أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - لطيف الحبيب - حوار مع هاينر ميللر















المزيد.....

حوار مع هاينر ميللر


لطيف الحبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5448 - 2017 / 3 / 2 - 03:12
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    




" الساخرون يؤلفون أفضل النظريات "
الأسلوب الساخرهوالنظرة الفاحصة لقيمة الإبداع
هاينر ميللر
إن أعمال هاينر ميللر تعتبررموزا للثقافة,انه يستقي من عمق التراث الكلاسيكي ويختار من أعمدته الأساسية ,انه احترام التراث,ميللرلا يبحث عن نظام جديد ,لكنه دائم البحث عن مادة جديدة يغرس أنيابه فيها ويعيد إليها الحياة "
سليفيرا لوتر نغر
هاينر ميللر ولد في 9 -1 - 1929 في ابندورف في سكسونيا مؤلف مسرحي وشاعر وناقد ساخر لاذع .
1945 عمل موظف في منطقة مكلنبرغ .
1954 عمل صحفيا .
1958 عمل في مسرح مكسيم غوركي في برلين .
1959 نال جائزة هاينرش مان للأدب
كتب عديد من المسرحيات الناقدة للأوضاع الاجتماعية السائدة حين ذاك في فترة الخمسينات والتي عالجت أيضا إشكاليات الواقعية لتلك الفترة , العظام . منها ــ التصحيح عام 1958 ,عشرة أيام هزت العالم 1958 , أخبار طرائف باردة 1959 , المرابي 1958 ,وضعته هذه المؤلفات في مصاف كتاب المسرح, ربط ميللر بين تقاليد المسرح الألماني التقليدي والمسرح البرشتي المعاصر وبطريقته الفنية الخاصة . يبلغ من العمر الآن [ 65] عاما ويعتقد أن هذا ليس سببا للتقاعد ويعتقد أيضا انه سوف يكون في رئاسة مسرح برشت و [BERLINER ENSEMBLES] وسط برلين, قبل أيام ولدت له طفلة اسماها ( آنا ) طالما أتهم زورا من الكثير بأنه كسول في الكتابة في الفترة الأخيرة ,اغلب نصوصه الحديثة أصبحت قصيرة , ويرى ميللر إن الكتابة " توافقا مع توقف الزمن" . كان ميللرمن الشخوص الأكثر توازنا عند حدوث التحولات والمضي إلى الوحدة الألمانية, كما استطاع أن يتجاوزمواضع الحدود وكذالك حدود التجاهل , كان في كل مكان في " كيسين" ,مقهى صغير في وسط ألمانيا أوعلى خشبة مسرح صغير تجريبي عائد لأحد المعاهد التعليمة ,يعلن دائما بذهول عن خيبته لعدم وجود بائع سيكارهافانا الجيد و يجب عليه أن يسافر إلى عاصمة ألمانيا للحصول على سيكاره المفضل . لا فرق بين ميللر وبرتولت برشت الذي عشق الملاكمة والنساء ورائحة خشب المسرح , حين تجالسه في إحدى الحانات القديمة في برلين ,يبدأ الحديث عن المسرح رافعا يده اليمنى ضاغطا عقب سيكاره ثم يسأل :أتعرف ما معنى النهاية السعيدة ( HAPPY END ) ؟ " رجل متزوج يجلس أمام التلفزيون يشاهد لعبة كرة القدم امرأته تسأله حائرة إلا تريد الحديث معي ألان ؟؟ ينتبه إليها قليلا ويتابع حماسه للعبة كرة القدم , بعد لحظات يسمع صفارات الإنذارفي الخارج وسيارات إطفاء الحرائق . احترق بيته الذي جدده قبل وقت قصير , ذهب إلى المطبخ ,بقع الدم في كل مكان , سكينة حادة وزحته مشنوقة , لقد أنقذها رجال الإطفاء بأعجوبة , أجريت لها عملية جراحية من قبل أحسن جراح ألماني ديمقراطي شرقي , تجلس مع زوجها ألان ,يشاهدان التلفزيون سوية وبغبطة " وهكذا نتعلم من هذا العالم جزأ من العلوم المسرحية . الضحك والسخرية والقدرة على تحويل الحقائق القاتمة إلى مهرجان من الهزأ ولذاعة النقد تواجه بجدية التاريخ الألماني . من خلال المزحة والمسرح الكوميدي أحال هاينر ميللر موضوعة ليلة الكريستال (HOLOCAUST ) إلى وقائع يخجل منها التاريخ الألماني معتمدا على تاريخ اليهود المأساوي . بمناسبة عيد ميلاده ( 65) أجرت معه صحيفة " WOCHEN POS " الألمانية الأسبوعية الواسعة الانتشار اللقاء التالي في عددها المؤرخ - 2 ـ 1994.
يسكن في الطابق الثالث من بناية قديمة في منطقة ( كرويتس برغ ) الحي الشعبي في وسط برلين, يسكن هذا الحي اغلب أجناس العالم أتراك , عرب , انكليز , أمريكان , بولون , أفارقة و يسمى ( غيتو الاجانب ) .
دخلنا المطبخ حيث تنتشر أكوام من الأوراق , يفصل بين الحمام والمطبخ ساتر بلاستيكي . تمتد وسط الحوش طاولة رسم مغطاة بأوراق ملونة , زوجته الشابة تعمل مصورة ,غادرته توا لشراء الدواء لابنته الرضيعة , بعد فترة دخل بخطوات غير مسموعة هادئ الحديث ابتسامة عريضة على وجهه : ــ
فوخن بوست - منذ متى بدأت تدخن السيكارهل له علاقة بالمسرحي والشاعر برتولد برشت؟؟؟
ميللر- برشت لم يدخن على الإطلاق السيكار الكوبي هافانا , بل كان يدخن السيكار البرازيلي أما الكاتب دورنمايت وجد طريقته الخاصة بالتدخين , في عام 1962 ظهرت أول إعراض أمراض الساق من اثر التدخين حينها أقلعت عن تدخين السكائر ودخنت السيكار .
فوخن بوست- تعتبر من الكتاب الساخرين وامتلكت ناصية الأدب الساخر النقدي اللاذع ,وبين أواسط الزملاء يطلق عليك ملك "الأدب المنحط " أيهما أحب إليك ؟؟
ميللر- أفضل كلتا الصفتين واحملهما بارتياح لقد كتب " نيتشه " من أجمل النصوص حول السخرية والتهكم " الساخرون يؤلفون أفضل النظريات "
إما السؤال المهم كيف تتعامل مع الملل الذي يتسرب إلى مفاصل الحياة ؟؟؟
سيصبح كل شيء وسيلف كل شيء خاص وعام .
فوخن بوست - انك تثير انطباع غير ممل وإنما حيوي !
ميللر - لأني لست دائم الحضورفي الطقوس اليومية ولأني رجل احمل عاداتي وتقاليدي ويعكسها سلوكي المؤدب .
فوخن بوست ـ هل هناك علاقة بين السلوك المؤدب والجبن والخوف من الفعل ؟؟؟
ميللر- بالتأكيد , ماذا يعني الجبن؟ انه صراع خجول يومي ,احتاج الانسجام في عملي ولكني أعيش وانغمس في الصراع بكل طاقاتي .
فوخن بوست - هل أسلوب السخرية إبداعي , خلاق ؟؟؟
ميللر- الأسلوب الساخر هو النظرة الفاحصة لقيمة الإبداع , أجهزة (GAUK) التي أنشأتها حكومة ألمانيا الغربية لمتابعة الشخصيات الألمانيه الشرقية
اتهمتني بكل شيء, تعتبرني متهكم ساخر لأني الوحيد الذي لم اندم على ما قمت به , وفي الحقيقة إن هذه الأجهزة بروتستانتية ,حالما يركع لها الإنسان يكون كل شيء على ما يرام .
فوخن بوست ـــ ما هي القيمة السائدة ألان ؟؟
ميللر- في الوقت الحاضر هناك قيمة واحدة سائدة هي النقود ,ضد هذه القيمة يصعب ويستحيل بعض الأحيان كل فعل ومنها السخرية والتهكم . أجبت في مقابلة صحفية على سؤال , لماذا أعيش في ألمانيا الشرقية ؟ لأني لا احتاج لتعبئة استمارات إيضاح لضرائب وسرى هذا التعليق في الشرق والغرب على انه قمة السخرية اللاذعة.
فوخن بوست ـ تحتفل هذه الأيام بعيد ميلادك الخامس والستين وحسب قوانين الدولة انك بحكم المتقاعد؟؟
ميللر - يبدو لي لن احصل على تقاعد من الدولة لأني لا املك الأوراق الرسمية المطلوبة ,وربما احصل على التقاعد الأدنى بسبب طفلي وهذه مشكلة كم سيكون عمر طفلي حين الموت ؟؟.
فوخن بوست ـ إنها مرحلة يعيد الإنسان فيها ترتيب بعض أشيائه ماذا يفعل ؟؟
ميللر- في الحقيقة يكتب الإنسان نفس المسرحية دوما, تتغير فيها بعض الجزئيات المستعملة ولكن التركيب الأساسي يبقى دائما ,,قرأت كتابا حول منحنى الدراما المسرحية من اسخيلوس حتى برشت ,لقد أمتعني كثيرا وقد قارنت هذا مع نمو المنحنى المسرحي الشكسبيري الذي يحتوي على كثير من الانحناءات .
فوخن بوست ــ أنت بدوي كما قلت لي والبداوة تضاد وقساوة ...
ميللر - لم يتغير في شيء ولا استطيع التحول والدخول إلى قسوة حياة البدوي , حينما و صلت الى برلين عام1950 كنت اقضي ليلي في المطاعم وكنت اجول في الحانات للحصول على مادة المسرح , لا أستطيع ان اكون بيتا ,وحينما يتزوج الانسان يبتعد بعض الشئ عن الواقع.
فوخن بوست ــ من شاعر بائس الى شخصية ورمز ثقافي محبوب وعالمي هل كنت تخطط لذالك ؟؟
ميللر - اني لا أجد نفسي باي شكل من الاشكال بائسا , تصور حينما تكتب انت لسنوات عديدة وليس هناك من يأخذ بيدك وتنفيذ اعمالك لا تستطيع الا ان تعتبر نفسك من العظماء ..
فوخن بوست- كيف ؟؟؟
ميللر - من يعيش تحت ظروف المانيا الشرقية وانعكاس اعماله المؤثرة من المحتمل ان يسلك طريقا خاطئا حتى في بواعثه ودوافعه.
فوخن بوست ـ يعرفك الكثير من الناس ولكن الاغلبية لم تطلع على مسرحياتك, انه غير محتمل وهو اشارة تقديس , كيف استطعت الوصول الى ذالك ؟؟
ميللر - الرأي المعروف هو ان اعمالي صعبة الفهم على كثير من الناس , كما ان الاسرار تصنع الشهرة .
فوخن بوست ــ في اثناء التحولات في المانيا الشرقية ووحدة المانيا ابتعدت طويلا عن الكتابة هل انت نادم على ذالك ؟؟
ميللر - اني لا أندم على شيء لان الندم غير عملي .
فوخن بوست ــ بهذا تتشابه معك " اديث بياف " ,
ميللر- كلا انها مشاكل مختلفة ولكن النقطة الاساسية هي تغير مدوي في مرحلة معينة,اكتب الان قصائد ولكنها لا تعيد الي هدوئي وتخفف بعض تشنجي, من الصعب ان تكتب اليوم مسرحية .
فوخن بوست ــ كانت المانيا الشرقية محطة اقامة مادية اما الان فالاشكالات اخرى؟؟
ميللر ــ لم تكن مادية بالنسبة لي, والان عاد الزمن القهقرى اجد نفسي الان في زمن عشته منذ فترة طويلة واحس هذا في تفاصيل الحياة اليومية , لم تعد هناك مادة لكتابة مأساة ,وليس هناك مواجهات وصراعات ومصادمات تاريخية .
فوخن بوست ــ بانتهاء نظام المانيا لشرقية الاشتراكي هل اصبح خلود سمعتك في خطر وتنتهي مثل مسرحية( البناء ) ؟؟
ميللر – "البناء" قطعة مسرحية حول تدمير وتشويه الطبيعة خلال اوهام واحلام البعض وهذا احد اهم الموضوعات الواقعية . في كل موضوعاتي المسرحية هناك عدة نواحي ووجهات نظر بعيدة عن الارتباط السياسي اما الان كيف نكتب مثل هذه الموضوعات ؟؟ لا أعلم.
فوخن بوست - ربما انها الوحدة والسأم تؤجج فيك روح الكتابة مرة اخرى !!
ميللر - كلما اصبح المرء مشهورا صعب عليه الخلود الى النفس او الراحة والتوحد, لدي جبال من الملاحظات واحتاج فقط ان ابدأ الكتابة ,حينها اكون خارج العالم وهذه هي الصعوبة , كذالك طفلتي تلعب دورا في هذه الإشكالية , إشكالية الكتابة" هيجل " له استطراد جميل " على المرء ان يتخلى عن انجاب الاطفال حين يتعلق الامر بعمل ابداعي " وكان على ان اترك ذالك منذ عشرين عاما .
فوخن بوست ـ هل علاقاتك جيدة مع النساء ؟؟
ميللر - توجد في حياتي نساء كثيرات ,اني صريح في حديثي مع النساء ولكني لا أحملهن محمل الجد وليس عندي أي خوف من النساء , لدى شوق عارم نحو النساء الساذجات والغبيات احداهن كانت حبي الكبير ايام الصبا .
فوخن بوست ـ من اين تاتي الحاجة الى نساء غبيات ساذجات ؟؟
ميللر - انها ببساطة ان ترتاح بعض الشيء مما تحمله من ذكاء وما يعج به رأسك من افكار .
فوخن بوست ـ لماذا ترفض السعادة ؟؟
ميللر- ان من يرفض السعادة هو الكاتب الدرامي المسرحي في داخلي , يقول الهنود ويؤمنون في حكمة "ارغب في الحصول على كل شيء في لحظة واحدة وهذه هي المشكلة ولكن من طبيعتك الانتظار" وهذا ينطبق على الكتابة لذالك وجب على التريث والتمهل حتى تنضج الموضوعة من كل جوانبها.
فوخن بوست ــ الا يوجد نوع من التضامن بين الناس الذين يحملون نفس الخبرة وعاشوا نفس التجارب ؟؟
ميللر - في هذه اللحظات نعيش الانفصام الكامل ,, الانانية , الانفراد , الوحدة , وهي اكبر مما علية في الانظمة الدكتاتورية .
فوخن بوست ــ كيف يحدث ذالك ؟؟
ميللر - لا توجد ديمقراطية الا ديمقراطية الاختيار , ديقراطية النخبة ويستثنى منها دائما طبقة العبيد منذ القدم , اما اليوم فيستثنى من الديمقراطية " البرابرة " وتحتهم كل الاجانب .
فوخن بوست ــ حول جملتك المشهورة " عشرة المان من الطبيعي اكثر غباء من خمسة المان "!!
ميللر ــ عشرة المان من الطبيعي افقر من خمسة المان كان ذالك سابقا ,, هتلر حصل على مالا يرغب به تقليص اراضي المانيا واساساتها الصناعية وتضاف لها اليوم المناطق المتخلفة صناعيا وزراعيا وبهذا يتم اضعاف كل شيء , لقد نشأت في المانيا الشرقية اخلاقيات اخرى .
فوخن بوست ــ ماهي هذه الاخلاق ؟؟
ميللر- من دكتاتور الى دكتاتور اخر الناس يعتزون بالتحية الهتلرية والقبضة المفتوحة وبينهما لأشيء , في المانيا الغربية وجدت هذه الظاهرة كمرحلة انتقالية , الناس في المانيا الشرقية على عيونهم غشاوة .
فوخن بوست ــ هل توجد ايجابيات في طبيعة الناس في المانيا الشرقية ؟؟
ميللر- لم تأخذ الدولة بجدية , كان العامل في المانيا الشرقية اكثر حرية وتركيب الدولة مثل التركيبة الكاثوليكية يجب عدم المس بظاهر الدولة واعمل ما شئت , دولة يمكن تملقها .
فوخن بوست ـ انت تعيش منذ عشرات السنوات في برلين كيف تري المدينة ؟؟
ميللر- امي تقول ان برلين مدينة قذرة اني احب هذه القذارة انها مقاومة النظام المكبل للحريات مدينة قذرة اخطر بكثير من حكومة نظيفة ,النزوع نحو النظافة هو الرغبة ان تكون مدرعا غير قابل للجروح والاصابات , الخوف من القذارة هو نفسه الرعب من الموت .
فوخن بوست ــ هل ترغب أن تعود شابا مرة أخرى ؟؟
ميللر- أنا لا أطأطأ رأسي أمام ظواهر عابرة .

هاينر ميللر وريتشارد فاغنر
باخراج جديد لاوبرا ( TRISTAN و ISOLDE ) من قبل هاينرميللر تبدأ احتفالات مدينة بايروث بمهرجان فاغنر الادوار الغنائية الرئيسية 1ـ زغفريد يورازالم 2 ـ فالتر ماير الموسيقى دانيال بارنبيوم , الملابس من تصميم الفنان الياباني يوها ـ ياموتو." ترستيان هو ذات ريتشارد فاغنر وهاينرميللر هو ذات العصر وهذا الترابط ينتج علاقة مثمرة".لم يتوقع احد ان يكون الامر بهذه الجدية او محتمل الوقوع لان كل العالم الموسيقي يتطلع بفضول وشغف لما سوف يحدث , كيف سيكون العمل مع هذا الكائن الصعب المراس المقدس ذو السيكار السميك واظافره العمالية الوسخة والذي يعبق عطرا .انها قصة حب كيف يتعامل معها هاينر ميللرالذي تتلمذ على يد برشت الاشتراكي , لقد عبر ميللر قبل سنة عن علاقته المرتبكة بالأوبرا , الاوبرا الثانية التي شاهدها في حياته كانت مدام بترفلاي في مسرح المتروبول في برلين منذ سنوات طويلة ينظر الى الاوبرا برعب , في البداية وكانت مصادفة فقط عام 1948 في مدينة كمنس شاهدت اوبرا اوزالده وترستان وكانت اول اوبرا اراها في حياتي , حينما طلب مني بارينبايم اخراج الاوبرا وافقت على ذالك , ميللر لا يعرف قرأة النوتة لذالك وظفت مختصة يابانية يعلق ميللر ( ان الاوبر لا تملك إلا احداثا داخلية والعلاقات الداخلية للشخص غير مهمة لان الأهمية الكبرى قائمة على المجتمع ) وفاغنر بالنسبة لي هو تراجع عن برشت وعودة إلى شكسبير, أوبرا ترستان وازالده استفزاز لمشاعر المجتمع القديم ,وان استقامة سكين الحقيقة لا تقوم إلا بحرية المجتمع التي هي حرية المرأة , حين تأخذ هذه الحقيقة كمقياس ,حينها تتحد المرأة مع الطبيعة . ازالدة وميللر كلاهما حقيقة ويقفان مع تريستان ويحبانه . لقد أحب تريستان حالة الحب لازالده في داخله ويحب الناس قياسا لموقفهم من ازالده وأرائها يقول ميللر " يمكن إن يموت الإنسان واقفا ولكن الموت حبا هو ليس أكثر واقعية وعليه يجب إن تموت ازالده ببساطة "

عن هاينرميللر
"اللهجة الخطابية المنبورة هي مجال اختصاصه والنكتة المختصرة هي من خبرته من هذه الخطابية والمزحة ينبعث عالما من الحزن والألم تخفي جروح القلب وتاريخ من قناعات متناقضة ,, انه من الرومانتيكين " 1988 فردريش ديكمان
"بيت هاينر ميللر كان بالنسبة لنا ولفترة طويلة مركز العالم وكل الذين التقوا هنا يعتبرونه ممثلهم الروحي ,و أصبح قائدا لنا كمعارضة لنظام المانيا الشرقية " 1988 شتيفان شنتس





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي – 2 –
- تأهيل وتعليم الطفل التوحدي - 1 -
- عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين
- رحيل حارس الفنار
- غيلان.. ضباع التربية الد ينيىة
- رحل مؤيد الرواي ..يبحث عن مكان لنا
- الاحزاب الاسلامية محرقة الشعب العراقي
- نصيرات
- أصابع محترقة
- -كما تكونوا يولى عليكم-
- حراس البوابة الشرقية .. حراس المراقد الدينية
- المعوقون في العراق -1-
- صحابي عند عرش الله
- قدسية الجهل ..قدسية الدين
- الضحك اعلى من صوت الجلاد
- أقلام امراء الطوائف
- الدين والإرهاب لا وطن لهما .....العمامة أوسع من رأس الشيخ
- صعود - العريف البوهيمي- الى السلطة ونهاية الديمقراطية
- تحولات داعية إسلامي في زمن الخضراء
- نساء برشت المقدسات


المزيد.....




- سفير سعودي: افتراض أن أفكار الوليد بن طلال وراء اعتقاله يخرج ...
- الصين تطلق 3 أقمار اصطناعية
- زيمبابوي... معظم الوزراء يتخلون عن موغابي
- -فاطميون- لسليماني: مستعدون للذهاب إلى أي مكان في العالم للن ...
- الكرملين: دور الأسد في مستقبل سوريا يخص السوريين فقط
- هل صفحة الماضي التي سيطويها الأسد تشمل أردوغان؟
- دي ميستورا إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر المعارضة وأنباء عن ت ...
- لافروف: استقالة حجاب خطوة لتوحيد المعارضة
- برلمان زيمبابوي يبدأ الإجراءات القانونية لعزل موغابي
- شاهد: شرطي يقتل لصين وهو يحمل ابنه على ذراعه!


المزيد.....

- -أقتحام السماء- تأملات في الحراك الشعبي / مزاحم مبارك مال الله
- طروحات إدوارد سعيد وحميد دباشي في الاستشراق وما بعد الاستشرا ... / ماد قبريال قاتوج
- الأعداد العشر لصحيفة الحب وجود والوجود معرفة الالكترونية (فك ... / ريبر هبون
- صحن الجن / عادل الامين
- لا يمكن الدفاع عن الطائرات المسيرة القاتلة أخلاقياً / فضيلة يوسف
- الاقتصاد السياسي للفئات الرثة الحاكمة في العراق / كاظم حبيب
- ملخص كتاب: ثقافة التنمية، دراسة في أثر الرواسب الثقافية على ... / عبد الكريم جندي
- قراءة ميتا- نقدية في كتاب -في نظرية الأدب: محتوى الشكل، مساه ... / علاء عبد الهادي
- مقدمة كتاب يهود العراق والمواطنة المنتزعة / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب -من يزرع الريح... - للدكتور ميخائيل لودرز - ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - لطيف الحبيب - حوار مع هاينر ميللر