أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - الانفجار السوري : الهوية- الانتماء- الكرد- الدولة الوطنية والتسوية التاريخية قراءة للمشهد السوري العام من خلال رؤية كردية متأنية















المزيد.....

الانفجار السوري : الهوية- الانتماء- الكرد- الدولة الوطنية والتسوية التاريخية قراءة للمشهد السوري العام من خلال رؤية كردية متأنية


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5360 - 2016 / 12 / 3 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانفجار السوري : الهوية- الانتماء- الكرد- الدولة الوطنية والتسوية التاريخية
قراءة للمشهد السوري العام من خلال رؤية كردية متأنية
عرض وتقديم: إبراهيم اليوسف
صدر للكاتب الكردي السوري عبدالباقي اليوسف عن دار الزمان للطباعة والنشر كتاب جد مهم، وبطباعة أنيقة، بعنوان" الانفجارالسوري: الهوية- الانتماء- الكرد- الدولة الوطنية والتسوية التاريخية. وهو أحد الكتب الرائدة التي تناولت الواقع السوري، من خلال محاور جد حساسة تم الالتفات إليها على نطاق واسع بعيد انطلاق الثورة السورية. إذ يحاول الكاتب التركيز في كتابه الذي يمتد على 402 ص من القطع المتوسط، على أمرين: نشوء سوريا، من جهة. ودور الكرد في بناء سوريا.
. يقول الكاتب في مقدمة كتابه التي سأعتمدها كما الكثيرمن آرائه كما جاءت حرفياً. كي تكون القراءة أقرب إلى فضاء رؤيته: يعود جزء من فكرة هذا الكتاب إلى مرحلة أوائل التسعينات من القرن الماضي، عندما جمعني السجن مع كوكبة من السياسيين السوريين المعارضين من: شيوعيين ويساريين وقوميين ناصريين وإسلاميين، وحتى بعض البعثيين، بالإضافة إلى سياسيين كُرد. حيث تفاجأت أنَّ معظم هؤلاء، عدا الكُرد منهم، يفتقرون إلى الكثير من المعلومات عن الشعب الكُردي أو عن الوجود التاريخي للشعب الكُردي في المنطقة، وأنَّ معرفتهم بالكُرد، لا تتعدى تلك التي روّجها النظام والأنظمة العنصرية في المنطقة بعد تشويهها.
الجزء الآخر من فكرة الكتاب الذي هو بين أيدي القراء الأعزاء يعود إلى مرحلة بدء الحوارات بين أطراف المعارضة السورية إثر الانتفاضة التي اندلعت في آذار 2011م، وبالتحديد خلال اللقاءات والمؤتمرات العديدة، والتي اصطدمت بها لأنَّ معظم الذين كانوا يحاولون أن يفرضوا أنفسهم على قيادة الانتفاضة، أو أولئك الذين كانوا يُفرضون لقيادتها من خلال تلك المؤتمرات أو أثناء العمل على تأسيس المجلس الوطني السوري، كانوا يحصرون الأزمة السورية في نظام حكم عائلة الأسد، وكأنَّه بزوال النظام ستنتهي المشكلة، الأخطر من ذلك أنهم لم يكن يرون أنَّ المشكلة هي معاناة لكل مكونات الشعب السوري، بل كانوا يختزلونها- فقط -في الأغلبية السنية، ولم يشملوا أويشيروا -عملياً- إلى بقية المكونات إلا من باب المجاملة، الشيء الذي كان يوحي بتعقيد الأزمة، بسبب غياب رؤية وطنية شاملة تؤسس لمشروعٍ وطنيٍ جامعٍ، تجد فيه جميع مكونات الشعب السوري مستقبلها، وضمان حقوقها وأمنها، ويسد المنافذ والطرق أمام أية مجموعة تحاول مستقبلاً الاستفراد بالسلطة، والعودة بالديكتاتورية إلى البلاد.
إن ما يخص هذا الكتاب ويجعله مختلفاً عن أعمالٍ أخرى حول الأزمة السورية، هو أنه يتناول تاريخ نشوء سوريا كدولة، والتحولات السياسية التي مرت بها والعوامل التي أدت إلى الانفجار، من زاوية مكون أساسي في سوريا يعتبر الثاني في البلاد بعد المكون العربي، ألا وهو المكون الكُردي.
قسم المؤلف كتابه إلى ستة أبواب وخاتمة، يدور الباب الأول حول بدايات تشكل الدولة السورية كجزء من المسألة الشرقية التي أنهت السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وكثمرة لاتفاقية سايكس- بيكو التي طالما تهجم عليها معظم حكومات وشعوب دول الشرق الأوسط على مدى قرنٍ من الزمن، وصارت اليوم تتباكى عليها. وتضمن تمهيداً وتناولاً لمفردة" سوريا" تسمية، واصطلاحاً. بالإضافة إلى استعراض تاريخي للأفكار الإصلاحية والقومية في السلطنة العثمانية، ومشاركة العرب إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، وإعلان الحكومة الفيصلية في سوريا، وهيمنة الانتداب الفرنسي على سوريا، وكيفية ضم جزء من كُردستان الطبيعية إلى الكيان السوري الناشئ.
الباب الثاني يبحث في مشكلة الانتماء لسوريا، وفشل بناء الدولة الوطنية، يناقش هذا الجزء من الكتاب الوجود التاريخي للأقليات السورية، ويكشف عن عدم تبلور مفهوم الدولة في الفكر القومي العربي، وسيطرة مفهوم الأمة الثقافية (اللغوية) على المكون العربي السني، وكيف انعكس هذا المفهوم على الأحزاب العربية في سوريا، كما ويبحث في مرحلة الانتداب الفرنسي وعدم تمكن الكتلة الوطنية في تطويع المشروع الفرنسي "الاتحاد السوري" لصالح بناء دولة وطنية تعكس التنوع القومي والديني والطائفي في سوريا، كما ويبين دور حزب البعث العائق أمام بناء الدولة الوطنية، خاصةً بعد أن سيطر على السلطة، كما ويقف البحث عند القلق الكُردي حيال الهوية والانتماء إلى الدولة السورية.
الباب الثالث يخص المسألة الكُردية في سوريا؛ يبدأ بنبذة عن كُردستان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، ويعود سبب اختيار هذه الحقبة كنقطة بدء إلى كونها بداية ظهور الشعور القومي لدى مكونات السلطنة العثمانية، وشروع هذه المكونات في العمل لإقامة كيانات تخصها وتحفظ حقوقها بعد قرونٍ من الاضطهاد والبؤس. أيضاً، تُعتبر هذه الفترة ممهدة للاتفاقيات التي قسمت كُردستان وألحقت جزءاً منها بالكيان السوري الناشئ. يهدف هذا الباب إلى تعريف القارىء العربي بجزء ضروري من تاريخ شعبٍ يُشاركه في كلٍ من سوريا والعراق، ويجاوره في إيران وتركيا، ويبين العلاقات التي كانت تربط الإمارات الكُرديّة مع السلطنة العثمانية والتي كانت تأخذ طابعاً شبه فيدراليٍ، والنهضة الثقافية الكُردية في نهاية القرن التاسع عشر.
ويبحث هذا الجزء أيضاً في جوهر المسألة الكُرديّة في سوريا كقضية أرض وشعب، ويسلّط الضوء على بعض الآراء العنصرية بخصوص تشويه المسألة الكُرديّة، ويكشف عن هشاشتها، وعن خلفيات بعض المشاريع العنصرية حيال الكُرد، ثم يقف عند سياسة اضطهاد الكُرد بهدف محوهم، ودور نظام البعث في ذلك.
اعتبرناهم يوماً معارضين للنظام، على مهنة تشويه الحقائق حول الوجود الكُردي في سوريا، بعضهم أفرادٌ من مكونات سورية لاقت هي الأخرى قسطاً كبيراً من اضطهاد النظام، حتى أصبحت أعداد هؤلاء "المعارضين المثققين" تفوق أعداد أقلام النظام في هذا الصدد.
أما الباب الرابع، فيبحث في الانفجار السوري عام 2011م، ويبدأ بكيفية نشوء التسلط في سوريا، ودور عائلة الأسد فيها، والمراحل التي مر بها، ومسؤولية المعارضة السورية ومساهمتها في نشوء التسلط، كما ويلقي الضوء على الأسباب الرئيسية والمباشرة، كالاحتكارات الاقتصادية، في حدوث الانفجار السوري، ويقف عند الأسباب الذاتية للانتفاضة، ودور الكُرد فيها، وكذلك التدخلات الاقليمية، وتفرج القوى الدولية والتي حالت دون تحول الانتفاضة إلى ثورة حقيقية.
البابان الخامس والسادس يسلطان الضوء على عددٍ من القضايا التي يكتنفها الغموض لدى المعارضة العربية السنية، والتي تُفزِع المكونات السورية الأخرى، كالموقف من المسألة الكُرديّة، والعلاقات المريبة التي تجمع المعارضة مع الحكومات التركية، كما ويكشف عن الدور التاريخي للحكومات التركية في استغلال المسألة السورية منذ مرحلة الانتداب، واستغلالها للمعارضة الحالية لتأمين مصالحها في الإقليم، كما ويلقي الضوء على المواقف الفعلية والغامضة لتلك المعارضة من بعض المفاهيم مثل دولة المواطنة، والطريقة العملية لتأسيس النظام الديمقراطي، ويتضمن الباب السادس عدد من الاقتراحات للخروج من الأزمة، وحلولاً لوضع أسس للدولة الوطنية كمخرج للحفاظ على وحدة سورياً شعبا وتراباً، وهنا أيضاً تعرض الديمقراطية التوافقية وشكل الدولة الفيدرالية، كما ويتضمن مختصراً للتجربة السويسرية في حكم الدولة.
إصبع كردية على الجرح السوري:
يسجل المؤلف ملاحظته على الثورة السورية. إذ يرى أنه وبالرغم من مرور ستة عقود على استقلال سوريا إلاَّ أنَّ الدولة السورية لم تتمكن من الانفتاح على مكوناتها، ولم تتمكن بشكل خاص من إيجاد حل للمسألة الكُردية في سوريا. يُعيد البعض هذا الموقف إلىنواحٍ سياسية من الفكر القومي العربي. إذ يرى البعض في المكونات القومية والإثنية منافذ للتدخل الغربي في شؤون بلدانهم، بدلاً من رؤيتها كثروة روحية وفكرية وثقافية. لكن الأرجح أنها مشكلة ثقافية وحضارية قبل أن تكون مسألة سياسية، فهي ليست مشكلة الحكومات وحدها، بل هي موقف معظم أطراف المعارضة السورية قبل الانتفاضة وبعدها، فهم يرفضون تبني أي مواقف حقيقية وجدية من مسألة حقوق مكونات الشعب السوري، سوى مواقف تكتيكية يشوبها الغموض والتأويل.

في تشخيص الصراع
وتصورات أولى حول سوريا القادمة:
يرى المؤلف أنه- وبحسب تعبيره الحرفي المعتمد تماماً- أنه يطغى اليوم على الصراع في منطقة الشرق الأوسط طابع مذهبي بين طرفي الإسلام السياسي السني والشيعي، في حين أن جوهر الصراع هو بين إرادة التمدن والحرية، والمساواة في الحقوق، وكذلك مصالح القوى الدولية من جهة، وبين عقلية ما قبل الدولة الوطنية، والإسلام السياسي من جهة أخرى. تجربة العقدين الأخيرين أثبتت أنَّ الإسلام السياسي لايمكن أن يكون ديمقراطياً، وما إن وجد متنفساً سوف ينقلب على الديمقراطية، مادام متمسكاً بربط الدولة بالدين، وعدم التساوي بين الرجل والمرأة، والإبقاء على النظرية الجهادية، فـالديمقراطية التي يدعيهاعندما يكون خارج السلطة أقرب إلى الخداع منها إلى الحقيقة، فعندما يفوز بالسلطة سرعان ما ينقلب على الديمقراطية. وهذا ما حدث في مصر عام 2012م حيث تم البدء بإصدار التشريعات والفتاوى للاستفراد بالسلطة. وفي تركيا وبعد انتخابات حزيران 2015م، وعندما لم يتمكن حزب العدالة والتنمية من تشكيل الحكومة وحده، رفض مشاركة الآخرين في تشكيل الحكومة، وأوقف عملية السلام مع الكُرد، وافتعل العديد من المشاكل معهم لإيجاد مسوغ لشن الحرب على المدن الكُردية، وأحدث دماراً لايقل عن الدمار الذي أحدثته قوات بشار الأسد في المدن السورية المعارضة لنظامه، بعد أن أثار العاطفة القومية الطورانية لدى الترك، وأعاد الانتخابات في تشرين الثاني2015 ليستفرد بالحكم من جديد.
ويرى الكاتب أن المجتمعات المعاصرة في هذه البلدان لاتتحمل أن تعيدها التيارات الإسلامية إلى العصور الظلامية، ولا أن تعتاش على نتاج الفكر والتقدم العلمي للآخرين، بل تريد هذه المجتمعات أن تكون مساهمة في بناء الحضارة المعاصرة، لاناقمة عليها بسبب الفشل.

مشهد سوريا اليوم يظهر انقساماً تناحرياً حاداً بين أصحاب مقولة "القطر السوري" أنفسهم، والذين كانوا ومازالوا متمسكين بفرض هوية وفق أيديولوجيتهم على بقية المكونات، واتخذوا من سوريا كاستراحة نحو تلك الهوية، مدمرين بذلك البلد. ورغم مرور أكثر من خمسة سنوات على الحرب الطائفية العبثية، وحروب الوكالة، والتي يستحال عن طريقها إسقاط النظام، أو استمرار النظام في الحكم على طريقته قبل آذار 2011م، لا يستطيع هؤلاء الإقدام على "المبادرات التاريخية".

*
المؤلف معتقل كردي سوري سابق وعضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي ورئيس مركز للدراسات الكردية في السليمانية التي لجأ إليها، منذ أكثرمن عشرة أعوام ، نتيجة ضغوطات النظام السوري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,357,335
- القرار الثقافي كردياً
- إنها الحرب يا أبي....!.
- كي أطمئن على وردتي...!:
- حوار حول السَّلام العالمي مع الكاتب السُّوري إبراهيم اليوسف
- عرس الدم
- سقوط المؤسسة الإعلامية الرسمية في سوريا: اتحاد الصحفيين أنمو ...
- سقوط المؤسسة الثقافية الرسمية في سوريا : اتحاد الكتاب السوري ...
- الباحث عبدالإله الباشا المللي تاريخ لم يدون..!
- إلى بعض المزاودين تجارالفيسبوك الانتهازيين والمضللين: أو:عن- ...
- عن ندوة هنانوفي برلين والحضورالكردي اللافت...!
- حوارمع الشاعرالسوري فرج بيرقدار أحد أهم من يجمعون بين الموقف ...
- لا تزال الأمهات تنجبن الشعراء....!.
- بورتريهات لوجوه لاتنطفىء:
- ال-هكر- قراط...!
- مجزرة قامشلو الرهيبة: 3-نحو الخيمة الجامعة..!:
- مجزرة قامشلو: الرسالة الواضحة والحبر السري-2
- المجزرة المفتوحة 2
- ثلاثية مجزرة قامشلو الرهيبة-شارع الحرية
- من أجل- صندوق قامشلي-....!.
- حوار مع الشاعرفواز قادري على هامش نيله جائزة حامد بدرخان للش ...


المزيد.....




- زاخاروفا لزيلينسكي: روسيا تشارك في صياغة السياسة العالمية
- هل السيارات الكهربائية صديقة للبيئة حقاً؟
- بيونغ يانغ: نشر واشنطن أسلحة هجومية حول شبه الجزيرة الكورية ...
- ترامب يصف رد الدنمارك على شراء غرينلاد بـ"البغيض" ...
- هل السيارات الكهربائية صديقة للبيئة حقاً؟
- الولايات المتحدة تفصح عن هدف صاروخها الجديد
- أهان المملكة... تفاصيل الاعتداء على سعودي
- حسناء بريطانية تسافر إلى جزيرة إسبانية بعد أن فقدت وعيها من ...
- دستور تونس يثير موجة غضب ضد مرشحة رئاسية (فيديو)
- البيت الأبيض: إلهان عمر ورشيدة طليب لديهما نوايا سيئة تجاه إ ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - الانفجار السوري : الهوية- الانتماء- الكرد- الدولة الوطنية والتسوية التاريخية قراءة للمشهد السوري العام من خلال رؤية كردية متأنية