أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالص عزمي - تمثال عبد المحسن السعدون






















المزيد.....

تمثال عبد المحسن السعدون



خالص عزمي
الحوار المتمدن-العدد: 1378 - 2005 / 11 / 14 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل الاجابة على التسآؤلات الكثر التي وردتني اثر نشر مقالي حول اجتثاث التماثيل العراقية من بعض ساحات مدننا الكبرى ومنها تمثال الراحل الوطني عبد المحسن السعدون والذي اشار اليه بالذات مقال الاستاذ سامر لطيف المنشور بتاريخ 10/11/2005 ؛ لا بدلي هنا من ايجاز صفحة اعماله المليئة بالاتجازات الجليلة المتفانية في خدمة العراق و في ظروف كانت في غاية التعقيد والملابسات ؛ بخاصة حينما كان الوطن في حالة بائسة من الفقر والجهل والمرض حيث سحب اذياله من خيمة متهرأة لامبراطورية مقعدة زالت عنها العافية والمجد والقوة؛ ليدخل في دهاليز السياسة واحابيل الاحتلال ؛ اما الشعب فلم يكن في حال تسمح له بالاطلاع الا من خلال ما تسربه اجهزة الاعلام العالمية والتي لم تكن الا بعض وكالات الانباء المحدودة كرويتر او ما يرسله المراسلون الى جرائدهم او ما
تمن به عليه وزارة المستعمرات في لندن من خطط وتوجيهات؛ حاول بعض المثقفين العراقيين ان يحيدوا عنها في اكثر من مناسبة وواقعة بل وتصدوا لشرنقتها بكثير من الحكمة والتبصر والمقارعة يقودهم فيها الملك فيصل الاول الذي عرف بدهائه وحنكته وموازناته الدقيقة تبعا لقواعد السياسة و بحسب الممكن من حيث المكان والزمان ا ومن حيث الموقف الدولي والظروف الاستعمارية المفروضة على المنطقة بكاملها
لمحة عن السعدون : ــ
من الناصرية حيث تلوح عشائر العراق العربية كآل جشعم ؛ وآل السعدون ؛ والعساكر ؛ وبني أسد وخفاجه ؛ والشويلات ؛ وبني رجاب ..... الخ ومن بين هذه الكوكبة المهابة برز السعدون احد شخصيات العراق الكريمة في حسبها وكبريائها ؛و كاحد القادة السياسيين الذين ابدوا براعة في الحكم وقدرة على المناورة ضمن مجموعة فذة ة من دهاة العمل السياسي والحزبي كياسين الهاشمي ورشيد عالي الكيلاني ورستم حيدر ونوري السعيد ومحمد الصدر وجعفر العسكري وجعفر ابو التمن و ناجي السويدي .... الخ ولكن ما هي ذخيرته الاساسية في المعرفة والتحصيل لكي بتبوأ تلك المكانة الرفيعة في قمة العمل السياسي ؟
ولد عبد المحسن السعدون عام 1879 في احضان عشيرة عربية قاتلت ببسالة ضد الانكليز اثناء الحرب العالمية الاولى فأخذ قسطه من التعليم المعتاد على تلك الايام ليصبح مؤهلا للدخول في المدارس الرشدية وليغادر بعدها الى الاستانة ليتلقى تعليمه في المدرسة الحربية شأن لداته ياسين الهاشمي ونوري السعيد وجميل المدفعي وعلى جودت ورؤوف الكبيسي وجعفر العسكري ؛
حيث تخرج منها برتبة ملازم ثم ترقى في مسلكه العسكري الى حين انتخابه في مجلس المبعوثان ليصبح نائبا فيه . فلما وضعت الحرب اوزارها وعاد العراقيون الى بلادهم ظهر السعدون كاحد الشخصيات البارزة في القيادة السياسية والحكم على عهد الملك فيصل الاول( 1833 ـ1933) ؛ اذ اصبح وزيرا للعدل لاول مرة عام 1922 ثم وزيرا للداخلية ثم تقلد منصب رئاسة الوزراء في 17 تشرين الثاني من السنة ذاتها ؛ وفي هذه الفترة الصعبة عمل جاهدا على قيام نظام برلماني يستند على قاعدة ان الاكثرية الحزبية هي التي تشكل الحكومة ، ففي 16 تموز من عام 1925 افتتح البرلمان لاول مرة وكان حزب التقدم الذي يرأسه السعدون يمثل اللاكثرية وازاء هذا الاكتساح السياسي نشأت المعارضة القوية التي كان يتزعمها ياسين الهاشمي ؛ ومن هنا ايضا بدأ الصراع وبدأت المزايدات والالاعيب السياسية من خلف الستار ؛ وكان الاحتلال يغذي كل ذلك ؛ عن طريق المندوب السامي هنري دوبس ومساعديه كورنواليس ؛ وبرودلين . لقد كانت اهم مشكلة جابهت السعدون خلال فترة حكمه هي صراعه القوي مع الملك فيصل واللائذين به خلال الفترة ما بين ( منتصف 1926 ولغاية منتصف 1928) ولعل اهم المشاكل التي تصدى لها السعدون خلال هذه الفترة من حكمه هي التي يمكن ايجازها بما بأتي : ــ
1 ـ معاهدة 1926 وتوابعها وملاحقها ومحاولة القوى الوطنية تسوية الطريق نحو انهاء الانتداب والدخول في عصبة الامم .
2 ـ حل البرلمان والمجييء ببرلمان اكثر توحدا واستقرارا لانجاز مهمة انهاء الانتداب والتوجه نجو الاستقلال الناجز .
3 ــ محاولة الابتعاد عن هيمنة الملك فيصل ؛ وجعل الوزارة هي المسؤولة دستوريا عن ادارة الدولة امام البرلمان .
4 ـ ابعاد بعض كبار رجال الدين الشيعة المعارضين لسياسةا لحكم ونفيهم الى ايران .
5 ــ الوقوف بحزم ضد السياسة المالية والعسكرية التي تفرضها وزارة المستعمرات البريطانية على العراق
6 ــ دعم التجنيد الاجباري وايجاد جيش عراقي متين له استقلالية في اتخاذ القرار والتنفيذ وتجهيزه بالمعدات والسلاح .
7 ــ الصراع المكشوف ما بين السعدون وبعض الشخصيات البارزة كياسين الهاشمي ورشيد عالي الكيلاني ونوري السعيد وجعفر ابو التمن وجعفر العسكري و حكمت سليمان وناجي السويدي ورستم حيدر... الخ
8 ــ التصدي لمواقف الاحزاب المهمة المناوئة له ولحزبه التقدم ؛ كاحزاب الشعب و الاستقلال و الوطني و العهد....
9 ـ النزعات الطائفية والعشائرية المفتعلةا و الموعزبها او المفروضة من قبل دوائر( المحتل ــ المنتدب ) والتي ادت الى كثير من الصعوبات والحوادث المؤسفة التي حالت دون تنفيذ السعدون لبرنامجه الاصلاحي . والتي كان من ابرزها خروج رؤساء القبائل وبعض الشخصيات المتنفذة من حزب التقدم بسبب عدم حصولهم واتباعهم على المناصب ا والامتيازات او الفوائد المادية التي انظموا من اجلها الى حزب التقدم ؛ حزب السلطة .
ان هذه وغيرها من التعقيدا ت والصراعا ت هي التي ادت الىتلك النهاية المأساوية التي ختم السعدون حياتها فيها بالانتحار في 13 تشرين الثاني عام 1929 ؛ و ان سطورا من وصيته الى ابنه ( علي ) قد توجز كل ما في المأساة من تعبير وعبر : ــ
( الامة تنتظر الخدمة .الانكليز لا يوافقون .ليس لي ظهير . العراقيون الذين يطلبون الاستقلال ضعفاء وعاجزون وبعيدون كثيرا عن الاستقلال .هم عاجزون عن تقديرامثالي من اصحاب الشرف . يظنونني خائنا للوطن وعبدا للانكليز . ما اعظم هذه المصيبة . انا الفدائي لوطني الاكثر اخلاصا قد صبرت على انواع الاهانات ؛ وتحملت انواع المذلات . وما ذلك الا من اجل هذه البقعة المباركة التي عاش فيها ابائي واجدادي ) . لقد لخص الاديب الكبير امين الريحاني كل ذلك بقوله ( فاذا كان لا يستطيع ان يسكت المنددين به من ابناء وطنه ؛ والمتحاملين عليه من الانكليز ؛ فقد استطاع ان يسكت قلبه....)
التمثال ينتصب في بغداد :ـــ
حينما شعر العراقيون بفداحة المصاب تنادى عدد من النواب ورجال الصحافة وعلية القوم الى تكريم عبد المحسن السعدون ؛ من خلال لجنة عليا تعمل على اقامة تمثال له يليق بسجله الوطني وتضحياته ؛ على ان يمول من تبرعات ابناء الشعب اسهاما و تقديرا لدوره في الحياة السياسية والاجتماعية وقد عهدت اللجنة الى الفنان الايطالي العالمي بيترو كنونيكا بمهمة تصميم و نحت التمثال ؛حيث سبق لهذا الفنان الكبيران نحت تماثيل لفيصل الاول ؛ ومصطفى النحاس ؛ واتاتورك ؛ والجنرال مود .... وفي عام 1933 انجز كنونيكا التمثال ورفع الستار عنه في ساحة صغيرة خضراء تقع في نهاية شارع الرشيد بالقرب من مدخل ابي نؤاس ؛ حيث كان يقابله آنذاك متحف صغير لمخلفات الملك فيصل الاول البسيطة . والتمثال يصور عبد المحسن السعدون واقفا بملابسه الكاملة معتمرا سدارته ؛ و يحمل بيده اليسرى مجموعة من الاوراق ؛ ويشير بيده اليمنى الى صدره ؛ وهو مصنوع من النحاس ؛ اما القاعدة فقد كانت من المرمر الصقيل وقد برزت عليها تماثيل صغيرة لبعض شخصيات تلك الفترة من تاريخ العراق السياسي المعاصر . لقد تشعبت الاراء حول دلالات الوقوف والاشارة ؛ وحينما سألت الشاعر والقانوني الكبير المرحوم ابراهيم الواعظ والذي اسهم اسهاما ادبيا وماديا في حملة التبرعات الشعبية لاقامة هذا التمثال ؛ عن تلك المغازي اجابني وانا اجلس اليه في دائرة التفتيش العدلي التى كان يرأسها في الخمسينات من القرن الماضي بالقول ( اما الوقوف ؛ فهو دليل على الشموخ والاعتداد بالنفس ؛ و اما الاوراق التي يحملها فهي دليل على صفحة اعماله وخطاباته ؛ وما اليد اليمنى التي تمتد لتلامس صدره الا اشارة الى ما اكده في رسالته الاخيرةلأبنه علي.. ( انا الفدائي لوطني ) ؛واذا ما تملينا تماثيل القاعدة وجدناها ترمز الى اعضاء مجلس النواب والوزراء وكأنهم يستمعون اليه خطيبا أ.ه)... لقد تنقل التمثال من موقعه الاصلي الى حيث مدخل جسر الجمهورية ليقابل مدرسة الراهبات ؛ ثم الى بداية ساحة التحرير ؛ ولما كان التصميم والانشاء اعترضا مكانه في الحالتين فقد نقل الى موقعه الاخير في ساحة النصرمنذ عام 1962 حتى لحظة الاجهاز عليه يوم 6 تموز2003 ؛ اي بعد ثلآثة اشهر من الاحتلال الغاشم ؛ حينما اقتلعته زمرة بمعاولها بينما كانت القوات الامريكية تجوب شارع السعدون . لقد كان الجمهور المحتشد يستغيث برعاة الدبابات في حين كانت المعاول تهوي على النحاس والحجر ؛ ولا من مغيث حيث اقتلع التمثال من اساسه ونقل على عربة خشبية يسحبها حمار الى جهة معروفة المظهر ؛ معلومة المخبر . لكن ابناء الشعب الغيارى وابناء عشيرة السعدون واقاربه وعارفي فضله بادروا الى صب التمثال مجددا بمادة( الفايبر كلاس) لكي يقف مجددا كرمز من رموز العراق وشخصية وطنية لاتنســى.
لماذا اقتلع التمثال وسرق : ــ
مما اوجزناه يتضح جليا ان هناك عوامل( شخصانية) واخرى عامة تداخلت فيما بينها لكي تؤدي الىتلك المأساة التي تتوزع في مدلولها علىالعامل المادي و الجهل المتشابك مع الثأر والتي تنتهي الى النيل من شخصية احترمها العراقيون لمواقفها الشجاعة والمدافعة عن حق العراق في الحرية والاستقلال . انني هنا وكرجل قانون بالدرجة الاولى لا يمكنني الجزم بسبب مباشر لما حدث او تحميل اية جهة مسؤوليتها الكاملة عن ذلك ولكن باستطاعتي ان احدد النقاط الاساسية لهذا الفعل الشنيع من خلال مجريات الاحداث لكي يمكن للسائل بعدئذ ان يعتبرها جميعها او احداها سببا رئيسيا لذلك الفعل االمخجل ... . وعلى الوجه الآتي : ــ
أ ــ بحسب قواعد القانون الدولي فأن المحتل هو المسؤول عن حماية الارواح والممتلاكات ... الخ وبالتاليفانه وحده يتحمل المسؤولية الكاملة ليس عن هذا الفعل الشنيع وانما عن كل ما حدث من تدمير لاثارنا وكتبنا ورسومنا وتماثيلنا ومخطوطاتنا.
ب ــ ان التمثال الشامخ المجسد للموقف الشريف لشخصية بارزة عامة فضلت الانتحار على المس بكرامتها الوطنية وهي على رأس قمة السلطة وفي منصب رفيع لا يضحي به الا من كان بمواصفات وخلق السعدون هو بحد ذاته معلمة شموخ تحز برقاب بعض الساسيين و تذكرهم بسوءاتهم ؛ وتعري اعمالهم وتصرفاتهم امام انفسهم قبل غيرهم كلما وقعت اعينهم على ذلك التمثال .
ج ــ في عهد وزارة السعدون عام 1926 جرى ترحيل المرجعين الميرزا النائيني وابي الحسن الاصفهاني ... الخ الى ايران بحجة التدخل السياسي والتحريض وخلق الفجوة ما بين الشعب والحكومة ؛ ولعل هذا السبب قد دفع بالبعض الى الرد المقابل على ذلك الموقف الذي يعتبرونه مهينا لشخصيات دينية لها مكانتها واعتبارها ؛ بغض النظر عن حقيقة الحدث وقاعدة مرور الزمان .
د ـ قد تكون وراء هذا الفعل تصفية حسابات ما بين جهات متضررة وما بين بعض الافراد من آل السعدون ؛ فارادت ان تفصح عن غيضها وادانتها بشكل عام وعلني فسددت سهامها الى رمز بارز يمثل تلك القبيلة العربية العريقة .
هـ ــ يعتبر النحاس في لحظة سرقة التمثال من اهم ما يخطر على بال الباحثين عن الثروة العاجلة والملحة لبعض العاطلين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة الجماعية في عرس نهب وسرقة وتدمير كنوز العراق ؛ فكانت عملية قلع( عفوا اجتثاث ) تمثال السعدون هي الفرصة المتاحة امامهم ؛ حيث دبابات الاحتلال تسرح وتمرح و تغرد على انغام احد مارشات الموسيقار الامريكي الشهير جون فيليب سوسه ؛ فتمنح مطارق الحديد الضخمة فرصة دك معقل الراحل عبد المحسن السعدون احد ابناء العراق الافذاذ النجباء الذي فضل مصرعا مهابا على حكم لا يحقق مطامح الشعب ولا يخدم الوطن.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,685,883,235
- التماثيل
- كتب جديدة
- الحدقه
- الديمقراطية والاصلاح السياسي في العالم العربي
- المنظومة
- امريكا خسرت القلوب ولم تربح الحروب
- مشروع الدستور العراقي 3
- مشروع الدستور العراقي 2
- مشروع الدستور العراقي 13
- التشادق والغريب في عيون الاخبار
- مبدأ المقابلة بالمثل
- شخصية الدستور
- الاعداد للانتخابات القادمة
- هوية العراق العربية .... رسالة عاجلة الى لجنة كتابة الدستور ...
- المرتكبون
- والنجم
- يحكى أن
- العراق والامة العربية تطبيق ومقارنة ونماذج
- اعدام المكتبة الوطنية
- اذا كان لابد من الفيدرالية


المزيد.....




- التضخم  بين الدعاية الحكومية والواقع (2/2)
- قالوا في رثاء الاستاذ النجاني الطيب . وهل في سيرته  الا النض ...
- حوارات وأفكار
- صحيفة الميدان تودع رئيس تحريرها
- شهب ونيازك
- فتحية البدوي رفيقة درب التجاني الطيب تتذكر :
- مصر.. مقتل 11 "إرهابياً" باشتباك مع الجيش وضبط مضا ...
- -روس نفط- تقترح إنشاء احتياطيات نفط روسية حكومية
- المغرب.. قتلى ومفقودون في فيضانات عارمة
- السيسي يغادر إلى روما وباريس


المزيد.....

- النظام الأبوي الذكوري وهيمنته على المجتمع والسلطة / إبراهيم الحيدري
- في ذكرى اكتوبر - المآثر التاريخية لثورة اكتوبر الاشتراكية ال ... / سعيد مضيه
- الانتخابات التونسية و مستقبل تونس: قراءة اجتماعية- سياسية و ... / بيرم ناجي
- مساهمة أولية في نقد -الميثاق الوطني للتربية والتكوين- / حسام عزيز
- خارطة اليسار العربي - كتاب / خليل كلفت
- كتاب طرق الحصول على مقالات انجليزية حصرية 100% / اشرف خلف
- الدروس المستخلصة عربيا من مسار التحول الديمقراطي عالميا-مع ا ... / ابراهيم قلواز
- المراكز الإقليمية والفكر السياسي ( لدولة الخلافة الإسلامية ) / لطفي حاتم
-               في الدستورانية العربية الجديدة: أسئلة الهوية،ا ... / حسن طارق
- مأزق نهضة الشعوب العربية والإسلامية--السودان أنموذجاً / الشيخ محمد الشيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالص عزمي - تمثال عبد المحسن السعدون