أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - أكثر من كلام يمكن ان يقال عن تظاهرة التي أسقطت هيبة السلطة التشريعية في العراق















المزيد.....

أكثر من كلام يمكن ان يقال عن تظاهرة التي أسقطت هيبة السلطة التشريعية في العراق


فواد الكنجي
الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 03:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثارة تظاهرات الشعب العراقي في نهاية الشهر نيسان الماضي ردود فعل ايجابية واسعة النطاق في كل بلدان العربية التي تأخذ من مسار العروبة منطلقا لمفاهيمها في التآخي والتعاون و الوحدة والنضال المشترك وبين أوساط الكتاب والمثقفين العرب الشرفاء، بعد إن حسبوا بان العراق قد وقع تحت الهيمنة الإيرانية، ولكن التظاهرات الجماهير العراقية والتي شارك فيها حشد كبير من الطائفة الشيعية العراقية الوطنية والتي خرجت وبجموع هائلة غاضبة مع كل المكونات وطوائف الشعب العراقي حيث كان ابرز شعارات التي هتفوا به هو : (( إيران بره بره، بغداد تبقى حرة)) وتهتف ضد إيران وتدخلاتها في العراق، وبهذه العفوية وحماس الجماهير التي نددت بتدخلات إيران في شان الداخلي العراقي أزال مخاوف العرب ضننا بأن العراق فقد عروبته، بعد إن ضنوا بان العراق تم احتواءه بشكل كامل من قبل إيران، وهي مخاوف مشروعه للعرب الشرفاء، ولكن ما نريد قوله توضيحا ربما أشقائنا العرب في الأقطار العربية لم يعرفوا حقيقة شعب العراقي وحقيقة شيعة العراق تحديدا ومدى إيمانهم بعروبتهم، فالشيعة العراق لم يكونوا يومنا يولون الانتماء لإيران، وان كانت إيران شيعية التوجه، فالذي لا يعلمه أشقائنا العرب في الأقطار العربية عن شيعة العراق نقول :
بان الشيعة وبحكم أغلبية عدد سكانهم في العراق كانوا يمثلون أكثر من نصف عدد الجيش العراقي إبان معركة الخليج الأولى والتي غاض العراق معارك ضروس مع العدو الإيراني لمدة تجاوزت على ثمانية أعوام متواصلة ودافعو بكل بسالة وشجاعة لكي لا تدنس إقدامهم تربة الوطن، وقد قدموا شيعة العراق في معركة الخليج الأولى ألاف المؤلفة من الشهداء قتلوا برصاص العدو الإيراني - ناهيك عن شهداء العراقيين الذين تجاوز إعدادهم على أكثر من مليون شهيد سقط برصاص العدو الإيراني الغاشم - وقد قدموا إخوتنا الشيعة خلال ثمانية أعوام من الحرب العراقية الإيرانية نموذجا مشرفا بالوطنية والشجاعة في طول تاريخ المعارك آنذاك جنودا ومراتب . فالشيعة العراق اليوم هم من هؤلاء الإبطال ومن أحفاد (ثورة العشرين) التي قادها شيعة العراق ضد الاستعمار البريطاني فهم هؤلاء الاصلاء من الشعب العراقي الذين يعزون بحرية واستقلال وطنهم، وان كان نفرا قد ظل طريقة ويولي انتمائه لولاية الفقيه في طهران فهم قلة ولا يمكن مقارنتهم بالأغلبية شيعة العراق الذي يؤمنون بمرجعيتهم العراقية كونها هي أساس وجذور التشيع الأصيل وليس في قم وطهران ، فواهم من يضن بان الشيعة العراق أصبحوا تحت طوع حكم طهران، أبدا إن مواقفهم هي مواقف الداعمة لعروبة العراق الموحد والمستقل، لا يخضع إلا لإرادة أبناء شعبه العراقيين.
نعم إن أكثر من كلام يمكن إن يقال عن تظاهرات العراقية عربيا وعراقيا بكونها أرسلت أكثر من رسالة لكل الجهات التي تكالبت ضد وحدة الشعب واستقلاله دوليا وإقليميا ومحليا، فهي إن أزالت مخاوف العرب وأعاد يقينهم بعروبة العراق، فان دوليا وإقليميا اسقط كل مراهناتهم لتقسيم العراق وتفكيكه، ومحليا فان الأحزاب التي كانت تمول من إطراف خارجية لتمرير سياساتهم لتخريب اقتصاد الدولة ونهب خيراته، فان الجماهير أرسلت رسالتها بأنها قادرة على إسقاط مشاريعهم كما استطاعوا من إسقاط هيبة السلطة التشريعية بعد إن تمكن المتظاهرون من الشعب العراقي اقتحام ودخول مبنى البرلمان العراقي وانهال بالضرب والاعتداء لكل من صادفه من البرلمانيين داخل البناية، بينما تم مشاهده لقطات عن متظاهرين يحاولون منع هروب البرلمانين من المنطقة الخضراء بوضع حواجز إمام سيارتهم المصفحة، بينما سمعنا بان قسم من المتظاهرون يقولون لزملائهم ممن يعترض طريق هروب البرلمانين "خلهم يولون"وهذا الكلام هو بحد ذاته يعتبر قمة إذلال وأهانه بحق هؤلاء البرلمانيين أصحاب السلطة التشريعية، الذين حصنوا أنفسهم بالقوانين وبالأموال والحمايات الخاصة وبالسيارات المصفحة، بما يعطي هذا الكلام من مدلولات تحقير وأهانه....! ليس لهؤلاء فحسب بل بأحزابهم وكتلهم وقادتهم باعتبار كل الأحزاب والكتل البرلمانية قد أهينت ، نعم لقد أهين قادة الكتل السياسية والبرلمانية بالكامل، وأهين كل البرلمانيين، فالصورة التي وثقتها كاميرات (الموبايلات) التي صورها المتظاهرون أنفسهم والتي بثت في كل المواقع التواصل الاجتماعي( فيس بوك) توضح مشاهد حيه لصور البرلمانيون، فمن تراه وهو يلوذ بالهروب خائفا .. ومن هو مضروب ومهان ومرعوب ومختبئ هنا و هناك ... لتوضح هذه الصورة الذليلة التي ظهروا بها هؤلاء البرلمانيين و بالدليل القاطع والملموس بان أغلبهم قد أعطى لنفسه حجم اكبر من حقيقتها محتمين بما أعطوا وبما شرعوا لأنفسهم من حصانة لا يستطيع أحدا محاسبتهم، لذلك أطمئنوا وتجاوزوا على حقوق المواطنين بنهب الثروة العامة والسرقات لدرجة التي ساد الفساد بكل مؤسسات الدولة وتدهورت أوضاع المواطنين بغياب الأمن والأمان والخدمات العامة بحجم العبث والتمادي على قوانين الدولة والذي كان من أهم أسباب فلتان الأمن والنظام في الدولة العراقية والتي تمخض عنها فقدان العراق لسيادته بعد أن استطاع الإرهابيين من تنظيم داعش احتلال مدينة الموصل والأنبار وصلاح الدين وقصبات في ديالى وكركوك وانهيار القطعات العسكرية في تلك المناطق ليستشري الفساد والمفسدين في جميع مفاصل الحكم وسلطات الدولة، لأنه لم يكن هناك من يحاسب لان المحاسب لطخت أيديه بالفساد والسرقات ومن ثم قد امنوا هؤلاء الفاسدين أنفسهم من أن لا احد سيحاسبهم، ومن امن العقاب - كما يقال المثل - يسيء الأدب وقد أساءوا، ففاجئهم الشعب بعد أن نفذ صبره فاقتحم برلمانهم ليجروا ذيل الهزيمة هؤلاء البرلمانيين فتخرس أصواتهم التي لطالما تبجحت بطول ألسنتهم ومهاتراتهم من على منابر البرلمان و شاشات التلفزة والإعلام... وها تمض الأيام عن اقتحام الجماهير البرلمان وما أدى الأمر إلى إساءة إليهم و اعتداء بالضرب على بعض منهم، في وقت الذي كان الشعب العراقي يتمنى - كما قال الكثيرون - من المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى البرلمان أن يرى جماهير المتظاهرة ينهالون بالضرب المبرح لكل البرلمانيين ويؤدبهم وكل الضالعين في الفساد في سلطات الحكم، ليشفى غليلهم بعد أن طفح الكيل بهم ومن هذه الزمر الفاسدة التي تحكم العراق، رغم إن ذلك في المطلق نرفضه كسلوك ولكن هو تشفي بما ضاق صدر العراقيين وبمن أساء التصرف بحق الوطن والشعب لحين إن تتاح الفرصة لجماهير العراقية تقديم هؤلاء المفسدين إلى المحاكمة .
فهؤلاء المسؤولين في السلطات الدولة طوال ثلاثة عشر عام الماضية لم يستطيعوا معالجة أية قضية من قضايا الساخنة التي ظلت تعصف بالبلد، فلم يستطيعوا بناء الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة وقوات الأمن بشكل جيد يعتد عليهم لحماية امن المواطن وسيادة الدولة وبما يليق بتاريخهم الحافل بالانجازات على مر التاريخ، فملاين نازحين اليوم يذق مرارة الحياة تحت خيم متهرئة لا تقيهم من حر الصيف ولا من قسوة الشتاء وبالكاد يستطعن سد لقمة عيشهم لعدم تمكن الدولة من رعايتهم بشكل مناسب، مدن العراق يحتلها الإرهابيون ويعبثون بالآثار والتراث وبخيرات الوطن وامن المواطن، مفخخات وتفجيرات هنا وهناك، إذ لا يكاد أن يمر يوم دون أن تزهق أرواح العشرات من المواطنين الأبرياء، وملايين شباب عاطل عن العمل وبطالة مقنعة وغلاء الأسعار وشحه المواد الغذائية وسوء الخدمات العامة، وقل ما تشاء من السلبيات التي تعصف بكل مفاصل حياة المواطنين، أليس من المخجل بهؤلاء البرلمانين المسؤولين بتشريع القوانين والأنظمة ان يرى شعبه بهذا الإذلال وهم يتربعون في النعيم دون ان يبادروا بمعالجة أزمة البلاد معالجة عقلانية ...! ولهذا فان الشعب العراقي المتظاهر، كل ما فعله ويفعله وسيفعل أكثر وأكثر إن ظلت الأمور تسير بهذا المنزلق الخطير .
ولأنهم مخطئون وفاشلون فأنهم مع كل الأسف يقفون اليوم يتفرجون على المشهد وما آل إليه أوضاع الوطن بدم بارد...!
إذ تمضي أيام و أيام من بعد تظاهرة 30/4/2016 ، يوم اقتحام وعبور المتظاهرون البوابات الأمنية للمنطقة الخضراء و اقتحام مبنى مجلس النواب، حيث لم يطل احد من هؤلاء البرلمانيين الذين يتجاوز إعدادهم على أكثر من ثلاثمائة عضو برلماني، والذين عرفوا بطول ألسنتهم و بالتعليق والحديث والرد على كل صغيرة أو كبيره كانت تحدث في العراق وبدون تردد وخوف بكون الحماية القانونية للنائب متوفرة لديه بالحصانة البرلمانية وان من ينقدهم فانه فورا ترفع علية دعوة قضائية ليتم محاسبته، ولكن نجدهم في هذه القضية لم يستطيعوا التعليق سلبا او إيجابا، أدانه الفاعل أو استنكار ما قام به (التيار الصدري- رغم إن فئات واسعة من الشعب العراقي كانت حاضرة بكل قوة في التظاهرة) بعد الاعتداء عليهم، بشكل علني وصريح باعتبار حق المعتدي علية لتبرير موقفه بهذا الشكل او ذاك بقدر ما اكتفوا بإصدار بعض التعليقات الخجولة وتلميحات عن المتظاهرين مجهولين الهوية اعتدوا عليهم، فلم يتمكنوا هؤلاء المهزومين بالخروج بقرار برلماني جماعي باتخاذ خطوات بالضد من عمل على إهانة موؤسساتهم التشريعية بهذه الطريقة ، لكن الظاهر إن الرعب والخوف لدى زعماء الكتل قد تسلل إلى رجالاتهم في البرلمان كالعادة لأنهم لا يتمكنون إلا على الضعيف إما القوى فبإمكانهم وبسفسطتهم تبرئة أفعاله لأنهم لا يستطعن مواجهته خوفا وجبنا، وهذا مؤشر عن مدى ضعف هؤلاء وفشلهم ...! فكيف لهؤلاء تولى مهمة قيادة أزمات البلاد...؟
إن الخوف والرعب من مستقبلهم ومصالحهم هو الذي اظهر حقيقة معدنهم بما يعطي للعراقيين مؤشرات لا تقبل البس بان هؤلاء يجب إن يكونوا خارج أية عملية سياسية قادمة للعراق، وعلى الشعب العراقي أخذ دروسا بليغة بما حدث .
فان محاولة هؤلاء البرلمانيين وقادة الكتل والسياسيون الفاسدون الفاشلون التشبث مجددا بالحكم من خلال إطلاق تصريحات وتلميحات بالعمل من اجل نبذ الطائفية والمحاصصة، هو كلام لا أساس له لان الشعب العراقي لا يخدع مجددا بكلام هؤلاء الذين اليوم تفاقمت حدة الخلافات و الانشقاقات داخل الجبهة الشيعية الحاكمة وداخل الكتل حتى وصلت إلى داخل قاعة البرلمان وأكثر من ذلك وصل الخلاف بين ممثلين كتلة واحدة أو حزب واحد .. فيكف بهم أن يعاد بهم ثانية فانه لا محال ستكرر مأساة وربما القادم سيكون أسوء مما مضى لان التجربة مع هؤلاء لا تعطي إلا مؤشرات سلبية محضة.
ولهذا فان الشعب العراقي كما قال في التظاهرات الأخيرة - وهي حتما ليس الأخيرة - يقول لهؤلاء بملء فمه :
إنكم فاشلون يا أيها البرلمانيون، فاشلون باقتدار إنكم لا تملكون النخوة ولا المروءة ولا ذرة من الوطنية ولا إحساس أنساني تجاه أبناء شعبكم الذي خدعوا بوعودكم الكاذبة قبل وبعد الانتخابات لأنكم للأسف عشقكم للمال وللكراسي ونهب وسرقة الثروات الوطن و أموال الشعب باسم الدين قد أعمى بصيرتكم، يا لعار لقد سجلتم تاريخكم بالخزي والعار....!
وبحجم الخلافات القائمة على الساعة السياسية فان موقف كل الإطراف المتظاهرين من جهة والكتل السياسية من جهة أخرى، يبدو المشهد السياسي أكثر ضبابا من أي وقت مضى، فالجماهير المتظاهرة اليوم تقف بعد انسحابها من البرلمان إلى أماكن تظاهراتهم - رغم كون موقعها الآن ليست بعيدة عن أماكن مراكز السلطات الحكم في العراق - ولكن ما تنقصها هي كونها تفتقد إلى رؤساء قياديين يحركهم بشكل سليم، فكان من المفروض عدم الخروج من قاعة البرلمان بعد ان تم لهم دخولها مهما كانت النتائج، ليفرضوا شروطهم في التغير، وهو مشهد كنا نتوقعه كما فعل المتظاهرون في( اوكرانيا وعواصم دول أخرى) اجبروا المتظاهرين على تنحي سلطات تلك الدول ورضوخ لمطالب الجماهير، ولكن أن يتم انسحابهم واكتفاء بإذلال البرلمانيين وكان هدفهم هو الاقتصاص منهم فحسب، فهذا خطا...! لأنه يجب أن تكون الأهداف ابعد من ذلك، لكي لا تفهم تصرفاتهم بأنها مجرد تصفية حسابات ليس إلا ...!
ففي وقت الذي ظهر (مقتدى الصدر) كموجه للمتظاهرين الذين دخلوا مرحلة تنفيذ ودخلوا البرلمان كان من المؤمل، بل كان العراقيون يتوقعون و ينتظرون حدوث انقلابا جذريا لتغير جذري لكل سلطات الحكم الفاشلة والتي قادتها ويقودها الكتل السياسية طوال ثلاثة عشر عام، ولأكن وفي ذروة انفعال المتظاهرين والشعب العراقي، فجئنا بان (مقتدى الصدر) يقرر اعتكافه لمدة شهرين ومغادرة الأراضي العراقية لأسباب مجهولة، في وقت الذي ملء الدنيا ضجيجا بضرورة الإصلاح وتغير النظام، وعلى حين غره يترك العراق ويغادر فان أمره يفهم بكونها مجرد مناوره لا تقدم ولا تأخر بهروبه المفاجئ من الميدان وهذا التصرف سيترتب علية لا محال نتائج سلبية يؤثر سلبا على مستقبله السياسي والديني والشعبي في العراق...!
لأننا لا نفهم كيف لقائد ان يترك رعيته في أوج مراحل احتياجه له ليترك جماهيره المتظاهرة بدون توجيه ....! وظن إن ذلك كان مخيبا لأمال جماهيره قبل أن يكون مخيبا لأمال العراقيين الذين كانوا يترقبون حدوث التغير وشعروا بإحباط كبير، لان من شان ذلك ترك المتظاهرين بدون قيادة - رغم كون التظاهرات تعاني أساسا من عدم وجود قيادات لها - لا محال فان العملية الإصلاح ستتراوح في مكانها وربما ستخمد بعد مرور الأيام ويتفرق المتظاهرون .....! في وقت الذي تتصاعد حمى الصراع بين الكتل السياسية بين من يؤيد الإصلاح وبين المعارض و بين من يريد تشكيل حكومة تكنوقراط وبين من يريد إقالة رئيس الوزراء السيد (حيدر العبادي) وبين من يريد تشكيل حكومة إنقاذ وطني وبين من يريد إقالة للرئاسات الثلاثة رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة وبمصطلح عراقي ( شلع قلع )، ليصبح انقسام الرأي سيد الموقف على الساحة العراقية في وقت الذي تشهد ساحات المدن المحتلة من قبل تنظيمات الإرهابية معارك طاحنه في هذا الوقت بالذات ....!
إن هذا التخبط على كل الأصعدة يؤكد مدى فشل القوى السياسية العراقية في رصف صفوفها والخروج بموقف موحد لصالح الجماهير العراقية التي تغلي تحت جحيم الفاقة والفقر وللأمن وللاستقرار وبين مستقبل الوطن الذي تنتهك سيادته وتحتل أراضيه بقوى الشر والإرهاب، فهل من وعي لإنقاذ الوطن .....؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,472,617
- التعصب الديني والمذهبي والجنسي وأثاره على دور ومكانة المرأة ...
- دور نقابات العمال والحركات اليسارية في تغير وضع الطبقة العام ...
- العراق بين الأزمة السياسية وغضب الشارع ومواجهة الإرهاب
- جوته و ستون عاما من كتابة فاوست
- آه من الغربة يا بلادي .....!
- الانتحار و جنون المبدعين
- قيم الحب وعقدة الإرهاب
- المرأة والحرية والأخلاق
- الاحتفال بعيد (اكيتو) 6766 أ، السنة الأشورية الجديدة تمسك بث ...
- المنطقة الخضراء ستفجر ثورة المتظاهرين في بغداد
- المرأة الأشورية ودورها في النضال .. نماذج من هذا العصر
- أهمية السينما في المجتمع
- المرأة والتطرف الديني في العالم العربي، ولا سبيل لحريتها الا ...
- تحت المطر .. انا والمطر
- سنوات ومسافات
- مستقبل العرب في الشرق الأوسط واشتراكية جمال عبد الناصر نموذج ...
- خطأ في عنوان القلب
- هل استيقظ وعي الغرب بقضية اضطهاد مسيحيي الشرق ...؟
- التحرش .. وجنوح الشباب .. وأزمة الأخلاق في المجتمع
- لا لتكميم الأفواه .. الحرية لفاطمة ناعوت


المزيد.....




- ما هي هدية ولي عهد أبوظبي لرئيس الصين بمناسبة زيارته للإمارا ...
- وزراء مالية مجموعة العشرين يجتمعون في الأرجنتين وسط أجواء من ...
- إسرائيل تجلي 800 عنصر من -الخوذ البيضاء- السوريين إلى الأردن ...
- -ليماك- التركية تنفي تورطها في مشروع بناء السفارة الأمريكية ...
- هل يمكن الحمل أثناء الحمل؟
- إقبال على شراء تذكارات تصور عملية انقاذ "فتية الكهف&quo ...
- شاهد: الشرطة الأمريكية تعتقل رجلا مسلحا احتجز رهائن داخل متج ...
- شاهد: الشرطة الأمريكية تعتقل رجلا مسلحا احتجز رهائن داخل متج ...
- رهائن وإطلاق نار جديد بأميركا وهذه تفاصيله
- الإكوادور تخطط لطرد أسانج من سفارتها بلندن


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - أكثر من كلام يمكن ان يقال عن تظاهرة التي أسقطت هيبة السلطة التشريعية في العراق