أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني















المزيد.....

مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 10:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1- العجز هو افتقاد المرىء القدرة على الكلام. فكل ما قد يتلفظ به الانسان قد لايرتقي الى مستوى التعبير الايجابي المؤثر.
2- احيانا يجب اشراك الاخرين في تحقيق الاهداف الشخصية الخاصة.مع التركيز المفرط على الذات.لان افتقاد الانسان لكينونته يعتبر خسارة كارثية بكل المقاييس.كون عالم الاشياء ينتهي بانتهاء الوجود المادي للانسان.
3- الكينونة الميتة للانسان تنعدم فيها الشروط المادية الموضوعية للاستمرار الحياة التي تملي متطلباتها البيولوجية على الجميع كما تنعدم فيها القيم الاخلاقية والروحية بسبب التناقضات المادية الحادة داخل اوساط الطبقات المكونة للنسيج الاجتماعي بسبب سوء توزيع الثروات الذي يعتبرعاملا اساسيا لغياب الحريات الفردية لان السلطة المغتصبة تراكم الثروة والثروة المحتكرة تؤسس سلطة الغاصبين.
4- العجز لايعني الانهزام كما ان الانهزام لايعني الاستسلام قد نخسر بعض المعارك لاكن هذا لايعني اننا خسرنا الحرب.
5- الامل الوحيد الذي يجعلني اؤمن بانتصار العروبة هو تتبع الوعي الشعبي داخل الوطن العربي من منطلق ترسيخ ثقافة المقاومة في وجدان الانسان العربي المؤمن بخيار الوحدة كحل وحيد حتمي وفوري دون شرط او قيد هذا الخيار قادر على تشكيل الجبهة القومية من اجل الوحدة للكفاح وتحريرالارض والانتصار للكرامة العربية الجريحة.
6- القيم التي يتم فرضها على المستضعفين بالقوة غالبا ما يكون مصيرها الى الاجتثات والاندحار تاريخيا رغم ترسيخها في وجدان المجتمع المهزوم.
7- الهوية الذاتية للشعوب والمعبرة عن الخصوصيات الثقافية على المستوى الفردي والاجتماعي بمثابة وهم داخل سياق الوحدة الانسانية المتعذر تحقيقها الى حدود الان كما ان الهوية الذاتية مطلب حيوي ووجودي في ظل استمرار موجات الهمجية المتعاقبة خلال الازمنة التاريخية المتتالية عبرمراحل وجود الجنس البشري على الارض.
8- الهوية الجامعة للجنس البشري مطلب بيوتاريخي لتجاوز الانقسامات البيوثقافية للجنس البشري عن طريق تسخير الامكانات العلمية للانجازمشروع الوحدة الكونية للانسان.
9- نحن ندرك مسبقا ان لا احد يريد التنازل والتخلي عن نسقه الانثروبولوجي مقابل القبول بنسق كوني للعيش يسري مفعوله على الجميع بشكل اختياري من اجل المساهمة في انهاء التمايز القائم بين الافراد والجماعات كما يتم التكفل بالضمان للجميع نفس الحقوق والواجبات على المستوى البول ايكونوميكي والسوسيوثقافي من خلال تشريعات كونية تتسم بالنظرة الشمولية والتناول العام لمشاكل الانسان على نطاق الكوكب.
10- على الكل اختيار مصلحة الكل لنعيد ثقتنا في ذواتنا وقيمنا الانسانية المتعالية والكفيلة بتحديد الغايات السامية والنبيلة للحياة الانسانية على الكوكب حتى يتسنى لنا انشاء عالم اخر جديد وممكن حيث نستطيع اعلان نهاية مرحلة الصرعات والحروب والتمايزات الاقتصادية وكل المشاكل الاخرى المطروحة على رقاب العلماء المتنورين والفلاسفة العظماء والجماهير المؤمنة بالانعتاق الانساني والرخاء الذي سيتيح الرفاهية المطلقة للجميع
11- لايمكن نعث التخلي عن الهوية الذاتية بالانتحار والانذثار الوجودي.كما يجب التنويه الى ان الايمان بالهوية الكونية للانسان هو بمثابة اجراء تصحيحي لايتعدى معنى العودة الى الفطرة الانسانية التطورية في اسمى تجسيدها للمطلق المنشود.
12- ما الذي نفعله نحن في عالم من صنع الاخرين
13- كل العالم لا يعجبني.كون شيء من ذاتي يمنحني القدرة على تغييره.هذا الروح الطموح الخلاق هو الذي يعطيني القدرة على الاستمرار في جميع الحالات التي تفرضها الضرورة الجبرية المتسقة مع قانون المادة القابل للغيير والتجاوز.
14- العالم لا يعجبني لان العقلاء لا يتعلقون بالاشياء الزائلة والتي هي محض السراب
15- جنون العالم مصدره همجية السلطة واستبداد الجهلاء
16- تتجلى اول بوادر المدنية حينما نستطيع ان نحقق عمليا مجتمعا خالي تماما من السلطة وباقي مظاهر الاكراه.
17- الجنون بالنسبة للمجتمع بمثابة قاعدة اما بالنسبة للافراد فهو حالة استثناء.
18- حينما يتعذر ادراك المطلق التاريخي كحالة نستطيع من خلالها ادراك الحقيقة الكلية في بعدها الكوسمولوجي الكوني والانطولوجي الانساني نكون في نفس الوقت عاجزين عن ادراك الجوهر في بعده الميكروسكوبي الذري الذي قد يصل الى حد العدم وكذالك البعد الماكروسكوبي الكبير الذي قد يتسع مجاله الى اللامحدود.
19- نحن دائما نقف في منتصف المنعطف تقريبا كوننا نجهل بدايتنا الجبرية ونهايتنا المحتومة في غضون التطور العلمي المتاح.
20- العديد من دعاة العلم يجدون لهم فسحة الهروب الى الامام للاستشفاف المستقبل كنوع من الفرارمن مجابهة سؤال الاصل وهو من اين انبثق كل هذا المجال المدرك من الكون.
21- لغز الحياة على الارض لا يقل غرابة عن لغز وجود الكون نفسه.
22- الانسان جزء من سلسلة الظواهر الكونية بل هو الحلقة المفقودة في تسلسل التركيب الكوني من الذرة الى المجرة.
23- يتحقق مجتمع الازدهار حينما نستطيع ان نحول كل الافراد الى كهنة
24- الكهنوت الكوني معناه الاتحاد بالنور الخالص النابع من بؤرة الطاقة الكونية التي هي مصدر كل شيء تدركه الحواس والعقل.
25- نور النجوم من نور النظام الكوني ونور النظام الكوني من النور الازلي القديم
26- الحب والايمان يمكنان المرء من التخلص من رجس الاجرام السماوية
27- المجتمع حالة نشاز ناشئة نتيجة الانحراف الفطري لدى البشرالناتج عن سلطة المؤسسات التي دجنت العقل البدائي تحت قسوة السوط لتسود العبودية كل مراحل تاريج الجنس البشري الذي تخللته مظاهر القوة التي كانت تجسد سلطة السيد وخنوع العبد فحيثما وجد المجتمع وجدت العبودية.
28- يعتبر تفرد الكائن البشري بسمات بيوجينية تجعله متميزا على مستوى الوظائف الفيسيولوجية المرتبطة بالفكر والعمل هذه السمات غير موحدة وتختلف من فرد للاخر حسب بصمة وراثية تخضع لحتمية التفاعل الصبغي جينيا بالنسبة للشخص تمكنه من صفة الفرادة المنقطعة في متواليات التداخل الجيني اللامتناهي
29- النظام بالمعنى السياسي هو احدى اكبر المغالطات الشوفينية التي اوجدها العقل لان المفهوم يبطن معنى الاخضاع لتطويق رقاب البشر الابرياء باغلال الوهم الديني وقيود التشريعات القانونية في اطار الدولة التي تعكس هيمنة الاقوياء على الضعفاء عن طريق الاستفراد بالثروة وسلب حرية الاخرين في مقابل.
30- النظام هو استبدال الفوضى بالفوضى
31- ستظل كل اشكال الحكم البشري فاسدة مهما تعددت النظم السياسية على تداول السلطة تاريخيا ضمن المجتمعات المؤهولة التي رزحت تحت الخديعة الثيولوجية لرجال الدين وسكاكين القتلة اللذين كانوا ولا يزالون الى حد الان يرسمون لنا حدود المباح والمحظور وفق اهوائهم الشاذة وخيالهم المريض الذي يوحي لهم خطط التسلط على الاخر الى حد الهوس والحل اذن هو لا مجتمع لا سلطة.
32- لان وجود احدى الاثنين لا يلغي الاخر بل هو قائم على بقائه واستمراريته فانا اعتقد ان وحدة الجنس البشري الكونية والقائمة على اسس الازدهار الروحاني الذي سيجلب لنا معه الرخاء الكوني ستجعل الكوكب الارضي بمثابة مسارات تحددها الحرية الفردية وحاجة الفرد البيولوجية التي تدفعه للاتجاه خارج نطاق الاعراف التقليدية والنظم البالية والقيود العرقية والثقافية وباقي التوجهات الشوفينية والنزعات الاقصائية التي يسري ضررها على الجميع رغم استثناءها لبعض الافراد المستفدون من الوضع السائد.
33- الغاء المركزية على مستوى النظم البنيوية لا يعني الفوضى المطلقة كوننا في امس الحاجة الى شيء يجعلنا ننسجم مع الطبيعة الكونية المتعالية المنبثقة عن العقل الاللهي المطلق.
34- الى حد الان لا يزال المجتمع البشري اشبه بالتشكيلات البدائية للجماعات التي وجدت توا في ظروف الطبيعة القاسية خلال الازمنة السحيقة هذا نوع من النظام الجماعي البدائي والمتخلف قد حافظ على نفس مظاهر الاكراه المنبثقة عن النوازع السلطوية المتغلغلة في النسيج السوسيوبسيشيك الداخلي والذي يظهرعلى مستوى الممارسة الطقسية والدلالات الرمزية وباقي اشكال التواصل ضمن منظومة القيم السائدة التي تعكس الفطرة الهمجية المتاصلة في اللاوعي الجمعي والتي غالبا ما يتم الاحتكام اليها اذا تعارضت مصالح القوي مع مصالح الضعيف هذا الميكانيزم الثابت في طبيعة البشر الحيوانية نستطيع الغاءه عن طريق الغاء اشكال التنظيم البدائية لما يسمونه الاغبياء من دعاة الحكمة الفلسفية بالمجتمعات هذه التشكيلات التي هي بمثابة البوتقة التي تنتج كل مظاهر الاغتراب الوجودي والالم الروحي والتهميش والاقصاء السلطوي والعوز والتفقير الاقتصادي كما انها مصدر للانتاج واعادة انتاج الدلالات الثقافية التي تلغي وحدة الانسان في العالم من خلال الحواجز اللغوية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والجمركية الخ انه الجحيم الحقيقي الذي يسكنه الحمقى من البشر العاجزين عن تنظيم انفسهم بانفسهم والواقعون في قبضة الاقوياء الذين راكموا الثروة وانتزعوا السلطة ونالوا الجاه لانهم انزلقوا في طريق الدم لتشييد قلاعهم المنيعة وقصورهم البذخة على جماجم الابرياء من البشر
35- لقد تم الاثبات من خلال العديد من الدراسات الانثروبولوجية المحايذة ان العديد من التشكيلات البشرية البدائية كانت ترتقي الى مستوى النظم الاجتماعية الراقية جدا في شكلها البدائي البسيط والمستوحات من متطلبات الحاجة البشرية لتلبية النوازع البيولوجية للاستمرار حياة الافراد المهددة بالظروف الطبيعية القاسية والاخطار المتربصة بالفرد في اطار المجال الايكولوجي الذي وجدت من خلاله الحياة في طبيعتها البدائية.
36- ان النظرة الى التشكيلات البشرية الاولى من منطلق الهمجية المعاصرة المستترة تحت قناع المدنية والحضارة هي نظرة تفتقد الى الحس التاريخي في الاساس اننا ننظر الى الوراء نظرة ما ورائية تصادر التاريخ لصالح الاوهام وترسخ الاكاذيب الفكرية الناتجة عن الغلوا والتعالي على حساب المنطق والتقصي الموضوعي للحقائق العلمية التي يجب ان تسود ولو على حساب البعض لان الامر يتعلق في الاخير بمصير الجنس البشري ككل الذي يستوجب مصالحته مع الحقيقة للانقاذ الحياة التي اضحت مهددة بالانذثار امام مسؤولية الجميع اللذين ينبغي تاهيلهم علميا حتى يتسنى لهم الاشراك في قيادة مستقبل الجنس نحو الانعتاق من العبودية المنظوماتية والهمجية الفظيعة التي تسود خلال ازمات الفراغ الرهيب الذي غالبا ما يملئه النظام المرعب
37- المؤسسات الاجتماعية امتداد تاريخي لهمجية الغاب التي كانت تسلب الضعيف الحق من البقاء المادي جسديا ليصبح الامر منحصرا في تصفية الانسان حسيا وفطريا مقابل الحصول على جسد طيع تحت ظل سيادة ارادة الاقلية التي ابدعت فن الحكم لترويض الحيوان الانساني باقل كلفة ممكنة من الكذب والخداع السياسي والقمع الرمزي الذي يتم ترسيخه في الاذهان من خلال النظم التربوية الفاسدة منذ اللحظات الاولى التي يصطدم بها الفرد بالمجتمع
38- ان حدوث التطور التاريخي على سيرورة الحياة الاجتماعية للبشر اوجد صيغة جديدة معدلة هي الاستمرار مقابل العبودية وتقديم الخدمة بما يتناسب مع مصالح السيد او التصفية الجسدية ونزع حق البقاء الذي فرضته الضرورة الطبيعية
39- الحياة داخل المجتمع تعني باختصار شديد العبودية او الموت
40- النموذج الانساني الكفيل بتحقيق حياة الرخاء وجلب الرفاهية والغبطة للجميع يكمن في تفجير الثورة الانسانية العالمية من اجل الغاء النظم اللاموحدة وفرض مبدا العقلنة كوازع يحتكم اليه عند توزيع الموارد والاشراف على القضايا الكونية الموحدة تحت سلطة الحكماء
41- الانسان حيوان تافه بامتاز يحتقر كل شيء كونه يحتقر نفسه لان كينونته ناتجة عن الخلل في التركيب البيوجيني. يقدس القوة والدمار لان طبيعته تحتوي الضعف والنقص البنيوي الذي يتمظهر على شكل احاسيس عدوانية وسلوكيات تفتقد الى السيطرة والتحكم الذاتي في الكثير من الاحيان
42- لايمكن للنقص ان يصدر عن الكمال كما لايمكن للكمال ان يصدر عن النقص
هذا الحيوان المقرف الذميم الذي لايعرف اصول نشاته ومصيره الغائي من الوجود لا زال يستمر سجينا في كوكب الارض يعبث بنفسه وبكل ما حوله من جنس الكائنات مبررا سلوكياته الفضيعة بالاوهام والقدر والتسخير السماوي للكون من اجله.انها قمة السخف والقرف والتجديف على الذات لياتي في الاخير بالتطبيقات العلمية في حقل التكنولوجيا التي لايريد بدوره الاعتراف بمصادرها اللاحيوانية هذا الكائن المغرور والمتعجرف الذي يحاول اخذ كل شيء من اجله ويبرر كل امر لصالحه وينسب كل جديد اليه بعتباره الموجود رقم واحد على الاطلاق.هذا الغرور سياتي في يوم من الايام بالكارثة حتما
43- الوجود الحيواني عبارة عن برنامج علمي من اجل التطبيق البيوتكنولوجي الذي اوجد كائنا حيوانيا ببعض الخصائص العصبية المميزة والتي طبعت كينونته بالتفرد على باقي الموجودات
44- نحتاج الى برنامج علمي للتمكن من اقصاء النوازع البيولوجية لدى الانسان لنحرر ذاته حتى يستطيع تحقيق الانجازات العلمية الخلاقة عن طريق الاستفادة الجيدة من اوقات الراحة والنوم التي تاخذ نصف حياة الانسان تقريبا والاكل والمشرب والملبس والسكن الذي يرهن كل حياته من اجل تحقيقهم باختصار يجب استبدال الغايات البيولوجية لدى الانسان بالغايات العلمية التي ستمكنه من الانتصار اكثر على الطبيعة والجهل واعداء محتمل وجودهم بكثرة في اماكن متفرقة من الكون وفي ابعاد متوازية لا يتم ادراكها بالحواس المادية مطلقا
45- يجب الاسهام في مشاريع علمية على المستوى العالمي للانتاج الانسان الكوني وفق معايير اخلاقية وعلمية راقية تعطينا لاول مرة انسانا يجمع بين الذكاء الخارق والطيبوبة المفرطة
46- لا اعتقد ان التجارب والدراسات الجينومية عاجزة على انتقاء الجينات الراقية لتحديد النمودج الانساني الذي يتمتع بخصائص التميز الوراثي الذي تم انتقاءه من كل الاعراق تقريبا.كما اني لا اعتقد ان التكنوجينوم عاجز الى حد ابتكار طوق الكتروني يوضع في عنق الانسان تكون وظيفة هذا الطوق محددة اساسا في الاستجابة للافرازات الهرمونية المحفزة للمرء من اجل القيام بافعال وسلوكيات يحتمل انها عدوانية هذه الاستجابة تكون قائمة على الترابط بين العنصر التكنولوجي والخصائص الجينومية لدى الحيوان الانساني ليتم انقباض الطوق على العنق في خطوة من اجل ثني المرء للتخلي عن فعله العدواني
47- التدمير عنصر مكون لعملية البناء لان دراسة الظواهر الطبيعية والانسانية تقتضي اجراء سلسلة متعاقبة من التفكيكات والتحليلات المتوالية للوقوف على جوهر القانون العلمي للظاهرة بمعزل عن الرؤى الذاتية المحكومة بالمشاعر البدائية المترسخة في صميم الذات التي لم تشكل اداة للقطيعة مع اوهامها المرضية
48- كل الامور والظواهر قابلة للطرح والتحليل والدراسة لان العقل بمثابة الاداة الوحيدة القادرة على رسم حدود الحقيقة في مجال التجربة الحسية.انها البوصلة التي نحدد بها الاتجاه الصحيح والشعلة التي تضيء لنا الدهاليز المعتمة في هذا الكون الشاسع الكبير.
49- الايمان بالعقل الى حدود الوثوق المطلق امر مثير للجدل وقابل للنقاش بحكم النزعة الدغمائية الوثوقية التي قد تسبب للانسان نوعا من العماء المعرفي للعديد من القرون القادمة لاكن يمكن القول ان لاشيء يسلبنا عقولنا لاننا لا نردك امرا الا من خلال العقل.انه الاقرب الينا من كل شيء او بالاحرى جوهرنا الذي يجعلنا نميز كينونتنا بين الموجودات.
50- بفهم الاسس الموضوعية والمسلمات التي تاسس العمليات المنطقية المتعددة نكون قادرين على ادراك جوهر كل شيء على الاطلاق.لايجب السماح او التساهل للاحد ان يضع فواصل معينة او خطوطا حمراء على العقل لاننا ببساطة سنخسر جوهر كينونتنا ووجودنا الانساني.

الماستر الاكبر اتريس سعيد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,091,412
- بعض التصورات الوجودية لمذهب الراستافارية
- مواعظ الحكمة من أقوال الجمجمة
- القمة العربية السابعة والعشرون مؤشر ينذر بتخلي العملاء العرب ...
- (مقاطعة الانتخابات التشريعية المخزنية الفاسدة ليوم السابع من ...
- المشهد الراهن للازمة التركية .... سيناريو الفوضى الخلاقة وبو ...
- ما يحدث في تركيا انقلاب عسكري للعناصر الاسلامية التابعة لكول ...
- قراءة هادئة في عملية نيس النوعية (رولاند ابتلع الطعم والفرحة ...
- (الحملة الدولية للتشهير بفضائع القمع والاضطهاد الديكتاتوري ا ...
- خواطر من وجدان الحكمة
- تأملات على هامش الواقع المتعفن
- نصوص في الفلسفة
- كنه الكينونة المتوحشة
- البصيرة
- النبوءة
- لأَحرر وريقة روحي الطليق
- النار التي تلتهب في كياني تلهمني من أكون
- يوم شتوي طويل في يانشوبينغ
- صرخة الموناليزا
- فراديس الجنون البيضاء
- جِِرَاب راعية الربيع


المزيد.....




- السيستاني: القوى السياسية بالعراق ليست جادة بما يكفي لإجراء ...
- روحاني لأمريكا: لسنا مستعدين للرضوخ أمامكم.. ورفع حظر الأسلح ...
- كلاشينكوف بصدد تصميم رشاش صغير للدفاع عن النفس
- الخارجية التركية: سنواصل التنقيب بشرق المتوسط رغم قرار الاتح ...
- شاهد.. لحظة اصطدام وانقلاب قاربين رياضيين أثناء مسابقة في فل ...
- الرئيس الفلسطيني يصدر وسام ياسر عرفات
- ألمانيا تلمح إلى إمكانية إعادة فرض العقوبات على إيران
- لبنان.. تسريبات عن جمود ونصر الله يتعهد
- ما المعلومات التي كشفتها زوجة البغدادي؟
- إطلاق اسم جاك شيراك على شارع في أبوظبي


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مدخل إلى مبادئ الإزدهار أو فلسفة الرخاء الكوني