أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - أشياء على الهامش - قصة قصيرة















المزيد.....

أشياء على الهامش - قصة قصيرة


السيد عبد الله سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5198 - 2016 / 6 / 19 - 01:20
المحور: الادب والفن
    


أشياء على الهامش


تركتُ بابَ الحجرةِ مواربًا، لكي تتمكنَ من رؤيتي فور دخولها من باب الشقةِ، مُمدَّدًا على السرير في الغرفةِ المواجهةِ لباب شقةِ أخي سعيد، كُنتُ أعرف أنها سوف تصلُ إلى هنا بعد لحظاتٍ، ورائحةُ العطرِ الذي تستخدمهُ قد زكمتْ أنفي منذ اتفقنا على هذا اللقاء في شقةِ أخي.

شيماءُ فتاةٌ جميلة، رقيقة، وأنيقة، قد جاوزت الثلاثين من عمرها، ولم تتزوج بعد، رغم ما تحيط بهِ نفسها من مظاهرِ الجمالِ والأناقة، نعم هي بالفعل جميلة وأنيقة، وقد شهدتُ لها بذلكَ منذ أول يومٍ رأيتها فيهِ، كُنَّا وقتها نعمل سويًّا في مجمع التحرير، رأيتها مرَّاتٍ قليلة في أحد مصاعد المجمع، ولفتَ انتباهي إليها جمالُها الهاديْ الرزين الذي يتركُ في النفسِ انطباعًا سعيدًا، وزينتها قليلة، ولكن تُلقي على شكل وجهها فتنةً ظاهرةً للعيونِ، ملابسها البسيطة أنيقة للغاية، فهي دائمًا ترتدي بنطلونًا واسعًا، ومن فوقهِ قميصًا قد أغلقت فتحة الصدر فيهِ، فلا يبدو منهُ إلا أسفل العنقِ المكتنزِ الناعمِ، وعلَّقتْ على كتفها حقيبةً، يتغيَّرُ لونُها مع لون القميصِ، دومًا تقفُ في أحد أركان المصعدِ تُحاول أن تختفي خلف أكتاف الواقفين بالمصعد، وأن تنأى بنفسها عن نظراتِ الناسِ وعيونهم، فكأنها تحاول أن تخْفَىَ داخل ثيابها، فلا يرها أحدٌ.

كُنتُ حينئذ في بداية السَّلَّمِ الوظيفي لي في إحدى المصالح الحكومية الهامة، من أسرة متوسطة الحال، مرَّ عليَّ أكثر من عشر سنواتٍ ولم أستطع تدبير شقة خاصة بي؛ كي أتزوج فيها وأكمل نصف ديني، حاولت معي أسرتي أن أتزوج وأشاركهم أنا وزوجتي نفس الشقة التي يسكنون فيها، ولكني وبعد تفكيرٍ لبرهةٍ قصيرة، أدركتُ استحالة هذا الأمر، وفضَّلتُ البقاءَ على هامش الحياةِ، أجعل بابي مواربًا كي ينظر الآخرون منه، ويعلموا ما يدور في داخلي من انتكاساتٍ وانتفاضاتٍ، وقررتُ الانتظارَ حتى تسمح لي الظروف بتوفير شقة أو لا تسمح، الآن لم يعد هذا الأمرُ يشغلُ بالي كثيرًا.

حاولتُ مرَاتٍ عديدة أن أجرِّبَ حظي في السفر إلى أيِّ بلدٍ عربيٍّ، في البداية كنتُ مصرًّا ألا أسافر إلا على وظيفةٍ تُناسبُ مؤهلي، بكالوريوس إدارة أعمال، ولكني مع الوقت ومن كثرة تجوالي بين مكاتب السفريات والقنصليات، بدأت أقول لنفسي:
- أي وظيفة والسلام، المهم الدولارات.

ولكن لا فائدة، وأنا الآن على سرير أخي سعيد في شقتهِ في أحد أحياء القاهرة الراقية، مُنتظرًا قدوم شيماء بعطرها الذي لا تنساهُ جوارحي أبدًا، منذ التقينا في مصعد مجمع التحرير، كانت رائحةُ العطرِ تملأُ المصعدَ والمكانَ من حولهِ، لم أكن أعرف وقتها أنها هي صاحبة العطرِ، فالمصعدُ كانَ ملآنًا بالرجال والنساء من مختلفِ الأعمار، ولكنِّي تيقنتُ أنها هي مصدر العطرِ حينما وفد إليَّ في مكتبي أحد الزملاءِ من العاملين بالمجمع، عرَّفني بنفسهِ، وطلب منِّي خدمةً لوالدهِ العجوز المريض، الذي لا يستطيع إحضاره إلى المجمع وسط هذا الزحام الخانق، لظروفه الصحية، رحبتُ على الفورِ، وأديتُ له الخدمةَ في أسرع وقتٍ وعلى أكملِ وجهٍ، رغم معرفتي السطحية بهِ، فأنا لم أره إلا مرَّاتٍ قليلة على السلم أو في المصعدِ، تبادلنا التحيةَ، ثم انصرف كلا منا إلى شأنهِ، فتأثَّر هذا الزميلُ بما أديتهُ لهُ، فشكرني، وقال لي:
- أنا أحمد عبد الجواد، من مكتب العلاقات العامة في الطابق العاشرِ، أتمنى لو تزورني في مكتبي، لنتعارف أكثر، ونشربُ معًا فنجان قهوةٍ.
- شكرًا، يا أستاذ أحمد، حاضر.

بعد الظهيرةِ، وحينما خفَّ توافد الجمهور على مكتبي، وشعرتُ بحاجةٍ إلى فنجان قهوة، استأذنتُ زملاء المكتبِ وصعدتُ إلى الطابق العاشرِ، وتوجهتُ إلى مكتب العلاقات العامة، ودخلت الحجرة، وكانت المفاجأة فإذا بشيماء أمامي، ترددت في الدخولِ لأنِّي حتى هذا الوقت لم أكن قد تعرَّفتُ عليها، ولكن رائحة العطر التي كانت تفوح من الحجرة، التي لا يوجد بها سوى شيماء، جعلتني أتأكد أنها صاحبة العطر الذي كان يملأ المصعد كلما وجدتها بهِ، سلَّمتُ عليها، ووقفتُ دقائق أنظر خلف المكاتبِ الفارغة، وهممتُ بالرجوع، فبادرت هي قائلةً:
- تفضل يا أستاذ سعد، هل تريد الأستاذ أحمد، يمكنك أن تنتظره، فسوف يعودُ بعد قليل.
- شكرًا.

واتجهت إلى الكرسي حيث أشارت هي لي، وقد أخذني حديثها الطلق، وسرعة بديهتها، وحسن استقبالها، وأدركتُ على الفور أن الأستاذ أحمد عبد الجواد قد حدَّثهم عني، ولهذا فهي تعرفني، وأخبرتني هي فيما بعد، بعد أن توطدت علاقتنا، أنها رأتني مرَّاتٍ قليلة في أحد مصاعدِ المجمع، ولفت انتباهها وسامتي الريفية، وما بدر منِّي من أخلاقٍ ريفيَّة، وأن أكثر ما لفت انتباها لي لهجتي الريفية التي اختلطت بلهجة أهل المدينة، فأخرجت لهجةً جديدة محبَّبة إلى نفوس القاهريين جميعًا.

بعد لحظاتٍ حضر الأستاذ أحمد عبد الجواد، وكان شخصًا طيب القلب ودودًا، قدم إلى القاهرة في بداية صباه؛ لظروف عائلية خاصة، رفض دائمًا أن يفصح عنها، وقد ظلَّ متمسكًا بعادات أهل الشرقية الودودة والكريمة، واحتفظ بلهجته الأم فلم يغيرها، وكان متزوجًا منذ عهدٍ قريب، وجلُّ حديثهِ عن الزواجِ، إذ أن الزواج في رأيهِ هو سنة الحياة الذي لا مهرب منه، مثل الموت تمامًا، ومن حين لآخر يُخرج علبة السجائر ويُحاولُ إعطائي سيجارة، فأرفض، وأخبرتهُ أكثر من مرَّةٍ أنِّي لا أُدخن، فضحك وقال:
- هذا الأمر يُسعد الآنسة شيماء جدًا.

على ما يبدو أن الأستاذ أحمد عبد الجواد والآنسة شيماء قد تحدثوا عني كثيرًا في غيابي.

شعرتُ يومئذ براحةٍ شديدة لم أتعودها في مجمع التحرير، وأنا في ذلك المكتب بين الأستاذ أحمد عبد الجواد الشرقاوي صديقي الجديد، والآنسة شيماء زميلتهُ في المكتب، فقد شعر ثلاثتنا في الحقيقة براحةٍ كبيرة، فقد كانت أخلاقنا وطبائعنا متشابهة إلى حد بعيد، وهي طبائع الريفيين البسطاء، وإن كانت الآنسة شيماء قاهرية بمعنى الكلمة، فقد ولدت وعاشت في القاهرة، ولم تغادرها يومًا واحدًا، وهي لا تتصور أن تعيش خارج القاهرة، خارج هذا الزحام، هذا الزحام الذي تحبه، فهي تختفي خلفهُ وتعيش حياتها بعيدًا عن الأنظارِ فيهِ، فهي لا تحب أن تكون محط أنظار الآخرين.

في ذلك اليوم، وفي أيَّامٍ كثيرة بعد ذلك خرجنا من عملنا سويًّا، حيث أشار علينا الأستاذ أحمد عبد الجواد صديقنا المشترك، أنه مادام طريقكما واحد فلماذا لا تخرجان معًا؟، ولا تهتما بنظراتِ الآخرين، فكله كلام فارغ، على حدِّ تعبيره.

لن تصدقوني إذا أخبرتكم إني إلى يومنا هذا وأنا على سرير شقيقي سعيد في انتظار وصولها، لا أعرف إن كنتُ أحبها أم لا؟، ولا أعرف إن كانت هي تحبني أم لا؟.

نعم قضينا معًا من الأوقات أجملها، خرجنا معًا، جلسنا معًا، أكلنا وشربنا معًا، تحدثنا في كل شيءٍ، في الحب، في الجنس، في السياسة، في الأدب، حتى في الرياضة التي لا نفهم فيها لا أنا ولا هي، ومع مرور الوقت تعودنا على بعضنا، فلم يكن بيننا أيَّةَ محظوراتٍ، إذا عبرنا الطريق فلا مانع أن أمسك بيديها لتعبر معي، وإذا مشينا في شوارع وسط المدينة المزدحمة، تأبطت ذراعي كأي صديقين يسيران معًا، ولم أكن أتجنب الكلام في أي موضوع وهي معي، وهي كذلك، كنا ككتابين مفتوحين أمام بعضنا، بل صرنا شخصًا واحدًا ولكن في جسدينِ.

وفي أحد الأيام من أيام ذلك الصيف البعيد، حضر من الخارج أخي سعيد، والأسرةُ كلها شمَّرتْ عن ساعديها؛ لتعثر لهُ على عروس مناسبة، يتزوجها في شهري الإجازة قبل عودتهِ إلى مكانِ عملهِ في دولة الكويت، فقد أوشكت شقتهُ على التجهيز، وما بقي من مفروشاتٍ وأثاثٍ قليل، ولا ينقصها إلا العروس، هكذا أخبرتني أمي وهي تدعو لي:
- ربنا يرزقك ببنت الحلال يا سعد.

ابتسمتُ لها بلا مبالاة، وأخبرتها أنَّ عروس سعيد عندي، فنظرت أمي نحوي مستفسرةً، فأجبتها:
- هي بنت أصول وجميلة.

وكان كل تفكيري مُتجهًا نحو شيماء، بعد لحظاتٍ دار الخبر في أسرتي، وجاء سعيد إلى غرفتي وهو يحمل قارورةَ عطرٍ من النوعِ الفاخرِ، غير الذي تستخدمهُ شيماء، ولكني لم أشأ أن أخبرهُ بذلك، وخاصةً أنه ابتسم لي وقال:
- خذها معك للعروس.

في صباح اليوم التالي لم أكن سعيدًا بلقاء شيماء كعادتي، وأمام باب مجمع التحرير الشرقي وقفتُ أنتظرُ شيماء، فأخذتها من ذراعها، ورحنا نسير في ميدان التحرير، جلسنا على المقعد الحجري قرب وسط الميدان، أعطيتها قارورة العطر، فنظرت نحوي تستفسر عنها، فأخبرتها قصةَ أخي، ورغبته في الزواج، وأنَّ الأسرة كلها تبحثُ معهُ عن عروس، ضحكت شيماء من لهجتي الجادة، وضحكت طويلاً، ثمَّ قالت:
- تاهت ولقيناها، أنا عندي عروس سعيد، أختي رباب أنهت دراستها الجامعية منذ شهور، وقد جلست في البيتِ تنتظرُ العدلَ يطرق عليها الباب في بيت أبينا.

وعلى الفور رتَّبتُ معها موعدًا تلتقي فيه الأسرتانِ للتعارفِ والاتفاقِ على كلِّ شيء، لم يخطر في بالي أن أسألها:
- لماذا رباب، وليس أنتِ؟، فأنتِ من كنتُ اقصدُ عندما عرضت عليكِ الأمر.

والغريب أننا لم نفتح هذا الموضوع ولا مرة، وحتى بعد مرور كل هذا الوقت، لم يخطر على بالي أن أسألها هذا السؤال، وعلى كل حال فقد شعرتُ بالرضا لما حدث، و تمَّ كلُّ شيءٍ سريعًا، قبل أن تنتهي إجازة أخي سعيد السنوية، وتزوج سعيد من رباب، وسافرا معًا إلى الكويت، يقضيان شهر العسلِ ويعملانِ على جمع ما يستطيعانِ من الدولاراتِ، وانقطعت أخبارهم عنَّا، أو على الأحرى تناسيناهما أنا وشيماء، وعدنا إلى سيرتنا الأولى.

وقد تركتُ بابَ حياتي مواربًا، لكي تدخل فيها شيماء وقتما تشاءُ، وتخرج منها وقتما تشاءُ، وحتى تتمكنَ من رؤيتي ممددًا أمامها في زاويةٍ بعيدةٍ من زوايا الحياةِ، تستطيع أن تصلَ إليَّ وقتما تشاءُ.

في هذا الصيف وبعد مرور عدة أعوام، في صباحٍ كان معتدلَ الهواءِ أخبرتني شيماء:
- رباب وسعيد نازلين هذه السنة، بعد أيامٍ، ويريدون إنجاز ما بقي في الشقةِ من أعمال.

ملتُ عليها بجذعي، وأخبرتها:
- مفتاح الشقة معي، وسوف أقوم بعمل المطلوب، هل تودين المساعدة؟

ضحكت من طريقة حديثي، وقالت:
- طبعًا، رباب أختي.

واتفقنا أن نلتقي في الشقة، لنحصر الأعمال المطلوبة، وننهيها، يومها تمددت على السرير، وانتظرتها، ورغم شوقي الشديد في أن أراها وأن أجلس معها لأول مرَّةٍ في شقةٍ بمفردنا، لا يرانا أحد، فقد غلبني النوم، لا أعرف كيف؟، وما دريت بها حين وصولها للشقة، بل استيقظت على صوت طرقاتٍ على الباب المواربِ، فرأيت يديها الرقيقتين تدقانِ دقًّا رقيقًا، جلست على السرير نصف جلسة، مستندًا على مرفقي، سألتها:
- كم الساعة؟
- العاشرة وربع، هيَّا فالعشاءُ جاهز.

جلسنا إلى طاولة الطعام، نتعشى معًا، كنت يومها جائعًا جدًا، أكلتُ حتى امتلأت معدتي، وقامت شيماء ترفع الطعامَ، فلاحظت أنها ترتدي قميصًا أبيضَ، وفوقه روب أحمر اللون من الحرير، وقد انساب شعرها على وجهها وفوق صدرها، سألتني:
- تشرب الشاي هنا ولا عند التلفزيون؟
- بل عند التلفزيون.

تعجبتُ من نفسي عندما قمت متجهًا نحو الصالون حيث التلفزيون، فقد كنت مرتديًا بيجاما لونها أزرقُ، مِنْ أينَ جاءتني؟ لا أعرف، لمحت شيماء في المطبخ تقوم بعمل الشاي، وكأن الأمر قد اعتدت عليهِ، فلم أعره اهتمامًا، وتوجهت إلى التلفزيون، وجلستُ قبالته، وأشعلته، ورحتُ أغير قنواتهِ حتى وصلت شيماء، وضعت الشاي أمامي وجلست بجواري، فسألتها:
- هل نام الأولاد؟
- من بدري.

جلسنا وحدنا نستمتع بفيلمٍ عربيٍّ كان البطل أحمد زكي، والبطلة آثار الحكيم، ومؤلف الرواية نجيب محفوظ، واسم الفيلم على ما أذكر" الحب فوق هضبةِ الهرم "، وبعد أن انتهى الفيلم، نظرت نحوها وقلتُ:
- سأذهب للنوم، فعندي عمل صباح باكر.

تركتها ودلفتُ إلى نفس الغرفةِ التي كنتُ فيها منذ ساعاتِ، ونمتُ على نفسِ السرير، و تركتُ بابَ الغرفةٍ مواربًا، فدخلت شيماء إلى الغرفةِ، وتمددت بجواري، أخذتها بين أحضاني، وأطفأتُ نور المصباحِ، وأنا أقول:
- تصبحين على خير يا حبيبتي.




د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر
29 أغسطس 2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,813,774
- اليوم عشب
- سقتني الوصل - شعر
- فركت سنبلة القمح - شعر
- يوم أن مات أبي
- سبع ليال
- أقنعة الأشباح في آخر الممر
- تلك قصيدة ماريانا
- ناحت اليمامات
- الحرف مشكاة
- وحدنا كنا
- حدثتني بالذي كانت
- هون عليك
- تخدير
- فرَّتْ أرقامُ الصفحاتِ
- معجم الفروق اللغوية
- سهل الطينة
- الطيف الذي كان
- الفاتحة أول الغيث الكريم
- لقصيدتنا وطن وشعور
- حينها كنا


المزيد.....




- طبيح ينفي اقتراح لشكر اسمه كوزير للعدل في الحكومة
- FRIENDS : الأصدقاء وغسل اليدين !
- قريبا... تصوير أول فيلم لجاكي شان في السعودية
- متحف الأرميتاج- يحتضن الربيع القادم معرضا لآثار مدينة العُلا ...
- في واقعة نادرة.. فوز كاتبتين مناصفة بجائزة بوكر الأدبية
- نادي -ضاد- اللبناني.. فن الخطابة في خدمة العربية
- فنانة مصرية تكشف للمرة الأولى حالة عادل إمام الصحية (فيديو) ...
- صور لسعاد حسني وصباح وعمر الشريف وغيرهم تُعيد إحياء أجمل مشا ...
- وزارة الداخلية: اللائحة المتداولة لعقوبات تأديبية في حق رجال ...
- مشروع فني يُعيد إحياء أجمل مشاهد الأفلام وأبرز نجوم السينما ...


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد عبد الله سالم - أشياء على الهامش - قصة قصيرة