أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم إيليا - خابية الكنز المفقود 6















المزيد.....

خابية الكنز المفقود 6


نعيم إيليا
الحوار المتمدن-العدد: 5134 - 2016 / 4 / 16 - 17:11
المحور: الادب والفن
    


متى عرفت أن أمي هي أمي، وليست شخصاً آخر غيرها؟
هذا السؤال الذي قد يلوح لسامعه سخيفاً تافهاً غير مستأهلٍ أن يجاب عنه إلا بنكتة تهزأ من غباء سائله أو تعرّض بغفلته وسذاجته؛ التمع في ذهني يوماً كنت فيه طريح الفراش، على أثر نزلة برد حادة لفحتني في قرّ شتاء من تلك الأشتية العابسة أنهرها الكالحة لياليها، والتي كانت تطول طولاً فاحشاً وكأنها لن تبرح عامها... أشتية كانت تُحيق بنا الرُواعَ من الجوع. وما كان أشد ارتياعنا من الجوع! وربما جعنا آنَ تشح كوارات مؤونتنا علينا بما ادخرناه فيها من دقيق وبرغل وزبيب وعدس لنقص حاد كالظلام يتغشاها، أو لفراغها منها، والصيف أبو الفقراء ما يزال عن شوقنا الضارع إليه بعد محتجباً بعيداً لا يشام له برق في الأفق القريب (وقد أرجح أنني كنت يومها في الحادية عشرة من عمري) وكنت أفقت تواً على حلم جميل رأيتني فيه أنهض - وأنا ابن سنة أو أقل- من فوق حشية صغيرة كنت أُلقيت فوقها وأنا نائم.. أنهض على ساقيّ الواهنتين المرتبكتين المقوستين فأدرج عليهما مسافة قصيرة ثم أسقط، ثم أحبو على ركبتيّ متجهاً إلى مكان لا معالم له، تنبعث منه أصوات شممت لها نشراً طيباً عن بعد. كنت عارياً لا يستر عريي ولا طمر واحد. وفجأة رأيت امرأة أقبلت نحوي على وفضٍ، وهي تهتف: ابني ابني. ثم بلهفة رفعتني إلى صدرها، وجعلت تقبلني وتقبلني وتقبلني وتمسح المَرْغ عن فمي، فيما أنا أتساءل مدهوشاً: من عساها تكون هذه المرأة التي تقبلني هكذا بشراهة وأنا لا سابق عهد لي بها؟ وما هتافها: ابني، ابني؟ فلما قفلت تلك المرأة راجعة - وأنا محمول على ساعدها - إلى المكان الذي أقبلتْ منه، وكان ما زال مزدحماً بنكهة تلك الأصوات، تربَّعت على الأرض، وأسندت ظهرها إلى حائط ظليل، ثم نقلتني من ساعدها إلى حضنها، فإذا أنا أمام حيوان هائل الخلقة، يجثم بصدره الواسع على الأرض وسط تلك الأصوات، له عنق معوج طويل، ورأس صغير، وشفة متدلية، وفوق ظهره شيء محدودب لم أر له من قبل مثيلا. ولعله أوجلني، إذ سمعتها تقول لي بصوت مهدهد حانٍ متقطع النبر رخيم، وهي تشدني إليها بذراعها اليسرى الملتفة حول خصري برفق، وتشير بأصبع طويل نحيل من يمينها إلى ذاك الهائل الخلقة: انظر بني، انظر إليه.. لا تخف منه! مم أنت خائف؟ هذا جمل، إنه وديع يحب الأطفال. خذ، خذ هذه لك، كُلْ! هذه تمرة. واقتطعت بظفرها شيئاًَ منها وحشت به فمي الصغير، فإذا هو حلو له مذاق شهي شهي أحسستني، وأنا ألوكه، عصفوراً جميلاً يصفصف على فنن أخضر من حبور.
لم تتبدد حلاوة حلمي ذاك اللذيذ، لم تتآكل حواشيه عند يقظتي في صباح ذلك النهار، كما يحدث عادة لأحلامي غبّ يقظتي. مكثت حلاوته في فمي، في خيالي، سابت في مفاصلي بنعومة الحرير حتى كادت تنسيني مضضَ وعكتي.
وكان هذا الحلم اللذيذ الحلو والذي لم يخل فوق ذلك من غموض، سرّ التماع ذلك السؤال الغريب في ذهني، أغلب ظني، وإلا فما عسى أن يكون سرّ التماعه؟
كانت أمي دخلت، وأنا بعد مستغرق ما أزال في حلاوة الحلم، فأججت الحطب في الموقد (وهو يومئذ حفرة في الأرض داخل الغرفة المخصصة لنومي وللزائرين، على كثب من موضع قدمي في الفراش، لأننا لم نكن نملك مدفأة أو ما يماثل المدفأة. فأما سحب الدخان التي كانت تتلبد بها سماء غرفتي، فعلى الرغم من أنها كانت تتسبب لنا بحرقة في العين والأنف وضيق في التنفس، ويسودُّ منها السقف والجدران، فإنها كانت أرحم بنا من القرّ) ثم غلت فوق أجيج الحطب ركوة حوت ماء وأعشاباً وأزهاراً جافة، كانت تجمعها في الربيع وتجففها في الظل، وتحتفظ بها في غرفة المؤونة لوقت الحاجة إليها، ثم راحت تنشعني، قهر رغبتي، من ذاك المغلي بيدها بعد أن أفترت سخونته (كانت أمي تعلم أنني أستكره مغليّها وأمقته أشد المقت، وتخشى، إن هي تركتني وحدي معه، ألا أشربه، لذلك جلست إلى جانبي تشربني إياه على دفعات) كانت رائحة المغلي ذاكية يسطع منها بخار عطري بخلاف طعمه الذي كان فظيعاً تجتويه النفس، نفسي! وما أكثر المرات التي تعجبت فيها لهذا البون الشاسع يكون بين رائحة وطعم شيء واحد بعينه! ولقد تجرعت المغلي في ذلك اليوم حتى ثمالته، من دون أن أتذمر - وإن كنت أداور معدتي وأحتال عليها كيلا تلفظه - لا إرضاء لأمي؛ فما كنت أسعى دائماً لإرضائها، ولا خوفاً منها فما كنت أخاف منها، وإنما لاقتناعي بأنه دواء سيشفيني (وأكثر الدواء نجوعاً، على الرأي الشائع، ما كان منه كريه الطعم) ولشد ما كنت يومها أتلهف إلى أن أشفى، وأغادر فراشي، على دفئه، مسرعاً للقاء أقراني في ساحة اللعب والتسلية! وقبل ذلك لرؤية أراكسي التي كنت إن لم أرها في يومي، أجهدني الأرق في ليلتي!
أقول: ولأن جواب السؤال الذي التمع في ذهني" متى عرفت أن أمي هي أمي" كان استعصى علي، لم أجد بداً من أن ألقيه على أمي، يدفعني إلى ذلك رغبة مجهولة.
لم أستغرب إذ استعصى جواب السؤال عليّ. كنت قد اقتنعت قبل ذلك بأنني لم أخلق نجيباً لماح الذهن نبيهاً – وربما كان هذا سبب توتري الدائم وحساسيتي المفرطة - كنت بطيء الفهم، جئت إلى الدنيا قليل الذكاء والحيلة. أذكر حدثاً مراً لاذعاً مخجلاً من طفولتي – وما زلت حتى رحيلي عن الدنيا كلما تذكرته تفصد جسدي عرقاً – يؤكد افتقاري إلى الذكاء والنجابة:
كان تاجر حبوب من المدينة يأتي في الصيف لشراء المحاصيل من الضيعة، وكنت إذا رأيته انجذبت إليه، فأحوم حوله أرقبه وأعاينه وأتفحص هيئته وأرصد تحركاته الأنيقة رصداً دقيقاً، وأنا من ذلك في ما يشبه الذهول. كان هذا التاجر من المدينة، فلا غرو إذن في أن كنت أنجذب إليه! كان أهل المدن يثيرون عندنا - نحن الريفيين الذين لم نزر مدينة يوماً - فضولاً جائعاً، ويرسمون في أذهاننا صوراً لعالم مفعم بالسحر والأعاجيب وبالأشياء النفيسة المشتهاة، ويستحوذون بأناقتهم ونظافتهم ولهجتهم وتصرفهم على كل ما في نفوسنا من معاني التوقير والمهابة والإكرام.
في مرة – وكنت لم أتجاوز الخامسة بعد - كان هو والمختار في عصر يوم قائظ، يتجاذبان الحديث أمام أكداس من الحنطة في البيدر، التفت نحوي فجأة، وطلب مني ماء. قال لي وهو يبتسم ابتسامة مشرقة سمحة: " اذهب يا بني إلى البئر ودع تلك الصبية التي تجر الماء، أن تملأ لك طاسة. لتكن ملأى، لتكن ملأى، أتسمعني؟ لا تنس! دسها بقدمك كي تمتلئ جيداً وجئني بها" فأسرعت إلى البئر. ملأت لي الصبية (ريحانه) طاسة فدست فيها بقدمي العارية كما طلب مني التاجر، وجئته بها. فما رآها التاجر، وفطن إلى ما فعلته، حتى زلزلته قهقهة مدوية وكاد يسقط على الأرض بقامته الطويلة وهو يختلج من الضحك بعنف وشدة. وذاع الحدث في القرية واشتهر، وصار بعض أترابي الأشقياء يغمزون علي به وينادونني إذا لج بيننا نزاع: يا دائس الطاسة! وكان هذا اللقب المهين يغيظني فادح الغيظ، ويؤلمني. وأذكر أن التاجر منحني نصف ليرة يومذاك، كانت بالنسبة لي ثروة، وكان إذا جاء القرية سأل عني وأعطاني في كل مرة نصف ليرة. كنت أحتفظ بها ولا أردها ضارباً أمر أمي لي بردها له عرض الجدار أو دافناً إياه في الرغام.
سألت أمي بهدوء حالم:
- ماما؟ أتذكرين متى عرفت أنك أمي؟
قالت متسائلة بغير اهتمام.
- عم تسأل؟
فكررتُ عليها السؤال:
- متى عرفتُ أنك أمي؟
- أتسألني: متى عرفتُ أنني أمك!؟
- نعم، أحب أن أعرف متى كان ذلك؟ متى كان ذلك يا أمي؟
لم تجب أمي، راحت بدل أن تجيب، تتحسس براحتها جبيني الذي كانت حرارته انخفضت قليلاً، وتجسّ وجهي بنظرة ثابتة. فقلت مقطباً وقد أدركت مغزى حركتها ونظرتها:
- أو تظنيني أهذي...؟
قالت كأنها لم تسمع كلامي:
- الحمد لله! حرارتك في طريقها إلى الزوال.
- ولكنك لم تجيبي عن سؤالي؟ أتحسبينني أهذي؟
كادت تضحك وهي تقول:
- أحسبك تهذي! وإن كانت حرارتك انخفضت.
قلت محتجاً:
- أنا!؟ أأنا أهذي؟ أنا لا أهذي، بل أسألك وعقلي هنا، لم يبرح مكانه بعد. وضغطت بسبابتي على صدغي مؤكداً كما يمكن أن يفعل ذلك شخص بالغ في هذا الموقف.
قالت ببرود واستهانة:
- بل أنت تهذي، أهذا سؤال يسأله إنسان لا يهذي؟ وحدهم الأغبياء يسألون أسئلة لا معنى لها، أسئلة ساذجة على شاكلة أسئلتك!
قلت في أسى:
- قد لا أكون ذكياً، ولكن سؤالي ليس غبياً!
ثم أضفت متسائلاً في عتاب:
- أتستخفين بسؤالي؟
عبست عبسة مفتعلة:
- أجل، أستخف به وبك! هيا، أكمل شرب دوائك، ولا تقلب سحنتك هكذا مثل قرد ماكر. هل آتيك بالمرآة لتراها؟
قلت بلهجة أردتها مغيظة:
- لا، لست بحاجة إلى مرآة، أنا بحاجة إلى الجواب، وأنت تجهلين الجواب. أنت تجهلينه! ولكي تغطي على جهلك به تستخفين بي وبه.
قالت تهدهدني مطبطبة على كتفي:
- لا تزعل، لا تزعل...
فأسرعت أقول لها:
- أنت تزعلينني، لماذا لا تجيبين عن سؤالي؟
- سأجيب عن سؤالك، سأجيب (وضحكت) ولكنني أجهل الجواب عن سؤالك، هههه...!
- كيف تجهلينه؟ ألست أمي!؟
- طيب يا أفندي! أتريد جوابي؟
- أريده
- ولكنني أجهل الجواب، هل ارتحت الآن؟
- لا، لم أرتح، هذا ليس جواباً
- إنه جوابي أنا، فإن لم يعجبك، فهات جوابك !
- وهل أنا أمك لتطلبي مني أن آتيك بجواب؟
- هه، تقول إنك لا تهذي، وهأنتذا تهذي. من منا عليه هنا أن يجيب؟ أنا أم أنت؟ أنا أعرفك، أعرف أنك ابني مذ كنت جنيناً في بطني، وأنت؟ منذ متى تعرف أنني أمك؟ السؤال لك، لك أنت. أنت الذي يجب أن يتولى أمر الجواب عليه لا أنا.
بدا لي كلامها صائباً، مقنعاً، مسكتاً ولكنني مع ذلك مضيت أهذر معاسراً، قلت:
- لو كنت قادراً أن أتولى الإجابة عنه، ما لجأت إليك سائلاً. أنا لا أشك في أنني تعرفتك وأنا بعد طفل في السرير. ولكن متى حدث ذلك؟
أجابت:
- حدث ذلك وأنت في السرير، أليس هذا ما أنت قد قلته في التو بلسانك الطويل؟
- بلى، ولكنني أعني: متى؟ متى حدث ذلك بالضبط؟ فالسنة التي كنت فيها أنام في المهد، تتكون من نقاط زمنية متعددة. ففي أي نقطة من هذه النقاط انبثقت معرفتي بك؟ هل لك أن تحددي لي الشهر والأسبوع واليوم والساعة والدقيقة والثانية من عمر هذه السنة؟
- ومن أين لي أن أحدد اللحظة التي انبثقت فيها معرفتك!؟ أنت تعجزني... إلا الله، لا أحد يقدر أن يحدد تلك اللحظة! ثم إن الأطفال لا يعرفون أمهاتهم، مثلما لا يبدأون بالكلام، في نقطة زمنية محددة بالثواني. الأطفال لا تبدأ معرفتهم بأمهاتهم، ولا يتعلمون الكلام إلا بالتدريج.
- ولكن (التدريج) له بداية، أليس كذلك؟ فإن الشيء لا يبدأ يتدرج إلا من نقطة محددة، وأنا أسعى لمعرفة هذه النقطة، نقطة البداية.
- ولماذا تسعى لمعرفة نقطة البداية؟ لماذا تفكر بما هو أكبر من عقلك الصغير؟ لماذا تفكر بما لا فائدة منه؟ ماذا ينفعك لو أدركت نقطة البداية؟
- أو يجب أن يكون لي منها نفع ملموس؟
- نعم، ولم لا؟ فالإنسان إنما يبحث عن المعرفة، ليفيد منها. فأما البحث عن معرفة لا تفيد؛ فجهد لا طائل منه... إنه لهو ومضيعة للوقت!
- حسن، أليس اللهو وإضاعة الوقت، بنافعين أيضاً لمن غصَّ وقته بالفراغ ولا سيما في هذا الشتاء الظالم؟
- بلى!
- إذن...
- لا إذن!
وقامت إلى عملها بحركة عبرت عن سأمها.
فقلت متسائلاً بعناد؟
- كيف؟ ما معنى: لا إذن؟
ردت بسخرية دون أن تلتفت إلي:
- ما دام اللهو، على ما ذكرت، نافعاً، فما يمنعك من أن تنتفع بشرب دوائك لاهياً؟
فهتفت خلف ظهرها معترضاً:
- ولكن الدواء ليس معرفة يا أمي.
فلطمتني على الفور بقولها:
- ومتى كان اللهو وإضاعة الوقت معرفة؟
ولئن كنت لا أدري متى عرفت أن أمي هي أمي، رغم أنني – عبثاً - حاولت أن أعرف ذلك، فإنني كنت على دراية واسعة بالكثير الكثير من أحوالها وشؤونها، ما خلا أسرارها المغرقة في الخصوصية. وكنت أعلم سيرة حياتها التي لم تكن تضن علي برواية فصولها الطويلة المحزنة المفرحة، كلما سنحت لروايتها سانحة.
فمن هي أمي؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,390,881
- خابية الكنز المفقود 5
- خابية الكنز المفقود 4
- خابية الكنز المفقود 3
- خابية الكنز المفقود 2
- خابية الكنز المفقود 1
- سِخابٌ بجِيْد الزَّمان
- ذكرى جدال
- في الطريق إلى فلاديفوستك. المشهد الأول
- ما بين نظرية الوجود لأفلوطين ونظرية الانفجار العظيم
- شرح مختصر على مبدأ الهوية
- استحالة لاودي عن سنخه إلى إنسان
- العازفة على الحروف
- محاورة الربيعي
- حدث في عرس رنيم. الحلقة السادسة
- حدث في عرس رنيم. الحلقة الخامسة
- حدث في عرس رنيم. الحلقة الرابعة
- حدث في عرس رنيم. الحلقة الثالثة
- حدث في عرس رنيم. الحلقة الثانية
- حدثَ في عرس رنيم (1). رواية قصيرة
- محاورة الربضي


المزيد.....




- - الدياليز - يجر غضب البرلمانيين على وزير الصحة
- خاتم خطوبة -ليدي غاغا- بـ 400 ألف دولار أمريكي
- المجلس الجماعي للمحمدية يصوت على قرار إقالة الرئيس
- -مخلص العالم- والموناليزا.. هل كانا إبداعا لفنان أحول؟
- وفاة توفيق العشا.. أبرز نجوم سلسلة -مرايا-
- لجنة المالية بمجلس النواب تعد لمناقشة قانون المالية وفق أسلو ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قراء كبار ومتشنج ومشرملون
- بورتريه: خاشقجي..مالاتعرفونه عن جمال المختفي !!
- البام يطالب بتشكيل لجنة برلمانية استطلاعية للمكتب الوطني للس ...
- الشرعي يكتب: من أجل طبقة وسطى بالعالم القروي


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم إيليا - خابية الكنز المفقود 6