أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - هيثم حسين - الحوار المتمدِّن تجذير التمدُّن في الحوار














المزيد.....

الحوار المتمدِّن تجذير التمدُّن في الحوار


هيثم حسين
الحوار المتمدن-العدد: 1396 - 2005 / 12 / 11 - 10:11
المحور: الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن
    


كثيرة هي المواقع الإلكترونيّة في هذا العالم الفضائيّ الأوسع من واسع ، وهذه المواقع على كثرتها، والمفتوحة على كلّ الاحتمالات ولكثيرٍ من الحملات و التحاملات تختلف وتتوسّع ، وتضيق ، وتضيَّق وقد تختنق أوتُخنِق أحياناً.
هذا حسب توجّهها وتوجّه القيّمين عليها ، وغناهم الفكريّ الإنسانيّ وبعد نظرهم وغايتهم المترفّعة عن المهاترة و التشويه ، أو ضحالتهم الفكريّة الإنسانيّة وعماهم أو استعمائهم أحياناً .
بعضها ذات البعْد الأحاديّ الخانق المختنق في ضيق أفقه ، وقصر نظره ، وقلّة انتشاره ، ومبالغته في فرض حصاره على نفسه ورابطه الإنترنيتيّ المربوط بسلاسله الصدئة التي تشلّ حركته ، وتزيد حراميّته ؛ وتفني حرمته المتلاشية قبل تكوّنها أو فكرة تكوّن فكرتها ؛ المرتبط بنقص فكره أو عدمه (أقول هذا دون ممارسة التعديم منّي على أحدٍ ممّن يستعدم ) ، وبعض هذه المواقع / المواجع / البراقع مصفّرة أو صفْر الزيارة بين المتصفّحين المتابعين ، وحتّى بين الباحثين عمّا لا يدرون ؛ غير المتابعين الذين قد يقاطَع أحدهم زيارة وتصفّحاً إنترنيتيّاً أحياناً .
وبعضٌ آخر لبعْدٍ آخر قد تزيد الزيارات إليه بعض الشيء ، قد يكون بسبب انتهاجه سياسة الإثارة : سواء كانت تلك الإثارة سياسيّة أو فكريّة أو ثقافيّة أو أدبيّة أو صحفيّة أو مناسباتيّة أو تاريخيّة،وقد تعتمد العناوين العريضة الفارغة من مضمونها المعرَّض المبدوء به نصّها المفتقر إلى إغناء المُقال بجليل وجميل القول أو الكتابة المحدّدة المصدر إلى المحدّد من المستقبل المتفهّم ما يصدَّر إليه .
بعض المواقع التي تحترم ذاتها وتحترم قارئها ومتصفّحها وزائرها والكاتب فيها وما تنشر فيه من الحسن المستحسن من المكتوب وما تدافع عنه قليلة ، ويأتي في مقدّمة هذه المواقع القليلة موقع الحوار المتمدّن الذي رسّخ التمدّن في حواره وحواراته وجذّره ، ووضع نصب مونيتوره المتابَع بكثرة وصفحته الرئيسة الدفاع عن قضيّة الإنسان ، قضيّة المظلوم أنّى كان ذاك المظلوم ..!
وما يؤكّد هذا التوجّه ، وهذه الغاية البغية لدى طاقمها الذي يشكر على مجهوده الكبير الذي يقوم به، تلك الحملات المتتابعة والمعتنية بقضايا بالغة الأهمّيّة والحساسيّة والإنسانيّة .
وعند تعرّفي إلى الحوار المتمدّن بعد نصائح من بعض الأصدقاء سررت جدّاً بزيارته والتعرّف إليه وإدماني متابعته كأحد أهمّ المواقع التي أقف أمامها و أتابع المنشور فيها ، المقروء والمدقّق قبل نشره في كثير من الأحيان ؛ إن لم يكن كلّها .
وما عزّز ويعزّز ثقتي بهذا الموقع الرائد المشتغَل له وعليه ، المهتَمّ به وبمصداقيّته ، تعدّد أبعاده التي تصبّ في بحر البعد الإنسانيّ الباحث عن الجيّد ، عن الجديد المقدور عليه ، عن الصدق فيما يأتيه ، والشفافيّة فيما يعنيه ، وتعريته للكثير من الظواهر المغالِطة والمكفِّرة في أكثر من مجال .
وكذلك نشر العديد من الكتّاب الذين يقدّسون كلمتهم ويستعدّون للتضحية في سبيل تأكيد صدق و صدقيّة ما يكتبونه و ما يدافعون عنه في كتاباتهم .
والحملات المقامة المدامة على الحوار المتمدّن وعلى حملاته الدفاعيّة عمّا يدافع عنه لا تنقص من قيمته كموقع يتّسع لمختلف الآراء .
والعمل المناط بأسرته كبير وضخم وإن كانت تبدو بعض الثغرات في المنشور هنا أو هناك فيه أحياناً فهذا لا يعني أنّه قد تغافل طاقمه أو سها ، بل يعني أنّ العمل الكبير قد تتخلّله بعض النواقص الصغيرة التي لا تنقص منه ، بل تؤكّد أهمّيّته لأنّه لو لم يعمل لما أخطأ، ووحدهم الهامدون الجامدون الجماديّون لا يخطئون لأنّهم لا يعملون ، بل لأنّهم غارقون في خطاياهم .
وبمناسبة ذكرى تعميم الحوار المتمدّن ونشره أتمنّى دوام التمدّن في الحوار المتمدّن وتجذير وتعميم هذه التجربة الإيجابيّة الديمقراطيّة المستقلّة حتّى تنتقل " عدواها " الصحّيّة السليمة إلى غيره من المواقع لتتمدّن تلك المواقع أيضاً في حوارها وتحاورها ، وتقلّل من إضرامها نار الفيروس في أدمغة من لن يكتووا بما تبثّه من الملفّق من القول .
ولا يضير الحوار المتمدّن إن كان ممنوعاً أو محجوباً في بعض الأمكنة التي تخشى أن يقود تمدُّن الحوار إلى ردم الجدران الفولاذيّة المنصوبة المزروعة على طريق الراغبين في تغيير أسلوب الحوار المفروض عليهم ، ويُكسر هذا الحجب التحجيبيّ ببروكسي البحث عن الصدق والتنوّع والغنى والإبداع ، كما يُكسر بروابط تربط بين موقع وموقع لتوصل إليك الحوار المتمدّن أو توصلك إليه .
وطالما يمنع الحوار المتمدّن في بعض الدول ، فلا شكّ إنّه مقروء ومتابَع وموثوق به في كلّ الدول .
وأعيد أمنيتي بدوام وتواصل وتجذير التمدّن والديمقراطية والعموميّة و الاستقلاليّة في الحوار المتمدّن .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أَرَبٌ عربيٌّ في الأدب الكرديِّ
- بعض التوضيحات حول مقالة :الأدب الكرديّ بعيون عربيّة
- حرائقنا ... نَيْرٌ ناريٌّ
- الحدائيّات العربانيّة
- ((قراءة في مذكَّرات الدكتور نبيه رشيدات (( أوراق ليست شخصيّة
- قرية - دارِى - رهين الظلمين
- وأيضاً نزار ...
- (( التركيد المُمَنْهج ))


المزيد.....




- أين أخفى داعش أمواله وما هي خطوته التالية؟
- صرخة مسنّة وُجدت وحيدة في الرقة بعد 8 أيام: -داعش- تركني للم ...
- قتلى جراء إعصار -لان- القوي في اليابان
- اشتباكات بين البيشمركة وقوات عراقية في قرية المحمودية غربي م ...
- تسلا تبني مصنعا لها في الصين
- العثور على أسلحة حديثة في مخزن لـ-داعش- بالميادين السورية
- خبير سعودي: زيارة السبهان إلى محافظة الرقة لم تكن استفزازا ل ...
- مدير CIA يلمح إلى إمكان -اختفاء- كيم جونغ أون
- ترامب يقلد بطلا في حرب فيتنام ميدالية الشرف 
- أمريكية تلتقي بطالب مغترب في حانة لتصبح أميرة لإثيوبيا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الملف التقييمي - بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق موقع الحوار المتمدن - هيثم حسين - الحوار المتمدِّن تجذير التمدُّن في الحوار