أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - أكذوبة الكتل العابرة للطوائف














المزيد.....

أكذوبة الكتل العابرة للطوائف


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 03:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أكذوبة الكتل العابرة للطوائف
ضياء الشكرجي
dia.shakarchi44@yahoo.de
أردت أن أجعل عنوان مقالتي هذه «وهم جبهة الإصلاح وأكذوبة الكتل العابرة للطوائف»، لكني اخترت أن أختصره، ليس من أجل الاختصر فقط، بل من أجل أن أثير انتباه القارئ الكريم إلى آخر ما خرجت إلينا به أحزاب الإسلام السياسي والطائفية السياسية والفساد المالي من دعوات لتشكيل كتل «عابرة للمكونات»، وبالأخص عابرة للطوائف، وانى لها العبور.
ولكن قبل تناول هذه المهزلة، أردت أن أشير إلى ما تم قبل مدة تشكيله في مجلس النواب مما يسمى بـ«جبهة الإصلاح»، والتي لا تخلو من نواب لعلهم يريدون الإصلاح حقا، وبعيدا عن إملاءات الأحزاب وقياداتها الفاسدة والطائفية. لكني أسأل أي إصلاح هذا الذي يركب موجته ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي؟ علاوة على وجود نائبات ونواب في جبهة الإصلاح، عرفوا بتاريخ سياسي غير مشرف في حقبة ما بعد 2003.
لكن دعونا نتناول الدعوات الأخير للأحزاب والكتل التي أجرمت بحقٍّ بحقِّ العراق، لتشكيل كتل سياسية، أو قوائم انتخابية لخوض انتخبات مجالس المحافظات القادمة، تكون عابرة للطوائف وللمكونات عموما، لتتشكل قائمة شيعية-سنية، وأخرى عربية-كردية، وثالثة شيعية-سنية-كردية.
أسأل فقط على من تريد هذه القوى السياسية أن تضحك، ومن تريد أن تخدع؟ إنهم يخادعون الوطن والذين آمنوا من العراقيين بالمواطنة والدولة المدنية (العلمانية)، وما يخدعون في ذلك إلا أنفسهم والساذجين الذين آلوا على أنفسهم إلا أن يلدغوا من نفس الجحر مرتين وثلاثا وعشر مرات، آملين ألا يشكل هؤلاء من الشعب العراقي إلا القلة الضئيلة غير المؤثرة، إلا إذا خاب ظننا للمرة العاشرة، بعد أن لدغنا من ذلك الجحر اتحاديا عام 2005 و2006 و2010 و2014، ومحفظاتيا لأكثر من دورة.
العابر للطوائف يكون عابرا لها في حزبه، ولا يمكن أن يبقى حزبا شيعيا أو سنيا، فيتحالف مع حزب من الطائفة الأخرى، ليدّعي أنه عابر للطوائف. مجرد وجود أحزاب وكتل سياسية شيعية وأخرى سنية، يعني تخندقا طائفيا، ويعني ممارسة للطائفية السياسية الحقيرة، فهو ذلك التخندق الذي دمر العراق، من خلال تكريس الطائفية التي أرادوا أن تتحول من طائفة سياسية إلى طائفية اجتماعية، كي يحصد كل حزب طائفي أصوات طائفته أو مكونه الذي يطرح نفسه ممثلا له، فيطالب باستحقاقاته، وما أسوأها من مصطلحات هي مصطلحات «تمثيل المكون» و«استحقاق المكون» و«حصة المكون».
كفاكم خداعا، فقد افتُضِحتُم، ولم تعد عوراتكم وسوءاتكم مما يمكن التستر عليها، حتى لو طفقتم عليها من ورق الجنة، وعتمتم عليها من دخان جهنم.
24/07/2016





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,510,520
- أردوغان يدخل التاريخ من أوسخ أبوابه
- تصحيح توصيف عدنان حسين لي كإسلامي شيعي
- العيد العراقي يلبس الحداد على الكرادة الشهيدة
- مكانة المرأة مؤشر مدى تقدم أو تخلف الأمم
- علاجات في إطار الإصلاح الديني ضد التطرف
- المالكي .. مشروعك الإسلامي ومشروعنا الوطني يتنافيان
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 99
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 98
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 97
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 96
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 95
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 94
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 93
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 92
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 91
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 90
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 89
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 88
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 87
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 86


المزيد.....




- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...
- آلاف اليهود يتوافدون على جربة التونسية في زيارتهم السنوية


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - أكذوبة الكتل العابرة للطوائف