أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - الكنيسة وحماس















المزيد.....

الكنيسة وحماس


يوسف جريس شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 5405 - 2017 / 1 / 17 - 21:27
المحور: المجتمع المدني
    


"مع حماس لغة مشتركة"
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
نشر الصحفي يشاي فريدمان مقابلة مع السيد وديع أبو نصار المستشار الإعلامي للكنائس الكاثوليكية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية وغزة،مقابلة مطولة في " المصدر الأول_"מקור ראשון פעמוני אזהרה " يوم الجمعة 23 كانون الأول 2016 ،ولفت نظرنا العديد من النقاط إلا أننا لن نسرد جميع هذه النقاط واخترنا بعضها.وقمنا بالرد باللغة العبرية في الجريدة وتم نشر الرد يوم الجمعة 6 كانون الثاني 2017 .
يقول أبو نصار:"بعض من رؤساء الكنائس ليسوا من البلاد{هنا} من روما وأثينا ولبنان. فهْمهم {إدراكهم} للحاجيات المحلية محدود" على سبيل المثال رئيس الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية في حيفا هو الأسقف جورج بقعوني اللبناني الأصل.ومستقبلا سيعود للبنان وليس بالحري له بالتورط مع نصر الله، هم يريدون البقاء ولهم أفضليات أخرى" يقول أبو نصار .ويضيف:" يفضلون أحيانا أبرام صفقات ما أو أخرى لا تخدم مصالح المؤمنين".ونقتبس النص بالعبرية:"חלק מראשי הכניסייות לא מכאן הם מרומא מאתונה מלבנון.ההבנה שלהם לצרכים המקומיים מוגבלת". כך למשל ראש הכנסייה היוונית קתולית בחיפה הוא הארכיבישוף ג ורג בקעוני מלבנון,בקעוני עתיד גם לחזור ללבנון ולא ממש כדאי לו להסתכסך עם נסראללה."הם רוצים לשרוד ויש להם סדר עדיפויות אחר אומר אבו נסאר:לפעמים הם מעדיפים לעשות עסקה כזו או אחרת שלא משרתת את האינטרסים של המאמינים."
يقول أبو نصار:" أنا لا اعتمد أو لا أعول على شرطة إسرائيل. ...مع حماس لي لغة مشتركة أكثر مما لي مع دولة إسرائيل...والمشاكل في الكنيسة تحلّ أسرع مع المسؤولين في السلطة والأردن وحتى مع حماس....مشكلة "علامة الثمن" ضد الكنائس لم تحل وهناك تجاهل للمسيحيين...ورئيس الحكومة لم يدع أبدا رؤساء الطوائف في البلاد للوليمة أو للقاء....من ناحية علاقة الدولة للمسيحيين برأيي الأردن أفضل بكثير".
هذه النقاط القليلة التي ساعقّب عليها بحسب سردها أعلاه.
يستشف بحسب فهمنا أن هناك العديد من الأمور التي تنفذ في الأبرشية لا تمت بصلة لمصلحة المؤمنين المسيحيين في دولة إسرائيل،نظرا لمسقط رأس الأسقف،حيث المطران جورج بقعوني لبناني الأصل وما يدور في هذا البلد الشمالي ليس بسر هو فهناك حزب الله الذي يدير الأمور بشكل أو بآخر.
هل تصرف المطران جورج بقعوني مستوحى بناء على نظره البعيد حين عودته للبنان؟ هل سيامة المطران بقعوني استوفت شروط الخدمة؟ نشر الصحفي اللبناني غسان سعود في "الأخبار" اللبنانية يوم 29 حزيران 2016 مقالا مطولا كنا قد نشرنا ملخّصا للمقال، ومما ورد هناك العديد من الأساقفة الذين تمت سيامتهم في عهد لحام كانت على خلفية سياسية! وليفهم من يفهم.
هل المطران بقعوني يتدخل بفض الخلافات في الرعايا؟ هل يشترك في معايدة رؤساء الطوائف المسيحية حين تدعوه وزارة السياحة مثلا في العام 2015 و2016 ؟والعديد من علامات الاستفهام حول هذه الأمور وغيرها.وبناء على ما ورد أعلاه لقول أبو نصار،يبدو أننا نقرأ قراءة جديدة لما يدور في الابرشيىة العكيّة وهل لقول أبو نصار عن المطران بقعوني صلة وعدم تدخل المطران بتاتا في أمور الأبرشية؟مثلا كهنة تغادر البلاد في الأعياد السيدية ولا تشترك في خطوبة ابن الرعية ولا جناز؟ هل هذا بناء على أن المطران يأخذ بالحسبان عودته لدولة نصرالله؟.هل لنا أن نفهم عدم تدخل المطران بقعوني في انحرافات لاهوتية ليترجيا رهيبة في الأبرشية من نفس المبدأ؟لئلا يدخل بمواجهة مع الخوارنة او حين عودته للبنان كما قيل؟ هل عدم تدخل المطران بالشكاوي ضد خوارنة ولخلفيات مختلفة من نفس المبدأ لئلا يكون بمواجهة ويحاسب عند نصرالله كما جاء بالصحيفة وحسب فهمنا للمادة المكتوبة ؟وهل عدم حضور المطران في المعايدة مع وزارة السياحة تنسحب بحسب تقييم أبو نصار والحساب من حزب الله؟
غريب جزم أبو نصار لعدم ثقته في الشرطة الإسرائيلية ،هل القصد من تواجد شرطي أمام منزل كل مسيحي لحمايته؟ لماذا رجال الدين المسيحيين لا يعملون لدعم رعاياهم والوقوف جنبهم في كل محنة وضائقة؟ هل الجار العربي للمسيحي يكن الاحترام للمسيحي؟ هل المسيحي خذول هو؟ هل محاباة العديد من رجال الدين المسيحيين من أسباب العنف ضد المسيحيين؟ لماذا بعض من الكهنة في إسرائيل حين يزورون مناطق السلطة يعتمرون العلم الفلسطيني؟وهم ينفون أي تدخل سياسي لهم في دولة إسرائيل؟ هل اعتمار العلم ليس بسياسي؟ أم أن هناك في السلطة واجب وحق هو العلم؟
كيف لأبي نصار لغة مشتركة مع حماس؟ هل حين تم عمل الحفريات وهدم آثار كنيسة في غزة كانت لغة مشتركة مع حماس في العام 2016؟ هل حين تم حرق مكتبة مسيحية في غزة؟كانت لغة مشتركة لأبي نصار؟ حين تم الاعتداء على كاهن كنيسة نابلس؟في أي لغة تحدث أبو نصار مع السلطة؟ من سرق الدير قبل أشهر ومبلغا بملايين الشواقل؟هل كان حديث لأبي نصار والسلطة؟لن أتطرق للسؤال:لماذا الدير يخبئ أكثر من ثلاثة ملايين شاقلا في الدير؟!حين اتهم المسيح الرب بأنه" فلسطيني الجنسية" أليس بهذا تزوير وتشويه للحقيقة والعقيدة المسيحية؟في أي لغة تحدث أبو نصار مع السلطة؟ الم تكن مشاكسة ومشكلة عند خروج البطريرك قبل عامين من قداس الميلاد بالقرب من قبر راحيل؟ اي لغة كانت مع أبي نصار والسلطة؟
منظمة " علامة الثمن " اليهودية التي يقول أبو نصار أنها لم تحل في أعمالها ضد الكنائس؟ كل عمل تخريب لبيوت العبادة هو عمل إجرامي مهما كان فاعله.
ولكن بين نبذ عمل ما وشرعنة آخر أو عدم الرد على كل عمل، هذا في قمة النفاق والخذول. نضرب أمثلة: ماذا فعلت الرئاسة المسيحية حين تم سرقة كاهن الجش؟ أو حين كتبوا كتابات داعشية على جدران مدرسة الجش المسيحية؟ هل قاموا بمظاهرات أو رسائل استنكار؟ كما فعلوا يوم حرق كنيسة الخبز والسمك من قبل متطرفين يهود؟ لماذا حين يكون الفاعل غير يهودي لا نسمع أي صوت؟ حين تم حرق دير مار شربل في بيت لحم ، هل استنكرت الكنيسة ذلك أو رؤساء الكنيسة؟ هل لان الفاعلين من العرب؟ لماذا لم يجرؤ أي رئيس كنيسة مسيحية ضحد ادعاءات الأمم المتحدة وعلاقة اليهودية بأورشليم؟ فإذا لم تكن هناك علاقة بين اليهودية وأورشليم فهذا ينفي ما ورد في الإنجيل المقدس عن علاقة الرب والهيكل؟ هل النفاق والخذول والذل للعديد من الرئاسة الكنسية يصل لحد تشويه المسيحية؟
إذا، ما قيل أن إبرام صفقات وسلوكيات لهذا الأسقف أو غيره بناء على سياسة مرسليه؟ أو حزب الأسقف صحيحة هي بحسب ما ينشر.
النقطة قبل الأخيرة دعوة رئيس الحكومة لرؤساء الطوائف المسيحية للمعايدة أو للوليمة ،فقط للتذكير للأخ أبو نصار، متى آخر مرة زار رئيس حكومة إسرائيل الأبرشية في حيفا لتقديم التهاني؟ ومن الأسقف الذي لم يحبّذ هذه الزيارات ومن وقتها توقفت الزيارة؟ كم من وزير كان يزور الأبرشية لتقديم التهاني؟ ومن الاسقف الذي لم ترق له هذه الزيارات؟ من الاسقف الذي قال :" لي مشاكل مع الخوارنة أكثر من أي مؤسسة في الدولة" حين زاروه مسؤولين لمساعدة الأبرشية؟
والنقطة الأخيرة ، هل في عمان تتعامل المملكة مع المسيحيين أفضل من دولة إسرائيل؟ يكفي أن ننوه لأبي نصار ، إصدار الأمر الملكي بالاحتفال بعيد القيامة وفرض التوحيد،أليس كذلك؟ هل المؤسسات التعليمية المسيحية تحصل على دعم ملكي كما في إسرائيل؟ونقاط كثيرة أخرى ..وهذا لا يقول أن الوضع مثالي هو للمسيحيين في البلاد ولكن طرح الأمور بالمقارنة بين الواقع والمنشود والموجود مل يدور من حولنا وحتى في الدول المسيحية الأوروبية والعلاقة مع الأقليات.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,013,622,447
- انقسام الكنيسة
- مسابقة الميلاد
- في الكنيسة واقسامها
- البابا والاسقف
- عيد الظهور
- الاتجاه شرقا
- جهل المعرفة الروحية
- نبؤة عن ايامنا الحالية
- الحقيقة المرعبة لجهنم
- الاسقف في الكنيسة
- ويل للملحدين
- الرعاية الافتراضية
- الراعي والافتقاد
- راتب الخوري
- ملعون من يتّكل عى الانسان
- دعم العلاقات المحبة والاحترام
- حسرة في قلوبنا
- ويلٌ لهم
- نوال الدرجات الكهنوتية
- قبل الميلاد


المزيد.....




- مسؤول يمني يناقش مع برنامج الأغذية العالمي تقديم مساعدات عاج ...
- المحكمة العليا في إيران تؤكد حكم الإعدام بحق -مفسدين اقتصادي ...
- اتفاق بين الأمم المتحدة والكوريتين على نزع السلاح على الحدود ...
- اتفاق بين الأمم المتحدة والكوريتين على نزع السلاح على الحدود ...
- استمرار عودة اللاجئين إلى سوريا... وأكثر من 360 لاجئا عادوا ...
- على زعماء العالم أن يرفضوا تبرئة السعودية
- العراق: اعتقال 6 إرهابيين في الأنبار وكركوك
- تقرير حقوقي يكشف عن توثيق 950 حالة تعذيب تعرض لها معتقلين في ...
- الكوريتان وقوات الأمم المتحدة تتفق على حدود منزوعة السلاح
- الحكومة الفلسطينية تدعو إلى تحرك دولي لمنع سن قانون يمنع زيا ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - الكنيسة وحماس