أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فريدة النقاش - كلا.. شاهندة لم تمت















المزيد.....

كلا.. شاهندة لم تمت


فريدة النقاش

الحوار المتمدن-العدد: 5188 - 2016 / 6 / 9 - 21:48
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    



كتبت هذه اليوميات فى 27 أبريل 1983 كنا قد خرجنا قبل شهور من سجن القناطر للنساء “شاهندة مقلد” وأنا بعد أن ترافقنا فى زنزانة واحدة لما يقارب العام ضمن الحملة الشاملة للرئيس السادات على السياسيين والنقابيين ورجال الدين المعارضين لسياساته فى سبتمبر 1981، كنا 1536 من النساء والرجال، من اليسار واليمين، وفى السجن توطدت صداقتنا وظلت هى أقرب صديقة لى فكريا ونضاليا وقد أخذنا نواصل رحلتنا الشاقة فى الحزب والحياة.

والآن وقد ماتت “شاهندة” فقد مات جزء مني، حتى أننى عاجزة عن أن أثريها، ويصعب على أن أتصور العالم بدونها وأظل أنام وأصحوا وأنا أردد لنفسي: كلا “شاهندة” لم تمت.

فريدة النقاش

“كان طفلى الأول جميلا، أجمل من أى طفل رأيته أو سوف أراه.. هل رأيت طفلا يبتسم فى يومه الثالث، كان اللب يتدفق سخيا.. ونصحتنى أمى ألا أرضع الولد الجميل أمام عيون الآخرين اتقاء للحسد.. وجاء اليوم الخامس ولم يكن الزائر المفاجئ الذى فتح باب حجرتنا الأرضية وأنا أرضع أبنى قد جاء حاسدا بل جاء آمرا.. ودخل دون استئذان لأننا جميعا كنا ملكا لهم: أنا وزوجى وأمى وابنى والحجرة المظلمة فى دوارهم فهو واحد من أبناء أسرة الفقى التى امتلكت معظم أرض قرية كمشيش الزراعية وما عليها ومن عليها ذلك الوقت أوائل عام 52.

قال: انهضى يا “عفيفة” وتعالى معى للهانم لترضعى الطفل الجديد فأمه مريضة، لملمت نفسى ووضعت طرحتى السوداء على رأسى ولم أرد وتبعت “الباشا” كما كنا ندعوه دون أن ألتفت ورائي.. لكننى قلت لأمرى وأنا أخطو إلى الخارج: احملى الولد حتى أعود، فقال الرجل:

– لن تعودي.. فالهانم مريضة

– وابني؟

– أمك ترعاه

– آخذه معى إذن

– لن تستطيعى إرضاع طفلين.. اتركيه لأمك

عادت عفيفة – وكما حكت لى تفصيلا قبل عامين – وكأنها أصيبت بالخرس “فقد عجزت عن الرد”؟، لكنها حملت طفلها الجميل بين يديها، وألصقت نفسها بالحائط وأخذت تبكى بحرقة.. عاد سليل آل الفقى إليها بثبات وركل الوليد بكل ما يملك من قوة ليخلعه من صدر أمه دون أن ينتظر ليعرف أن الطفل قد مات.

وهكذا بقى لبن الأم التى لم تبلغ السادسة عشرة حينئذ حرا بكامله لطفل واحد هو طفل الفقي.

وقالت: رغم أننى أنجبت سبعة أولاد بعد ذلك، فإننى لا أنسى أبدا طفلى الأول.

ربما لو قدم مؤلف سينمائى قصة شبيهة عن الممارسات الوحشية للإقطاع لاتهمناه بالمبالغة، لكن هذه ليست إلا حكاية حقيقية واحدة من سجل طويل حقيقى لقرية من قرى مصر.. قاومت الإقطاع على طريقتها.

بعد سنوات قليلة من هذه الواقعة، التى لم يقدم الفقى بسببها إلى المحاكمة، نشب صراع أكثر جماعية وعلانية بين الأسرة الإقطاعية ذات النفوذ ومنتفعى الإصلاح الزراعي، بعد أن هربت الأسرة الأرض التى كان القانون يعطيها للفلاحين.. وذهب أنور السادات موفدا من قبل جمال عبدالناصر ليرأس لجنة التحقيق، فاختار أن ينزل ضيفا لدى أسرة الفقي.. ومنذ ذلك التاريخ فقد فلاحو كمشيش الثقة فيه، هو الذى أخذ بعد ربع قرن من الثورة يتحدث عن “العائلات” القديمة بإجلال، وينكل بقادة الفلاحين و”عائلاتهم”.

نزحت عفيفة فى ذلك الوقت إلى الإسكندرية كما نزحت عائلات كثيرة هربا من السخرة، لكن رجال الفقى الأقوياء المستندون إلى قوة لجنة التحقيق الحكومية يرغمون الفلاحين على إحراق محاصيل الأسر التى انتفعت بقانون الإصلاح وتزرع أرض الفقى القديمة، وحملت كل أسرة جرحا من نوع خاص.. وسقط على تراب كمشيش عشرات القتلى من الفلاحين الفقراء وهم يدافعون عن الحق البسيط فى الحياة دون أن يسمع بهم أحد، ودفنوا فى الخفاء مثل طفل عفيفة الجميل.

ولكن أسرة الفقى التى سندتها أيضا كل القوى الرجعية فى مصر لم تستطع فى عام 66 أن تخفى جثمان شهيد الفلاحين صلاح حسين، ولا أن توارى القضية التراب مع جسده الذى اخترقه الرصاص المأجور.

كان الزمن قد تغير، وكانت كمشيش التى قدمت فى صمت عشرات الشهداء تنضج على مهل قيادات جديدة من قلب الصراع حيث ذهب بعض خيرة أبنائها إلى المدن لتلقى العلم ثم عادوا إليها، وهى فى ذلك لا تختلف عن كثير من القرى المصرية التى قامت الإقطاع والتسلط الإدارى بأساليب متنوعة وبقيادة أبنائها المتعلمين والفلاحين.

ولكنها انفردت من بين هذه القرى جميعا بأن أعطت قيادتها بثقة وافتخار إلى امرأة.

شاهندة مقلد ابنة لضابط من ضباط البوليس “الوفديين” وزوجته لصلاح حسين الذى قاد نضال القرية على رأس الفلاحين، بعد أن شارك فى العمل الفدائى فى فلسطين عام 48.. بالقطع لم تكن “عفيفة” فى ذلك الوقت تعرف أن الزمن والخبرة القاسية والتأمل الطويل فى علاقات الأثرياء بالفقراء سوف يخلف الظروف التى دفعت بها إلى الهجرة يأسا، ودفعت شاهندة مقلد إلى قلب التحدى والنضال الطويل.. والحق أن شاهندة اختارت طريقها مبكرا، واختارته بطريقة غريبة على القرية وعلى مصر كلها فى ذلك الزمن، حين رفضت بإصرار أن تتزوج بأى من الوجهاء الأثرياء، واختارت ابن عمتها المحارب القديم فى فلسطين والذى لا يملك شيئا سوى تلك السيرة التى ملكت خيالها.

وربما كانت الطفلة والمراهقة التى تبحث عن الفارس المرجو تخطط بشكل ضمنى أو تتنبأ بأن هذه الصورة نفسها سوف تنتقل إليها فيما بعد بقوة مضاعفة.

لا يمنح الفقراء حبهم وثقتهم ببساطة وحين يمنحون يصعب بعد ذلك وقف عطائهم أو تحطيم قادتهم، وقد اختارت الرجعية أن تحطم صلاح حسين بشكل مادى فأطلقت عليه الرصاص، وحين افتضح التواطؤ جربوا أن يحطموا شاهندة كامرأة تخيلوا أنها كأرملة سوف تفتقد الحماية وتصبح فريسة للشائعات الخسيسة والمؤامرات الصغيرة على سمعتها.. ولكنهم لم يقدروا أبدا أن الحماية التى تتلقاها شاهندة بعد موت الأب واستشهاد الزوج هى أقوى كثيرا جدا من الأعراف القديمة، ومن الصورة الثابتة للمرأة خصوصا فى الريف حيث لا يسمح لها أبدا أن تتقدم الصفوف.. ففى هذا الريف الآخر حيث ملايين الفلاحين الكادحين من الأجراء وصغار الملاك، وفى هذا الجانب الآخر من الصورة التى لا تعرفها ولا تحب أجهزة الإعلام أن تعرفها، يشتد ساعد الناس فى مواجهة القسوة والاضطهاد، وتتوحد صفوفهم، ويدركون بوسائلهم رغم التزوير الفاحش أن شاهندة ليست مجرد قائدة فى معارك الصراع الطبقى والاجتماعى فى قريتها ووطنها، وإنما هى أكثر من ذلك وبعد ذلك رمز لاستمرار مقاومة الشعب بنسائه ورجاله وبأشكال متجددة للقهر والاستعباد والمذلة للعدوان الخارجي، ولأدواته المحلية، لكل التحيزات الأخلاقية والقانونية التى تقوم على أساس من تقسيم الوطن بين قلة مالكة وكثرة عاملة.

طالما ذكرتنى قصة حياة شاهندة فى جانبها الخاص بعمتى التى ترملت فى السابعة والعشرين من عمرها تماما مثل شاهندة.. وترك لها الزوج التى كانت قد اختارته ثلاثة أطفال صغار، ومثلها أيضا ظلت وفية لأبيهم، وسخرت بقوة من فكرة الزواج الجديد وأعطت للوطن أبناء أسوياء ومجتهدين رغم قسوة الحياة الفظيعة.. حظيت بحب كل الناس فى القرية وأغدقت حنانا وحكمة على كل من احتاجها هناك، وأصبح بيتها الصغير مزارا لطالبى العون والمشورة لكن حدود عالمها الصغيرة رغم ما فيه من محبة توقفت عند الخير البسيط التلقائي.. وكنت أقول لنفسى حين أجد شاهندة تغدق حنانها ونحن فى السجن على الفتيات البائسات.. ما كان ينقص عمتى الباسلة لتصبح قائدة سياسية من طراز فريد هو حزب سياسى نشيط يعرف كيف يلتقط القائدة الفطرية ويدربها ويرتقى بحركتها البسيطة.. ويعتمد على تلك الحماية الهائلة التى يقدمها لها الناس مع ثقتهم دون أن يخططوا لذلك، وربما دون أن يدروا.

حولت “شاهندة” جنازة صلاح حسين إلى مظاهرة صاخبة ضد الرجعية والإقطاع وشكل جمال عبدالناصر لجنة تصفية الإقطاع عقب ذلك بعد نضال متصل قادته هى وعدد من رفاقه والفلاحين والمثقفين، قالت أجهزة الإعلام الساداتية بعد أعوام قليلة إنه “من أجل عيون شاهندة” شكل جمال عبدالناصر لجنة تصفية الإقطاع.. كان من الصعب على حكم السادات ورجاله أن يقروا للفلاحين الفقراء بانتصار أو قيادة، وسرى الهمس التقليدي.. أسهل الأسلحة الدنيئة ضد المرأة.. فالصراع كان فى عرفهم شخصيا إذ أن المرأة المعنية كانت جميلة جدا وكانت محط أنظار الرجال، وقد جن بها أحد أبناء الفقى فأطلق الرصاص على زوجها غيرة.

تحول بيت شاهندة فى “كمشيش” إلى مقر لحزب التجمع وتحول بيتها الصغير فى الإسكندرية التى عاشت فيها منفية إلى بيت مشورة يلوذ به الآلاف من أبناء كمشيش الذين هاجروا إلى الإسكندرية أو جاءوا توا من القرية.. يسألونها: ما العمل؟

كلما رأيت عفيفة التى هدها الإرهاق وملأ الشيب رأسها فى بيت “شاهندة” بالإسكندرية حاولت أن أعرف المزيد من مفاسد الإقطاعيين وعن أشكال مقاومة الناس.. وهم على أى حال لم يعودوا إقطاعيين الآن، انتقلوا جميعا إلى طبقة اجتماعية أخرى تثرى بشراهة وسرعة.

فى المرة الأخيرة كانت عفيفة تبحث عن عمل لزوجها الذى أفسدته الأيام والبؤس وكثرة العيال تريد له عقدا فى أى بلد عربي.. ولكنها لا تنسى رغم همومها الكثيرة أن تذهب إلى بيت شاهندة فى الإسكندرية أو كمشيش يوم 3 أبريل من كل عام.. ذكرى استشهاد صلاح حسين.. يوم كمشيش القومى الذى قرره الفلاحون بإجماع مثابر.. ووقف ضده حكم السادات بثبات وإصرار لأنه كان يخطط منذ انقلاب مايو 71 لإعادة صورة الملكية فى الريف إلى شكلها الإقطاعى القديم، حيث يسود كبار القوم تماما مثلما كانوا.. ثم يتصدقون بعد ذلك من “جيوبهم” على صغار الفلاحين.. الخدم والإجراء والأنفار.

وفى أعوام المنفى القاسية استخدمت الإدارة كل ما تعلمته على أيدى الاستعماريين والرجعيين من أساليب التنكيل بالمقاومة الوطنية.. فنقلت مدرسا إلى أقصى الصعيد وزوجته المدرسة إلى قرية بالإسكندرية، وكن على الذين بقوا مستقرين فى أى مكان أن يرعوا أطفالا لم يتجاوزوا الشهور حتى يعرف ذووهم مصيرهم.. وكانت كمشيش طيلة الوقت محاصرة بقوات الأمن والمخبرين السريين.. وفى أبريل من كل عام تحاصر هذه القوات مداخل القرية لكى تمنع قيادتها الجديدة والتى بقت فى الداخل من الاحتفال بذكرى شهيدها.. ومن تقديم وجهة نظرها فى السياسات الفلاحية، والزراعية.

ملحوظة: تقع كمشيش على بعد كيلومترات من “دنشواي”.

فهل حرى المنفى التعسفى “شاهندة” من قريتها؟ كلا: كان المنفيون جميعا يدخلون القرية ويقضون بها أياما طويلة.. فى حماية أهلها.. وفى حماية ما أرسوه من تقاليد للنضال تعلمتها الأجيال الجديدة بصبر.. وفى حماية ما أعطته شاهندة من حب وفهم، وما تلقته من ثقة.

حين أصرت القرية على الاحتفال بذكرى شهيدها عام 78.. حولتها قوات الأمن إلى ترسانة عسكرية وحاصرت حدودها بصورة مضاعفة أكثر من أى عام سابق، دخل الضيوف من القادة السياسيين والفنانين وفلاحى القرية المجاورة من مسالك جانبية، وعبر المغنى الثورى الضرير الشيخ إمام عيسى الترعة بصحبة الفنانة عزة بلبع زوجة أحمد فؤاد نجم.. والذى كان بدوره قد اختار ألا يسلم نفسه للبوليس بعد أن حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن لمدة عام.

مرض الشيخ الذى تجاوز الستين ولكنه غنى فى مؤتمر الفلاحين.. وألقى القبض عليه فى طريق العودة.. ألقى البوليس القبض على ناجى صلاح حسين الابن الأكبر لشاهندة.. وكانت تهمته الاحتفال بذكرى أبيه، وكان ناجى طالبا فى الثانوية العامة احتجزته المباحث إلى نهاية العام فرسب.. وفى العام التالى وعند اقتراب موعد الامتحان ألقوا القبض عليه من جديد.. تقول شاهندة “لا شيء يتم بدون ثمن.. لكن الشعب يدفع الثمن كل يوم فى تفصيلات حياته جميعا دون أن يؤدى ذلك إلى تغيير ما.. نحن ندفع الثمن على طريق التقدم على أى حال”.

اضطرت شاهندة أن ترسل بولديها ناجى ووسيم إلى الخارج ليتما تعلمهما بعيدا عن قبضة البوليس الذى لفق لهما عشرات القضايا انتقاما من صلابتها، وربما من كونها امرأة تجاوزت قدرتها على الصمود عشرات الرجال.. هربت شاهندة فى هذا العام نفسه – 78 – من قبضة البوليس لثمانية شهور متصلة.. عاشتها فى حماية الفلاحين.. وقررت بنفسها أن تخرج من المنفى الاختيارى فأرسلت إلى رجال الأمن من يخبرهم أنها تنتظر فى مقر حزب التجمع فى كمشيش “بيتها”.. ألقوا القبض عليها.. وكلما نشأت مناسبة لإلقاء القبض على اليساريين، جاء اسمها ضمن القائمة الطويلة من “المحرضين” أو “المنظمين” أو الذين يخططون لقلب نظام الحكم.. والحق أنه لم يكن سهلا على رجال النبوى إسماعيل الذين طالما عايروا الناس بأنهم يسهرون الليل والنهار من أجل راحتهم وأمنهم أن يقبلوا ببساطة تحدى امرأة مناضلة طاردوها دون وجه حق.. “شاهندة” ليست وحدها.. وهى لم تكن وحدها من قبل.. تلك حقيقة مرة المذاق لأعداء التقدم.

أخرجت كمشيش من معطفها الشعبى الواسع عشرات القادة من كل الأجيال رجالا ونساء.. وفى كل الظروف.. فى العسف والهدوء.. فى المعارك وفى الانتظار.

لكنها وهى تنضج وعى “شاهندة” الفلاحة – المثقفة – المناضلة على مهل كانت تفتح الباب واسعا – ربما دون أن تدرى – أمام ملايين النساء لكى يعبرن سدود التخلف والقهر بثبات.. صحيح أن الغالبية الكاسحة من النساء تنظر الآن وبحذر إلى الطريق الذى اختارته شاهندة لأن ما قدمته من حياتها واستقرارها كثير.. لكن حبا خفيا ومودة صامتة من النساء، كتلك التى تغدقها شاهندة على العالم من حولها يرعى خطواتها.. خصوصا وأن حزب التجمع قد نجح عبر جهود مضنية أن ينقل قيادتها من المستوى المحلى الذى حاصرته السلطات.. لتصبح عنصرا فعالا.. نشطا وجامعا فى بناء اتحاد الفلاحين المصريين.. قرر السادات ذات يوم أن ينقل مصنعا للغزل والنسيج من على حدود كمشيش ليخلى محله لمفرخة دواجن.. خوفا من أن يلتقى العمال بالفلاحين الثوريين على أرض العمل، خوفا من أن تشق القيادة الفلاحية الصاعدة طريقها إلى المصانع.. فينشأ فى ساحة العمل والجوار حلف واحد يصعب على الرجعيين فضه.

وعلى الطريق.. الطويل.. الصعب.. المليئ بالآلام والمباهج سوف تبقى “شاهندة” وفية لتراث الثورة وللشعب.. الذى عرفته بالوعى والانتماء الحقيقي.. فأعطاها سندا بلا حد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,036,564
- قيم الاشتراكية
- خلفيات استعمارية
- الحرية تسقط الأسوار
- هدايا العلمانية
- عن الأمن والحرية
- السلفيون
- الرئيس والمثقفون
- قضية للمناقشة :رياح الاستبداد
- تجديد الفاشية وهدمها
- لنتمسك بتعهد “السيسي”
- نساء قائدات
- هزيمة القبح
- «العقاد» وتناقضات الليبراليين
- «الجزيرة» والبغاء السياسى
- محمد دكروب .. تكامل الرؤية
- موقفنا … لإنقاذ القدس
- الدعاة وقيم الأديان
- القضاء ينتصر للحرية
- الكاتب والسلطان
- الدولة الدينية تقتل الشعراء


المزيد.....




- الحركة التقدمية الكويتية تحيي انتفاضة الشعب اللبناني
- بيان تصامني من الحزب الشيوعي الاردني
- رد متظاهرين على كلمة حسن نصرالله امين عام حزب الله.. مقاطع ف ...
- حملة مصرية لفضح جرائم التعذيب
- رد متظاهرين على كلمة حسن نصرالله.. مقاطع فيديو تبرز بتويتر
- الحزب الشيوعي المصري: كل التضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني ض ...
- المنبر التقدمي يتضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني
- -الشيوعي- في فرنسا ينظم اعتصاماً اليوم الأحد تضامناً مع الاح ...
- الصدر للمتظاهرين: السياسيون في الحكومة يعيشون حالة رعب وهستي ...
- الشرطة الإسبانية تستعد لتفريق المتظاهرين في برشلونة


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - فريدة النقاش - كلا.. شاهندة لم تمت