أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مجدي جورج - رسالة من المهيج الي المغيب














المزيد.....

رسالة من المهيج الي المغيب


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 25 - 15:21
المحور: سيرة ذاتية
    


حرسالة من المهيج الي المغيب
بعد قتل سبعة من الشهداء الاقباط بالعريش وبعد تهجير عشرات الأسر من هناك إليّ الإسماعيلية وبعد حالة الرعب والفزع التي اصابت باقي الاقباط في العريش وفِي شمال سيناء بل وفِي كل عموم مصر وبعد استنكار الكثيرين لما يحدث وما حدث للاقباط في العريش ، كتبت بوست علي الانترنت قلت فيه انه يجب علي اقباط الداخل والخارج التحرك والتظاهر لتوصيل رسالة للعالم بان هناك قتل علي الهوية يحدث لهم وقلت انه ماحك جلدك مثل ظفرك وأننا صامتون ولا نتحرك ونطالب الآخرين بالتحرك لنصرتنا ، وأضفت في البوست اننا ليس شرطا ان نخرج مهاجمين السيسي ولا نظامه بل نخرج مهاجمين داعش التي تقتلنا علي الهوية .
فخرج الدكتور ميشيل فهمي باعثا برسالة لي علي الانترنت قائلا انها رسالة إليّ المهيج مجدي جورج وهذا هو نص رسالته :-
إليّ السيدات والسادة من عواجيز الفٓرٓحّ والندابونّ
*********************************
ظهرت في الآونة الأخيرة ببالوعات الصرف الفِكْريّ الغير صِحيّ للفيس بوك ، أصـــــوات مُنٓفِرةّ من داخل الوطن وخارجـهُ ، تولولّ وتلطمّ الخدود التي بِلا دم ، علي إضطهاد الأقبــــاط في ســــيناء وقتلهـــــم وحرقهم بيد داعــــــش ، مع تواطئ الدولــــة لأن هناك مُخططاً لتفريـغ ســــيناء من الأقبـــــاط ، وكأن الآقـــباط بسيناء هــــم من العناصـــر الخطرة والهامة بها ، وما أنكــــرها وما أقبــــحها من أصوات داخلية وخارجية ، لأن داعش تستهدف الوطن بجنوده ورجاله ومؤسساته ، وأحد أهم أهدافها الأساسية مع من يُوٓجهونهم هو خلقٌ فتنة طائفية بمصر الوطن ، وما أستشهاد 21مسيحياً علي يد داعش بليبيا ببعيد ، ولم تمر 24 ساعة علي إستشهادهم إلا وانتقم الوطن وقواته المسلحة من ذلك ..... ومُجٓدٓداً فقد هددت وتوعدت داعـــش أقبـــاط ســــيناء ، وكان هذا الوعيد والتهديد هو الموضوع الرئيسي لإجتماع
الصـــادق الأمــــين الرئيس السيسي أمس الخميس 23 فبراير بالمجلس الأعلي للقوات المسلحة والمجلس الأعلي للشرطة موجهاً بِشدة علي حمايـــــة المدنيين ووأد الفِتْنةٌ الطائفيــــة الداعشية في مهدها .
فهل تصمت هذه الأصوات النكراء ؟
الي هنا وانتهت رسالة الدكتور ميشيل لي ولكل من يطالب بحماية الدولة وجيشها للاقباط .
فالدكتور اتهمنا في رسالته بأننا أصوات منفرة واتهمني انا بالذات انني مهيج . وأشكر ربنا لأنني مهيج فعلا :
مهيج لمشاعر الناس كي تتعاطف مع اخوتها الذين يذبحون ذبح الخراف في وطنهم .
نعم انا مهيج واري ان ذبح المواطنين العزل بناء علي الهوية الدينية خطر جدا جدا ليس علي الاقباط فقط بل علي الوطن كله وانه اشد خطورة من قتل جنودنا وضباطنا البواسل في سيناء لان المواطن اعزل يعيش في بيته متوقعا الحماية والامان بينما الجندي والضابط مهمته ووظيفته القتال والدفاع عن هؤلاء العزل وهي مهمة مقدسة قد تكلفه حياته وهو يؤديها عن طيب خاطر مع توقعه الاستشهاد في كل لحظة .
مهيج لمشاعر المسلمين المعتدلين قبل الاقباط كي يدركوا حجم الماساة التي يعيشها اخوانهم في مصر .
نعم انا مهيج للناس كي تخرج من حالة الذمية المقيتة لحالة المواطنة الكاملة .
نعم انا مهيج للمشاعر القومية المصرية التي تنادي بأننا يجب ان نكون اوفياء لمصيرتنا ولا نغرق في بحر عروبتهم الزائف .
نعم انا مهيج لكل قبطي كي يدافع عن شرفه وعرضه وماله بالطرق والوسائل المشروعة .
نعم انا مهيج لكل أسرة كي تحافظ علي بنتها قبل خطفها من الذئاب وان تبحث عنها حتي تعيدها لحضنها اذا نجح الرعاع في خطفها .
نعم انا مهيج للمشاعر الإيجابية واطالب بان يستخدم كل قبطي في الداخل والخارج الوزنة التي أعطيت له لمساعدة باقي اخوانه .
نعم انا مهيج ولست مغيب يري كل الامور تمام التمام وان الاقباط يعيشون افضل العصور .
نعم انا مهيج يري في السيسي انه رئيس دولة يصيب ويخطأ فان اصاب شجعناه واذا اخطا عاتبناه وانتقدناه ، ولست مغيب أوصله لمرتبة الأنبياء وقال عنه في بوسته انه الصادق الأمين .
في النهاية اظن ان تحريك مشاعر الناس بايجابية لنوال حقوقهم والاحتجاج علي اوضاعهم المزرية افضل الف مرة من تغييب عقولهم وإقناعهم بانه ليس في الإمكان افضل مما كان وأفضل ممن هو كائن .
مجدي جورج
باحث اقتصاد دولي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,009,026
- حرق المركز الاسلامي في تكساس ومرصد الإسلاموفوبيا
- هل تناول الطب الشرعي حبوب الشجاعة في موضوع مجدي مكين ام ان ل ...
- عربة كارو وعربة كارو اخري
- مشاكل الاقباط ومشاكل مصر
- احترم اردوغان وأقدره
- عودة السياح الروس لتركيا ومنعهم من العودة لمصر
- الانبا مكاريوس ودولة الفساد والعنصرية
- ردا علي د لميس جابر بشان الجزيرتين
- جدي والاعرابي وجار السوء
- السيسي ومبارك والجزيرتين
- ردا علي القائلين بان الجزيرتين سعوديتين
- الجسر البحري والمطامع السعودية
- الطائرة والحزام ونظرية المؤامرة
- الاقباط في الوزارة الجديدة تهميش المهمش واستبعاد المستبعد
- خطاب شيخ الأزهر في البرلمان الألماني
- اقالة الزند والدولة الدينية واشياء اخري
- ياعزيزي كلنا طائفيين ( لم يخلق الانسان لأجل الطقس بل خلق الط ...
- زيارة السيسي للكاتدرائية وتصريحاته بها
- استبعاد اليمين المتطرف الفرنسي ونظيره المصري
- نجح 36 قبطيا فهل تغير مزاج الناخب المصري ؟


المزيد.....




- السعودية تحتضن بدفء أيادي الروس الممدودة
- العملية العسكرية التركية في سوريا: ترامب لأردوغان -لا تكن أح ...
- 5 خرافات عن الخضراوات المجمدة
- تعليقا على -موسم الرياض-... تركي آل الشيخ يثمن دعم محمد بن س ...
- What You Don’t Know About Getting the Best Smartphone Casino ...
- What Range in Math Fundamentals Explained
- Unusual Article Uncovers the Deceptive Practices of Happines ...
- What’s Really Going on with Physics C Equation Sheet
- Who Else Is Misleading Us About Hybrids Biology Definition? ...
- Top Choices of Best Online Roulette Reviews & Tips


المزيد.....

- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري
- مذكرات باقر ابراهيم / باقر ابراهيم
- الاختيار المتجدد / رحيم عجينة
- صفحات من السيرة الذاتية 1922-1998 / ثابت حبيب العاني
- ست محطات في حياتي / جورج طرابيشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مجدي جورج - رسالة من المهيج الي المغيب