلت في القِدَم كلما ازدادت رونقًأ وجمالًا. وماذا نقول عن رونق القدس ونابلس وبغداد والقاهرة ودمشق وتونس وبيروت وعمان وغيرها من الحواضر العربيّة، التي قطعوا تواصلنا معها جسديَا بشكل او بآخر، لكنهم فشلوا بقطعنا عنها وجدانيًا؟!

أي ابنية مميزة في تل ابيب غير ابنيتنا؟ اي اطعمة مميزة غير ما سُرق من مطابخنا؟ حتى الشواطئ دمروها بابراجهم الزجاجيّة! مسارح؟ هبيما؟ الكاميري؟ لا تُقارن بمسارح مصر والشام والعراق وتونس ولبنان، المسارح العربيّة هاماتها عالية بكتّابها وممثليها وابنيتها. ألربما الموسيقى العبرية؟! لا تضحكونا بالله عليكم، اجمل موسيقاهم خليط مهجّن، أفضلها كلماتهم على موسيقانا، وليتها كلمات ترقى لكلمة فنون. ونحن لا زلنا نرفد الحضارة الحديثة، حتى في زمننا الرديء، بالأفلام السينمائية والمسرح والموسيقى والشعر والرواية والقصة القصيرة والرسم والعمارة وكرة القدم والسباحة والملاكمة والأطعمة وغير ذلك، وكل منّا يختار ما يلائمه..

لقد قطع الاحتلال "الإسرائيلي" حبل تطوّرنا في فلسطين، في كل مناحي الحياة الفنيّة، وياتي الان ليقولبنا في خانات همجيّة، وعلينا ان نقبلها! وهذا طبعًا لا يعفينا من مسؤولية ما.. سنأتي عليها.

دوغمائية بروباغنديّة مبتذلة لفلسطينيات في شقة تل ابيبيّة:
حينما يُكتب السيناريو لفيلم يستند الى المدرسة الواقعية، يحاول أو يدّعي كاتب السيناريو تلازم السرد للواقع في المحاكاة السينمائيّة، رغم ان مهمّة مطابقة المحاكاة السينمائيّة للواقع ضرب من ضروب المستحيل، في كافة الفنون، وتحديدا في صناعة الافلام، فقرار المتلقّي يتعلّق بالمؤثرات، ورسن المؤثرات في يد المخرج/ة، وسلطة المخرج/ة مرجعيّتها المنتج وصناديق التمويل. ولكن حين يتم حشر المثليين جنسيّا (لواط وسحاق) والمخدرات والكحول والاغتصاب والشتائم وقمع الهويّات الجنسيّة والنفاق المجتمعي والاستلاب امام مُحتَلٍ ضحل الثقافة، في شقّة واحدة، يقع الفيلم في براثن الدوغمائية البروباغنديّة المبتذلة، وتجرّد الفن من ادواته الجمالية، وتحوّله الى المدرسة الرمزيّة البروباغنديّة الملفّعة بالواقعيّة لهدف ما! ولا علاقة لما اقول بممثلات الفيلم، فهن واقعات في براثن الفيلم ويعتقدن ان دورهن تقدميًا، وفعلا لا يؤخذن بنوايا ماسكي ومحركي الخيوط.

الواقعيّة المنتقصة عمدًا وفيلم "بر بحر" وحرب الافيون في الصين:
هل يوجد في مجتمعنا متعاطي مخدرات؟ طبعًا. من يسمح بترويجها بين العرب؟ الشرطة "الاسرائيليّة". وهي التي تسمح بترويج السلاح للتقاتل الداخلي. وان ظننتم اننا نتبلّى عليها عودوا الى صفحات التاريخ، واقرؤوا ما فعلت بريطانيا في الصين، كيف اغرقت شبابها بالافيون، وكيف حاولت منع الصين محاربة استخدام الافيون من قِبَل الشباب! اقرؤوا عما أُطلق عليها في كتب التاريخ "حرب الافيون". ونفس اساليب الاستعمار البريطاني تتكرر اليوم على يد الاستعمار الصهيوني بين شبابنا. لا دخل للفيلم في هذا، فهو يرانا مقموعين في قرانا ومدننا، وها هي تل ابيب، مدينة الحريّة! المدينة المسخ في الواقع، تعطي الشباب حريّة التسطيل والتحشيش، والعائلة الممتدة المتخلفة القامعة للحريّات الفردية تمنع حفلات الحشيش!! بحسب رمزية السرد، رغم ان العائلة تقوم بدور الحامي امام السلطة، عينيًا في هذا الموضوع، وخندق الدفاع. فأي اكتشاف جديد يأتينا به هذا الفيلم من هذا الباب!

هل فعلًا نحن نحيا في مجتمع اقصائي في كل مناحي الحياة؟ هل نأخذ مثالا يُبنى عليه سيناريو "بر بحر" ليحوّل الحالات الخاصة الى سرديّة عامة وقالب جاهز يرانا به المستعمر الصهيوني، ويردده كل ما هب ودب منا، ويردده دون ان ينتبه الى انه تحوّل الى مقموع بذهنيّة القامع؟!

حضارتهم اقصائية وحضارتنا تعدّدية منفتحة:
ان المثليّة الجنسيّة قضيّة اشغلت ثقافات العالم كلها في العقود الاخيرة، وهذا لانتشارها في كل ثقافات العالم منذ فجر التاريخ، فوجودها عابر للثقافات، لدرجة اعتبرها البعض جزءًا ملازما للوجود البشري ولدى العديد من الحيوانات. ويمتد النقاش بين المختصين على مختلف تخصصاتهم على محور بين قطبي: المُكتسب والبنيوي. وقصص التوراة، بشكلها الحالي كما وصلتنا على ايدي احبار اليهود (واقصد اليهود العرب، ولا اتحدّث عن الاستيطان الاستعماري الغربي الحديث الذي غزا فلسطين)، تزخر بسرديّات المثلية الجنسيّة، وابرزها قصة تدمير بلدتَي سدوم وعمورة اللتين اشتهرتا باللواط والمساحقة، وعليها وعلى غيرها استندت الكنيسة والثقافات الغربية في قمع ما اسموه بأنفسهم شذوذًا جنسيًا، حتى ان النازيّة الهتلريّة القت بهم في مهاوي افران الغاز، كما ونبذتهم العديد من المؤسسات الكنسية وحرمتهم حتّى من زيارة اماكن العبادة للتعبّد، وجيوش العالم الغربي اقصتهم من صفوفها تحت يافطة المرض والشذوذ والموبقات والكفر. هذه ثقافة الغرب الإقصائية بامتياز.

اما في حضارتنا وثقافتنا، وهنا لا اتحدث عن الجانب الشريعي، ولست مؤهلا للخوض فيه، لكني اغترف من الادبيّات، فلا اجد ذِكرًا لشذوذ ومرض، بل الى نهج مكروه غير محبّذ يُحال الى المُجون. لكن لهم حيّزهم ومساحاتهم التي وصلت الى مجالسة المؤسسة الرسميّة، في بعض العصور. عودوا الى سرديّات واشعار امهات الكتب العربيّة وحدّثوني عن ثقافة الاقصاء بعدها، على العكس فإن عدم الإقصاء هو المأخذ عليها لدى البعض.

ولكن يجب التمييز ما بين عدم الإقصاء في حضارتنا، وبين جدّهم حثيثًا من اجل الترويج للمثلية الجنسية عن طريق المحاضرات والدورات الجامعية وبعض جمعيات حقوق الانسان وغيرها، وادوات الفن برمتها، حتّى لتحسبنّ ان ليس بامكان الانسان ان يكون تقدّميًا وعصريًا بكل المفاهيم ان لم يكن مثليًا في جنسانيته. وحتى هذه النظرة فإنها مدفوعة الثمن من صناديق الغرب وجزء من ادوات غزوها الثقافي مستخدمين لسان مثقّفينا.

عودوا الى الأغاني لابي الفرج الاصفهاني، الف ليلة وليلة، ابي نواس، ابي تمام، مصعب الماجن، تحفة العروس ومتعة النفوس.. هذه مجرد عيّنات، ولو اتسع الزمان، لي ولكم، والمكان هنا، لخططت قائمة تطول لتحوي العديد من الشاعرات والشعراء، الروائيات والروائيين، والافلام السينمائيّة، والمسرح وعلى راسه سعدالله ونّوس ومنمنماته، والأغاني والرقص الشعبي.

سيّداتي، سادتي، لا تقبلوا بعض ما كتب اعلاه، او ارفضوه كلّه، لكن إيّاكم ودمغ ثقافتنا وحضارتنا بالاقصائيّة! وممن؟! من منتجي فيلم بتمويل اسرائيلي بالاساس، او صناديق مشتركة "اسرائيلية"- اوروبيّة!!

"بر بحر"، مشهد الاغتصاب، مُمَوِّل يغتصب ثقافة!:
من المفترض ان الفيلم يتحدّث عن ثلاث سرديات لحياة ثلاث فلسطينيات يقطنّ في شقّة تل-ابيبيّة واحدة، مما يحوّل لحظة التقائهنّ الى نقطة دراميّة تفاعليّة جديدة في حياتهنّ، المحاكاتيّة. شاب متديّن ذو لحية يزور خطيبته، الطالبة المحجبة، في شقتها، فلا تعجبه تصرفات شريكاتها في المسكن، وينعتهنّ بالزانيات، ويحاول ان يجد لها شقة جديدة تناسب،بنظره، حياتها كمتدينة مسلمة، وحين تزور المسكن الجديد في يافا، تقرر ان تبقى مع صديقاتها، وعدم الانصياع لطلبه. ويحاول الشاب كل الوقت تقديم موعد الزواج، بينما هي تصر على تأجيله لحين انتهاء الامتحانات. وفجأة، بنقلة ميكانيكيّة، يغتصبها، دون ان يكون لهذه القمّة الدراميّة اي تطوّر ينجم عن تنامي الحدث الدرامي، كما يُفتَرَض، ويُسقَط الحدث على المشاهد على طريقة "الإله (الوثني) من الآلة" في المسرح الاغريقي، وفيما بعد الروماني.

بحسب شروحات اريسطو في كتابه الهام والشهير "الشعر"، فإن كل فقرة درامية تتطوَّر عضويًا مما قبلها، وتطوِّر ما بعدها، حتى تقودنا الى قمة الحدث الدرامي، يليها التراخي في الحدث. لكن في بعض الاحيان كانت الدراما تتعقد، خصوصًا في المسرحيات الكوميديّة، ويجب التفريق ما بين كلمتي دراما وتراجيديا في المفهوم الشعبي، فيتّم انزال ممثل مجنّح، بواسطة آلة خشبيّة مع بكرات مثبّتة في أعلى المسرح، على انه الاله ديونيسيوس، عادة، فيقوم بحل كل التعقيدات، بشكل ميكانيكي، لا علاقة له بتنامي الحدث، كي يخرج المشاهد بشعور لطيف بسبب نهاية الملهاة السعيدة.

اما في حالة فيلم "بر بحر" فان قرار اغتصاب الشاب المتديّن للفتاة المحجّبة، سابق للسرديّة ولا علاقة له بتنامي الاحداث الدراميّة، وانما جاء ميكانيكّا، مما يؤكد ان الفيلم بروباغنديًا، الهدف منه تثبيت الصورة النمطيّة عن المسلم المتديّن او المسلمة المتدينة، في خدمة العقيدة العسكريّة، بتمويل "اسرائيلي".

سيقفز علمانيونا الاصوليون ليقولوا بنظرية الواقعية. ان حالات الاغتصاب قد تطال كل الفئات في كل المجتمعات، وليست فئة دون غيرها. لكن حصر المثلية الجنسيّة والاغتصاب والمخدرات في شقة واحدة، بعيدا عن الادوات الفنية الابداعية، يُسقط الفيلم في براثن البروباغندية الرمزيّة لمحتلّ يقولب صورة الواقع تحت احتلاله ليُشَرْعِن ما لا يُشَرْعَن.

الخاتمة:
فيلم "بر بحر" فيلم "اسرائيلي" بادوات فلسطينيّة. وصناعة الافلام "الاسرائيليّة" تريد ان تهيمن حتى على مُسمّى "سينما فلسطينيّة"، ولسان حالها يقول: نحن نحدد مضامينكم ورؤيتكم لانفسكم كما نريد، ومن جهتكم، اطلقوا عليها ما تريدون من اسماء!، وكل هذا يُطَوَّع في مجهود بناء العقيدة العسكريّة "الاسرائيليّة" لشرعنة قتل الفلسطينيين دون وازع ولا رادع، بما يتلائم عقديًا وموقع الأغيار التوراتي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,715,472,349
- *بيان تأسيسي: - اللجنة الشعبية في البلدة القديمة - في الناصر ...
- بيان مجموعة جدل: هدم منازل في قرية ام الحيران (فلسطين/ النقب ...
- كذب الهيلينيّون ولو صدقوا!
- وا حَبِيْبَاه
- الحريّة وسيرورة النقد والنقض: رسالة إلى جديد الوهم
- الوعي وثنائية القيادة والمصالح
- كُنْه قابليّة جدليّة
- للزُعَيِّم مُخَيْخٌ مِنْ قَصَبْ
- زُعَيِّم
- بيان مجموعة جدل: البلدة القديمة الناصرة فلسطين
- خاتم نسل الشياطينِ.. تظنّيني!
- موقف مجموعة جدل من قضيّة إدخال شركة تطوير(!) عكا الى مدينة ا ...
- عنقاء الورق
- جدل: إقرأ.. وكل عام ومدارسنا بخير
- بيان مجموعة -جدل- حول البيان الذي اصدره مائة بروفيسور فلسطين ...
- مُناجاة
- بكيتُ.. كما تذوب الشموع
- يآمين: انتهى الحُلم فقُم/ قصيدة رثاء لأمين دراوشة
- أبكيتني يا أمين
- دَيْسَقُ العشق


المزيد.....




- ما هو مصير العملية العسكرية التي هدد أردوغان بشنها في إدلب ؟ ...
- أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في زيارة إلى الأردن استجابة لدع ...
- مصدر عسكري روسي: لا صحة لتقارير عن منع طائرات روسية من دخول ...
- إيران تكشف عن مصدر انتشار -كورونا- في أراضيها
- مستشار ترامب ينفي إطلاعه على معلومات استخبارية عن تدخل روسي ...
- مستشار ترامب ينفي إطلاعه على معلومات استخبارية عن تدخل روسي ...
- درس في التاريخ بأحد المدارس الأميركية يقارن ترامب بالنازيين ...
- هل فيروس كورونا هو وباء إكس الغامض الذي يقتل 80 مليون إنسان؟ ...
- الكونية والخصوصية.. الحد الفاصل بين الحقيقة والوهم
- السعودية... توجيه جديد من محمد بن سلمان بشأن مدينة الرياض


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - بَارْ -بر بَحَرْ- بَرْبَرْ/ أإبداع سينمائي فلسطيني أم قولبة -اسرائيليّة- لأفكار نمطيّة عن العدو بلسان العدو لتثبيت عقيدتها القتاليّة؟!