أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سليم نصر الرقعي - الإدارة والإرادة وفن الحياة !؟















المزيد.....

الإدارة والإرادة وفن الحياة !؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 17:30
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


الادارة كالسياسة هي علم وفن واخلاق ، وهي بالتالي قد تكون إدارة رشيدة وناجحة ونافعة او تكون إدارة سيئة وفاشلة وضارة !! ، والادارة حسب تأمل الواقع وعلى المستوى الفردي الخاص أو الجماعي والقومي والوطني العام وبعيدا عن التعريفات والتصنيفات الاكاديمية المتخصصة بل وفق مخزون (الفكر الاداري)(*) تتمثل في إدارة عدة أمور كالتالي :
(1) إدارة الاجهزة والآلات الميكانيكية والكهربائية والالكترونية الصماء ! .
(2) إدارة الانعام والحيوانات والنباتات ! .
(3) إدارة المال ! .
(4) إدارة الوقت ! .
(5) إدارة البشر !.
(6) ادارة الذكاء ! .
(7) إدارة النفس (الغرائز والعواطف والمخاوف)!!؟؟.
****
التفاصيل والشرح :
**********************
(1) إدارة المواد و الآلات والأجهزة الصماء !.
********************************
مثل ادارة السيارة او الطيارة او مضخة المياه او طاحونة الحبوب الضخمة التي تعمل بالهواء او جريان الماء او حتى بالبخار او الكهرباء او ادارة محراث او ماكينة نسيج او ادارة خطوط المياه والمجاري او ادارة محطة توليد كهرباء او تحلية مياه البحر او حتى ادارة الاجهزة الذكية كالحاسوب والعقل الآلي والهاتف الذكي أي التعامل مع ألة وماكنة مادية صماء تتم ادارتها يدويا او ميكانيكيا أو بطريقة الكترونية ، فهي بالنهاية تظل ألة صماء بلا حس ولا شعور ومع ذلك فهي تحتاج الى ادارة ذكية واعية لأنها حتى لو كانت الة صماء بكماء لكنها اذا تم تحميلها من الجهد والعمل اكثر من طاقتها المفترضة او لغير الغرض الذي صنعت لأجله او في بيئة ساخنة جدا او باردة جدا فقد تصرخ وتتعرض للخلل او تصاب بعاهات في تكوينها او ضعف في قدرتها على اداء وظيفتها بل وربما تتعرض للموت والهلاك!! ، فالآلات رغم انها لا تملك الحس والارادة الواعية الا انها كمخلوق مادي آلي خلقه الانسان لها طاقات محدودة وطبيعة ووظيفة محددة وشروط صحة وآفات تأكل من عمرها الافتراضي ، فاذا حملتها فوق طاقتها او ضد طبيعتها وفي غير وظيفتها تكون قد ظلمتها وظلمت نفسك ومالك وممتلكاتك وعرضتها للتهلكة وهو يدخل ضمن سوء الادارة او الادارة غير الرشيدة للأشياء !! .

(2) إدارة الحيوانات والانعام والنباتات ! .
*****************************
نعم هذا ايضا يدخل ضمن ادارة الاشياء ، ورغم ان البعض قد ينظر للحيوانات والنباتات على انها مال قابل للتملك والتداول في السوق او ينظر اليها البعض على انها آلات حيوانية يمكن استعمالها في النقل والحمل والمواصلات الا انها تظل تتميز عن الآلات والاشياء المادية الصماء بانها كائنات حية لها احاسيس بل ونوع من الذكاء الحيواني المحدود ، فهي تتألم وتتلذذ وتتعب وتحتاج الى النوم والطعام والراحة والتناسل ...الخ ، فهناك جانب منها يشبه الجانب الجسماني والحيواني من البشر ، ولهذا يجب ملاحظة هذه الحقيقة عند ادارتها فهي كائنات حية حساسة تتألم وتتلذذ بل وتحزن وتفرح وتغضب وترضى كما نلاحظ في واقع حالها وسلوكها الحيواني ، ومن هنا ادارة الحيوانات كرعي الغنم والابل والبقر وتربية الخيل والطيور وادارة حدائق الحيوانات والمحميات الطبيعية وادارة النباتات كالمزارع والغابات ...الخ هي تدخل ايضا ضمن الادارة ، فإما ان تتم ادارتها بشكل انساني وعقلاني عادل ورشيد او بطريقة سيئة وسفيهة ووحشية غير راشدة !! .

(3) إدارة المال/الممتلكات
********************
فهنا يدير المرء امواله التي قد تكون في صورة (نقود) كحال عائل الأسرة الذي يدير نقوده في الانفاق على حاجات اسرته ومتطلبات عائلته وبيته مع تحقيق بعض التوفير والادخار ، او تكون أمواله في صورة (ممتلكات عقارية وتجارية) يديرها بغرض الربح والاستثمار وتنمية ثروته الخاصة ، فكلها تقع تحت ادارة المال الخاص ، وكذلك يقع تحت مسمى ادارة المال ادارة الدولة او الحكومة للمال العام ، ومفهوم (المال) كما هو معلوم اعم واشمل من مفهوم (النقود) فالمال تدخل فيه كل الممتلكات او الاشياء القابلة للتملك والتداول بالبيع والشراء في السوق ، فحتى الانسان نفسه في عصر الرقيق والعبيد كان سلعة قابلة للتملك والتداول اي انه كان يدخل ضمن المفهوم العام للمال ، ولكن في زماننا لم يعد هذا مقبولا عالميا وانسانيا مع ان هناك اسواق سوداء سرية تتاجر بالأطفال والنساء والرقيق الابيض بل واعضاء البشر تماما كما هو الحال في بيع المخدرات !! ، لكننا هنا نتحدث عن ادارة المال بالمفهوم العام والشرعي او حتى بالمعنى المجرد ، فالمدير الحكيم الراشد هو من يدير امواله او الأموال التي يضعها اصحابها تحت ادارته وفي ذمته ووكالته بشكل (اقتصادي) ذكي رشيد يحقق الهدف الاساسي من الادارة كعلم وفن اي المحافظة على المال وصيانته من التلف والتآكل السريع والعمل على تنميته وزيادته .

(4) إدارة الوقت ؟
*************
وهي تتمثل في طريقة انفاق الوقت ، فالوقت من ذهب وهو العمر ، وهو كالمال مهما كثر وازاد فيظل بالنهاية محدودا وقد نهدره على اللهو واللعب او حتى على التعطل بدون فائدة تحت شعار (قتل الوقت!) مع ان قتل الوقت قد يكون جريمة كسائر جرائم القتل التي يقع بعضها سهوا وخطأ وبعضها مع سبق الاصرار والترصد !! ، وادارة الوقت يعني تنظيم وجدولة الوقت بحيث يتم انفاقها بشكل مفيد فانت لديك 24 ساعة في اليوم منها 8 ساعات في النوم وساعتان في تناول الطعام و8 ساعات في العمل او الدراسة والمواصلات ، وتتبقى لديك في الغالب 6 ساعات تحتاج ان توزعها بين الحياة الاسرية والهوايات الخاصة او تطوير الذات والقدرات !! ، هكذا يقول (العقل) ولكن (النفس) ، وآه من النفس !!؟؟ ، لا تحب الالزام والالتزام والنظام والانضباط بل تحب ان تسرح وتمرح على سجيتها وحريتها وهواها ! ، لهذا تحتاج الى تهذيب وتدريب طويل الامد منذ الطفولة كي تتعود على الضبط والربط وحب النظام ، ومن تأملاتي فإن النفس تميل الى الفوضى والحرية بينما العقل يميل للنظام والعدل.

(5) إدارة البشر/الناس
*****************
وهذا حينما تكون قائدا او رئيسا لمجموعة من البشر بصورة من الصور يدينون لك بالطاعة والانقياد ، وقد تكون هذه المجموعة جماعة طبيعية كحال الاسرة البسيطة او العائلة المركبة وقد تكون في صورة عشيرة او قبيلة او طائفة دينية أو عرقية ، او تكون هذه المجموعة من البشر عبارة عن حزب سياسي او شركة تجارية او مصنع بل حتى مدرسة وانت مديرها او فصل من فصول هذه المدرسة وانت المعلم فيه ، أدارة مؤسسة خاصة او عامة ، ادارة الجيش او كتيبة قتالية في المعركة (الادارة الحربية) ... الخ فانت هنا تدير بشر ! ، وادارة البشر اشد تعقيدا وعمقا وخطورة من ادارة الانعام والحيوانات كما يفعل راعي الغنم او كما يفعل مربو الحيوانات او يديرون حدائق الحيوانات والمحميات الطبيعية ، كما ان ادارة البشر اصعب من ادارة الآلات والمركبات والاجهزة الالكترونية كإدارة وقيادة سيارة او طيارة او سفينة او حتى ادارة مولدات وماكنات محطة انتاج كهرباء او جرافة او محراث .. الخ ، ادارة البشر ابتداء من الاسرة انتهاء بقيادة دولة وادارة امة هي عملية شديدة التعقيد فالبشر ليسوا مجرد لحم ودم او اجسام حية تأكل وتشرب وتنام وتصحو وتتناسل بل هم كائنات اجتماعية واخلاقية وعقائدية لهم مشاعر وقلوب ، وافكار وعقول ، ونفوس ورغبات وشهوات وهوايات واهواء واراء ومعتقدات ولهم انتماءات اجتماعية عائلية وقبلية ووطنية ودينية وقومية وعرقية وطائفية وجهوية وسياسية وايديولوجية .... الخ ، فإدارة البشر وقيادة الجماعات البشرية عملية معقدة وخطرة غاية في التعقيد والخطورة لهذا ارسل الله الانبياء كي يسوسون الشعوب بطرق اعمق وأليق من قيادة الرجال الاقوياء للقطيع البشري حينما كانت المجتمعات البشرية في طور الطفولة الحضارية والسياسية !! .

(6) إدارة الذكاء !؟
**************
قد يستغرب البعض من وضع (الذكاء) ضمن الاشياء التي تحتاج الى الادارة ، وواقعيا نحن البشر ندير ذكائنا بإرادتنا ، فالذكاء وقد يطلق عليه البعض العقل ، والذكاء عندي غير العقل ! ، هو جهاز شديد التعقيد الغالب علميا حتى الآن ان مقره الدماغ (الفؤاد!؟) حيث الوعي والانتباه والحافظة والذاكرة والحاسبة والمخيلة وغير ذلك من وظائف وقدرات الذكاء الانساني ، والذكاء حسب تأملاتي هو على جزأين :
أ - جزء لا واعي لا ارادي : يعمل بطريقة طبيعية تلقائية خارج نطاق سيطرتنا ووعينا ولعل هذا هو الغالب فينا وعلينا ، لا ندري حتى الآن كيف يعمل وهو ما يعبر عنه البعض بالإلهام والحدس او العقل الباطن!.
ب - جزء واع ارادي : يعمل وفق ارادتنا الواعية فنحن هنا نفكر ونقدر ونتصور ونتخيل ونحسب ونحفظ ونتذكر الأمور بطريقة واعية ارادية وهذا هو التفكير الواعي وهو ليس بالضرورة يكون تفكيرا وتقديرا منطقيا او واقعيا او عقلانيا فقد يكون تفكيرا قاصرا وغير منطقي وغير واقعي ولا عقلاني !!.
فالذكاء هو مجموعة عمليات ووظائف ذهنية تجري في الدماغ /الفؤاد وتنتج فينا بطريقة طبيعية فهي وظيفة الدماغ او الفؤاد كما ان الهضم وظيفة المعدة والامعاء وكما ان التنفس وظيفة الرئتين وملحقاتها او كما هي ان ضخ الدم وظيفة القلب والشرايين ..الخ ، كذلك الذكاء هو نتاج الدماغ وملحقاته كجهاز للذكاء البشري الفطري ! ، لكن هذا الذكاء خصوصا في وظيفة التفكير والتقدبر والحساب قابل للتضليل والوقوع في اخطاء فادحة اما بسبب نقص المعلومات والخبرات وهذا يبين اهمية المعرفة للذكاء ، او بسبب فقدان المنطق السليم في طريقة التفكير والتقدير ، وهذا يبين اهمية تزويد الذكاء بطرق التفكير والتقدير العقلاني السليمة وطريقة الحكم الرشيد على الامور ! ، لهذا الذكاء الطبيعي والفطري وحده لا يكفي بل يحتاج الى اكتساب المعرفة وتعلم طرق التفكير المنطقي السديد والتقدير والحساب والقياس والاستنباط والحكم الرشيد ، هي امور متعلمة ومكتسبة ، لهذا نحتاج على المستوى الشخصي الفردي ان نتعلم الطرق الرشيدة التي توجه وتضبط نشاط الذكاء في ادمغتنا كي يعمل بشكل قوي وسليم وهو ما اطلق عليه اسم (إدارة الذكاء) ، اما على المستوى القومي والوطني العام ومستوى الامة فنحن ايضا محتاجين الى تركيز وادارة الذكاء وذلك من خلال ايجاد مخازن ومراكز للذكاء الوطني والقومي كثروة وطنية وقومية طبيعية تتمثل في الافراد العباقرة والاذكياء في كافة التخصصات والميادين لتوجيه هذا الذكاء الجماعي العام كطاقة ذهنية وعقلية لصالح الامة ! ، اذن ادارة الذكاء ، اي ادارة التفكير والتدبير والخيال والحساب والاستنباط ادارة عقلانية واعية رشيدة ، هو امر مطلوب عل مستوى الافراد والجماعات !! .

(7) إدارة النفس !!
*************
هذا ايضا مبحث قد يخرج ، ربما ، عن مباحث علم الادارة بصبغتها الاكاديمية المحددة ولكنه قطعا له اثر كبير على مفهوم الادارة البشرية وان كان سيبدو للوهلة الاولى كما لو أنه اقرب لمباحث الفلسفة وعلم الاخلاق والنفس ومفهوم التزكية لدى المتصوفين ! ، واعني هنا بالنفس هي هذه النفس البشرية الفردية المكونة من جسم وقلب وعقل ، فالجسم هو لبوس النفس والعقل يفترض ان يكون هو مدير هذه المملكة الشخصية للانسان ، الجسم له مطالب اساسية حيوية معينة كالهواء والماء والطعام ودرجة الحرارة المعتدلة والتخلص من الفضلات والراحة والنوم والحاجة الى تفريغ الطاقة الجنسية المتراكمة بسبب افراز الهرومونات ، اما النفس فلها شهواتها ومخاوفها المتعلقة بحفظ الذات والممتلكات وحفظ الكرامة والشعور بالاهمية ونيل محبة واحترام وانتباه واهتمام الآخرين ابتداء من الوالدين وانتهاء بالمجتمع ككل وغير ذلك من حاجات ومتطلبات النفس التي بلا شك يغلب عليها طابع الانانية والفردانية مهما تهذبت وتأدبت أذ ان (الأنا) و (الآن) هو محورها الاساسي ، عموما المقصود بادارة النفس يتعلق بادارة الحاجات الجسمانية الحيوانية وايضا ادارة الحاجات النفسانية بطريقة رشيدة ، والنفس تتحرك بالاحاسيس والعواطف والغرائز لذلك تحتاج الى ضبط وربط وادارة رشيدة من قبل الارادة الواعية للانسان تستهدف ترويضها وتعويدها على اتباع القيم الاخلاقية الانسانية واحترام القوانين والتعاليم الدينية والقواعد والاداب الاجتماعية ، فالنفس خصوصا ايام الطفولة والمراهقة تكون كالحصان الحر الحرون تحتاج من المجتمع واولياء الامور مساعدة صاحبها الطفل والمراهق والشاب الى كبح جماحها وترويضها وتزويده بالمعارف والقيم والتوجيهات الاخلاقية التي تساعده على ضبطها وادارتها بشكل اخلاقي واجتماعي وانساني سليم يليق بالبشر المتحضرين والمتمدين في السر مثل العلن ! ، اما حينما يستقل المرء عن والديه والمؤسسات التربوية الاجتماعية ويشب عن الطوق وينال استقلاله الشخصي والقانوني كانسان بالغ وراشد ومسؤول فهو مطالب بالاعتماد على عقله وارادته واخلاقه في ادارة دولة النفس التي ربما تموج بالمخاوف والشهوات والغضب المتراكم والاحباطات وربما يكون لسوء حظه عاش في بيئة مكانية وزمانية واجتماعية او عائلية بائسة لم تعلمه او تهذبه بشكل جيد ولم تعوده على النظافة والنظام والاداب الكريمة والاخلاق الحميدة فيرث نفسا مهملة ومتمردة او شهوانية نهمة او محبطة وناقمة مشحونة بالعقد والتشوهات والاختناقات فيكون الحمل امامه ثقيلا جدا والطريق لاصلاح وضبط هذه النفس المشوهة والمنحرفة طويلا جدا ، لكن تجارب البشر المتفوقين والمتميزين والناجحين كما اطلعنا على مذكراتهم وقصص حياتهم بينت لنا ان الانسان عن طريق الارادة الواعية المستندة للمعرفة والعقل والايمان يمكنها ان تصنع المعجزات ، فبعض هؤلاء الناجحون الكبار ولدوا وترعرعوا في اسر وبيئات اجتماعية فاسدة ومنحطة سحقت طفولتهم وبراءتهم الطفولية الاولى وعودتهم على عادات قبيحة ووحشية لكنهم حينما بلغوا سن الوعي والرشد والاستقلال والعقل تمكنوا من خلال التأمل واعادة التفكير والايمان بعقيدة جديدة في الحياة من احداث انقلاب جذري في حياتهم وانفسهم والقفز فوق المسار الحتمي للظروف الاجتماعية والضغوطات الواقعية التي تحاول احكام قبضتها على عقول واجسام وارادة البشر المقهورين والمستضعفين ، فبالارادة الواعية المزودة بالمعرفة والمستندة على العقل والايمان بفكرة راقية للحياة او طموح شخصي للتطور والرقي والتقدم والسمو يمكن أن يمتلك الانسان زمام مصيره فيغير قدره وفق سنن الله الكونية للتغيير القدري والتي عبر عنها القرآن الكريم بقوله : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) فهذه سنة كونية الهية قدرية تنطبق على الأفراد والشعوب و لا تحابي احدا بل تسري على الكافر كما تسري على المؤمن لانها منوطة بإرادة التغيير التي جوهرها ادارة النفس ، ادارة متطلباتها وشهواتها ورغباتها ومخاوفها وغضبها وانفعالاتها وفق قواعد العقل والعدل والرشاد ! .

(*) هذه المقالة بالطبع لا تدخل تحت نطاق البحث العلمي الاكاديمي في العلوم الادارية بل هي تدخل ضمن مقالات ومباحث (الفكر الاداري) التي تتأمل في طرق فن الحياة وادارة الذات وتنمية القدرات انطلاقا من المستوى الفردي الشخصي الخاص وانتهاء بالمستوى الوطني والقومي العام للامة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,275,712
- سلطان المال ومال السلطان!؟
- اصناف الديموقراطيات والديكتاتوريات في عصرنا!؟
- أسلمة الجيش كأساس لأسلمة الدولة !؟
- ثورة فكرية تلوح في الأفق !؟
- هل أصبح الانجليز شعوبيين شعبويين !؟
- لماذا صوت الاسكوتلنديون لصالح أوروبا!؟
- البريطانيون يهزمون عاصمتهم لندن!؟
- الاستفتاء البريطاني واسلوب التخويف!؟؟
- كولين ولسون وتحضير الأرواح !!؟
- الذكورة والأنوثة والجنس الثالث !؟
- اغتيال كوكس عمل ارهابي لصالح الاتحاد الأوروبي!؟
- الحرية بين مجتمعاتهم ومجتمعاتنا !؟
- برنامج الصدمة والشارع العربي !؟
- العرب ولغة الدراما والسينما العالمية !؟
- المخطط الغربي الحالي لمنطقتنا !؟
- العروبة والاستعراب والهوية القومية!؟
- رخصة واجازة زواج !؟؟
- الملك السنوسي والخطأ القاتل !؟
- ما الفرق بين الآداب والأخلاق!؟
- نحو دولة حرة مستقرة في ليبيا!؟


المزيد.....




- أمريكا تشرع في تطبيق "صفقة القرن" بمؤتمر اقتصادي ف ...
- أمريكا تشرع في تطبيق "صفقة القرن" بمؤتمر اقتصادي ف ...
- لبنان المثقل بالديون يحقق خفضا في عجز ميزانيته لعام 2019
- تقرير مركز الزمان في لندن:ايران معرّضة للانهيار الاقتصادي في ...
- عن -صفقة القرن-.. ورشة اقتصادية في البحرين
- وزير البترول:إستراتيجية “الوزارة” تولى أهمية كبرى لتحقيق الإ ...
- وزير الطاقة السعودي: نجهل ماذا تنتج إيران أو تصدر من النفط و ...
- الدولار يواصل الانهيار أمام الجنيه المصري
- وزير الطاقة الروسي: موسكو تنظر في إمكانية زيادة صادراتها من ...
- السعودية تحول 250 مليون دولار لحساب البنك المركزي السوداني


المزيد.....

- السعادة المُغتربة..الحدود السوسيواقتصادية للمنافع الاختيارية / مجدى عبد الهادى
- تقييم حدود التفاوت الاقتصادي بين منطقتي العجز التجاري الامري ... / دكتور مظهر محمد صالح
- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سليم نصر الرقعي - الإدارة والإرادة وفن الحياة !؟