أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - مؤلف ومصادر القرآن 3















المزيد.....

مؤلف ومصادر القرآن 3


سامي الذيب
الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 11:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا المقال من سلسلة "مؤلف ومصادر القرآن" يتكلم عن أساطير الأولين والشعر الجاهلي وسجع الكهان كمصدر للقرآن
يعتمد أساسا على مقدمة طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي المتوفرة مجانا من موقعي http://goo.gl/OOyQRD وورقيا من امازون https://goo.gl/nKsJT4).
ولا يسمح نظام موقع الحوار المتمدن بوضع هوامش، ولذلك من تهمه مراجعي يمكنه الرجوع لتلك الطبعة.
ومن يهمه الأمر يمكنه الإستماع لحلقتي عن هذا المضوع في قناة جسور يوم السبت 14 اكتوبر 2016 الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت نيويورك.
https://www.youtube.com/channel/UCBNdb6NVXLf9zUUqhAxfl4w
.
الأساطير
-----
يذكر القرآن أن معاصري محمد قد شككوا في مصداقية ادعائه نزول الوحي عليه. وقد اعتبروا ما كان يقوله تكرارًا لأساطير الأولين. وقد جاء تعبير أساطير الأولين في تسع آيات نذكرها هنا:
- إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (2-68: 15، مكررة في 86-83: 13).
- وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42-25: 5).
- لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (48-27: 68، مكررة مع تقديم وتأخير في 74-23: 83).
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (55-6: 25).
- وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (66-46: 17).
- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (70-16: 24).
- وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (88-8: 31).
وكلمة اسطورة هي كلمة اغريقية دخلا اللغة اللاتينية وتعني القصص ثم اللغة السريانية والعربية واللغات الأخرى كما في الإنكليزية Story و History
وقد استعمل القرآن في عدة آيات كلمة القصص ومشتقاتها مباشرة بدلا من كلة اساطير
وقد اشرنا في مقال سابق أن القرآن قد اخذ (أو قل سرق) من أساطير اليهود وغيرهم.
.
الشعر الجاهلي
---------
وجاء تشبيه القرآن بالشعر وسجع الكهان في عدة آيات هي:
- وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ (41-36: 69).
- وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (56-37: 36).
- بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (73-21: 5).
- فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ. أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (76-52: 29-30).
- وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ. وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (78-69: 41-42).
.
التذييل
----
التذييل: وهو الإتيان بعد تمام الكلام بكلام مستقل. ويطلق عليه أيضًا «الفذلكة». وعامة يلجأ له القرآن للحفاظ على السجع – أي الفاصلة إذا جاء في نهاية الآية، وأطلق عليه اسم تذييل سجعي. وبعض هذه العبارات تتردد عدة مرات في القرآن.
والتذييل في أكثر احيانه حشو أو تكرار لتعبير سابق ولا يضيف شيئًا للمعنى. ولكن البعض يحاول جاهدا وبصورة عبثية ايجاد رابط بين الجملة التذييلية والنص المذيل باعتبار ان الله منزه عن العبث.
وقد ورد التذييل وتطبيقه في القرآن ومحاولة تبريره في كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور 809 مرات.
وأعطي هنا أربع آيات لتذييل سجعي لا معنى له في سورة النساء:
55: فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ~ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا.
56: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ~ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا.
57: وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ~ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا.
58: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ~ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا.
والتذييل هو في الواقع محاكاة لسجع الكهان. وقد اشرنا في طبعتنا العربية للقرآن إلى التذييل بعلامة ~
.
نقاش حول الشعر الجاهلي
---------------
بخصوص الشعر وسجع الكهان فإن الموضوع المثار ليس مجرد معرفة إذا كان القرآن هو نتاج قريحة محمد، بل يتعدى ذلك إلى مدى اقتباس (أو سرقة) القرآن من الشعر الجاهلي وسجع الكهان. وهو سؤال يثير ضغينة المسلم لأنه يعني أن القرآن نقل ما جاء فيهما وليس تنزيلًا من عند الله، علمًا أن الباحث لا يمكن له أن ينطلق من فكرة التنزيل التي هي بحد ذاتها أسطورة.
.
يستعمل القرآن مصطلح «الجاهلية» أربع مرات، ويشير عامة إلى الفترة التي سبقت الإسلام. والشعر الجاهلي هو الشعر الذي ينسب إلى هذه الفترة. وقد أثار طه حسين قضية مصداقية ما ينسب لشعراء من العصر الجاهلي ينتمون إلى اليهودية والنصرانية أو إلى فرقة الحنفاء. ففي كتابه الشهير «في الشعر الجاهلي» يقول طه حسين:
ان الكثرة المطلقة مما نسميه شعرًا جاهليًا ليست من الجاهلية في شيء، وإنما هي منتحلة مختلقة بعد ظهور الإسلام. فهي إسلامية تمثل حياة المسلمين وميولهم أكثر مما تمثل حياة الجاهليين. وأكاد لا أشك في أن ما بقي من الشعر الجاهلي الصحيح قليل جدًا لا يمثل شيئًا ولا يدل على شيء، ولا ينبغي الاعتماد عليه في استخراج الصورة الأدبية الصحيحة لهذا العصر الجاهلي [...] ان ما تقرأه على أنه شعر امرئ القيس أو طرفة أو ابن كلثوم أو عنترة ليس من هؤلاء الناس في شيء، وإنما هو انتحال الرواة أو اختلاق الأعراب أو صنع النحاة أو تكلف القصاص أو اختراع المفسرين والمحدثين والمتكلمين.
ويضيف:
ان هذا الشعر الذي ينسب إلى امرئ القيس أو إلى الأعشى أو إلى غيرهما من الشعراء الجاهليين لا يمكن من الوجهة اللغوية والفنية أن يكون لهؤلاء الشعراء، ولا أن يكون قد قيل وأذيع قبل أن يظهر القرآن. نعم! [...] انه لا ينبغي أن يستشهد بهذا الشعر على تفسير القرآن وتأويل الحديث، وإنما ينبغي أن يستشهد بالقرآن والحديث على تفسير هذا الشعر وتأويله. أريد أن أقول إن هذه الأشعار لا تثبت شيئًا ولا تدل على شيء، ولا ينبغي أن تتخذ وسيلة إلى ما اتخذت إليه من علم بالقرآن والحديث. فهي أنما تُكلفت واختُرعت اختراعًا ليستشهد بها العلماء على ما كانوا يريدون أن يستشهدوا عليه.
ولكن طه حسين ذاته يعترف بأن البحث عما يمكن أن يكون شعرًا جاهليًا حقًا «عسير كل العسر» وأنه يشك «شكًا شديدًا في أنه قد ينتهي بنا إلى نتيجة مرضية». وهناك من انتقد شك طه حسين في مصداقية نسبة الشعر الجاهلي لأصحابه، ولم يعترضوا على التشابه بينه وبين القرآن، وقد يكون سبب ذلك أن تلك الأشعار جاء ذكرها في كتب السيرة والتفسير.
.
وهناك من لم يعيروا موقف طه حسين أي أهمية وأخذوا ما جاء في الشعر الجاهلي وكأن ليس هناك مشكلة تذكر بخصوصه. ونذكر هنا على سبيل المثال العشماوي الذي يقول في كتابه «الخلافة الإسلامية»:
إن الجزيرة العربية بعامة، وأرض الحجاز بخاصة، كانت قبل البعثة المحمدية زاخرة بأفكار وآراء وأقوال كثيرة وواضحة ومحددة عن الله، وتوحيد ذاته، وصفاته، واليوم الآخر. كما كانت ثم الفاظ وعبارات وصيغ دينية متداولة بين الجميع مثل: أسلمت، وسنة، وشريعة، ووحي، ونذير، ونوافل، وذنوب، وجهنم، وحلال، وحرام، وشفاعة، ومصحف، والله أكبر، وزلزلت الأرض زلزالها، وأبرزت أثقالها، وبعد العسر يسرًا، وعدنا وعدتم (أو عدتم وعدنا)، وصلى الله (أو الإله) على فلان، وليس كمثل الله شيء، إلى آخر ذلك.
وقد أعطى العشماوي أمثلة كثيرة على ما يقول. ويضيف:
الشعر ديوان العرب، بمعني أن الشعر كان دائمًا سجلًا واقعًا حيًا لأخلاقهم وعاداتهم وعقليتهم وعقائدهم [...] ولأن الشعر ديوان العرب [...] فإن استكناه الشعر الجاهلي واستجلاء أفكار الشعراء يكون أمرًا لازمًا، لا محيص عنه ولا معدى منه، لبيان الحالة العقلية في العصر الجاهلي.
.
أمية بن أبي الصلت
-----------
ويرى البعض ان أمية بن أبي الصلت الذي تُوفي عام 626 من أهم الشعراء الذين أخذ القرآن من شعرهم. وكان هذا الشاعر محبًا للسفر والترحال، فأتصل بالفرس في اليمن وسمع منهم قصصهم، ورحل إلى الشام في رحلات تجارية وقصد الكهان والقسيسين والأحبار، وكان كثير الاطلاع على كتب الأديان والكتب القديمة. ويرى البعض أن القرآن على لسان محمد كان ترديدًا لما جاء في شعر أمية، إن صحت نسبة تلك الأشعار له، وهو ما جعل سهام المنكرين مصوبة بكثرة نحوه. يقول طه حسين بخصوص هذا الشاعر: «وحسبي أن شعر أمية بن ابي الصلت لم يصل إلينا إلا من طريق الرواية والحفظ لأشك في صحته كما شككت في صحة شعر أمرئ القيس والأعشى وزهير». وأمية أحسن الحنفاء حظًا في بقاء الذكر، بقي كثير من شعره بسبب اتصاله بتأريخ النبوة والإسلام اتصالًا مباشرًا، فقد عاش حتى السنة التاسعة للهجرة، وكانت أشعاره وما فيها من قصص منتشرة، وكان محمد يحب سماع شعره ويطلب المزيد، ولم يذم أو يرفض ما كان يسمعه وقال فيه: «لقد آمن شعره وكفر قلبه»، بمعنى أنه لم يشهد بنبوة محمد. وقد جاءت الأخبار أنه قصد محمدًا ليؤمن به ولكنه عندما عرف أن بين قتلى وقعة بدر ابنا خاله عتبة وشيبة ابنا ربيعة، قفل راجعًا إلى الطائف. فالحنيفية التي يؤمن بها أمية ليست دعوة عنيفة ولا تقتل. ويرى البعض أن رفض أمية للإسلام كان بسبب اعتقاده أنه النبي التي بشرت به الديانات، إلا أنه كان يقول ما يعتقد شعرًا، ولم يقل إن ما ذكره في أشعاره من قصص الأقوام الغابرين كان وحيًا أو رؤيًا، وكان يغلب على أشعاره الصوفية وذكر الآخرة. أما النبي محمد، فكان لا يحفظ الشعر وإنما يتفكر في معانيه ويحب سماعه. ويعلن ما يعتقد به نثرًا مسجوعُا، ويدعي أن هذه الأفكار هي من الوحي أو الرؤيا، ثم ينقلها للكتبة، الذين يطلق عليهم اسم كتبة الوحي. وهذان هما الفرقان بين محمد وقرآنه وما جاء في شعر أمية.
.
هناك إذن نقاش، وهذا النقاش يدور خاصة حول الشعر الجاهلي ونادرًا حول سجع الكهان، ونحن لا نريد ان نفند أو نؤيد رأي أحد الطرفين، ولكن نشير إلى وجود مشكلة ليس فقط مع تاريخ الشعر الجاهلي، بل أيضًا مع تاريخ القرآن ذاته. لِذا لا يمكننا ان نجزم من أثر في الآخر: القرآن أم الشعر الجاهلي وسجع الكهان. ونترك هذا النقاش مفتوحًا بين أصحاب الاختصاص. وقد اشرنا في هوامش طبعتنا العربية للقرآن إلى التشابه بين الشعر وسجع الكهان من جهة وبين القرآن من جهة أخرى.
.
وسوف نعود في مقال قادم إلى المصادر اليونانية واللاتينية للقرآن.
.
تصبحون على (ا)سلام.
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي مجانا من موقعي http://goo.gl/OOyQRD وورقيا من امازون https://goo.gl/nKsJT4
ترجمتي الفرنسية من امازون https://goo.gl/wIXhhN
كتبي الاخرى بعدة لغات في http://goo.gl/cE1LSC
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,920,425
- مؤلف ومصادر القرآن 2
- مؤلف ومصادر القرآن 1
- كيف صمد الإسلام وهل هناك امل في التغيير؟
- القرآن عند الشيعة
- هل القرآن كتاب ام كشكول؟
- الأمبراطور ماركوس اوريليوس اسوة حسنة
- التسلسل التاريخي للقرآن هو الحل 2
- التسلسل التاريخي للقرآن هو الحل 1
- القرد العجوز والموز في الفخ
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 3
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 2
- الملاك جبريل بلَّغني بنسخ آية
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 1
- نظام الجزية في الإسلام
- العنف في القرآن والتوراة
- إعلان الجمعيات الإسلامية في فرنسا
- اتسبدال الجوامع بقاعات مفتوحة وغربلة الإسلام
- لا يمكن التعايش مع وبين المسلمين إلا إذا دمرت الإسلام
- التلاعب بترجمة كلمة واضربوهن
- علموا القرآن للقضاء على الإرهاب


المزيد.....




- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - مؤلف ومصادر القرآن 3