أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - أصابني من فتنتها سهم














المزيد.....

أصابني من فتنتها سهم


حسن العاصي

الحوار المتمدن-العدد: 5335 - 2016 / 11 / 6 - 19:24
المحور: الادب والفن
    


على قدر الإشتهاء تُقبل عليَّ
في هدأة الليل تجود بفتنتها
تتمختر كأميرة بزيِّها الأخضر
مليحة العينين مثل الوديان
تتمايل بثوب ضيق مزركش
يُظهر من قدِّها كل ماهو مدوّر
تراقص الأرض مغرورة بحسنها
تحلّق من ركن إلى ركن تبتسم
كأنّها فراشة بالأزهار تتزنّر
فقلت ترفّقي بمن حولك يا جميلة
يتألّق حسنك مثل الورد البري
أصابني من فتنتك سهم وخنجر
أنتِ في معجم الغواية أيقونة
عيناك واسعة ساحرة الطرف
وبرمشك يحتار القلب ويتعثّر
أتأمل ثغرها كمن شاقه العطش
وتجرّع رضاب حلو لذيذ
ياعذب مبسمها أطيب من العنبر
كأنها تفاحة يانعة خدودها
والنهود جرار خمر إن تذوقته
لاتدري حياً كنت أم تحتضر
أما شعرها كأنه قطعة من الليل
يمتد وسادة لرأسي مثل الرغوة
ووجهي فيه يذوب ويتبخّر
تسحرني تفاصيل أنوثتها الصاخبة
تنسدل علي مثل طوفان يعاصفني
تناغيني بدلع حتى ولعي تفجر
تلاشى عزمي وصرت في ضعف
تداخلت ضلوعي فيما بينها
وفطرتي طاشت توقدت تتسعّر
سألتها وصالاً تمنّعت بغنج وقالت
نبعي عليك يا وليفي ممنوع
مثلك كثير يطلب ويتحسّر
قلت إنّي في حسنك هائم
كل أطرافي توصلني إليك
والنفس تشتهي غرام عذب ينهمر
قالت ابتعد وامضي في سبيلك
فقلبي لا يهوى سوى الأمراء
حتى يتدلّل في بلاطهم ويتأمّر
أما حالكَ يا ويلي مثل الراعي
نهاراً مع الأغنام يَحْلُمُ بالزبدة
تكبر الأحلام والجرار لا تكبر
قلت في نفسي ما خطب الجميلات
نميل إليهنَّ مفتونين بالأنوثة
ولا نفهم طلاسِمُهنَّ فهي لا تفسر
ورغم جفاءها في الهوى فإنني
أهواها وسهمها أصابني بمقتل
أموت لأجلها شوقاً أو كالقربان يُنحر
فأطيب الموت بهواها عشقاً
وكيف لمثلي بعد الغرام أن يحيا
أو يصحو وكروم حبها تتخمَّر
ابتعدتُ أشكو للعشاق جحودها
قلت لها تريَّثي مع قلبي المحب
لا تقتليه وتعذليه في العشق أكثر
قالت والله إني أحبك يا وليفي
لكنَّني أحب الرَخاء أكثر
أدعو لك بالسلوان في الجوى
فلا تقنط من رحمة الله
وكن ذا عزم وبالصبر تدثّر





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,564,781
- تطوي شوقها احتساباً
- بسجن هواك أنا أختال
- يطيب معها الهوى
- لا تخلع قلبك من عشبه
- ورقة ورقة يصعد قلبي
- ينكسر إيقاع العنق
- في سفر الغرام
- حال المبتلى بالهوى
- أستمطر هواها
- قلب ممطر
- لا شفاء إلا بعشق يقتل
- هيأت لك المخاض
- المنظمات الغير حكومية وتحدي المصداقية
- للرجوع مسافات ومسار
- من شمسٍ لا تصل
- حتى لا تسقط أصابعكم
- حكمة الكتب العارية
- النار لا تبتلع جوفها
- حملت قبرها ومضت
- سفر يملك كل العذارى


المزيد.....




- مبدعون يناقشون صورة الأمومة في عيد الأم
- تصاميم مبهرة في أسبوع الموضة بموسكو (فيديو+صور)
- هل -شرطة دبي- حقاً -تُلاحق- الممثل العالمي جاكي شان؟
- كتاب -أسمهان ورحلة العمر.. حكايات وشهادات-.. حياة قصيرة ومثي ...
- المحكمة الادارية تبرئ النائب الثالث لرئيس جماعة تطوان
- ألمع نجوم هوليوود يجتمعون في أضخم فيلم لعام 2019! (فيديو)
- هل -شرطة دبي- حقاً -تُلاحق- الممثل العالمي جاكي شان؟
- علاش عوالين جنرالات الجزائر؟ قايد صالح في بشار لأجل التحضير ...
- العثماني ينفي تراجع الحكومة عن مجانية التعليم
- -العين القديمة- للأشعري.. رواية لجيل الأحلام المكسورة بالمغر ...


المزيد.....

- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل
- مدين للصدفة / جمال الموساوي
- جينوم الشعر العمودي و الحر / مصطفى عليوي كاظم
- الرواية العربية و تداخل الأجناس الأدبية / حسن ابراهيمي
- رواية -عواصم السماء- / عادل صوما
- أفول الماهية الكبرى / السعيد عبدالغني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ليلة مومس / تامة / منير الكلداني
- رواية ليتنى لم أكن داياڨ-;-ورا / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - أصابني من فتنتها سهم