أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سحر جعفر الكيشوان - البصرة، عالم الواقع المرير















المزيد.....

البصرة، عالم الواقع المرير


سحر جعفر الكيشوان

الحوار المتمدن-العدد: 5278 - 2016 / 9 / 7 - 22:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البصرة، عالم الواقع المرير

بقلم: بيتر هارلينغ Peter Harling

ترجمة: سحر جعفر الكيشوان


البصرة، والتي هي ثاني أو ثالث أكبر مدينة في العراق، بإمكانها أن تكون عاصمة عظيمة، وربما أكثر حيوية من دبي وأبو ظبي والدوحة أو مدينة الكويت، وبإمكانها أيضا الهيمنة على الخليج.

فمينائها، أم قصر، يقدم لبقية العالم سبيل الوصول إلى واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط، ويمثل هذا الميناء أيضا سوقا استهلاكية ضخمة. أن الهيدروكربونات وفيرة في المنطقة، والودائع رخيصة ومن الممكن استثمارها، فمن الممكن إعطاء هوامش لأرباح كبيرة بغض النظر عن الاختلاف في أسعارالنفط.
منذ وقت ليس ببعيد، كانت البصرة معروفة بمجتمعها ذي الثقافات المتعددة، من النخبة المثقفة والقوى العاملة الماهرة - فهي مدينة حقيقية و يجب أن تصبح قوة صناعية ومنصة للتجارة الإقليمية. مناطقها النائية الخصبة مناسبة لزراعة الأرز والتمور، وقد اشتهرت بذلك ذات مرة. لكن الآن وفي هذا الوقت، وعند وصولك إلى المطار، فإن أول شيء تراه هو لافتة مكتوب عليها "البصرة: جنة الاستثمار" وكل ما يمكنك القيام به عند قراءتك لهذا اللافتة هو الضحك، واليأس.
عندما ترى البصرة تشعر وكأنها دستوبيا العالم الثالث(عالم الواقع المرير). فهذه المدينة مغيّبة تقريبا، بإستثناء كونها محافظة، وتشكو هذه المدينة من غياب أية ميزانية لها منذ عام 2013. أسبوعا بعد أسبوع، تحاط هذه المدينة بالمتظاهرين الذين لم يتوقفوا أبداً عن الاحتجاج، على الرغم من أن هؤلاء المتظاهرين لا يحظون بتأييد شعبي كبير. انتشار الميليشيات الطائفية يحجب تقريبا وجود قوات أمنية رسمية. شركات النفط الأجنبية هي أيضا غير مرئية: ففي أحسن الأحوال، تقوم هذه الشركات بتوظيف أيادٍ عاملة محلية، في حين أن بعض العشائر تلجأ للعنف من أجل الحصول على حصة من أموال النفط.
أما الاقتصاد فآخذ في التحول بسرعة من الاعتماد على القطاعات المشكوك بأمرها - مثل التمويل العام (عندما تُدفع الرواتب فعلياً وتُموّل المشاريع) واستهلاك السلع المستوردة (وخاصة السيارات) - إلى واقع يمتلئ بالمهووسين بالفساد والاتجار بالنفط والغاز والمخدرات. وفي الوقت نفسه أدى استمرار الانفجار السكاني إلى نمو حضريّ غير منضبط.
هنالك ثلاث موجات من الهجرة
لقد فقدت البصرة صفة كونها مدينة. فحالما يتحلل حكمها، تعاود مدن بموارد غنية و أساليب حكم قديمة للظهور مرة أخرى والهيمنة على حكمها. إن مشرعي القانون في هذه المدينة دخلاء. فهذه المحافظة تابعة لنظام مركزي ثانوي: ففي الوقت الذي تتخذ فيه حكومة بغداد قرارات تافهة، ليس هنالك من يمثل ويتحدث لهذه المدينة - فلهذه المدينة وزير واحد فقط من أصل 30 و تمتلك 9 %فقط من المقاعد في البرلمان. فالطبقة السياسية المحلية تتمثل بميلشيات وأحزاب دخيلة تتطفل على المدينة.
يرتبط تضخم وجود العشائر في البصرة بثلاث جبهات من الهجرة والنزوح: بأستغلال المزارعين من قبل كبار ملاكيّ الأراضي في النصف الأول من القرن العشرين؛ بتجفيف عدد كبير من الأهوار في جنوب العراق من قبل نظام صدام حسين في الثمانينات والتسعينات؛ ومن الاضطرابات الناجمة عن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. فقد جلبت بعض أكثر العشائر اضطرابا وتأثيراً معها أسلوب حياة جديد بعيد عن أساليب عيش السكان المحليين. تشمل هذه العشائر الكرامشة ، الذين يتمتعون بتقليد متشدّد ورفض للسلطة التي ترعرت في الأهوار، تلك الاهوارالتي لطالما كانت ملاذا للمتمردين لعقود طويلة.(1)
لذلك تجد البصرة نفسها في حال مشابه لمناطق متعددة غنية بالموارد الطبيعية والتي تُنهَب من قبل حكوماتها وتُعامل كمستعمرات - كما هو الحال في بلوشستان (باكستان)، شرق سوريا، شرق المملكة العربية السعودية، جنوب المغرب ودلتا النيجر (نيجيريا). إنّ هذا الشعور بالظلم غالبا ما يؤدي إلى الثورات أو الانفصال. إلا أن الشكوى والتذمر الحاصل من قبل أهالي البصرة يبدو و كأنه مسألة شكلية، تهديدات غير مقنعة بالانفصال، واقتراحات غير مسموعة تنص على أن المدينة قد تقوم بأجراءات أخرى من تلقاء نفسها.
يعطي أهالي البصرة انطباعاً بأنهم محطمون ممزقون جراء تخيلات ما يمكن أن تكون عليه مدينتهم، واستكانتهم بأن تترك مدينتهم مهمّشة- قد يكون سبب ذلك هو الفجوة بين ماهو واقع وماهو مأمول كبيرة جدا للحد الذي لا يمكنهم أن يعلموا من أين يبدأون. تلك القنوات التي أطلقت عليها ذات يوم فينيسيا الشرق مليئة الآن بالقمامة. الممرات المائية الرائعة لشط العرب، ملتقى نهري دجلة والفرات، تفوح منها رائحة السمك الميت وتظهر فيها بقع زيتية. وكما يقول البعض، فإن أفضل حل سيكون بناء أعلى برج في العالم، وعندئذ ستكون هنالك مدينة عمودية تماما، يمكن من خلالها الهروب من هذا الوحل، والوصول إلى النجوم.
وفي الوقت نفسه، فإن استخدام السلاح ينتشر في البصرة الآن. قوافل شبه عسكرية، مليئة بالمدافع، تسير بإستمرار في شوارعها. صور "الشهداء" في كل مكان. تشييع هؤلاء الشهداء ومراسيم التأبين هو ما يجمع مجتمعهم. المقاتلون من الشباب متطوعون أكثر من كونهم مجندين. ومع ذلك، فإن القضية التي يقاتلون من أجلها بعيدة تمام البعد عنهم - حرب في الطرف الآخر من العراق، حرب ضد داعش، في حين أنّ التهديد الذي تمثله داعش لهذه المدينة ضئيل جداً بدليل أن مقرات الميليشيات الشيعية ليست محصنة بالكامل. انها حملة غريبة لإنقاذ هذا البلد الذي لم يفعل أي شيء لهذه المدينة.
وعلاوة على ذلك، فإن هذه النضال يُقاد بشكل رئيسي من قبل الأحزاب الإسلامية، التي لا تثير سوى الاشمئزاز، أو قوات شبه عسكرية غالبا ما تكون على علاقة مع إيران، جارة غير مريحة لا يمكن التعاطف معها وتثير الكثير من الانتقادات: "إن الإيرانيين يحتقرون العرب، الشيعة والسّنة منهم. فهي لم تغفر لنا حرب عام 1980. ففي البصرة تمارس ايران تجارات غير مشروعة، وخاصة المخدرات، كي يصبحوا أغنياء على حسابنا ". ويبدو أن هذه المنظمات تتفاخر بحجم خسائرها في الوقت الذي تمجد فيه العديد من ضحاياها، الذين يتزايد عددهم يوم بعد يوم، في حرب تقليدية، تضعف من معنويات أهالي البصرة وتفسد المجتمع بشكل كبير.
ومع ذلك، فإنّ الحماسة للحرب في البصرة هو أكثر ديناميكية وإجماع من أي جزء آخر من العراق. يتفاخر أهالي البصرة بتجهيزهم وتدريبهم لأكثر من نصف سكانهم من المنتمين للحشد الشعبي وذلك بعد فتوى آية الله العظمى علي السيستاني في يونيو عام 2014 والتي يدعو فيها العراقيين لدعم الجيش ضد تقدم داعش. وبغض النظرعن دقة أعداد المنتمين للحشد الشعبي، فإن هذه المدينة تعيش على ايقاعهم (ايقاع الحشد الشعبي).
والسؤال هنا: ماالسبب الذي يجعل أهالي البصرة على استعداد حتى للتضحية بأنفسهم؟و الجواب الأكثر تداولاً هو الالتزام الديني - واجب طاعة السيستاني، السلطة العليا (المرجعية) وهومن رجال الدين الشيعة العراقيين. ولكن آراءه في كثير من الأحيان تُهمّش إذا كانت تتعارض مع مصالح الطبقة السياسية، ومع عادات وتقاليد العراق، الذي يحظى الآن بتشيّع كبير، ومع الأعراف الاجتماعية السائدة الأخرى. كان يمكن أن يصرخ، أن يدعو الأحزاب السياسية إلى تقديم تنازلات ضرورية واضحة، أو أن يُحرّم جلد النفس خلال المراسيم الدينية، تلك الطقوس التي كلفت الكثير أو أن يستنجد حتى بالقانون العشائري - ومع ذلك فالناس لن تصغي. لكن دعوته لدعم الحشد كانت مسموعة بصوت واضح وصاخب.(2)
حركة اجتماعية حقيقية
الحشد هو عكس التجنيد: انها حركة اجتماعية حقيقية، متجذرة في الخيال وتقاليد المجتمع الشيعي الذي يشعر بالخيانة من قبل نُخَبه ويحاول ايجاد توجهاته. إن الحرب ضد داعش، أسهل عليك أن تفهمها على إنها مجرد مجاز إذا كنت تعيش بعيدا عن جبهة القتال، تسمع من خلالها صدى تأسيس التشيّع: ذبح الحسين، ابن علي وابن عم وصهر النبي، في معركة كربلاء عام 680، جنبا إلى جنب مع أنصاره (3). حيث يتركزالتدين الشعبي وعلم نفس الشيعة حول هذه المأساة.
يُعاد إحياء هذه المعركة كل عام في شهر محرم، الشهر الأول من التقويم القمري (وعلى الأخص خلال احتفالات عاشوراء)، في عروض مسرحية (تعزية) واحتفالات أخرى مثل طقوس التطبير. تلك العروض تساعد الناس على استرجاع تضحية الحسين، وهومحور ثقافة الضحية التي يطرحها التشيّع كمقاومة أو تحدٍ غير مباشر. وسواء كانت هذه المقاومة تدعو إلى النصر أوالانتحار، فإنها توجّه في الوقت نفسه إلى العدائية والشعور بالاضطهاد.اليوم، تتكرر القصة يوميا في الحرب ضد داعش، والتي من المفترض أن تجمع كل أعداء التشيّع: السنيّة الطاغية، الإمبريالية الغربية التي تتلاعب بالعدو و- وفق نظرية المؤامرة- إسرائيل. إن الشهداء الذين يموتون من أجل قضية الشيعة يُصوَّرون على أنهم أيقونات تُنسب إلى الحسين. النضال الآن أكثر واقعيةً من كونه مسرحياً، فكأنه "فيلم بغيض" يُقتًل فيه الممثلون فعلياً بدلا من تظاهرهم بالموت.
يجب أن يُفهم موضوع الحشد من سياقه الاجتماعي: شباب بلا عمل أو طموح بالزواج يجدون تحقيق ذاتهم فقط في انتمائهم للحشد الشعبي. بسالة شهداء الحشد هي مصدر إلهام لأقرانهم وفخر لآبائهم. جلبت هذه البسالة المال أيضاً، فسلطات البصرة المحلية تدفع تعويضات (لا تُدفع في أي مكان آخر في العراق)، مبالغ تبعث على السخرية - حول 830 --$-- - تبين أن الحياة رخيصة في سوق العدمية. جنازات المقاتلين تجمع أهالي البصرة أكثر من أي حدث آخر من خلال تفعيل تقاليد، أكثر أو أقل أصالة، تلك التقاليد تعطي معنى وتعزز الشعور بالانتماء: استعراض عشائري، تضامن الجار يلعب دوره، يطلق الناس العيارات النارية في الهواء، وكأنهم في حفل زفاف، وتُغنى مآثر الشهداء مثل الملاحم.
تلك الحيوية المرضية لديها جانب سياسي. فقد فشل ممثلي الشيعة العراقيين في استغلال اطاحتهم بصدام حسين. فجر عهد جديد، يتوق ويحلم بقرون من الهيمنة، تحوّل إلى خيبة أمل. ما من أحدٍ أصبح يؤمن بالمستقبل، فقد أصبح من السهل النكوص في ماضٍ موضوع مفترض.
ومن المفارقات أن عقلية الضحية المعقدة التي تشكلت عبر قرون من الطاعة والرضوخ أصبحت اليوم تنطق بحرية مطلقة. لا يوجد شيء يمنع ذلك: أنه أمر محتوم على الجميع، مُدلى به علانية؛ فهو يهيكل المجتمع ويحدد الشرعية السياسية. أي شخصية قيادية شيعية يجب أن تذعن، أو على الأقل تتظاهر بالإذعان، لمظاهر التشيع، والتي غالبا ما تتعارض مع أيديولوجيات أكثر تنظيما وحسابات أكثر حذراً وقد كان ذلك على حساب السيستاني، فقد تعلّم درساً جراء ذلك. استندت دعوته في الدفاع عن العراق على قومية غير طائفية، وتشجيع العراقيين على الاتحاد لدعم القوات المسلحة. لكن صوته ضاع في ضجيج وصخب العاطفة الشعبية.
وهذا هو الدرس الأوسع المستخلص من البصرة. إن هذه المدينة التي من الممكن أن تزدهر في يوم، في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من المشاكل المُلحّة، تسمح لأن يُستولى عليها وأن تُجرّ نحو هدف أكبر ألا وهو - بناء الهوية الشيعية والتي بالنتيجة ستفشل من تلقاء نفسها عبر سلسلة من الاخفاقات. فقط عندما يتم استيفاء هذا المسعى أو الهدف سيبدأ أهالي البصرة بالنظر إلى المستقبل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأهوار، كانت ذات مرة ملجأ للمتمردين الشيعة ضد نظام صدام حسين، وقد استنزفت تماما تقريبا من منتصف 1990. منذ عام 2003، وبمساعدة من الأمم المتحدة، حاولت السلطات في بغداد إعادة الأهوار عن طريق هدم السدود التي بنتها حكومة صدام.
)2( أدى هذا إلى أن يعلن السيستاني قراره للحد من تدخلاته علناً في السياسة من ربيع 2016.
(3) في حرب الخلافة الطويلة بعد وفاة النبي محمد، انتهت معركة كربلاء بإنتصارالخليفة الأموي يزيد بن معاوية على أتباع الحسين. وكانت هذه الهزيمة نقطة الانطلاق لتقديم الكثير من الشهداء الشيعة وتستمر هذه التضحيات حتى يومنا هذا.
المصدر:
http://www.middle-east-online.com/english/?id=78066




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,757,193,444
- اسطورة أم حقيقة: -غزو- وانتشار الإسلام في إسبانيا
- عن قوة الشخصية وكيف ننهض بفكرنا لمواجهة الصعوبات
- ألبير كامو: حول قوة الشخصية وكيف نرتقي بعقولنا لمواجهة المصا ...
- ملايين من الامريكيين يؤيدون دونالد ترامب. اليكم الاسباب
- -لا وجود لدولة اسمها النرويج-
- كيف تجعلنا القراءة أكثر إنسانيةً؟
- اليوم الذي أكتشف فيه دستويفسكي معنى الحياة


المزيد.....




- عودة أول فوج من الجزائريين العالقين في تركيا ووضعهم تحت الحج ...
- فقدان اثنين من عائلة كينيدي في أمريكا والعائلة تعتبرهما في ع ...
- لصنع كمامات في المنزل.. دراسة توصي بهاتين المادتين
- مباشر
- مباشر
- مباشر
- عودة أول فوج من الجزائريين العالقين في تركيا ووضعهم تحت الحج ...
- فقدان اثنين من عائلة كينيدي في أمريكا والعائلة تعتبرهما في ع ...
- عام على هجوم طرابلس.. هل حقق حفتر وداعموه أهدافهم؟
- لا لورق التواليت.. خبير طبي: التشطيف بالماء أصح وأسلم للجسم ...


المزيد.....

- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سحر جعفر الكيشوان - البصرة، عالم الواقع المرير