أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسقيل قوجمان - اسطورة حكومة الوحدة الوطنية















المزيد.....

اسطورة حكومة الوحدة الوطنية


حسقيل قوجمان
الحوار المتمدن-العدد: 1430 - 2006 / 1 / 14 - 10:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


اخيرا، والحمد والشكر لبريمر، تمت عملية الانتخابات التي حدد بريمر موعدها فلم تستطع حكومة الجعفري تغييره، وحدد بريمر بقانون ادارة الدولة شكل الانتخابات وقانونها بالشكل الطائفي التحاصصي الذي وضعه عند تعيين مجلس الحكم.
وكانت حملة الانتخابات التي انفق عليها ما قد يتجاوز نفقات حملة الانتخابات في بريطانيا والولايات المتحدة من مليارات الدولارات ففاخرت حكومة الجعفري بمنجزاتها الهائلة ونسي علاوي منجزات حكومته وبين ان حكومة الجعفري هي اسوأ من حكومة صدام وقرر المرجع الشيعي مواصلة سياسة السكوت المطبق ليترك لاعوانه ان يعلنوا عن قراراته تارة ويكذبوا تلك القرارات تارة اخرى.
واندفع الشعب العراقي للتصويت في الانتخابات فصوت ۱۱ مليون ناخب عراقي. وانتظر الشعب العراقي بفارغ صبر نتائج انتخاباته ولكن فرز واحصاء الاصوات استغرق لحد الان اكثر من المدة التي استغرقها احتلال العراق وتدمير دولته ومؤسساته وما زلنا في انتظار ظهور النتائج النهائية التي ربما جاء العيد لاطالة انتظارها.
واعلنت النتائج غير النهائية للانتخابات فنالت فيها كتلة الائتلاف الاغلبية وثار ثائر القوائم الاخرى حول التزييف والتزوير واحتدم النقاش حول اعادة الانتخابات كليا او جزئيا واختلفت تصريحات المفوضية "المستقلة" حول التزييف من اعتراف بوجود الكثير من الشكاوى ومنها الشكاوى الحمراء ومنها الشكاوى الخضراء. وكشف النقاب عن اختفاء صناديق اقتراع واستبدال صناديق اخرى وغير ذلك رغم ان ذلك ليس من شأنه ان يغير نتائج الانتخابات.
واخيرا وافق زلماي خليل زادة على دعوة ممثلين من هيئة امم الولايات المتحدة ومن جامعة دول الولايات المتحدة العربية لحسم الخلاف حول الانتخابات والنتيجة معروفة مسبقا اذ اعلن عنها المايسترو بوش ومعاونه بلير بان الانتخابات كانت نزيهة وشفافية وفقا للمعايير الدولية.
وبعد يوم الانتخابات مباشرة بدأت المشاورات والنقاشات والمساومات حول تشكيل الحكومة الجديدة على اساس نتائج الانتخابات موضوع النقاش في اربيل وصلاح الدين. ورفع الكل شعار حكومة وحدة وطنية باعتبارها الهدف الوحيد لتحقيق حكومة قوية تستطيع ان تقضي على الارهاب. واتفق جميع اعضاء الاوركسترا على شعار حكومة وحدة وطنية ابتداءا من رايس ثم تشيني ورامسفيلد وبلير وسترو الذين زاروا العراق زيارات مفاجئة حتى بالنسبة لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وصادق على حكومة الوحدة الوطنية المندوب السامي الاميركي في المنطقة الخضراء زلماي خليل زادة واطلق صوت سيده رئيس الجمهورية نفس كلمات هؤلاء الزوار الاعزاء.
يجري الاعداد لحكومة الوحدة الوطنية على اساس العملية السياسية. فقد كانت جميع السياسة المتبعة والحكومات المعينة خلال السنوات الثلاث الماضية التي مارست هذه السياسة مبنية على اساس وجود عملية سياسية. فما هي حقيقة العملية السياسية؟ العملية السياسية هي عملية وضعها بريمر حين عين مجلس الحكم والحكومات المتتالية. انها عملية هدفها الاساسي هو تحقيق السياسة الاميركية المقررة سلفا والتي لم تستطع الولايات المتحدة تحقيقها مباشرة عن طريق الاستعمار المباشر بتعيين حاكم اميركي مطلق في العراق. وبما ان هذه العملية السياسية مقررة سلفا فان دعوة الحكومات المتعاقبة فئات الشعب العراقي غير المنتمية الى هذه العملية الى الاشتراك فيها لا تعني سوى اخضاع واخناع من لم يخضع بعد للارادة الاميركية الى الانجرار عن طريق الاغراء بالمناصب المدرة للارباح الخيالية والدولارات للانضمام الى الجوق. هذا هو المعنى الحقيقي للعملية السياسية واشتراك جميع اطياف الشعب العراقي فيها. وهذا يتضمن انكار وشجب اية عملية سياسية اخرى مخالفة للعملية السياسية المقررة والقائمة.
ومعنى حكومة الوحدة الوطنية لا يختلف عن شعار المشاركة في العملية السياسية. فجميع المشاورات والمساومات تجري في سبيل جر ما يسمى السنة العرب الى الانضمام الى جوق الحكومة المقبلة. ونرى من النقاشات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ان اعدادها يجري بعيدا عن مجلس النواب لكي تفرض على مجلس النواب القادم الذي لم يتألف بعد كما سبق ان فرضت وزارة الجعفري على المجلس السابق الذي اقتصر دوره على رفع الاصابع تأييدا. والنقاش حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يجري حول ما اذا يجري تعيين حكومة الوحدة الوطنية وفقا للمستحقات الانتخابية ام بترك الانتخابات واستحقاقاتها جانبا وتاليف الحكومة وفقا للنسبة السكانية لمختلف الفئات الطائفية الموجودة بفضل بريمر في الشعب العراقي. فكتلة الائتلاف الحائزة على الاغلبية تريد تأليف حكومة وحدة وطنية قائمة على اساس الاستحقاقات الانتخابية تكون للقوائم الخاسرة فيها بعض المناصب الوزارية وفقا لستحقاقاتها الانتخابية بينما تدعو القوائم الخاسرة في الانتخابات الى تأليف حكومة الوحدة الوطنية استنادا الى الكثافة السكانية ويبقى على خليل زادة ان يقرر ايا من الطريقتين هي الافضل بالنسبة لمصالح جيوش الاحتلال او الى اجراء مساومة توفيقية بين الطريقتين.
ولكن هل من الممكن تشكيل حكومة وحدة وطنية؟ لابد في سبيل الاجابة عن ذلك ان نحدد اية وطنية يجري الحديث عنها. هل هي وطنية عراقية ام هي وطنية اميركية؟ نرى ان الفئات السياسية التي حكمت العراق منذ الاحتلال حتى اليوم لم تكن لها صفة وطنية عراقية. بدأت باعلان الاحتلال تحريرا واعتبار يوم ٩ نيسان عيدا وطنيا. واحتلال العراق وتدمير دولته لا يمكن اعتباره عيدا وطنيا عراقيا وانما هو عيد وطني اميركي. ثم قاموا بتسمية تشكيل حكومتهم وتعيينها من قبل بريمر تسليما للسيادة وعلى هذا الاساس اعادوا تسمية جيوش الاحتلال بالقوات المتعددة الجنسيات المرسلة من قبل الامم المتحدة وفقا للشرعية الدولية وعليه لا يجوز مقاومتها او شن الهجوم عليها وان من يهاجمها ويعارضها هو ارهابي او من ازلام صدام او غير ذلك من الاتهامات. وحتى حين اعلن في مؤتمر القاهرة التمييز بين المقاومة والارهاب اعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري انه هو المقاومة.
اذا اعتبرنا الوحدة الوطنية تعني وطنية اميركية فمن الممكن بالتأكيد تشكيل حكومة وحدة وطنية اذ ان جميع الفئات الحاكمة والمرشحة للاشتراك في الحكم متفقة على خدمة الولايات المتحدة الاميركية وادامة احتلالها بالشكل الذي تقرره الولايات المتحدة.
واذا اعتبرنا ان الوطنية هي وطنية عراقية فليس بالامكان تاليف حكومة وحدة وطنية على اساسها. فالوطنية العراقية تعني مقاومة الاحتلال. ومقاومة الاحتلال تعني عدم الاشتراك في حكومة تؤيد الاحتلال وتأتمر باوامره. ان الزعم بوجود الارهاب فقط وعدم وجود مقاومة حقيقية للمحتلين هو اكبر اهانة للشعب العراقي وللوطنيين العراقيين. فمقاومة الاحتلال هي حق مشروع ارضيا وسماويا لكل شعب يجري احتلاله والشعب العراقي معروف بمقاومته الاحتلال والثورة على المحتلين وتقديم اغلى التضحيات في سبيل ذلك. فكيف يزعم خدم الاحتلال الاميركي عدم وجود مقاومة شريفة للاحتلال. هل هناك اهانة للشعب العراقي احط من هذه الاهانة؟
ولكن دعونا من هذه الفلسفة حول وطنية اميركية في العراق او وطنية عراقية في اميركا. ولنحاول فهم الوحدة الوطنية في الحكومة التي يجري اعدادها في اربيل. نعلم ان القائمة الفائزة، قائمة الائتلاف، نفسها مؤلفة من ائتلاف عدة منظمات. والائتلاف يعني وجود الاختلاف بين الفئات المؤتلفة فيه. فلو كانت جميع المنظمات التي تشكل الائتلاف موحدة في ارائها وسياساتها وبرامجها لما شكلت ائتلافا بل لاصبحت حزبا واحدا له برنامج يتفق عليه الجميع. فوجود الائتلاف معناه وجود الاختلاف ووجود الاختلاف معناه وجود المنافسة بين الفئات المؤتلفة على تنفيذ برامجها واهدافها التي قد تكون متناقضة مع بعضها.
والقائمة الثانية في الاستحقاق الانتخابي هي القائمة الكردية. ولنترك جانبا الخلاف بين الحزبين المكونين لهذه القائمة وهي كثيرة وخطيرة. واضح ان لهذه القائمة مطالب مختلفة عن الاهداف التي تريد قائمة الائتلاف تطبيقها في حكومة الوحدة الوطنية. وقد ظهر ذلك واضحا في الخلافات المعلنة والخفية بين رئيس الجمهورية المنتمي للقائمة الكردية ورئيس الوزراء المنتمي لقائمة الائتلاف. ورأينا ان رئيس الجمهورية اشترط قبوله منصب رئيس الجمهورية في حكومة الوحدة الوطنية ان تكون حكومة قوية وان تكون لرئيس الجمهورية صلاحيات تنفيذية وليس صلاحيات استشارية كما هو الحال في رئاسة الجمهوريات الاخرى او الحكومات الملكية. وقضية كركوك اول المشاكل القائمة بين الكتلتين.
ثم ان شعار حكومة الوحدة الوطنية جاء اساسا من اجل ضم فئات اخرى غير الفئات الفائزة في الانتخابات الى الحكومة المرتقبة. وقد رأينا في الحملة الانتخابية كم تختلف هذه الفئات فيما بينها الى درجة ان علاوي اتهم حكومة الجعفري بانها اسوأ من حكومة صدام حسين. فهل يمكن تشكيل وحدة وطنية بين كتلة الائتلاف والكتلة الكردية وكتلة علاوي؟ وينطبق نفس الشيء على الفئات الاخرى التي لم تشترك في العملية السياسية سابقا ويراد جرها الى العملية السياسية حاليا. فاية وحدة وطنية يتحدثون عنها واية وحدة وطنية يمكن تحقيقها بين هذه الفئات المختلفة المتناقضة؟ لا يمكن التفكير في وحدة وطنية غير وحدة تتوافق فيما بينها على اقتسام الكعكة الاميركية والنسب المخصصة لكل فئة من هذه الكعكة.
يجري الحديث اليوم عن الشخصية المرشحة لرئيس الوزراء القادم. ان موضوع رئيس الجمهورية ليس مدار بحث اذ يظهر ان رئاسة الجمهورية مقررة سلفا للطالباني وهو يعمل بصفته هذه في ادارة النقاشات والمساومات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. يعترف الجميع ان من حق كتلة الائتلاف تعيين رئيس الوزراء منها ولكن من اية فئة من فئاتها سيكون رئيس الوزراء؟ يجري الحديث عن ابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي ونديم الجادري وغيرهم. وقد ترى بعض الجماعات مثل جماعة مرام ان هذه الجبهة بالتآلف مع قوائم اخرى بامكانها ترشيح رئيس وزراء اخر من بينها. ولابد ان يجري الاتفاق في النهاية على رئيس وزراء وعلى الارجح سيكون رئيس الوزراء الذي تتفق عليه كتلة الائتلاف ليعلنه السيد الحكيم كما وعدنا. وكل الدلائل تدل على ان حكومة الوحدة الوطنية سيجري تأليفها بالانفصال عن مجلس النواب القادم وريما حتى قبل اعلان نتائج الانتخابات النهائية. والسؤال هو هل هناك فرق بين ان تصبح هذه الشخصية او تلك رئيسا للوزراء؟ هل هناك فرق بين ان يصبح ابراهيم الجعفري او عادل عبد المهدي او اياد علاوي او حتى اذا خرقت مواد الدستور البريمري بعدم مخالفة الثوابت الاسلامية وتقرر اعطاء الشيوعي الشيعي منصب رئيس الوزراء؟
لا شك ان هناك فروق في اهداف كل شخصية من هؤلاء فيما يتعلق ببرامجه وبسلوكه وبمصالحه الفئوية والذاتية. وكان هذا واضحا في سلوك جميع الشخصيات التي تتالت على الحكم خلال السنوات الثلاث سواء منهم من كان ريئسا للجمهورية او نائبا للرئيس او رئيسا للوزارة او نائبا لرئيس الوزراء وحتى كل شخصية وزارية اخرى. فالكل يشهد بان كل وزير جعل وزارته ملكية خاصة له ولعائلته واقربائه واصدقائه. خصوصا وقد كانت ساسية الحكومات المتعاقية باعتراف الجميع سياسة فئوية طائفية. فلم تكن ثمة علاقة وثيقة بين رئيس الوزراء ووزير الداخلية او وزير الدفاع ولم يستطع رئيس الوزراء ان يوبخ او يقيل وزير الداخلية عند اكتشاف السجون السرية او وزير الدفاع الذي اعلن انه سيهدم البيوت على سكانها وحققت له جيوش الاحتلال ما اراد.
ولكن هناك شرط ضروري لكي يمكن ان تظهر الفروق بين هذه الشخصية او تلك وتأثير هذه الفروق على سياسة الحكومة التي يترأسها هذا الشخص او ذاك. هذا الشرط هو ان تكون هذه الشخصية مستقلة لها ارادة ولها القدرة على ممارسة السياسة التي تعتبرها سياسة صحيحة. متى توفر هذا الاستقلال وحرية الممارسة يمكن ظهور الفروق بين شخصية رئيس وزراء او اخر. ولكن اذا لم يوجد الاستقلال ولم توجد القدرة على ممارسة السياسة التي يراها الشخص صحيحة، اذا كان الشخص مضطرا الى سلوك السياسة التي يتلقاها من اعلى، فلا فرق بين ان يكون ابراهيم الجعفري او اياد علاوي او اية شخصية اخرى رئيسا للوزراء. والوضع في العراق هو ان خليل زادة هو المسير لسياسة اية حكومة يجري تألييفها وايا كان رئيس جمهوريتها ورئيس وزرائها فلا فرق بين الشخصيات المتربعة على منصب رئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه وحتى شخصيات الوزراء في الوزارات الاخري حيث يقرر المستشار الاميركي اعمال الوزير وليس دور الوزير سوى ان يقول نعم سيدي.
ان تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية حقيقية لا يجري من اعلى، لا يجري عن طريق تعليمات بوش او بلير او تشيني او سترو او خليل زادة. ان حكومة وحدة وطنية عراقية يجب ان يتحقق من اسفل، من القوى الشعبية، من القوى المقاومة للاحتلال ولاعوانه. هذا هو المعنى الوحيد لحكومة وحدة وطنية عراقية ولا سبيل الى تشكيل اية حكومة وحدة وطنية عراقية او حكومة وطنية عراقية غير هذه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- نفقات الحرب ليست مجرد وسيلة لشن الحرب انما هي هدف من اهدافها ...
- ملحق بمقال -حقوق الانسان وقوانينها- – كمال سيد قادر
- حقوق الانسان وقوانينها
- الاشتراكية لا تبنى على الفقر 4 واخيرة
- صدفة جميلة
- الاشتراكية لا تبنى على الفقر 3
- الاشتراكية لا تبنى على الفقر 2
- الاشتراكية لا تبنى على الفقر 1
- من وحي كتاب سفر ومحطات - البعية للسوفييت ودور اليهود 2
- ماركسية ام ماركسية لينينية؟
- دور اليهود العراقيين في الحركات السياسية السرية
- من وحي كتاب سفر ومحطات - التبعية للسوفييت ودور اليهود 1
- التحول من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكي ...
- من وحي كتاب سفر ومحطات - الطريق اللاراسمالي
- لا ديمقراطية بدون دكتاتورية
- من وحي كتاب سفر ومحطات - العمل الحاسم
- الثورة البرجوازية وضرورتها
- نظام الاجور في الدولة الاشتراكية


المزيد.....




- توافق تركي إيراني ضد استفتاء كردستان.. ومناورات عسكرية متزام ...
- مقتل لواء روسي في سوريا (صورة)
- تحديات جمة داخلية وخارجية أمام أي حكومة ألمانية مقبلة
- هادي يناشد الحوثيين وصالح
- السيسي يتوجه إلى الإمارات في زيارة رسمية
- الفلسطينيون.. وخيارات حل القضية
- قطر تستقبل أميرها بـ-استعراض ولاء-
- روحاني يؤكد للعبادي رفض طهران استفتاء كردستان العراق
- عمدة لندن: "بريطانيا سترتكب خطأ باستضافة ترامب"
- ميركل: لم أحقق النتيجة المرجوة في الانتخابات


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسقيل قوجمان - اسطورة حكومة الوحدة الوطنية