أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بوجمع خرج - فرائة في لوحة للفن الساذج التركي: هل انقلاب عسكري أم مؤامرة ضد الجيش














المزيد.....

فرائة في لوحة للفن الساذج التركي: هل انقلاب عسكري أم مؤامرة ضد الجيش


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 5227 - 2016 / 7 / 18 - 02:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قرائة فنية في لوحة تركية ساذجة
1- لنكن سذجا:
إنه انقلاب عسكري ضد الشرعية لا مبرر له خاصة وان بعد الدولة المدنية النركية يلاحظ نمو وتنمية واضحة جعلت المدخول الخام الوطني الفردي يقارب عددا من الدول المتقدمة وانتقالها من رتبة تتجاوز المائة إلى ما يقارب الثلاثين وإن هذا الأر لا يعني حسن التدبير والحكامة بقدر ما هو الحد من استنزاف ثروات البلد من طرف كبار الجيش...لكن لنسمح لنفسنا بالتفكير ولو في قدر بسيط.
2- أسئلة تطرح نفسها بقوة:
- كيف للانقلابيين لا يعتقلون السيد أردوغان وهو سلطان الرقعة الشطرنجية لينتهي حينها النظام القائم وقد كان الجنود الانقلابيين قربه يحيطون بحيث يوجد؟
- كيف لم يفكروا في إغلاق كل وسائل التواصل الجماعي بما فيه الأنترنيت
- كيف لم يقدمون في الاداعة الشخصية التي ستتولى قيادة الوطن؟
3- ميوعة الأوضاع والتوجه :
إن أهم ما أثار الانتباه هو أن السيد أردوغان كان له الوقت الكافي للتواصل مع رجاله الأمنيين الخاصين به ومع السياسيين بالخارج ومع أطر حزبه، بل وينقل خطابه عبر الواتساب بأريحية وكل من معه في حالة هدوء وارتياح كبير.ولعل هذه الأخيرة هي إحدى الأمور التي لم ينتبه لها مخرج المسرحية.
طبعا غضب السيد الرئيس سيشمل كل من يشعر به في نفسه خصما أو عدوا له، وقد يكون هذا الشعور هو موضوع المسرحية، والحقيقة هي أن الشعب كله يئس منه (باستثناء حزبه) ذلك أن الرجل كشف عن بشاعة غير مسبوقة وهو ينسق لتدمير سوريا ومحيطها ركوبا على إسلام دموي كالذي أحرجت به الملائكة في تساؤلها عن سفك الدماء... وقد صارت تركيا قلعة لأنواع الجماعات التي تتوجه إلى سوريا بعد تدريبها وتمويلها وتجهيزها من طرف دول لم يعد لها من العروبة سوى العنوان، وكلهم توحدوا في إسلام أقل ما يقال عنه أنه عنصري في مذاهبه بحيث هذا يكفر ذلك والأخر يشيطنه.... لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن هذا الأمر تجاوز الحدود المرسومة إليه ليتحول إلى موجات كبيرة من المهاجرين فاقت التوقعات بما أدى بالسيد أردوغان أن يحذر الغرب من عدم إيفائه ما التزم به من مساعدات جعل السيدة ميركل تتولى المسألة بنفسها بعد شعور بالأسى اتجاه تركيا...
فالغرب ليس ساذجا ولا يمكنه أن يورط نفسه في ما لأجله جعل العرب يقتلون بعضهم وعدد من المسلمين يدعموهم في ذلك كما تركيا وإيران... اليوم الكل يعلم أن جل هذه الجماعات هي من تأليفهم. فطبيعي أن يقلق السيد أردوغان سيكولوجيا، خاصة وأن الأحداث في عموميتها منذ دخول روسيا على الخط جعلت تركيا موضوع حساسية في الدول الغربية والشرقية بما أفقدها الصفة التي كانت تحاول التمظهر بها إلى درجة أنها صارت في مشية كالغراب بعد استفزازها دول قوية لعلها تتدارك أخطائها مع دول الحلف الأطلسي، علاوة على فشلها في تحقيق منطقة عازلة في شمال سوريا التي كانت تسعى لضمها في سياق الإشكالية الكردية، و فشلها في الإسلام العالمي الذي كان سيطال جماعات بالمملكة المغربية من خلال مؤسسة تحمل اسم مؤسس جماعة مغربية قوية... علما ن هذا الأمر راهنت عليه جهات عليا في المصير السياسي المغربي...
4- الدهان السيكولوجي
إنها حالة سيكو وجودية للدولة psycho existentiel étatique تولد عنها نوع من الدهان psychose...وبما أن الشعب التركي المدني مستضعف أمام هيمنة الرئيس ومؤسسات الدولة التي يتحكم فيها يبقى احتمال واحد هو الأقوى الذي يفرض نفسه لتغيير الأوضاع ألا وهو انقلاب عسكري...
ومنه يمكن القول أن هذه المسرحية هي عملية ممنهجة يراد بها استباق الأحداث تم فيها تدارس مع عدد من كبار الجيش المقربين إليه.... دون أن يشاركهم أحد من خارج تركيا. إنها عملية ذكية جدا، لكن مهما كانت تصرفات السيد أردوغان فلا يمكنه أن يزيل ما تركته الواقعة في أنفس الجيش الذي سيشعر بالخديعة... لذلك لا أرى مستقبلا لتركيا.
بوجمع خرج/ الشؤون الدولية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,512,552
- إليكم فكرة عن تصوري لإنجاح القمة العربية بنواكشوط
- إلى الشعب الموريثاني: أعدك أن تكون القمة العربية تاريخية
- أطيب التمنيات إلى تيندوف مخيم الكرامة والحرية
- أطالب العاهل المغربي باعتذار للوادنونين وكل الصحراويين
- عن رئاسة فلسطين: دحلان ونية الأعمى في عكازه
- فلسطين -عرفات: فرنسا والمغرب منذ ميتران والحسن 2 من أضعفهم
- إلى محمد عبد العزيز رئيس الصحراويين: سأهديك منشأة رائدة
- حتى أذكر الدولة العميقة المغربية: كفاكم استغباء شعبكم إنه رد ...
- لليسار المغربي فوق الإشكالية الصحراوية: هل من براديغم جديد أ ...
- رد على الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية: المعهد الملكي ...
- استدراك المقال :إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة ...
- إلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية :دسترة الأمازيغية خطيئة ...
- الولايات المتحدة الأمريكية-الأمم المتحدة- الصحراء الغربية: ت ...
- الصحراء الغربية والأخطاء المهينة للدبلوماسية المغربية
- التوجه للخليج: المملكة المغربية تضيع قيمتها في عهد الملك محم ...
- هل قراصنة 11شبتمبر سعوديين من CIA
- الدولة من داخل الكينونة الإسلامية أكثر تحررية من غيرها- الحل ...
- إلى الملك محمد السادس عن باناما: والله... حشومة عليك
- السيد بوريطة: فيتو العشق الدبلوماسي كظاهرة منذ تلك الاسرائيل ...
- خيانة أمانة المملكة المغربية تفقدها قيمتها التاريخية وقد تنه ...


المزيد.....




- سلطات البحرين تفرج عن رجل دين بعد احتجاز دام عدة أسابيع
- شاهد.. استعداد الاقليات الدينية في ايران للمشاركة في الانتخا ...
- طعن رجل أثناء رفعه الأذان داخل مسجد في لندن.. واعتقال المشتب ...
- مسؤول سعودي يشن هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: -مسيحيو سوريا يرغبون بالعودة إل ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: ننسق فعالياتنا الإنسانية مع الز ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تساهم في إعادة بناء أماكن العباد ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: مسلمو ومسيحيو روسيا يشاركون في ...
- مفتي الديار اليمنية: ليس لدى السعودية مانع أن تمنح فلسطين لل ...
- مجلس بمستوى هيبة الجمهورية الاسلامية وشعبها


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بوجمع خرج - فرائة في لوحة للفن الساذج التركي: هل انقلاب عسكري أم مؤامرة ضد الجيش