أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عليان عليان - استهدافات آل سعود من إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب















المزيد.....

استهدافات آل سعود من إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 5096 - 2016 / 3 / 7 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استهدافات آل سعود من إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب
بقلم : عليان عليان
ليس مفاجئا ً صدور قرار مجلس التعاون الخليجي الذي يصنف فيه حزب الله منظمة ارهابية ، وليس مفاجئا ً صدور ذات القرار من مجلس وزراء الداخلية العرب التابع لجامعة الدول العربية، لأن الجامعة العربية لم تعد جامعة عربية، منذ الخريف العربي الذي تحولت فيه الجامعة إلى أداة رخيصة وطيعة لتنفيذ التعليمات الأمريكية في ليبيا واليمن وتونس ومصر وغيرها ، ولتنفيذ هذه التعليمات ضد حلف المقاومة وفي القلب منه سورية العروبة ، حيث فشلت جراء تماسك القيادة والجيش بالاستناد إلى حاضنة شعبية كبيرة.
في بدايات الخريف العربي ، استلمت امبراطورية قطر دفة قيادة جامعة " المستعربين " ما مكن حكومة قطر من استدعاء التدخل الأجنبي " الناتو في ليبيا بقرار واضح وصريح من الجامعة، وما مكنها من تقديم التسهيلات الاعلامية والمادية لجماعة الأخوان المسلمين في مصر للسطو على ثورة 25 يناير.
وظلت الأداة الصهيو أميركية – حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها آنذاك – يصول ويجول بعباءته منفذاً التعليمات الأمريكية الصهيونية بدقة ، وفي الذاكرة دوره الخياني إبان اندلاع الأزمة السورية ، الذي انتهى بتجميد مقعدها في الجامعة.
وظلت امبراطورية قطر تمسك بمقود قيادة "جامعة المستعربين" حتى قيام المصالحة مع السعودية ، التي استلمت دفة قيادة الجامعة بدلاً منها، لتوظيف الجامعة ضد سورية، في إطار توزيع للأدوار بينها وبين قطر، لدعم قطعان الإرهاب في سورية عبر البوابة التركية ، حيث تعزز هذا الدور في عهد الملك السعودي سلمان وابنه محمد بن سلمان .
قرار مجلس وزراء الداخلية العرب المنسجم مع قرار مجلس التعاون الخليجي هو قرار سعودي بامتياز- كما وصفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله - تم فرضه بأكياس البترودولار وبتحرير الشيكات لهذا الوزير أو ذاك ، وإلا كيف نفسر موقف وزير الداخلية التونسي ، الذي وافق على القرار دون الرجوع للحكومة التونسية التي تبرأت منه ، وكذلك الحال بالنسبة للجزائر التي تبرأت بقوة من موافقة وزير داخليتها عليه ، في حين تبرأت منه حكومة سلطنة عمان علىى طريقتها عبر عدم نشر بيان الداخلية العرب والاكتفاء بمانشيتات صحفية حول مكافحة الارهاب. .
القراران الخيانيان المختومان بختم آل سعود ، شكلا في المحصلة تتويجاً لمسلسل اللقاءات الإسرائيلية السعودية في تل أبيب والرياض ، التي كشفت عنها القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائييلي ، وأسفرا وفق العديد من التسريبات الاعلامية عن اتفاق بينهما شمل ما يلي :
أولاً : الضغط على لبنان عبر ( أولاً) سحب منحة التسليح للجيش اللبناني والتي كانت ستتم من المخازن الفرنسية بتمويل سعودي ، وذلك بذريعة الخشية من انتقال السلاح من الجيش اللبناني لحزب الله ( وثانياً ) عبر سحب الودائع السعودية من البنك المركزي اللبناني ، وذلك في محاولة بائسة لتحريض الشارع اللبناني على حزب الله .
وفي هذا السياق ، حضر سعد الحريري من منفاه الاختياري، لينفذ المهمة السعودية الصهيو أميركية في التحريض على حزب الله عبر تحالف 14 آذار الانعزالي.
ثانيا: خلق بيئة إقليمية حاضنة لأي تحالف عدواني رجعي صهيو أميركي ضد حزب الله ، توطئة لشن عدوان عليه بالاعتماد أيضاً على الأدوات المحلية الانعزالية في لبنان وتسليحها ، ولعل توقيف السفينة التركية المحملة بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر من قبل البحرية اليونانية ، والتي كانت في طريقها إلى لبنان لمؤشر كبير على ذلك المخطط .
ثالثا : إرباك حلف المقاومة عشية استئناف انعقاد جنيف (3) واستثمار ذلك كورقة ضغط على المفاوض السوري.
لكن هذا المخطط لن يجد طريقه للتطبيق ، جراء (أولاً) خشية العدو الصهيوني من أية مواجهة مع حزب الله، في ضوء التطور الكمي والنوعي لسلاح وقدرات حزب الله ، التي ستصيب العدو في مقتل.
ولعل ما ورد في خطاب نصر الله عن قنبلة المقاومة التي ستضرب حاويات الأمونيا في ميناء حيفا ، وتقديرات العدو لامتلاك الحزب ما يزيد عن مائة ألف صاروخ موجه ، وكذلك امتلاكه لرادارات متطورة ومنظومة صواريخ أرض - جو سيجعل العدو يحسب ألف حساب في المواجهة مع الحزب، سواءً دخل الحرب للوحده أو في إطار تحالف مع السعودية وغيرها.
( وثانياً )لأن حكومة العدو الصهيوني تدرك أن الجيش السعودي لا يمكن الاعتماد عليه في أية مواجهات قادمة ، وأمام ناظريها فشل هذا الجيش في تحقيق انجازات على أرض اليمن بعد سنة من عدوان " عاصفة الحزم " عليه ، وأمام ناظريها أيضاً أن الحكومة السعودية اضطرت للاعتماد على الطيارين الإسرائيليين في قصف الشعب اليمني وبنيته التحتية نظراً لعدم كفاءة وقدرة طياريها .
( وثالثا) لأن حكومة العدو تدرك أن ما يسمى بالتحالف العربي والإسلامي الذي شكلته حكومة آل سعود لشن العدوان على اليمن ، هو تحالف شكلي وأن من يقاتل معها في اليمن مجاميع مرتزقة من أفريقيا ومن منظمة " بلاك ووتر " وغيرها.
ما يجب الإشارة إليه هنا ، إلى أن القرارين السعوديين (قراري مجلس التعاون ومجلس وزراء الداخلية العرب) يعودان أيضاً إلى عدة اعتبارات أبرزها :
أولاً : الانتصارات الإستراتجية التي حققها حلف المقاومة بدعم روسي غير مسبوق، ضد فصائل الإرهاب في سورية ، والتي حررت مساحات هائلة من أرض الوطن من قبضة الإرهابيين، وأجبرت الإدارة الأمريكية وبيادقها في السعودية وقطر وتركيا وأدواتها في سورية، على توسل قرار وقف إطلاق النار بعد أن كانت ترفضه ، متوعدةً النظام العروبي في سورية بالسقوط والويل والثبور.
ثانياً : لأن حزب الله – على وجه التحديد- لعب دوراً فاعلاً وهاماً في هزيمة الإرهاب في سورية ، منذ معركة القصير وصولاً لمعارك القلمون وما بعد القلمون وحتى اللحظة الراهنة، وشكل سنداً إستراتيجياً للجيش العربي السوري لتحرير المناطق السورية التي كانت تخضع لسيطرة الإرهابيين .
ثالثاً : لأن حزب الله – بالاستناد إلى قدراته القتالية وتحالفه مع سورية - خيب أمال آل سعود بانتصاره على الكيان الصهيوني عام 2006 ، وفي الذاكرة عندما توسلت الحكومة السعودية رئيس وزراء العدو آنذاك يهودا أولمرت ، في أن يستمر في الحرب ضد حزب الله ، وكان رده : بأنه لا يستطيع بحكم الخسائر البشرية والمادية الهائلة في صفوف(الجيش الإسرائيلي).
وأخيراً : وباختصار شديد - وفي ضوء ما تقدم – نجزم بأن حزب الله وسورية العروبة عصيان على الكسر ، وأن معسكر العدوان على سورية والمقاومة إلى فشل وهزيمة محققة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,949,537
- موقع هيكل سيظل شاغراً لفترة طويلة على الصعيدين الصحفي والفكر ...
- في ذكرى الوحدة المصرية السورية : إنجازات كبيرة تحققت وثغرات ...
- أوهام معارضة مؤتمر الرياض تتبدد بعد فك الحصار عن نبل والزهرا ...
- آل سعود في حالة إنكار .. أم يبحثون عن معجزة؟!
- عرابو الارهاب في سورية يذرفون دموع التماسيح على مضايا
- عشية شهرها الرابع :الانتفاضة أكثر عزماً وأشد مضاءً لدحر الاح ...
- روسيا وسورية في مواجهة محاولات أمريكا وأدواتها للتراجع عن بي ...
- وقائع الميدان في سورية تكذب فبركات الإعلام النفطي والرجعي
- انتفاضة فلسطينية ثالثة بكل المقاييس وليس مجرد هبة شعبية
- الدب الروسي يقلب الموازين الإقليمية والدولية في سورية
- تأجيل دورة المجلس الوطني الفلسطيني استجابة للضغوط الفصائلية ...
- عوامل الحسم ضد مجاميع الإرهاب في سورية
- رسالة إلى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده : لا تزال بمواقفك وبإ ...
- الحرب ضد الإرهاب جزء لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني والقومي
- مؤتمر باريس : أهو مؤتمر لمحاربة -داعش- أم لإطالة عمره؟؟
- حذار من الحرب النفسية في سورية
- يوم الأرض محطة نضالية تعيد الاعتبار لإستراتيجية المقاومة
- عدوان سعودي إقليمي رجعي على اليمن لإبقائه تحت وصاية النفط وأ ...
- قرارات المركزي الفلسطيني لا قيمة لها بدون إلغاء اتفاقات أوسل ...
- دخول القوات التركية للأراضي السورية بروفة لعدوان تركي أطلسي ...


المزيد.....




- بالصور: حول العالم في أسبوع
- مضيق هرمز: الكشف عن اتصالات بين فرقاطة بريطانية وسفن إيرانية ...
- اشتراكي تعز ينعي المناضلة عائدة العبسي
- بشأن -قمة البحرين- المزمعة… آبي: اليابان لم تقرر كيفية الرد ...
- بالفيديو كلاب ينقذون صديقهم من فكي القرش المفترس
- الشركة البريطانية تتقدم بطلب رسمي لزيارة طاقم الناقلة المحتج ...
- الجبير يستقبل سفيري روسيا وأمريكا
- روث الإبل يستخدم وقودا في مصنع أسمنت بإمارة رأس الخيمة
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مبروك علينا فوز الجزائر بكأس ...
- 40 قتيلا أثناء تصدي الجيش السوري لهجوم عنيف جنوب إدلب


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عليان عليان - استهدافات آل سعود من إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب