روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5372 - 2016 / 12 / 15 - 23:38
المحور:
الادب والفن
يمسح دمعة عينيه .. في يومٍ ماطرٍ
والمزاريبُ ..
تجاري الكلاب بهجة عوائها
لتعلن الشوارع حدادها .. مرغمةً
فالقادم .. من مطار الحنينِ
بقايا عشقٍ
تلطخ بأبجدياتٍ
قصقصت حبال الصوتِ
لتغرد القبراتُ من نعيق البومِ
أنشودةً
سكنت الفؤاد ذات مرةٍ
حين كانت الابتسامةُ
سكة العبورِ
من شفاه الوطنِ
إلى شفاه وطنٍ
حمل في مقلتيهِ
قوارب حبٌ
إلى شاطئ عشاق المدى
كل ذلك ..
قبل أن تعزف السيوفُ
على أوتار المهجةِ
ويغزو فرسان الليلِ
أحلام من قلت لها
من وميض الانتماء .. حبيبتي
١٥/١٢/٢٠١٦
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟