أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - غُبارُ مُحَمَّد















المزيد.....

غُبارُ مُحَمَّد


سلام صادق بلو

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 11:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعجز الكلام عما آلت اليه نزوات واماني وهراءات...مدعي نبوة امي قيل انه كان مجنونا او مسحورا...يسرق ما لذ وطاب له من اساطيرالغابرين...قال انها من اله وليس من شيطان مجهول كان او معلوم...وكمقدمة دعونا نسطر بعض الامور....حيث كان محمد اليتيم جالس هناك في اقاصي مكة...واحيانا تقصر المدة او تطول...بحسب ما كان في المرعى من خشخاش او خرنوب....هناك في غياهب غار حراء على جبل ثور...لا تتجاوز سعته نفران كما يقولون...ربما تيمنا بجبل حوريب قبل الفي عام...ضانا ان الوحي لا ياتي الا في الادغال اوالكهوف...بعدما تنصت مليا على حكاوي واساطير عجائز بني صهيون اليهود...كان حينها وكل حين عاطلا عن العمل....منبوذ من القريشيين بما فيهم الاهل والخلان...حتى قومه كانوا يشعرون بأنه لايليق بأن يجلس بقربهم او ينتمي اليهم...وهل ننسى رفض عمة تزويجه بابنته.....وياما لقبوه بمجنون او كاهن مسحور....كان في كل يوم صباحا وبعد تناول الفطور... يخرج يتمشى في اسواق مكة ومنها سوق عكاظ ومجنة.... يراقب الناس يبيعون ويشترون....هولايحاول ان يتعلم منهم ... محمد لايريد ان يتاجر بالبضائع...لا....محمد يريد ان يتاجر بشئ اكبر واثمن ولكن ماهو؟
في يوم من الايام حاول محمد ان يختلط بالناس ...ادعى بأنه مدافع عن حقوق المرأة.... ولكن لم يتلق اذان صاغية من النساء العاريات الكاسيات اللواتي يطفن حول الكعبة.... حاول في يوم من الايام ان يدافع عن حقوق العمال وصار يقرأ تلك الكتب الاشتراكية.... وعلق سورة العظيم جيفارا ولينين فوق السرير.... ولكنه اكتشف بأن اغلب العمال في مكة هم من زنوج الحبشة... فلماذا يشغل رأسه بحل مشكلة مجموعة من العبيد الزنوج.....حاول ان يدخل بعض الحركة والاكشن على حياته....حاول الاقلاع عن التدخين وعن شرب الكحول.... ورمى بأخر جرعة كوكايين يملكها في جورة الحمام ...غير لباسه ولبس عمامة خضراء ودشداشة نصف ردن...ترك العنان لشعره ولحيته لكنه حف شاربة...وبدا اشبه ما يكون باحد كهان الجاهلية....وكان كذلك ومع ذلك مل في الاخر ...مل ابو حميد من كل شئ....وفي يوم من الايام قرر ابو حميد ان يعتزل البشرية كل البشرية..... حتى زوجته التي مل من ممارسة الجنس اللطيف والعنيف معها....قرر ببساطة ان يهجر تلك الحضارة قبل الف واربعمئة عام ونيف... وقرر ان يأوي الى مغارة ليعيش عن كثب حياة بداية البشرية.... نعم مغارة ويعيش كما كان جده من قبله....ويكون من اصحاب الكهوف.... اراد ان يقضي مابقى من حياته بعيدا عن استهزاءات عمرو بن هشام وعمه ابا لهب...وفعلا" محمد عمل ماقرر ان يفعله....انه دائما يعمل مايقرر... وحياته مليئة بالعديد من القرارات....قرر محمد في يوم من الايام ان يحتال على خديجة ويتزوجها وبعدما اسكرت اباها كان له ذلك.....وقرر بعد ذلك بسنين عديدة ان يتزوج فتاة بسن السادسة وكان له ذلك....وقرر ان يغزو مكة وكان له ذلك... وقرر ان يمنع القريشيين من عبادة اللات والعزة ويعبدون صنمه وكان له ذلك....وقرر ان يقرن اسم العرب بالارهاب وكان له ذلك....اشتهى ان ينكح كنته زينب فكان له ذلك...قرر ان يعود بحظيرته الى ما قبل التاريخ فكان له ذلك....سكن محمد في الغار....هناك في غار حراء في جبل الثور....جلس وحيدا في الظلام ماقتا على العالم خارج هذه الحفرة ....وفي يوم من الايام لمعت في رأسه فكرة شريرة.... فكرة سوف تغير وجه العالم.... فكرة ستصبغ الارض بالدماء.... فكرة سوف تهدم البيوت على روؤس ساكنيها و مشيديها....حمل محمد فكرته الشريرة وهرول بها الى مكة....ركض غير مبال بحر رمال الصحراء .... كان الغبار ورائه ينتشر بالجو ويتشكل على هيئة شياطين تحرسه.... وتتوق الى ان يكون هو من يحررها من قمقمها....حمل محمد نعليه تحت ابطه وركض...ركض بسرعة... ركض.... وركض... وركض...واخيرا" دخل الى البيت وكانت خديجة بأنتظاره.... حاولت ان تلقي على مسامعه توشيحاتها المعتادة.... ولكنه لم يمهلها هذه المرة بل قال لها بكل برود وعنجهية...لن اكون ذلك المغمور بعد اليوم.... ياخديجة انا منذ اليوم رسول الاله هبل الله اكبر....حاولت ان تتماسك وان تستمر بالوقوف على رجليها... ولكن الارض تحولت تحتها الى ماء.... وكادت ان تغرق بمصيبتها لولا نصيحة ابن عمها...بشر بحزبه اول من بشر بعض العبيد وقطاع الطريق فآزروه...لانه قلب لهم الحلال حراما والحرام حلالا...وهذا جل ما كانوا يبتغوه ويمتهنوه..... دارت الايام وما أسرع ماتسير به الايام....وازداد عدد الاتباع من السوقية واولاد الحرام...وكانت سيوفهم طريقا نحو عاهرات الجنة والغلمان... هاهو محمد يذكر اسمه في كل مكان…. بالجميل او القبيح....على المنابر وعلى الفضائيات وعلى ال DVD وال CD....وحتى في المرافق والحمام يذكر شعار حزبه.... ويختم بالذي يصدق على كلامه وبانه هو الذي قاله... فها هو ذاك المنبوذ يتملق حوله الملايين من المنافقين والخائفين والمرتعدين والصعاليك المرتزقة من كل حدب وصوب...وبعض المغيبين الذين لا يميزون من شعارات حزبه الناقة من الجمل..... هاهو ذاك البدوي يفجر بأسمه ماطاب له من الحافلات والبنيان...ويقتل الشيوخ والصبيان ... هاهو محمد اخيرا تعلم التجارة بدماء الابرياء وبعقول الذين لا عقل لهم....وعلى ما اذكر انه قال((ادبنى ربى فاحسن تاديبى))... فعلا أدبه ربه وعلمه قتل الناس وسرقة أموالهم ومتاعهم واغتصاب زوجاتهم وذبح الأطفال.... والنرجسية وعشق السيطرة وجنون العظمة و و و و و و وما أحسنها من تربية...فهاهو اسم محمد يذكر عندما يذبح انسان بالسيف ويشاهده الملايين....هاهو ذاك الامي يجلس ليعلم الناس دينه الجديد... ويقول للناس نحن امة امية والارهاب لنا دينا ....ويردد الاتباع :نحن امة امية ارهابية... ويوصي محمد أتباعه ان يورثوا هذا الكلام لأولادهم... "نحن امة امية ارهابية " نحن امة امية ارهابية.... وتصير كلمات محمد تقليعة يرددها الاغلبية وملزمين بتنفيذها... يرددها الاطفال والابناء عن الاباء...يرددها العلماء والمهندسين والاطباء....يرددها الفلكيون ويرددها الكومبيوتر والرجال والنساء ....يلتفت محمد من غير ان يراه احد... يلتفت الى الوراء ويضحك بسريرته... يضحك....ويضحك....ويضحك حتى تبان انيابه اشر من أنياب الذئاب...هاهو غبار ذاك الذي عيروه بابن الحرام....يتحول الى عاصفة هوجاء...تحاول ان تجرد الارض من كل خُضرَاء...بحجة انها امور عقائدية عن اله خفي لا حول له ولا قوة....يطلب النصر والتعزير من القطيع والبعران.... تحيات ابن الله.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,249,117
- كاتِب القُرآن...ورأيكُم فيما قال
- هَل كانَ محمد بن عبد الله صادِقاً فيما نسب اليه من أحاديث؟
- الدَجاجَة التي ضَيَّعَت ألأُمة
- إذا بُليتُم... بستر الله فاستتِروا
- الشيخ والخليفة....حكاية....ج2
- الشيخ والخليفة....حكاية..... ج1
- رُبما هكَذا كانَت تَجري الامُور...بَينَ جبريلَ والرَسول
- مُحَمّد وَرَغَباتُهُ...أغضَبَتْ رَبَ العِرشِ إلهَهُ
- من سأل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
- زينب بنت جحش الخزمية.... والعلم باللعبة المحمدية
- عندما ضَجَرَ الرسول وبلَغَ السَيلُ الزُبى !!
- صلوا كما رأيتموني أصلي -..كَيفَ كانَ يُصَلي؟؟؟
- الشِيوخَ والدُعَاة....هُمْ ألأعداء للأسلام
- سُورَة الرايَة
- كل شيء موجود وتحت الطلب.
- بلا رتوش..
- هيهات يا زيد...... لقد قضى الله أمراً كان مفعولا!!
- كَيفَ أسْلَمَ هؤولاء 2
- كَيْفَ أسْلَمَ هؤولاء 1
- دعوة للتفكير-إليّ يا فلان ، إليّ يا فلان، أنا رسول الله-


المزيد.....




- مماحكة بين تركيا والقوى الشيعية العراقية
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق المدمر
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- فرنسا: إصرار على إقامة القداس السنوي لكاتدرائية نوتردام بحضو ...
- حكاية الطائفة الدينية التي أسستها معلمة يوغا لخلق جنس متفوق ...
- جدل حول منع ارتداء قلنسوة اليهود -الكيباه- في ألمانيا
- كاتدرائية نوتردام تقيم أول قداس بعد الكارثة
- انها ليست كبوة ياوزير الخارجية محمد علي الحكيم,انها سقطة على ...
- حكاية لاعب كرة القدم المسيحي علي محمد الذي يريد مشجعو ناد إس ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - غُبارُ مُحَمَّد