أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - دولة العراق دولة عصابة احزاب مافيوية














المزيد.....

دولة العراق دولة عصابة احزاب مافيوية


احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 5136 - 2016 / 4 / 18 - 13:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان الأحداث الأخيرة من المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات لم تصل الى النتائج المرجوة التي نادت بها الجماهير في كل أنحاء العراق، فما زالت الأحزاب الحرامية والفساد وبسرقاتها للأموال وللمقدرات الشعب العراقي وبحماياتها في مواقعها والمفاوضات والتسويات تجري خلف الستار وبتدخل إيراني وأمريكي تحاول إجهاض ثورة الشعب:
أسئلة لابد منها:
1. هل تخلت القيادات السياسية للأحزاب عن مليشياتها والممتلكات التي استولت عليها، منهم نوري المالكي وعمار الحكيم وبهاء ألأعرجي؟
2. هل تخلو الحرامية من القيادات الفاسدة السياسية والمتاجرة بالدين عن امتيازاتها وتوقفت عن سرقة الأموال العامة؟
3. هل حوكم المجرم نوري المالكي على فساده وفساد ابنه حمودي وضياعه لثلث ارض العراق؟
4. هل أُقيل القاضي الفاسد مدحت المحمود الذي شوه القضاء في العراق حمورابي؟
5. هل حوكم القادة العسكريين اللذين هربوا من الموصل والرمادي؟
6. هل حوكم وزراء الفاسدين اللذين أدينوا بفسادهم؟
7. هل حوكمت الهيئة المستقلة للانتخابات لتزويرها الانتخابات 2014؟
8. هل حلت المليشيات التابعة للأحزاب والتيارات العميلة لإيران؟
9. هل طُهر الجيش والقوات المسلحة من ضباطها الأٌميين اللذين يخضعون لقادة المليشيات التي منحتهم الرتب دون مؤهل او كفاءة؟
10. هل هناك أمل بتأسيس نظام سياسي مدني لا تتحكم به الأحزاب المتاجرة بالدين والقومية وليست عميلة للدول الجوار؟

من يحكم العراق:
1. الأحزاب السياسية الشيعية تتاجر بالدين ومرجعياتها قم وليست النجف، ولن تسمح بتغيير النظام بطريقة ديمقراطية عن طريق انتخابات نزيهة لأن النظام الإيراني لن يسمح بذلك.
2. الأحزاب السنية و يتصدرها حزب الأخوان المسلمين الذي هزم في مصر والأردن وفي اليمن سيلحقهم حزب السلطان اردوغان الذي يدعي الإسلام ويقتل المسلمين الكورد في تركيا والعراق وسوريا.
3. الأحزاب الكوردستانية تتحكم بكوردستان العراق وتتقاسم خيراتها ولن تسمح لأي مواطن غير منتم لأحزابها ان يتبوأ وزارة في الإقليم او في الحكومة المركزية او أية وظيفة سامية او دبلوماسية او على بعثات دراسية، فأن أعضاء الأحزاب يتمتعون بكل الامتيازات اما غيرهم فلهم الفتات.
4. مليشيات بدر وعصائب الحق ولائها لإيران وتعمل على تطهير مذهبي لبغداد و ديالى وصلاح الدين.

نتائج المظاهرات والاعتصامات:
1. عرف العراقي حقوقه وكشف عن وضاعة أقزام السياسة اللذين لبسوا ثياب القادة والديمقراطية.
2. ان معظم الأحزاب العراقية مشكلة من عصابات مافيوية أهدافها سرقة أموال وممتلكات الشعب العراقي والتمتع بامتيازات وليس للمواطن او الوطن معنى في قواميسهم فكل من شارك واستمر في الحكم بعد 2003 فقدوا الحياء والأخلاق وينطبق عليهم شعر ابو تمام:
إذا جَارَيْتَ في خُلُقٍ دَنِيئا فأنتَ ومنْ تجارِيه سواءُ
رأيتُ الحرَّ يجتنبُ المخازي ويَحْمِيهِ عنِ الغَدْرِ الوَفاءُ
وما مِنْ شِدَّة ٍ إلاَّ سَيأْتي لَها مِنْ بعدِ شِدَّتها رَخاءُ
لقد جَرَّبْتُ هذا الدَّهْرَ حتَّى أفَادَتْني التَّجَارِبُ والعَناءُ
إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولى بَدا لهمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاءُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ولا الدُّنيا إذا ذَهب َ الحَياءُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاءُ

3. الكشف عن الفاسدين من قبل الشعب العراق صغارا وكبارا وكل فاسد يحمل عاره على كتفه كراية غير قابلة للإخفاء، فقد رأينا عمار الحكيم سليل عائلة كريمة ورئيس مجلس الأعلى الإسلامي العراقي يسير في شوارع بغداد فلم يبادر أحد لتحيته ويخشى النواب الظهور علانية بدون حماية خوفا من نقمة الشعب منهم.
4. الكشف عن عملاء إيران من السنة والشيعة.
5. الكشف عن انتهازية وتلون أعضاء البرلمان ونفاقهم.
6. وجود قادة وطنيون داخل القوات المسلحة العراقية وقفت مع الشعب العراقي المتظاهر والمعتصم.
7. الكشف عن هشاشة النظام السياسي العراقي.
8. الكشف عن معدن الحر لأحفاد حمورابي وأحفاد إمام علي ألإصلاء بثورتهم على الفساد وعلى الظلم وضد التدخل الصفوي في العراق.

كلمة أخيرة:
o يجب منع الأحزاب والتكتلات القائمة الحالية من المشاركة في الانتخابات القادمة وحرمانهم من اي نشاط سياسي.
o يجب منع أعضاء مجلس النواب في جميع دوراته من المشاركة في الانتخابات القادمة.
o ليس أمام الطبقة الفاسدة من اللذين تولوا السلطة في العراق بعد 2003 الا التخلي عن الحكم وإعادة الأموال والممتلكات الى الشعب العراقي ليمنحهم الشعب حق البقاء كمواطنين للعيش في العراق اذا لم تكن أياديهم ملوثة بالدم العراقي.
o ان ثورة الشعب العراقي ستنجح ولا يمكن إعادة المارد الى قمقمه وكتم صوته وستشرق الشمس على الرافدين ساطعة تحرق كل من تخلى عن المواطنة وعن الأخلاق والشرف.
o ان الوضع الاقتصادي المزري في العراق الناتج من فشل إدارة شلة الفساد والجهل والعمالة سيبقى دون انفراج الى ان تسقط أركان الفساد والجهل وتبدأ عملية إعادة ملكية الشعب للمصانع الحكومية وتأهيلها وتشجيع الإنتاج الزراعي والحيواني في العراق، لأنه لا يتوقع ارتفاع أسعار النفط الى المعدلات السابقة، الطفرة في الأسعار، وان دراسة لتحويل منصات البحر الشمال القريبة من سواحل بريطانيا وهولندا والدنمارك الى منصات لإنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح قيد الأعداد لعدم تغطية أسعار النفط في المستقبل المنظور كلفة الإنتاج من هذه المنصات.









رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,108,255
- أكاذيب سياسية كبرى
- المعارضة السورية الاردوغانية
- الانتخابات الرئاسة الأمريكية وانتخاباتنا
- هزيمة السعودية في اليمن
- ماذا يريد السلطان العثماني اردوغان
- أن من يصدق إصلاحات العبادي اما جاهل او لا يعي من السياسة بشي ...
- إعادة بناء الرمادي والمحافظات المدمرة في العراق
- كيف نحاكم العصابة السياسية التي سرقت العراق أرضا وشعبا
- التحالف العسكري الإسلامي ونظرية المؤامرة
- إعلنوها دولة -العراق- دولة شيعية تابعة لإيران
- نطاح السلطان والقيصر
- هل ننتظر سقوط النظام الإيراني لإسقاط النظام العراقي الفاسد
- يا الأحزاب العراقية الم تشبعوا من السرقات والكذب والنفاق
- هل سيُحاكم نوري المالكي وبطانته الفاسدة
- هل من حل سلمي للحرب في اليمن
- الهجرة المليونية - لا توجد دولة فاشلة بل إدارة فاشلة
- هل هناك أمل في نجاح ثورة الشباب العراقي
- الرسالة الثانية الى الدكتور حيدر العبادي
- ثورة مضادة سيقودها نوري الماكي
- جنون العظمة وهلوسة السلطة لاردوغان ومقلديه في منطقتنا


المزيد.....




- الدكتورة زينب أبو العزم تكتب عن الشيك الاليكتروني وتقليل جرا ...
- الجيش الإسرائيلي يداهم وكالة الأنباء الفلسطينية -وفا-
- فيديو: بغداد تحتفل بالذكرى الأولى لانتصار الجيش على داعش
- وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي تناقش التعاون الأمني مع وزير ال ...
- الجامعة العربية تحذر البرازيل
- الولايات المتحدة تلغي تحذيراتها بعدم السفر إلى روسيا
- حازم الأمين: هل يصبح لبنان دولة بوليسية؟
- برشلونة يتخلى عن مواجهة جيرونا في ميامي
- انطلاق الحملة التضامنية لجمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية لفا ...
- مصر تحظر بيع السترات الصفراء خوفاً من نشوب مظاهرات شبيهة بفر ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - دولة العراق دولة عصابة احزاب مافيوية