أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟ ( 1 - 3 )















المزيد.....

لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟ ( 1 - 3 )


سلمان رشيد محمد الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 5238 - 2016 / 7 / 29 - 21:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



8. اعتقاد التلازم بين الفكر والسلوك . وهو من الاختلالات والسلبيات التي وقعت فيها الانتلجنسيا العراقية . فهم يعتقدون خطا بان هنالك تطابقا بين الافكار التي ينادي بها الانسان او المثقف وبين السلوك العام في حياته اليومية او السياسية او الثقافية . فهم لا يتصورون مثلا ان يقدم مثقفون او ادباء او كتاب على سلوك شائن او منحط ، او متناقض مع ما ينادي به من مثل عليا او سمو او ايثار . وعندما يجدون هذا التناقض فانهم يلجأون الى عملية التبرير او التأويل (او حتى الكذب الصريح او النفي) ، من اجل ازالة هذا التوتر والتناقض بين الادعاء والسلوك التي يجدونها عادة في الشخصيات التي يقدسونها . فقد كانوا يعتقدون خطأً (ان السلوك هو نتاج التفكير) – كما يقول الوردي – فيما ان السلوك هو نتاج الواقع اليومي المعاش ، والممارسة الحياتية التي تخضع للجدل والمصلحة والارتقاء ، والرغبة بالاستحواذ من الفرص المتاحة . وقد ضرب الوردي مثلا عن ذلك موقف العلامة ابن خلدون ، الذي تقرب الى القائد المغولي تيمور لنك اثناء محاصرته لدمشق ، فقد كتب رسالة في مدحه ، واعطاه وصفا مفصلا لجغرافية المغرب العربي الذي كان تيمورلنك يروم احتلاله ، وكل ذلك كان من اجل الحصول على المناصب والمغانم في الدولة الجديدة . وقد علق الوردي على ذلك قائلا (يحاول بعض المعجبين بابن خلدون تبرئته من وصمه النفاق والتملق ، كأنهم لا يستطيعون ان يتصوروا مفكرا عظيما كأبن خلدون يسير في سلوكه الشخصي على هذا النمط الذميم ، ولعلهم يرون ان الرجل مادام عظيما في تفكيره فلابد ان يكون عظيما في سلوكه) . وقد عاصرنا هذه الرؤية الورديه العميقة خلال الحقبة البعثية ، فقد وجدنا الكثير من الانتلجنسيا العراقية عاشت هذا الانحطاط ، عندما اصبحت ليست ابواقا او ادوات للنظام البعثي وسياساته الاستبدادية والقمعية فحسب ، بل حتى كتبة للتقارير الامنية ضد المثقفين المعارضين او الذين يشك في ولائهم وتوجهاتهم الفكرية والايديولوجية والسياسية للحزب الحاكم او القائد الرمز . فقد ظهر لنا بعد عام 2003 ان التقرير الامني الذي كتب ضد الشاعر شفيق الكمالي وابنه واوديّ بهما الى الاعدام والموت ، كان من الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد . وهذا مثال واحد عن امثلة عديدة لا مجال لذكرها لتعددها .
9. الصفاقة : ان هذا الاصطلاح قد انفرد بذكره الدكتور الوردي بحسب رؤيته في (عرقنة) المفاهيم والمصطلحات النفسية والاجتماعية او ترجمتها بهذا الصدد . اذ ذكر العديد من المفردات بصورتها وتداولها العراقي الخاص مثل (الافندية) للدلالة على فئة المتعلمين والموظفين في اواخر العهد العثماني وبدايات العهد الملكي ، و (عقدة الطبيخ) للدلالة على الاسراف والتبذير في الولائم عند المناسبات الاجتماعية، و(التراثية) كترجمة لمصطلح الثقافة ، و(داء الوسوسة) وغيرها .
ويقصد بالصفاقة (السايكوباثية psychopathy) وهو احدى الامراض النفسية والاجتماعية الموجودة في كل المجتمعات والعصور. والصفيق عند العرب هو الانسان الوقح الذي يقوم بالعمل المذموم من دون ان يشعر بالحياء او الخجل منه . وقد عرفه الوردي (بانه ضعف في تناسق الذات من الناحية الزمية) ، وقد ارجعه الى دائرة التصرفات اللاشعورية اواللاواعية ، لان الانا تكون محصورة في نطاق اللحظة الراهنة او الفائدة المتحققة دون الاهتمام بالمستقبل . وقد ذكر فرويد (بان السايكوباثي كثيرا ما نجده يندفع بقوة لاشباع نزعاته واهدافه المكبوتة دون ادنى اعتبار للقيم والمعايير الاخلاقية) . والصفاقة ظاهرة منتشرة في المجتمع العراقي ، وعند مختلف القطاعات الشعبية والمتعلمة على حد سواء ، وهي نتاج للتربية (الزقاقية) في الاحياء الشعبية التي تشجع على التنازع والتغالب والتذاكي بين الاطفال ، حتى تصبح بمرور الزمن نمطا او نسقا كامنا وفاعلا عند الفرد العراقي لا يمكن تجاوزه بسهولة . الا ان الذي يهمنا من هذا المفهوم هو ما اسميه بـ (الصفاقة الثقافية) على اعتبار انها تشكل احدى اهم السلبيات والمآخذ والامراض التي اصيبت بها الانتلجنسيا العراقية . ونعني بها – على المستوى النظري – اصرار الفرد المتعلم او المثقف بصفاقة وعناد على ارائه وقناعاته وتوجهاته السياسية والايديولوجية رغم علمه انيا او معرفته لاحقا بخطأها او سطحيتها او سذاجتها او غير عقلانيتها اونقلها او تناصها او حتى سرقتها. فيما تكون على المستوى العملي : اصرار الفرد المتعلم او المثقف بصفاقة ايضا على العمل في المؤسسات الحكومية التابعة للانظمة الاستبدادية والدكتاتورية ، والتنظير لخطابها الايديولوجي والسياسي القائم على الاقصاء والكراهية والتسلط ، والوقوف بوجه التيارات التحررية او الليبرالية الاخرى المناوئة لهذه الانظمة ، ومهاجمتها في مشروعها وتبرير ذلك في مقولات ومفاهيم ساذجة او سطحية ، او نفيها كليا او جزئيا بصورة تحمل صفة (الصفاقة) .
10. المساهمة في ترسيخ المفاهيم والمؤثرات التي تؤدي الى انعدام ظهور القادة المخلصين . فقد اكد الوردي (ان المجتمع المزدوج – كالمجتمع العراقي – يقل فيه ظهور الزعماء المخلصين في الغالب . فكل زعيم يظهر في هذا المجتمع يقابله الناس بالجدل والشغب والانتقاد ، اذ ان توالي الوعظ الديني عليهم يجعلهم اولي نظر دقيق ، وتفكير افلاطوني مفرط ، انهم يجدون عيبا في كل رجل يظهر بينهم مهما كان نبيلا ، والزعيم لا يعتمد في زعامته على مواهبه فقط ، انما هو يعتمد ايضا على تقدير الناس وتشجيعهم اياه . والزعيم في المجتمع المزدوج لا يجد تشجيعا او تقديرا الا بمقدار ضئيل ، ان الزعيم يخلق الامة ، وهي تخلقه في الوقت نفسه) . بمعنى ان ولادة القائد في العراق لا تكون ممكنة التحقيق لازدواج المعايير عندهم في تقييم وتأييد وصناعة هذا القائد . فمعيار المدنية والتحضر عندهم تريد قائدا ديمقراطيا معتدلا ومتسامحا يتحمل النقد والرأي الاخر ، فيما ان معيار البداوة عندهم تريد قائدا جبارا اوحدا (نهابا وهابا) . لذا نجدهم لا يحترمون الاول بسبب معايير الثاني ، ولا يحبون الثاني بمعايير الاول ، الا انهم من جانب اخر يحترمون الثاني ويهابونه اكثر من الاول ، وحسب القاعدة الاتية التي ذكرها الوردي (يحترمون من لا يحبونه ويحبون من لا يحترمونه) . وخلص الى هذه النتيجة (ومن يقارن العراق بسائر البلاد الشرقية يجده قاحلا من الزعماء المشهورين ، والزعيم المخلص لا ينال التقدير الا بعد موته ، واما في حياته فالناس يطيعوننه من كل جانب ، ويكثرون في ذمه والبحث عن عيوبه) .
وسبق ان اكد هيغل وسبنسر وماركس وانجلز وبليخانوف ان البطل او القائد من صنع مجتمعه . وانه نتيجة حتمية للقوى الفعالة والمؤثره ، واستجابة لحاجات اجتماعية سواء اكانت روحية او مادية . فاذا اخذنا هيغل مثالا عن الفلسفة الجدلية الاجتماعية ، نجده ابعد الناس عن التقليل من دور البطل او الرجل العظيم ( لان المجتمعات التي وراءه تحقق اغراضها غير الواعية من خلاله ، وهو المعبر عن روح زمنه وحضارته) واسماهم (الامناء على روح العالم) حتى انه وصف نابليون بونابرت الذي احتل بلاده بروسيا بقوله (الروح المطلقة على جواد اشهب) . فيما يمكن وصف المجتمع العراقي – بحسب منهجية هيغل ايضا – بانه هويته كانت على الدوام تندرج ضمن خانة (الوعي الدنيء) او (المتمرد والوضيع) الذي هو مظهرا للوعي الساخط الذي لا ينسجم مع ذاته مطلقا ، ولا يرضى عن وضعه القائم باي حال من الاحوال ، فاننا هنا ازاء وعي سالب يلقى كلا من السلطة والثروة بروح السخرية والاستهزاء ، لانه يضمر في طوايا شعوره احساسا دفينا بالثورة والتمرد . لذا فهو لم يستطع ان يحقق الهوية او التطابق ، بسبب الحركة المستمرة التي ملؤها التمزق والتناقض والتوتر . ولا حاجة الى القول ان الانتلجنسيا العراقية لها دور كبير في ترسيخ مفهوم (الوعي الدنيء) في المجتمع العراقي .
11. التربية الزقاقية : يذكر الدكتور الوردي ان اركان الاسرة الثلاث في العراق وهم (الاب والام والاولاد) يوجد عندهم انفصال غريب في الحياة اليومية . فالاب من العمل مباشرة الى الخروج مع الاصدقاء في المقاهي وغيرها , والام على الدوام مشغوله باعمال المنزل ، والاطفال يكون تواجدهم الشارع واللعب مع الاقران . وقوانين الشارع والازقة والمحلات عندنا - وكما نعرف – قائمة على قيم التغالب والعصبية والشقاوة والتحاسد والتنازع . والعائلة من جانبها تشجع ابنائها الذين ينتصرون او يتكيفون مع هذه القوانين ، فيما تنقد وتنعت الافراد المنهزمين مع هذا الواقع وتصفهم بـ (المخنثين) . لذا فان الفرد العراقي ينمو ويتربى على هذه القيم الزقاقية ، حتى لو تقادم به العمر, وتبنى المفاهيم والمصطلحات الحديثة ، فان التربية الزقاقية تبقى كامنة في نفسه . وقد اكد الوردي ذلك بقوله (ان احدهم قد يتمشدق بارقى ما جاءت به الحضارة من مبادئ ومفاهيم ، ولكن ذلك ليس سوى طلاء سطحي ، حيث تكمن تحته الشخصية الزقاقية ، فلا تكاد تمس بعض الاوتار الحساسة منها ، حتى ينتفض صاحبها (سبعا ضاريا) ، كأنه من اشقياء ذلك الزمان) ، وقد اعتبر الوردي هذا التصرف يقع ضمن خانة (الازدواجية) ، وهذا يعني ان الاغلبية الساحقة من العراقيين قد وقعوا تحت تأثير هذين النظامين (نظام التربية الزقاقية الكامنة في داخل الشخصية العراقية) و (نظام القيم الغربية الحديثة الظاهرية) . اي ان الفرد العراقي يسير مع الناس وهو يرتدي قناع النزاهة والمثالية والمساواتية والاعتدال ، فيما ان الشخصية الحقيقية الكامنة عنده خلف القناع ، هي قيم المحلة او الزقاق او الشارع ، القائمة على التنازع والتغالب والانانية والاستئثار والتحاسد .
وقد يذكر احدهم ان هذا ليس بالمستغرب او الشاذ ، فالشخصية في الاصل بحسب الترجمة للمفردة اللاتينية (persona) هي (قناع) . وبالتالي فان اي شخصية في العالم هي تسير على هذا المنوال او المسار ، اي جدلية (القناع والوجه) . وهذا الكلام هو رد موضوعي وعلمي على هذه الاطروحة ، الا ان تعليقنا عليه هو نفس التعليق السابق حول الازدواجية . فسبق ان ذكرنا ان هذه الانماط الاجتماعية التي يمتلكها الفرد العراقي ، هي موجودة بصورة او باخرى وبدرجات متفاوتة عند اغلب المجتمعات في العالم ، الا ان التمايز عند العراقيين هو التطرف في الازدواجية او بين القناع والوجه . فالقناع هو ابيض ناصع , مثالي ودود ، فيما ان الوجه متطرف حسود , متماهيا مع سايكولوجية الحقد وايديولوجية الكراهية .
وترجع هذه الاشكالية في اصولها الى انعدام اوغياب الطبقة الوسطى وتلاشيها في العراق بعد انقلاب شباط 1963 ، وبلورة مفهوم الدولة الريعية ذات الجذور الريفية ، وتمدد السلطة على المجتمع بعد القرارات الاشتراكية عام 1964 ، وما اعقب ذلك من قيام انقلاب 1968 وتسلم تنظيم حزب البعث السلطة في العراق ، وحصول الدولة على ايرادات هائلة بعد تاميم النفط ، اصبحت فيه لم تعد في حاجة الى المجتمع او الطبقة الوسطى ، ان لم يكن العكس ، فقد اصبح المجتمع بحاجة الى الدولة واموالها السهلة ، واصبح المعول عليه في التغيير والثورة ضد الاستبداد والتمييز ليس الطبقة البرجوازية او الوسطى التي وان لم تكن قد تلاشت كليا , فقد اضحت خاضعه كليا للنظام السياسي الحاكم , بل الانتلجنسيا التي تضطلع بانجاز (ثورة برجوازية دون برجوازية) حسب تعبير ياسين الحافظ . الا ان انعدام خروج هذه الانتلجنسيا من الطبقة الوسطى , كما هو حاصل في اغلب دول العالم ، وظهورها من طبقات اقل مستوى اقتصاديا واجتماعيا ، او من الاصول الريفية المهاجرة للمدن حديثا ، قد جعلها تنقل امراض وسلبيات هذه الطبقات ونواقصها وعقدها وجوعها وتربيتها الزقاقية ، وتوقها للاضواء والمكانة والمنزلة الرفيعة ، ولا توجد بالتالي افضل وسيلة من ذلك سوى الارتماء في احضان الدوله التسلطيه او الحكومه الريعية الاستبدادية ، التي تريد بكل الوسائل تبييض صفحتها وترسيخ سلطتها وهيمنتها ، من خلال القوة الغاشمة اولا ، والايديولوجية القومية والطائفية ثانيا ، ولا يوجد بالطبع من يقوم بذلك من ضمن فئات المجتمع العراقي افضل من هذه الانتلجنسيا .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,283,500,711
- لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟ ( 1 - 2 )
- لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟
- الطريق الوحيد للتنوير والحداثه
- الامام الخميني والتشيع العراقي
- مقترح تبديل كلمة (العلمانية) الى (التنويرية )
- من اين ورثنا عصاب الغرب ؟؟
- الدوله الريعيه التي صنعت جاسم الرصيف
- الانساق تنتصر في الاخير
- العراقيون .... كل يوم هم في شان
- لماذا يكره الله العراقيون ؟؟ (ظاهرة التجديف في المجتمع العرا ...
- التفسير الاجتماعي والنفسي لفوز المالكي
- المجتمع العراقي بين الشروكيه والانكشاريه (القسم الرابع والاخ ...
- المجتمع العراقي بين الشروكيه والانكشاريه (القسم الثالث)
- المجتمع العراقي بين الشروكيه والانكشاريه (القسم الثاني)
- المجتمع العراقي بين الشروكيه والانكشاريه (القسم الاول)
- ( سنة العراق ) من فقه الطاعه الى فقه العصيان (القسم الرابع )
- ( سنة العراق ) من فقه الطاعه الى فقه العصيان (القسم الثالث )
- ( سنة العراق ) من فقه الطاعه الى فقه العصيان ( القسم الثاني ...
- (سنة العراق ) من فقه الطاعه الى فقه العصيان ( القسم الاول )
- المثقفون العراقيون ....... والطائفيه (التابو الاخير)(القسم ا ...


المزيد.....




- تقرير صحفي حول حملة -اطمن أنت مش لوحدك- يثير غضب السلطات الم ...
- ترامب تعليقا على تحقيق مولر: لا تواطؤ ولا عرقلة بل براءة تام ...
- مليار دولار للبحث عن الحياة على كوكب الزهرة
- آل الشيخ يوضح حقيقة ما حدث له في بيت شيخ إماراتي
- نتنياهو يزور أمريكا بينما يواجه سباقا حاميا في الانتخابات
- تقرير المحقق مولر: ترامب لم يتآمر مع روسيا
- نتنياهو يزور أمريكا بينما يواجه سباقا حاميا في الانتخابات
- تقرير مولر لم يتوصل لدليل حول تآمر حملة ترامب مع روسيا
- تقرير مولر لا يدين ترامب ولا يبرئه
- قلق أمريكي من -حرب طيران- بين قطر والإمارات... وبومبيو يعلن ...


المزيد.....

- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - لماذا خذلت الانتلجنسيا العراقية علي الوردي ؟ ( 1 - 3 )