أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - التغيرات الوزارية المنتظرة














المزيد.....

التغيرات الوزارية المنتظرة


محمود القبطان
الحوار المتمدن-العدد: 5099 - 2016 / 3 / 10 - 14:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    




التغيرات الوزارية المنتظرة
منذ انطلاق التظاهرات السلمية في 30 تموز من العام الماضي وليومنا هذا يُوعد السيد العبادي بالتغير الوزاري والقضاء على الفساد وتقديم الفاسدين الى القضاء ولكن دون اية إشارة تدل على نواياه المعلنه حيث لا يسمح أطراف العملية السياسية من خلال برلمانييهم ورؤوساء كتلهم من الوصول الى تحقيق ما وعد به السيد العبادي الشعب لان كل كتلة وحزب في السلطة بالرغم من تذمرهم من الوضع العام,في الشكل المُعلن رسميا, لكنهم لا يسمحون بنفس الوقت من فقدان امتيازاتهم والاموال التي يحصلون عليها سواء بسرقة المال العام او عبر الاتفاقات الغير معلنة بشراء المناصب الوزارية او عبر الوظائف التي استحوذ عليها الاقرباء والاهل وابناء العشيرة وهذا ليس من باب الاتهام وانما ما قاله محافظ بغداد السابق ومن على الفضائية السومرية أمس 9 آذاربأن من حق "اي وزير ان يعين من اهله وعشيرته واقرباءه لانه استحقاق اتنخابي لانه الوزير ماذا سوف يقول لهم إذا لم يعطيهم وظائف"ولذلك تضخمت الدوائر والوزارات بالموظفين الفضائيين الى اربعة ملايين موظف في سابقة خطيرة لم تشهد لها اية دولة من قبل.العبادي وقبل سفره الاخير وعد بالتغيير الوزاري خلال اسبوع ولكنه ولحد الآن يراوح في مكانه تحت ضغط الاطراف جميعا وخصوصا من قبل التحالف الوطني والذي هو في طريقه الى الزوال مهما اتت من تصريحات من قبل الجعفري بعد اجتماع كربلاء والذي انتهى الى لا شيء ببيان عام وكأن من كتبه جاء توا من كوكب آخر يدعو الى محاسبة المقصرين والفاسدين والعمل على توفير الخدمات والاشادة بالانتصارات على داعش....
نزول اكثر من حزب وكتلة وطرف الى الشارع للمطالبة بايقاف التدهور الامني ومحاسبة الفاسدين وتقديمهم الى القضاء وتحسين الخدمات والتي هي مطالب عامة ليس لها طابع سياسي أو حزبي وانضمام الطلبة الى موجة الاحتجاجات وتضامنهم مع طلبة محافظة المثني ووصول هذه التظاهرات الطلابية الى معظم محافظات الوسط والجنوب دليل آخر الى مشروعية المطالب وضرورة الاسراع بالتغيير المنشود وليس على أساس حزبي وكل كتلة تريد حصتها,كما الكورد والمجلس الاعلى ودولة القانون لان ما يعلن بخصوص التغيير الشامل وبموافقة مشروطة ما هو إلا كذبة مفضوحة يراها كل من يلم بابجدية السياسة. يريد حزب الدعوة تحديدا مزيدا من التوافقات والاجتماعات قبل الاعلان عن التغيير الوزاري في محاولة بائسة لتمييع وتسويف التغيير وزيادة في الانتظار لتأليب الجماهير على فشل العبادي في هذا الخصوص وتمرير مرشح لهم من جديد وربما يريدون مختار العصربعد فشل دورتين لتأليف الوزارة الجديدة.وقد صرح اكثر من قيادي في دولة القانون ان مسألة مستقلين تكنوقراط مسألة هلامية لان ليس هناك شخصية مستقلة ولن يمرر اي تغيير مالم توافق عليه دولة القانون وحتى لو جاءوا تكنوقراط من قبل الكتل الاخرى فان اي وزير لا يستطيع ان يتحرك بدون استشارة رئيس كتلته,كما صرح به عباس البياتي,والحقيقة سوف تكون كذلك لانهم سوف لن يمرروا الكابينة الوزارية مالم تتفق مع رؤاهم وحسب حصتهم وكذلك بالنسبة للكورد وجماعة العراقية مع باقي كتلهم المتفرقة هنا وهناك.عمليا ليس منطقيا ان يتخلى العبادي عن حزبه لانه سوف لن يُرشح الى رئاسة الوزارة اصلا.وبالرغم من التأييد الشعبي له فلن يستطيع تقديم اي فاسد الى القضاء بسبب عدم استقلالية القضاء ووقوعه تحت ضغط الكتل السياسية المتنفذة في السلطة حيث الفساد شمل الجميع دون استثناء.ومع ان العبادي في خطابه أمس وعد ومن جديد بتقديم الفاسدين وحتى من هوفي قمة الهرم السياسي الى القضاء لكن كل الموشرات تدل على عدم قدرته فعل شيئ بسبب التجاذبات بين الفرقاء .وفي حالة نادرة كثرت الاتهامات على نائب رئيس الوزراء المستقيل الاعرجي حيث انه معتقل في الحنانة بامر السيد الصدر لكن هذا الاجراء لن تكون له مصداقية كبيرة اولا لان لجنة الفساد التابعة للتيار الصدري هي القضاء والحكم وهذا مخالف للدستور حيث انتهكت هيبة الدولة متمثلة بقضاءها ولان القضاء هو من يحق له محاسبة الفاسدين وليس كتلة تحاسب من تريد من يتبع لها لانه في وقت آخر سوف تعمد باقي الكتل على نفس المنوال وتضيع الحقائق بين ادراج المكاتب الحزبية حفاظا على سمعتها المخدوشة اصلا...
إن انتفاضة الطلبة تذكرنا بانتفاضة طلاب فرنسا في عام 1968 جنبا الى جنب النقابات العمالية حيث هزت تلك الانتفاضة ليس عرش فرنسا لوحدها وانما عرش كل الغرب حيث استخدموا كل وسائل الارهاب وقمع التظاهرات بابشع الوسائل لكن طلبتنا البواسل وبغض النظر عن انتماءاتهم بكل مسمياتها اضافوا زخما كبيرا لتظاهرات ايام الجمع من اجل تحقيق التغيير المنشود وهم مستمرون.

د.محمود القبطان
20160310





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,933,298,138
- حدث في شباط الأسود
- من الذاكرة العراقية
- اللجنة القانونية البرلمانية والكحول
- يوميات القبطان
- هل الوضع السياسي مستقر؟
- تظاهرات الجماهير مستمرة
- قراءة في الغبار الامريكي لزهير الهيتي
- العاصفة الجديدة القادمة في البرلمان
- احداث العراق المتسارعة بعد تظاهرات مطلبية
- النفاق السياسي والاسلاموي اليومي في بلد- الحريات-
- القانون في اجازة طويلة
- ما زالوا يحققون
- هل يتعض المغرورون من انتخابات تركيا؟
- احداث من 1.....الى ما لانهاية لها
- العلاقة الزوجية ما بعد الخمسين
- كلام بالعراقي
- انتهت-عاصفة الحزم- بتدمير اليمن
- الى كوريا
- مرحبا ب:31 آذار المجيد
- الفاسد الحقيقي هارب


المزيد.....




- ترامب يتهم إيران بزرع -الفوضى والموت والدمار- ويطالب بعزلها ...
- فيديوغرافيك.. الكويت تتراجع 8 مراكز بتصنيفها العسكري عالمياً ...
- وئام الدخيل تسطر التاريخ وتصبح أوّل إمرأة مقدمة أخبار في الت ...
- شاهد: وزيرة الدفاع الفرنسية في جولة لقاعدة عسكرية فرنسية في ...
- ترامب: إيران دكتاتورية فاسدة.. وزعمائها ينشرون الفوضى والموت ...
- مخلوقات فضائية؟ علماء يلتقطون مزيداً من الإشارات الغامضة من ...
- الرئيس الفرنسي: ليس هناك من بديل "موثوق به" عن حلّ ...
- "الفضائح" تلاحق كبير حراس ماكرون السابق ألكساندر ب ...
- منظمة: الحوثيون يرتكبون انتهاكات خطيرة ضد محتجزين
- واشنطن توافق على بيع أسلحة لتايوان


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - التغيرات الوزارية المنتظرة