أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين المصري - هل يمكن للأسماك أن تتسلق الشجر ؟















المزيد.....

هل يمكن للأسماك أن تتسلق الشجر ؟


ياسين المصري

الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا جدال في أن الخطاب الديني الإسلاموي يعتمد على نصوص فولاذية مقدسة ويقوم على حمايتها سدنة مدججين بالفتوى المطَّاطة والسيف البتَّار، بهدف تحديد المعلوم من الدين بالضرورة، وبالطبع البدوي الشعبوي والعنصري الرديء لا يقتصر المعلوم من الدين بالضرورة على كراهية الآخرين وقتلهم فحسب ، بل - أيضا، وفي المقام الأول - على بعث كمٍّ لا طاقة للإنسانية به من البجاحة والتلاحة والوقاحة في نفوس المتأسلمين. فالآيات القرآنية العديدة التي تحث على قتل المنافقين والكافرين والمغضوب عليهم والضالين، يمكن للخطاب الديني المراوغ دائما وأبدًا أن يتنصل منها بالقول إنها كانت في زمانها للدفاع عن النفس أو لأن المقتولين نقضوا العقود والعهود، مع أن العكس تمامًا هو الصحيح ، بينما الآيات الأخرى التي يقال عنها أنها "سلمية" لأن ظاهرها يدعو إلى عدم كراهية الآخرين والتسامح معهم هي الأخطر ، لأن الخطاب الديني المراوغ لا يمكن أن يتخطاها، لأنها هي التي تعلي من مكانة رجال الدين بين الرعاع والسذج والمخدوعين من ناحية، ومن ناحية ثانية تشعر أولئك بقدر وافر من الغرور والغطرسة وما يتبعهما من البجاحة والتناحة والوقاحة ، ليصبحوا أدوات ساحقة ماحقة في أيدي اللاعبين بهم وبمشاعرهم.
وعندما يطلب الجنرال الحاكم بأمره في مصر مرارًا وتكرارًا من رجال الدين الأزهري أن يصلحوا أو يحسِّنوا الخطاب الديني لا يدرك سيادته أنه يطلب من الأسماك أن تتسلق الشجر.
ربما يعرف الجنرال ولكنه لا يقدر على القول صراحة بما يعرف ، أن ما بُنِي على باطل ، فهو باطل.
والفكرة الباطلة شيطانية من أساسها، لذلك تُسَخّر أبشع آلات القتل والترهيب لحمايتها، وتعدّ أفظع القوانين والشرائع والفتاوى لحراستها، وتقيم المنابر والأبواق والمباني المزخرفة للدفاع عنها، ولا تتوقف عن إنشاء المؤسسات والجماعات والحسينيات والمؤتمرات لخداع الجماهير وإدخالها في صفوف القطيع أفواجا، وتعتاش على أموال وبجاحة ووقاحة الفقراء والتعساء والجهلة والمغيبين والمعذبين في الأرض، ويقتات من ورائها جيوش مجيشة من قطاع الطرق العاطلين عن العمل والدجالين والمجرمين والقتلة.
الفكرة الباطلة والشيطانية هي التي تتطفل عليها أسماك بشرية يقولون على أنفسه "علماء دين"، وينطبق عليهم قول شاعر الشعب أحمد فؤاد نجم: محفلط مزفلط كثير الكلام/ عديم الممارسة. هذه الفكرة خلقت - منذ ظهورها - طبقة من البشر تأستذوا في الحفلطة والزفلطة وكثرة الكلام، وعدم ممارسة أي عمل نافع أو مفيد.
لم تكن الفكرة مزعجة إلى حد كبير، طالما دائرتها الشيطانية محدودة والمرتزقة من ورائها يخفون حقيقتها، ويسيطرون سيطرة تامة على عقول الرعاع ، ونفوس الدهماء، وطالما فِي إمكانهم كبت الأصوات المخالفة لهم والمختلفة معهم. وطالما أمكنهم إسقاط آراء العظماء في بئر الجَهَلة والأغبياء ، وطالما بقت ثقافتنا سمعية تخديرية، لا نقرأ وإذا قرأنا لا نفهم وإذا فهمنا لا نعمل وإذا عملنا لا نتقن العمل، سراب يلفه سراب.
الآن دخلت الفكرة في دائرة إرهابية مكشوفة على العالم أجمع. والدائرة تدور ولن تتوقف مالم يكف الرعاة عن قتل الإرهابيين ويعمدون عوضا عن ذلك إلى قتل النصوص الإرهابية في القرآن والسنة وألسنة الحمقى من رجال الدين.
بمناسبة الاحتفال بمولد النبي (08 ديسمبر 2016) في مصر أكد الجنرال الحاكم في خطابه على ضرورة وأهمية تجديد الخطاب الديني والدور المحوري المنوط الأزهر به ، وقال: إن مصر في حاجة ماسة لتجديد الخطاب الديني مما هو دخيل على ديننا الحنيف، ومشددا على أن تصويب الخطاب الديني لا يعني المساس بالثوابت، وذكر أن الرسول - صلعم - قاد ثورة هائلة من التحولات الفكرية والسياسية والاقتصادية.
إذن يدفعه الخوف المعهود والمعمول به دائما لأن يطلب من السمك المحفلط المزفلط أن يكف عن الكلام ويمارسة العمل النافع المفيد. ولكن مع عدم المساس بالثوابت،
أو المعلوم كذبًا وعبثًا من الدين بالسيف. وأعرب الجنرال عن حاجته لتشكيل لجنة من علماء الدين والاجتماع والنفس للتباحث في نقاط القوة والضعف التي يعاني منها المجتمع المصري، ووضع خطة على مدار 5 سنوات تهدف إلى ترسيخ الفهم الديني الصحيح في عقول المصريين. فهل هو نفسه يحظى بالفهم الصحيح لهذه الديانة، على غير ما يفهمه علماؤها؟؟، وهل رجالُها المعممون وغير المعممين يفهمون غير الثابت من الدين بالضرورة، ويرفعونه على رؤوس الأشهاد منذ عشرات المئات من السنين؟؟. ألَّا يدري أن قناعتهم تأبى عليهم أن يدس أنفه فيما لا يعنيه من صميم عملهم، حيث يقتاتون ويرفلون في حلل السعادة من الثورة النبوية المزعومة وثوابتها بالضرورة المفروضة؟؟؟
الفوضى الدموية والأخلاقية العارمة التي تدور رحاها الآن على قدم وساق في البلدان المصابة بداء الإسلمة وانتقلت عدواه إلى سائر بلاد العالم ، تحمل أي شخص يستطيع استعمال عقله على أن يتوقف قليلا قبل أن ينطق بكلمة واحدة، ليس لأن صوت العقل سوف يذهب أدراج الفوضى فحسب، ولكن ليعطي لنفسه فسحة من الوقت لاستيضاح العوامل والدوافع والأسباب الكامنة وراءها، ومن ثم محاولة استخلاص النتائج التي سوف تنجم عنها.
من الملاحظ في هذه الفوضى تصارع فريقان رئيسيان من أجل البقاء على قمة السلطة وامتلاك النفوذ، وكلاهما يكملان بعضهما البعض ويستفيدان من وجودهما جنبا إلى جنب منذ نشأ هذا الداء قبل ما يربو على 1400 عام. الفريقان هم الحكام المدججون بالسلاح ورجال الدين المدججون بتعاليم دينية إجرامية يزعمون أنها سقطت على نبيهم من السماء. وكلا الفريقين إفراز طبيعي لتلك التعاليم الدينية المطاطية rubbery، التي قامت أساسا على العمل السياسي الفاشي وشرعنته بكلمات مقدسة. مما كتب لها أن تبقى هذا الزمن الطويل.
هذه المطاطية المتعمدة من قبل الفرس الذين فبركوا الفكرة ليعتنقها البدو الأغبياء، فسحت مجالا واسعا للعملاء والحكام العجزة أن يعتمدوا عليها ويقتاتوا من ورائها ويحتموا خلفها، ومن ثم يدافعون عنها بكل ما أوتوا من قوة.
كان لابد من إنشاء مؤسسات قوية ونظم حكم إجرامية لرعايتها، والعمل كل مافي وسعها على بقائها. فأصبح من المعلوم بالضرورة لدي الرعاع ألا يخطر ببال أحد أن ينقلب السحر على الساحر وتتعرض هذه المنظومة الهشة للانهيار في يوم ما.
وكان في مقدمة تلك المؤسسات ما يسمى بالأزهر الذي ربما كان شريفا في الماضي البعيد، حيث لم يكن يخرِّج سوى ما تتطلبه البلاد من الأئمة والدعاة سواء كان لمصر أو لغيرها من البلدان المتأسلمة. ولكن بدأت كارثة الأزهر الحقيقية عندما قام المخرِّب الأساسي لمصر: البكباشي جمال عبد الناصر بتحويله إلى جامعة شاملة للعلوم التطبيقية والنظرية كالهندسة والطب والزراعة والحقوق .... وغيرها من العلوم التي لا تمت بصلة للدين بوجه عام والديانة الإسلاموية بوجه خاص.
ومع تزايد الجامعات وتضاعف الخريجين وعدم وجود أعمال تستوعبهم جميعا، راح الآلاف من الخريجين الأزهريين يربطون العلم بالدِّين في هذيان وهراء لا يصدقه إلا السذج والأميين والمخدوعين وما أكثرهم في البلاد. وانضم إلى أولئك مجموعات أخرى من جريجي الجامعات الأخرى أو من غير الخريجين على الإطلاق وجميعهم عاطلين عن العمل، للارتزاق من الهذيان الديني والهراء المقدس المتوفر أمامهم في كتب عفنة أو نتنة، لم يكن يسمع عنها أحد.
ووجدوا في تلك الكتب المطاطية النبوية التي تمكنهم من الإتقان في الحفلطة والإبداع في الزفلطة، فشيخهم مثلا لا يجد اعمال الدواعش وجرائمهم من الكبائر السبع، لذلك رأى فضيلته - إن كانت لديه ذرة من الفضيلة - أنه لا يجوز تكفيرهم، والكبائر هي الموبقات السبع المذكورة في حديث نبي الأسلمة، ضمن أحاديث الفرس الصحيحة التلفيق من أمثال محمد بن إسماعيل البخاريستاني (البخاري) ومسلم النيسابوري، وكما يفيد به ابن حجر العسقلاني في الفتح ، وتؤكده رواية النسائي في السنن الكبرى. ونص الحديث: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق (لا أحد يدري ما هو هذا الحق وأين يجده؟؟!!)، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات".
هنا نسال الشيخ وعصابته هل العقول النيره لدى المفكرين والمجددين من أمثال فرج فودة ونجيب محفوظ ونصر حامد أبو زيد وسيد القمنى وحسن حنفي وحلمي سالم وغيرهم كثيرين يستحقون التكفير والقتل لأنهم إرتكبوا أي من هذه الموبقات السبع، بينما الدواعش لم يرتكبوا اي منها ؟؟ لكي يستحقوا التكفير ؟؟ شيخ الازهر صراحة يحاول بفلطحته وزفلطته ان يغطي جرائم داعش التي تفوق المبوقات السبعة جميعها ؟؟؟ ، ولكي يبرر موقفه يقول بان الدواعش يكفرون مرتكبي الكبائر ويحللون دماءهم ، فكيف انا اكفرهم وأصبح ممن ارتكبوا الكبائر؟؟ يفهم من هذا بان الشيخ يعترف بايمان الدواعش وبمرجعيتهم الدينية، وانهم يطبقون شرع الله ؟؟ كل هذه الجرائم التي يقترفها داعش والشيخ يخشى ان يكفرهم لكي لا يقع بما وقعوا هم به حسب قوله ؟؟ !!!
إن إدانة الدواعش وتكفيرهم فيها إدانة مباشرة لنبي الأسلمة نفسه وإدانة للديانة الإسلاموية بكاملة، وإدانة لكل من يقتات من ورائها، وبطبيعة الحال شيخ الأزهر في مقدمتهم.
إن إدانة الدواعش وتكفيرهم يتعارض مع نهج آل سعود ومشايخهم في الدعم السخي لمشايخ الأزهر وللدواعش على حد سواء.
بصراحة هذا الحفلطة والزفلطة من قبل المتأزهرين يعطى لداعش غطاء شرعيًّا ولو بشكل غير مباشر باسم الدين ، نسال اي دين هذا الذي يسمح بما يقوم به داعش ،؟؟ وكيف يمكن ان يكون هناك من يدعي الايمان ان يؤمن بايمان داعش ويعتبرهم مؤمنيين بالله ،؟؟ اي إله هذا الذي يعبدونه هولاء الدواعش ؟؟ ويؤمنون به ؟؟ هذا الذي يسمح لهم ان يرتكبوا هذه الجرائم البشعة باسمه؟ ...
ايعقل ان يكون القانون الوضعي الانساني الذي انتجه ووضعه العقل البشري في دول الكفار، أكثر انسانية وعدلًا وانصافًا ومساواة وامنًا واستقرارًا وتحقيقًا لحياة الانسان الرغيدة، بصرف النظر عن شكله اولونه اوجنسه اودينه اومذهبه اوطائفته ... إلى آخره.
اليس المفروض ان يعرف ويتعلم علماء هذه الديانة أن الله الذي يصف نفسه بالرحمن الرحيم يجب أن يكون قانونه وشريعته اكثر عدلا ورحمة وانصافا وقيمًا واخلاقًا وانسانية من القوانين التي يضعها الانسان ؟؟
فكيف يكون الاله قديرا ورحيمًا وفِي نفس الوقت يسمح لأتباع أن يطبقوا شريعته بهذا الإجرام البشع ؟؟؟؟
على المتأسلمين وقادتهم ان يستعملوا عقلهم ويعيدوا النظر في شريعتهم وفي مبادئها وقيمها، لكي يرتقوا بانسانيتهم الى مستوى القيم العليا للانسان..
عليهم أن يقرأوا ويفهموا ويعملوا بأقوال ابن رشد .. وألَّا يقتلونه ثانية لصالح ابن تيميـه!!!!
" التجارة بالاديان هي التجارة الرابحه في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل ،، وأذأ أردت ان تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني ،، الحسن ما حسنه العقل ، والقبيح ما قبحه العقل ،، الله لايمكن ان يعطينا عقولا ويعطينا شرائع مخالفة لها ،، ان الحكمة هي النظر في الاشياء بحسب ما تقتضية طبيعة البرهان ،، اللحيــــــــــــــة لا تصنع الفيلسوف ،، العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة ،، ان الحكمة هي صاحبة الشريعة ، والاخت الرضيعة لها ، وهما المصطحبتان بالطبع ،، المتحابتان بالجوهر والغريزة ،،
إن عقيدة الولاء والبراء السنية المصطنعة تحتم على شيخ الازهر ألا يكفر الدواعش بحجة انهم يؤمنون بالله وباليوم الاخر.... مع أن الشيخ لم يقل لنا كيف يمكن ان يكون هناك شخص او مجموعة من الأشخاص يؤمنون بالله واليوم الاخر ويقومون في نفس الوقت بارتكاب أبشع الجرائم التي يندى لها جبين أي إنسان لديه ذرة من الكرامة الإنسانية؟؟ من سلب ونهب واغتصاب وحرق الاحياء واغتصاب العذارى وبيعهن في سوق النخاسة وجهاد النكاح وعمليات انتحارية وقتل الأبرياء وحرق المساجد والمعابد والكنائس ودورالعباده، وتكفير وقتل المخالفين لهم من المتأسلمين أنفسهم ومن أهل الكتاب على الهوية ، في صور حية وهم يقطعون رؤوس الأبرياء بدم بارد على شاشات التلفاز والإنترنت باسم الإسلام تحت صراخ "الله أكبر" التي لم تعد تستخدم إلا في القتل إلى جانب النهيق على مآذن المساجد.
وفي الوقت الذي لا يستطيع فيه شيخ الأزهر أن يكفر الدواعش على هذه الجرائم، يتبارى مشايخ آل سعود في الدعاء لهم بالنصر على القوم الكافرين، وهنا تجمع رابطة الولاء والبراء الجهات الثلاث تحت حمايتها ورعايتها.

ختامًا
كلمات " من قتل الإمام " لنزار قباني :
من ربع قرن و أنا
أمارس الركوع و السجود
أمارس القيام و القعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
يقول : اللهم امحق دولة اليهود
أقول : اللهم امحق دولة اليهود
يقول : اللهم شتت شملهم
أقول : اللهم شتت شملهم
يقول : اللهم اقطع نسلهم
أقول : اللهم اقطع نسلهم
يقول : احرق حرثهم و زرعهم
أقول : احرق حرثهم و زرعهم

و هكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة ..
أعيش في حضيرة الأغنام
أعلف كالأغنام
أنام كالأغنام
أبول كالأغنام
أدور كالحبة في مسبحة الإمام
أعيد كالببغاء
كل ما يقول حضرة الإمام
لا عقل لي .. لا رأس ..لا أقدام ..
أستنشق الزكام من لحيته
و السل في العظام
قضيت عشرين سنة
مكوما ..كرزمة القش على السجادة الحمراء
أُجلد كل جمعة بخطبة غراء
أبتلع البيان ، و البديع ، و القصائد العصماء
أبتلع الهراء ..
عشرين عاما ..
و أنا يا سادتي أسكن في طاحونة
ما طحنت ـ قط ـ سوى الهواء ..

يا سادتي !
بخنجري هذا الذي ترونه
طعنته ..
في صدره و الرقبة
طعنته ..
في عقله المنخور مثل الخشبة
طعنته باسمي أنا
و اسم الملايين من الأغنام
يا سادتي
أعرف أن تهمتي عقابها الإعدام
لكنني قتلت إذ قتلته
كل الصراصير التي تنشد في الظلام
و المسترخين على أرصفة الأحلام
قتلتُ إذ قتلته
كل الطفيليات في حديقة الإسلام
كل الذين يطلبون الرزق ..
من دُكَّانَةِ الإسلام
قتلت إذ قتلته يا سادتي الكرام
كل الذين منذ ألف عام
يزنون بالكلام ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,117,383
- أين تكمن مشكلة المتأسلمين؟
- القناعات الدينية والسياسية والطرق المسدودة
- التأسلم وتراكم الديكتاتورية
- لماذا تخضع المرأة المتأسلمة بارتياح للإحتقار الديني؟!
- عائشة والجنس من منطلق سيكولوجي (3-3)
- عائشة والجنس من منطلق سيكولوجي (3-2)
- عائشة والجنس من منطلق سيكولوجي (1-3)
- الإسلاموية بين اليقين والشك
- العسكر وعقدة النقص في مصر
- أم المؤمنين تستهين بعقول أولادها !!
- عندما تطغى العاطفة الدينية على البشر
- محاولة لتفكيك العلاقة بين المتأسلمين ونبيهم الكريم
- محاولة لتفكيك العلاقة بين الله ورسوله
- العلمانية والاإنسانية الإسلاموية
- الثقافة الإسلاموية وصناعة الأعداء
- العرب والقبيلة المقدسة
- الوزير والفساد المؤسسي والنخبوي في مصر
- تحالُف جراثيم الوباء وأمراض الدهماء وأحكام القضاء
- كيف يتحقق الذكاء الجمعي لشعب ما؟ - 2/1 -
- كيف يتحقق الذكاء الجمعي لشعب ما؟ - 2/2 -


المزيد.....




- بيع 10 سنتات بأكثر من مليون دولار في مزاد علني
- من مطار -هيثرو- إلى -جون إف كينيدي-.. مسار يتخطى حاجز المليا ...
- الجزائر: نمر هارب من حديقة الملاهي يتعرض للقتل والسلخ
- إسكتلندي -لا يتعرف- على زوجته ليلة الزفاف
- هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى تنسحب من خان شيخون وريف حماة ال ...
- جزيرة سورية صغيرة استطاعت أن تنجو من الحرب .. إلا أنها لم تن ...
- إنزال 8 مهاجرين من سفينة أوبن آرمز إلى لامبيدوسا وعمدتها يزو ...
- هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى تنسحب من خان شيخون وريف حماة ال ...
- جزيرة سورية صغيرة استطاعت أن تنجو من الحرب .. إلا أنها لم تن ...
- إنزال 8 مهاجرين من سفينة أوبن آرمز إلى لامبيدوسا وعمدتها يزو ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين المصري - هل يمكن للأسماك أن تتسلق الشجر ؟