أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدلا القصار - الوطن ملك الشعب ... والشعب سيد المصير....









المزيد.....

الوطن ملك الشعب ... والشعب سيد المصير....


هدلا القصار
الحوار المتمدن-العدد: 5437 - 2017 / 2 / 19 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


يسعى هذا الجسد الحديث إلى المحبة والوعي والتسامح والعمل الجماعي من اجل مجتمع أفضل ..... ومتين من خلال "مجلس سلام الشعب" المولود الذي عاش مخاض سنوات اكبر من ان تقاس بالأيام والعمل الدءوب ليتم يوم 18 فبراير 2017 تكليف قيادات "مجلس سلام الشعب" والقيادات الشبابية لذراع "مجلس سلام الشعب" الذي يقوم برعايته امين عام " مجلس سلام الشعب " الأستاذ مالك الشوا، الذي حقل سنابل المحبة والعطاء" بحضور :

أ. عماد شبلاق مسئول ذراع السنابل ،
أ. هشام مرتجى نائب الأمين العام ،
م. سلام زقوت أمين حقوق الإنسان ،
الإخوة محمود العيله ،
الأخت جمانه عايش
الأخت ميسا أبو علبة
و الأخت سالي البورنو
و د. هيا حجازي
و الأخت ديانا عايش عضو السنابل .
قيادات السنابل .
أ. طارق ألبنا أمين الإغاثة الإنسانية،
أ. احمد الجرو ناطق رسمي،
أ. خالد البطراوي أمين الإرشاد المجتمعي ،
أ. بشارة شحاده عضو استشاري،
أ. مالك الشوا أمين عام ،
أ. ماجد البلبيسي أمين التربية والتعليم ،
أ. غادة خضر أمينة السر ،
أ. غادة أبو داوود أمينة العلاقات العربية والدولية ،
أ. سهام الشوا أمينة اللجنة القانونية والعدلية ،
أ. هدلا القصار أمينة الثقافة الأدبية.
مع حفظ مكان من لم يتمكن من حضور الاجتماع لظروف مهنية كل من:
دكتور أمين السر، وأمين اللجنة الطبية ، أ. عبد الحميد فارس،
وأمين المالية م. محمد العكشية ،
أمين التوعية والإرشاد.
وهناك لجان أخرى سيتم تشكيلها في وقت لاحق لخدمة قضايا المواطنين ونصرة حقوقهم المدنية. كذلك هناك أحبائنا من طلبة وطالبات الجامعات اللذين انضموا للمجلس متطوعين لنصرة المجتمع واحتياجات أبنائه لنكون كلنا مسئولون عن وطننا و شعبنا وأرضنا ...
هذا بعد انعقاد "مجلس سلام الشعب" اجتماعه التأسيسي الأول يوم السبت 4 فبراير في مدينة غزة, بحضور القيادة المؤقتة للمجلس والتي ستقوده لمدة ستة أشهر بدءاً من انطلاقه.
كما وجاء على صفحة الأمين العام والمؤسس للمجلس مالك الشوا, ( أن تأسيس هذا "الجسد الفلسطيني الجماهيري" من أجل محاربة الكراهية والحقد والتفكك الذي طرأ بين أبناء الشعب الفلسطيني, ونوّه الشوا إلى أن المجلس سيعمل على بناء الجسور والتواصل الأخوي بين كل الفصائل والمؤسسات المدنية وعامة الشعب الفلسطيني.
وتابع الشوا أن هذا المجلس سيعمل على وضع الحلول لقضايا المواطن ولم شملهِ؛ من أجل أن يحيا بعزّة وكرامة وأمل كما تحيا الشعوب, على حد تعبيره.
تضم القيادة المؤقتة لهذا المجلس, لفيف من الأدباء ورجال الأعمال والأكاديميين والحقوقيين والأطباء والصحافيين وعدد من الشباب وطلبة الجامعات, يؤازرهم 80 عضو من داخل الوطن والشتات, بالإضافة إلى 140 منتسب للمجلس.
ولقد تم وضع خطط لجان العمل, عدا عن آلية التحرك العملي, وسيقوم المجلس هذا الأسبوع بتسليم أوراقه لجميع الفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني, وكذلك إلى دول إقليمية ودولية والأمم المتحدة, وسيتم الإعلان عن انطلاقة المجلس فور الانتهاء من ترتيب البيت الداخلي وتشكيل لجان العمل. يقول الشوا.
يأتي ذلك في ظروف سياسية غير مستقرة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية, وسط حديث الشارع حول عدم نجاح الوساطة الروسية التي جمعت طرفي الانقسام الفلسطيني (فتح وحماس), وفي ظل زيارات متواصلة بين قطاع غزة والقاهرة تجمع عدداً من ممثلي الفصائل الفلسطينية بقيادات رسمية مصرية الأهداف المُعلنة عنها تأتي بحجة تقريب المسافات بين الفرقاء الفلسطينيين ووضع حلول لأزمات قطاع غزة على وجه الخصوص, والمتمثّلة في ميناء رفح البرّي وأزمات أخرى عالقة منذ سنوات) .
بـيــــــــان التأسيس
الحالة الراهنة السائدة في الوطن- فلسطين والتي تشكل معاناة في كل مناحي الحياة ومواقعها وما نشهده من حالة انهيار مجتمعي واقتصادي في كل المرافق والمؤسسات يمس الأفراد والجماعات واستفحال الفقر المدقع والعجز في مواجهة تكاليف الحياة المتزايدة في الارتفاع وحالة الغلاء الفاحش التي نحياها في ظل تجذر الممارسات السيئة وألا مسئولة الداعمة للانقسام , والافتقار لحرية الحركة على المعابر والقيود المفروضة وتأخر إعادة الأعمار ووقف عجلة التنمية وجميعها مؤشرات ندرك خطورتها و يحذر المراقبون من أنها ستقود حتما إلى انفجار لا تحمد عقباه ناتج عن حالة الغليان الجماهيري والافتقار الي الحد الأدنى من مقومات الحياة في ظل استمرار حالة الاستهداف لكل ما هو حي ومنتج على أرضنا .
هذه الحالة التي قادت الى تصدعات في بنيتنا المجتمعية وانهيار واضح للمبادئ والقيم التي تحكم سلوك مجتمعنا و التي أدي انهيارها إلى فقدان الأمل وانعدام الثقة وقاد الي سقوط العديد من المعايير الأخلاقية و المجتمعية ومتطلبات الحفاظ على الثوابت الوطنية بما لذلك من انعكاسات خطيرة على كل مناحي الحياة في مجتمعنا وعلى قضايانا الوطنية ، ومنها المعاناة من عدم توفير الطاقة من كهرباء وغاز ووقود وما تواجهه المؤسسات الصحية والتعليمية والإدارية في ظل شح الموارد وضعف الإمكانيات كما علي الصعيد من فرص الاستفادة من مواردنا الطبيعية والبشرية وحرماننا من بيئة تنموية استثمارية ضرورية في وطننا ، وما يتحمله المواطن من أعباء مالية وأخلاقية إضافية ناتجة عن استمرار حالة التهجير والإقصاء ناهيك عن التقصير في معالجة تلوث بيئي خطير والافتقار إلى مصادر المياه الصالحة للاستخدام الآدمي وما تحذر منه تقارير دولية نشرت من أن غزة عام 2020 لا تصلح للحياة وان الضفة يجرى ابتلاعها .
هذه الأمور وغيرها التي تتطلب معالجتها تجنيد كل الطاقات وتوفير الإمكانيات وبناء القدرات كأهم عوامل مطلوبة لتمكين شعبنا من ممارسة حقه الذي أقرته كل الشرائع السماوية والقوانين والتشريعات الدولية لإحداث تصويب للمسار وإنقاذ المجتمع بأسره من الانهيار هي دافعنا للتوجه لكل القوى الوطنية الفاعلة والمؤثرة والى أصحاب القرار بالمناشدة لوضع حد للانقسام وإنهائه والي إشراك الجماهير وتلبية احتياجاتها وإنهاء معاناتها و مراعاة مصالحنا الوطنية المرحلية وحقوقنا الثابتة في كل مراحل النضال المشروع .
وهي محركنا الرئيس لعمل وطني جامع ومتشعب من اجل الإنسان والوطن والذي بناء عليه تداعينا رجالات و شيوخ ونساء وشباب فلسطين، أتينا من قلب الشعب وولدنا من رحم المعاناة والمآسي والعذابات التي يعيشها المواطن, لنعيش ونشعر ونشارك همومه وتطلعاته وآماله نحو مستقبل واعد وأفضل له ولأبنائه وأحفاده، لنكون صوته و نبض قلبه وجسده ونناضل سويا بمشاركة الكل الوطني للمساعدة في بناء وطن واحد ومجتمع متماسك ندافع عن حقوقه واحتياجاته الأساسية ليحيا كما تحيا الشعوب الحرة بعزة وكرامة وامن وأمل .
وأننا لعلى قناعة بأن شعبنا الذي استطاع الصمود عبر تاريخه الحافل والشامل لكل أصناف المواجهات والتحديات وتمكنت فعالياته الوطنية النضالية المتأصلة في أبنائه المخلصين من إدارة اعنف واشد صراع بقاء شهدته المنطقة خلال تاريخه المعاصر وحافظت على الثوابت الوطنية، لقادر على الإضافة النوعية خلال المرحلة النضالية الحاضرة والمستقبلية إذا ما أتيحت له الفرصة فحجم التحديات كبير وإمكانية مواجهتها تتطلب تجنيد الكم الأكبر من مواطنينا للمشاركة وممارسة حقهم في النضال بشكل حضاري وأساليب تؤدى إلى وجود مجتمع فاعل ومشارك في بناء دولة حضارية رائدة .
وعلية فإننا وبصفتنا مواطنين فلسطينيين مؤمنين انه قد حان الوقت لمشاركة شاملة لكل أطياف المجتمع وأبنائه في صناعة القرار المطلوب لبناء القاعدة الداعمة للتأسيس لتحول وطني في طرق وأساليب الفكر والمعالجة لجميع القضايا التي تواجه مواطنينا ومجتمعنا الفلسطيني. فإننا ندعوا أبناء شعبنا كافة إلى المشاركة في الحراك من اجل التأسيس لإطار جامع ينادى بالوحدة الوطنية وممارستها وحقوق الانسان وتثبيتها وندعوهم للانتساب وفق مبدأ عدم ازدواجية الانتماء والاقتناع بالأهداف واليات العمل وسياسات الحراك السلمية التي رسمناها من خلال ميثاق الشرف الذي تبنيناه.
ووفقا للمادة (26) من القانون الاساسي الفلسطيني فإن (للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفرادا وجماعات ولهم الحق بتشكيل الأحزاب السياسية والانضمام إليها وفق القانون) وحيث ان القانون لم يقر بعد فان مرجعينا هي نفس المرجعيات التي تأسست بموجبها كل التنظيمات والأحزاب والتجمعات الوطنية والقرار الرئاسي رقم (1 ) لسنة 1994 والقانون الأساسي الذى ينص بمادته الخامسة على ان نظام الحكم في فلسطين نظام ديمقراطي نيابي يعتمد على التعددية السياسية.
واننا اذ نعد لإطلاق فعالياتنا، فإننا نؤكد على ان توجهاتنا بنيويه وتطلعاتنا تنموية وانتمائنا لفلسطين وولائنا لقضيتنا وشعبنا وان كل اعمالنا ستحكمها المصالح الوطنية وفق القوانين الدولية ونعلن ان نضالنا من اجل الانسان وحريته والوطن وتحرره مبنى على الوسائل السلمية كما نؤمن بأهمية علاقات حسن الجوار ودورها بالهدوء والاستقرار ونعتبر ان فرص نجاح هذا الاسلوب واستمرار اعتماده مبنية على التفهم والدعم الاقليمي والدولي الذى نسعى الى تفعيلة واحلاله من خلال تبنى حل فوري وعاجل يعيد الحقوق الى اهلنا ويمتعنا بالحرية والسيادة و حقوق المواطنة كسائر البشر .
واننا اذ نعى تماما المعضلات والمعيقات التي تعترض احلال السلام الشامل واستدامته في المنطقة، فإننا نتطلع الى احداث تغيير في السلوك والمفاهيم والاقرار بحقوقنا المشروعة وتمكيننا من ممارستها كأساس لكل حل عادل وشامل يمكن الوصول اليه ويحدث نقلة نوعية في المنطقة الى الافضل طالما انتظرنا وجودها.
فإننا نتطلع الى بناء جبهتنا الداخلية والانسان الفلسطيني بفكرة وعملة لتحقيق النجاح في توفير الامن والامان والاستقرار والهدوء في المنطقة تنعم بوجوده الأجيال الحالية والقادمة من خلال تعبئة فكرية وثقافية وتنظيمية ومخططات استراتيجية شاملة ونرى ان دعم اخواننا في الاطر التنظيمية والكتل والاحزاب الوطنية اساسي ومساندة أهلنا في الاقطار العربية الشقيقة عامة ودول الجوار خاصة رئيسي واستمراره مطلب هام وضروري من اجل نيل حريتنا وممارسة حقنا مقدرين مواقفهم الجليلة الحالية والسابقة ومثمنين دعمهم المتواصل في كل الظروف والأوقات.
انتهى البيان

ميثـــاق الـــشرف
نحن ابناء وشركاء واعضاء "مجلس سلام الشعب" اذ نعيش معاناة وعذابات وهموم شعبنا ونشكل باستقلاليتنا عن اي حزب او جماعة وطنية او عقائدية النسبة الاكبر من ابنائه ونرى ان واجبنا الوطني والانساني يفرض علينا كما على جميع الشرفاء من ابناء الوطن الواحد (فلسطين) التأسيس لحراك جماهيري سلمى واسع لرفع الظلم والدفاع عن مصالح ابناء شعبنا ويعيد اللحمة والوحدة والمحبة والتعاون لأبنائه وتنظيماته.
, وأننا اذ نأخذ على أنفسنا " ميثاق شرف “للعمل من اجل تحقيق اهدافنا النبيلة لنعلن عن مواد هذا الميثاق والتزامنا بها.

مادة (1) الهوية والانتماء الوطني متوارثة تنتقل من الاباء للأبناء مصدرها الوطن " فلسطين " وستبقى كذلك رغم كل محاولات فك ارتباطنا بالوطن.
مادة (2) اهتمامنا ببناء ونصرة الإنسان الفلسطيني وانقاذ المجتمع من الانهيار والتردي نابع من الثقة بأن الانسان وثقافته ووعيه الوطني وانضباطه في المجتمع وتحمل مسئولياته وتمسكه بتراثه واخلاقياته الأصيلة هي مفتاح النجاح لبناء مجتمع حر ونظيف والمشاركة الفاعلة في التأسيس لمجتمع افضل يعود بالخير على جميع شرائحه دون تمييز او استثناء.
مادة (3) نؤكد على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب لفلسطيني وهى الاطار الجامع لكل التجمعات والاحزاب والفصائل ونؤكد على اهمية ممارسة حقنا ضمن الاطار التنظيمي لها.
مادة (4) نثمن ونعتز بجهود ونضالات القوى الوطنية البنيوية والمدافعة عن حقوقنا الوطنية ونتطلع لتوحيد جهودها للمحافظة على الوحدة الوطنية ورفع المعاناة عن كاهل مواطنينا ودعم التعاون المشترك
مادة (5) نؤمن بان تحقيق العدل واحلال الامن والسلام لكل الشعوب هدفان متلازمان وان الفصل بينهما يضر بالاستقرار والهدوء وعلاقات الشعوب.
مادة (6) نؤكد على شرعية نضالنا ضد الظلم اينما كان مصدره والاستبداد تجاه شعبنا وان اتباعنا للوسائل السلمية والحوار هو خيارنا وان التوعية الثقافية والوطنية والاجتماعية والانسانية وبناء المؤسسات المدنية ضرورية للوصول الى معيشة حرة ومجتمع واع وقادر قابل للحياة.
مادة (7) نؤكد على ان علاقاتنا الاقليمية والدولية تحكمها مواقف الدول من قضيتنا ومناصرة شعبنا وحقوقنا التي اقرتها الشرائع الدولية ودعم نضالنا من اجل الحرية وممارسة حق المواطنة على ارضنا..
مادة (8) نؤكد ان وطننا فلسطين وحدة جغرافية واحدة لا تقبل التجزئة وهي المكان الوحيد الذي نسعى لممارسة حق المواطنة على ارضة من خلال الاقامة الدائمة في مدنه وقراه .
مادة (9) الانتماء لفلسطين وعاصمتها القدس الشريف حق ثابت لا يجوز التنازل عنة وممارسة حق العودة حق ثابت لا يمكن لأية مشاريع او حلول ان تلغيه.
مادة (10) نكرس اعتبار العلاقة مع كافة القوى الوطنية تكاملية ونعتمد الحوار الوطني الديمقراطي المبنى على روح الاخوة والمحبة وان مساحة الحوار تتسع لكل الآراء المشاركة في ايجاد حلول لقضايا شعبنا وفق القوانين والقرارات الشرعية.
مادة (11) توفير الامن والاستقرار والهدوء مصلحة مشتركة لشعوب المنطقة وهو مطلب جماهيرنا المتطلعة لنيل حريتها وممارسة حقها في الوجود على أرضها والعيش بسلام وكرامة وعدالة.
مادة (12) تنشئة الاجيال بفكر مؤمن بالسلام وأهميته والعدل وتحقيقه مهمة لا تنفصل عن بناء قدراته وتمكينه من ممارسة حقه بالنضال بكافة الوسائل المشروعة دوليا.
مادة (13) الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية هدفان متكاملان يخدم كل منهما الاخر ويؤدى الى تحقيقه.
مادة (14) الاستقرار والهدوء بالمنطقة باسرها مرهون بمصير القضية الفلسطينية ومسئولية انصافنا تقع على عاتق المجتمع الدولي.
مادة (15) دعم الشعوب والدول العربية لقضايانا واستمراره وعدم التدخل في شئونها الداخلية يقود لديمومته ويعزز من صمود شعبنا على ارضة.
مادة (16) لاتحاد أنصار الشعب علم هو علم فلسطين وله نشيد هو النشيد الوطني الفلسطيني كما ان له قسم وشعار معبران عن انتمائه وولائه واساليب نضاله.
مادة ( 17) نؤكد على نبذ العنف بكافة اشكاله وعلى ان نضالنا من اجل الانسان والشعب الفلسطيني من خلال شراكة وطنية حقيقية موجهه بعيدا عن اية تحالفات داخلية او خارجية نراها ضارة بالمصلحة الوطنية ونؤكد اننا لا نسعى لنكون بديلا لاحد او نشكل رقما اضافيا عاديا بل اتينا بفكر وعمل متميز وداعم للانتقال من المرحلة التي نحياها بكل معاناتنا الى مرحلة بناء مجتمعي وفكري قادر على تحويل الانجازات الوطنية الي واقع دائم والمحافظة عليها كما نؤمن بالحوار الديمقراطي الحر وان ساحات عملنا في هذه المرحلة تشمل نصرة الانسان الفلسطيني وبناء الجبهة الداخلية والمشاركة في بناء مجتمع يتمتع بالثوابت والاخلاقيات وتحمل المسئولية والتعاون بين جميع افراده ليكون قادرا على اجتياز المرحلة وبناء مستقبل افضل للأجيال القادمة وهو هدف مشترك لكل الوطنيون الاحرار والمخلصين لهذا الوطن ولهذا الشعب .
مادة (18) ينبثق عن هذا الميثاق نظام يعرف بالنظام الاساسي لحزب أنصار الشعب يحدد اهدافه وتشكيلاته وعضويته واطرة كما ينبثق عنة نظام ادارى ومالي ولوائح داخلية ودليل اجراءات تحدد اختصاصات وصلاحيات كل الجهات.
مادة (19) اجراء تعديل لهذا الميثاق يتطلب عقد جلسة خاصة للمؤتمر العام للتجمع لمناقشة التعديلات وإقرارها يستدعى الحصول على ثلثي أصوات أعضاء المؤتمر المدرجين على قائمة عضويته.
(مجلس سلام الشعب)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,952,918
- حوار شعري ونقدي مع الأديبة والناقدة الكبيرة هدلا القصار
- برنامج - شعراء المواهب- فتح لنا معرفة ما خفته الوجوه المقنعة
- كلمة الأمسية الختامية لبرنامج - شعراء المواهب - في الشعر الع ...
- بين المنطوق والمنظور يعطس الأديب والشاعر مهدي النعيمي حاجته ...
- رؤية في - خواطر في مخيلة العشق - اجتمعت في نصوص الشاعر رضوان ...
- مطلوب من يهمس في إذن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يقف موقف ...
- الشعب الفلسطيني بين النضال والمحسوبيات الفئوية.. وتعدد الترك ...
- أقنعةُ السيركِ
- بين ديوانية الحريم والمكاشفة الفذة
- نشوةُ الرّهبان
- هل بإمكان النقد أن يوقف الأخطاء المتوارثة والاقتباسات النتية ...
- الرقص على وتر العاطفة وعاصفة العقل التي تطول وتقصر في سيسولو ...
- فيكتور هوجو الفلسطيني -علاء نعيم الغول- يغرق بين اللغة وصياغ ...
- بين الذاكرة والذاكرة يعيش الشاعر اللبناني -جورج جرداق - في م ...
- كي لا تحبل القصيدة
- وسائد الشياطين
- هللويا
- بين الإعاقة والإرادة تقف -جمعية تأهيل المعاقين- لإعادة تصنيع ...
- علبة الاصابع
- بصمت


المزيد.....




- بالفيديو...أول فنانة مصرية تقود سيارة في السعودية
- أميمة الخميس، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ 2018
- موسكو تستعد لأول مسابقة في اللغة العربية
- مجلس النواب يصادق على مشروعي قانونين يتعلقان بالضمان الاجتما ...
- إزاحة الستار عن تمثال الكاتب الروسي البارز ألكسندر سولجينيت ...
- المصادقة على مشروع قانون يهم موظفي وزارة الشؤون الخارجية
- بالفيديو... قائمة أهم الأفلام التي عرضت خلال 2018
- بوريطة يتباحث بمراكش مع وزير الشؤون الخارجية الكولومبي
- كتاب جديد يستعرض تجربة الحكم الرشيد في قطر
- باسل الخياط يحتفل بعيد ميلاد زوجته في دبي (صورة)


المزيد.....

- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدلا القصار - الوطن ملك الشعب ... والشعب سيد المصير....