أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا التطهير العرقي في العراق.-4















المزيد.....

ضحايا التطهير العرقي في العراق.-4


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5068 - 2016 / 2 / 7 - 11:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضحايا التطهير العرقي في العراق.-4
جعفر المهاجر.
لكي لاأظلم العوائل التي هجرها النظام الصدامي إلى إيران فسأرفق ملحق بأسماء الحلقة الثالثة والتي تتضمن أسماء مهجرة أخرى من مدينة الحي وهي:
22- الحاج عبد علي الصفار وعائلته وأولاده وهم:
23- الحاج جليل عبد علي ( تاجر).
24- ولي عبد علي وعائلته.
25-رزاق عبد علي معلم.
26- طهماز الصفار ( أبو عدنان ) وعائلته.
27- عزيز الصفار وعائلته.
28-الحاج داود داري وعائلته.
29- الحاج سلمان داود داري وعائلته.
29- حميد رشيد وعائلته.
30- الحاج عبد الحسين الجلاد وعائلته.
31- كاظم مراد وعائلته.
32- جبار مراد وعائلته.
33- جبار جراخ وعائلته.
34- نجم النداف وعائلته.
35- عيدان درويش الصفار وعائلته
36- نجم درويش وعائلته.
37- خضيرعلي وعائلته.
وهذه الأسماء التي ذكرتها هي غيض من فيض من أشخاص كثيرين نالهم هذا التطهير العرقي الظالم. ولا أريد في مقالي هذا أن أقع في معلومات خاطئة أكون مسؤولا عنها. فقد بدت محلة السراي بعد حملات التهجير شبه خالية من سكانها. أما سوق الصفافير فقد أصبح أثرا بعد عين. لأن كل من يمتهنها كان من الأكراد الفيليين . وفي مدينة الكوت كانتا منطقة الشرقيه وسيد حسين من أشد المناطق التي تعرضت لتهجير شبه جماعي .وقد شملت الحملة كل المدن التي تواجدت بها هذه الشريحة العريقة من الشعب العراقي.
أقمار لاتنسى من الكوت.
من أغرب القرارات العنصريه التي أصدرها مايسمى بمجلس قيادة الثوره والتي رافقت حملات التهجيرهو ( أن الشخص العربي المتزوج من إمراه تحمل شهادة الجنسية ( تبعية إيرانية ) يحصل على مكافأة مالية إذا أقدم على تطليق زوجته والعكس بالعكس أما الموظف أو الموظفة من العرب المتزوجين من حملة (التبعية الأيرانية) فيتم توقيفهماعن الوظيفة بدون راتب ريثما يتم الطلاق. وتقدم مستمسكات الطلاق إلى السلطات المعنية!!!.
ولا يختلف اثنان في موضوع الرابطة الزوجية التي تتجاوز كل الحدود الطائفية والعنصرية المقيتة وأن الإسلام وكل الأديان والقوانين الوضعية قد صانت إنسانية المرأة والرجل وحفظت كرامتهما، واحترمت أرادتهما في الاختيار ولا يمكن لأية قوة في العالم فصلهما عن بعضهما بالإكراه وقد قال الله في محكم كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم:
(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.) الروم 21 .
لكن القائد العربي الهمام الذي يتفاخر به الأعراب ويعتبرونه باني مجد العرب والذي لقب نفسه في أواخر أيامه الطافحة بالخزي والعاربـ (عبد الله المؤمن )فقد تحدى إرادة الله في عليائه، وأصر على فك هذه الرابطة المقدسة لأسباب طائفية وعنصرية كانت تغلي في دمه. فأصدر قرارا غريبا لاتقرة أية شريعة في العالم لكن أقرته شريعة الغاب الصدامية المتماشية مع المفاهيم العفلقية الشوفينية البغيضة التي رسمها له أستاذه المقبور ميشيل عفلق .
لقد كان لذلك القرارالعنصري الجائر تبعات مأساوية حيث مضت على هؤلاء المتزوجين أعواما طويلة أنجبوا خلالها أطفالا. وكانت علاقاتهم مبنية على القناعة الشخصية ،ولم يقدم على هذا العمل الطائفي العنصري المشين إلا القلة القليلة من الجبناء وضعاف النفوس الذين أغراهم المال الحرام الذي كان يهبه الطاغيةلمن يرقص في حفلاته الدموية المعادية لكل المفاهيم الأخلاقية. فأقدم البعض من ضعاف النفوس على تطليق زوجاتهم إمتثالا لرغبة القائد. وتركوا مطلقاتهم في مهب الريح في تلك الظروف القاهرة بعد تسفير أولياء أمورهن وأمهاتهن إلى إيران .ولابد أن أذكر هنا حالة إنسانية مضيئة قام بها صديق لي وما أكثرها بين أبناء شعبنا العراقي الشهم والنبيل . لقد كان صديق عزيز هو المرحوم ( أياد السيد هاشم الخطيب ) مدرس التأريخ في إعدادية الكوت وهو من أخواننا السنة العرب قد تزوج إبنة (عريبي الحداد) الذي هجره النظام وعائلته إلى إيران وقد تعرض الأستاذ المرحوم أياد لضغوط هائلة من عائلته وبعض أقربائه وأخوته لكي يتخلى عن زوجته والتي كان ذنبها الوحيد إنها كردية فيلية. فرفض بشده وقال لمن طلب منه لك بالحرف الواحد:
(هذه زوجتي. بيني وبينها عهد ومودة. وسأبقى معها مادمت حيا ومن المستحيل أن أقدم على طلاقها.لأنها خيانة يرفضها ضميري بالتخلي عن زوجتي بالإكراه وفي وقت الشدة وليكن مايكون) وكان أياد بأمس الحاجة إلى راتبه لأنه كان مصابا بعجز في كليتيه ويحتاج إلى مبلغ شهري بأكثر من راتبه لغسلهما. رحمك الله أيها الأخ الحبيب الشجاع الشهم أياد لقد فضلت أن تفصل من وظيفتك وترمى على قارعة الطريق، وتعيش على الكفاف وربما تعرض نفسك للسجن على أن تفعل ماأرادوه منك. بعكس الذين قاموا بتلك الفعلة الجبانة من ذوي الضمائر الميتة . فكم من الأيام والسنين جمعتنا أيها الحبيب الغائب نتكلم فيها عن موبقات رأس النظام وعن جرائم البعث ودمويته وعنصريته واليوم صارت تلك الأحاديث في سجل الذكريات . وأتذكر كيف كنا نبيع كتبنا بأبخس الأثمان ونعرضها على الرصيف لنعيش ونسد رمقنا في زمن الحصار حيث بعت رواية ( زوربا اليوناني) بثمن لايكاد يذكر .لقد كانت ذكريات جميلة معك رغم قساوة الظروف وعيون عسس السلطة الجائرة. وفارقت هذه الدنيا وأنت نقي الضمير قرير العين طاهر البدن والروح. وكم آلمني بعدي عنك وأنت على فراش الموت أيها العزيز؟؟ وكم كنت أتمنى أن يرزقك الله بولد يحيي ذكرك الطيب.؟؟ ولكنك رحلت عن الدنيا وحيدا غريبا وتركت زوجتك في مهب الريح لاأهل لها ولا وطن ولا سكن .وهذه إحدى هذه المصائب التي لاتتحملها الجبال الرواسي.
ومن القرارات الغريبة والشاذة التي أصدرها مايسمى بـ (مجلس قيادة الثورة )هو أن الشخص الذي يحمل شهادة الجنسية العراقية تبعية إيرانية) يحق له أن يشتري عقارا أو سيارة أو غير ذلك ولكنه لايحق له أن يبيع شيئا منها وكانت الغاية منها هي الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من العقارات أثناء تسفير هؤلاء الأشخاص إلى إيران .
1-علي فنجان ( معلم ) وتشهد له مدارس الكوت بالإخلاص في عمله التربوي. كان في الثلاثينات من العمر .وكان بيته مقابل البيت الذي أسكنه ويقع في محلة (المشروع ) في وسط المدينة، واستمرت صداقتي معه لسنوات طويلة بحكم المهنة كنا نتحدث خلالها في كل أمور الحياة وأحيانا نذهب إلى نهر دجلة للسباحة. وقد سألني يوما هل سيشن صدام الحرب على إيران ؟ فأجبته إن كل الدلائل تشير إلى ذلك فأجهزة الأعلام الصدامية تمهد لهذه الحرب، وستسفك فيها دماء غزيرة وكان ذلك قبل حدوثها بأشهر وقد اشترى قطعة أرض ليبني عليها دارا صغيرة له ولزوجته وأبنائه الثلاثة وكنت أفكر بذلك أيضا لأن الإيجار كان يستنزف ثلث الراتب وما أن باشر ببناء داره وهو في بداية العمل حضرت دورية من الأمن الصدامي واقتحموا داره وأخرجوه وهو في حالة يرثى لها. ولم يسمحوا له بارتداء بدلته ومنذ تلك الساعة لم يعرف مصيره وقد اختفت آثار زوجته العربية وأولاده بعد أن انتقلوا إلى بغداد بعد تجميد صفحتهم في مديرية الأحوال المدنية.
2- باسم جاسم أحمد : عرفته منذ اليوم الأول لولادته بحكم قرابتي لوالدته وكنتُ معلمهُ في المرحله الابتدائي’حيث كان تلميذا متوقد الذكاء ويتمتع بأخلاق عالية .ولم يتشاجر يوما ما مع أحد أقرانه في المدرسه. وكان يستمع دوما إلى نصائحي التربوية علما بأن والده جاسم أحمد النجار كان معلما في نفس المدرسة التي كنت أعمل فيها. وكان يقول لي رحمه الله أنت الأب الروحي في المدرسه وأنا الأب الحقيقي في البيت. وقد بنى آمالا كبيرة عليه وكان يتمنى أن يرى ذلك الغرس الطيب أستاذا جامعيا ناجحا ولكن ماكل ميتمنى المرء يدركه- تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ومرت الأعوام ثقيلة رتيبة تحت نير كابوس البعث الصدامي وحصل باسم على معدل 80 % في الفرع العلمي أثناء حصوله على الثانوية العامة وتم قبوله في كلية الإدارة والاقتصاد جامعة بغداد وصرح لي بأن القبول المركزي قد ظلمه، وأن طموحه أن يكون طبيبا. وأخذت اوضح له أن كل العلوم مهمة في هذا الزمن وأن علم الاقتصاد له مستقبل مشرق وسنراك أستاذا تدرس الاقتصاد في الجامعة ونفتخر بك .
في أحدى أمسيات مدينة النعمانية التي تحيطها البساتين والتابعة لمحافظة واسط تم الاعتداء على عالم جليل في هذه المدينة هو العلامة (قاسم شبر) الذي كان في الثمانين من عمره حيث تم إعدامه في أحدى زنزانات مديرية الأمن العامه لرفضه كيل المديح والدعاء للطاغية المقبور صدام حسين في خطب الجمعة التي كان يلقيها في مسجد المدينة وعندما طرق الخبر سمع باسم وهو ابن تلك المدينة أبدى ألمه وأسفه على تلك الجريمة البشعة وقال أن السيد قاسم شبر يحظى بحب واحترام جميع أهل المدينة فلماذا ارتكبت هذه الجريمة بحقه.؟ فنقل أحد المخبرين ذلك الكلام إلى دائرة أمن النعمانية. وتم انتزاعه من الكلية واختفى أثره من ذلك اليوم من عام 1978م ومات أبوه بالسكتة القلبية وهو يمشي في شارع الرشيد نتيجة صدمته بإبنه ثم ماتت أمه بعد ذلك بعد أن غمر الحزن قلبيهما على أبنهما العزيز باسم ولم أشهد لذلك الحزن مثيلا لشدته.
3- مرتضى سهراب: من خيرة المدرسين في محافظة واسط . في الخمسينات من عمره. قضى أكثر من 30 عاما في تدريس مادة الأحياء في ثانوية الكوت وغيرها من المدارس . وهو من خيرة المدرسين في المدينة والجميع يشهد بدماثة أخلاقه وحبه للناس . لأبيه دار تراثية في مدينة بدره مضى على بنائها حوالي 200 عاما.وله بنات معلمات وأولاد جامعيين هجمت على بيته الكائن في دور المعلمين عصابة من الأمن الصدامي ولم تمهله وعائلته أكثر من ساعة لإخلاء الدار وتم تهجيره مع عائلته إلى إيران بعد تجريدهم من مستمسكاتهم العراقية.
4- عباس الحكيم وعائلته وأخوانه وهو صاحب محل ملابس .
5- سلمان بيجان وعائلته ( صاحب دكان )
6- جابر غلام وعائلته صاحب مخزن (مواد غذائية )
7-فليح حسن أبو ضياء (تاجر مواد غذائية)
8- إبراهيم الصفار وزوجته.
9- أبناء المرحوم (علوش الثلاثة)وكبيرهم سعد علوش (معلم) حيث قطعت رجله نتيجة مرض السكر الذي أصابه.
10- محمد حسن الزنكي وأخوته محمد حسين الزنكي (معلم) يحمل شهدة الحقوق . وكاظم الزنكي. ( صاحب معرض ساعات وإكسسوارات).
11- ومن الأقمار التي لايمكن أن تنسى هو الدكتور الشهيد (فيروز) الشاب المتوهج بالحب والإخلاص لمهنته الإنسانية لقد كانت عيادته في محلة المشروع في الكوت في الشارع المقابل لمستشفى الكوت الجمهوري القديم وبعد تسفير أبويه إلى إيران لفقت السلطات الأمنية تهمه باطلة عليه وهي تهمة علاج بعض المعارضين الهاربين بصوره سريه بعيدا عن أعين السلطة وعدم موالاته للنظام حيث زج في السجن وتم إعدامه في أحدى الزنزانات الصدامية ، واختفت جثته. وتم تسفير أهله.وهناك عشرات العوائل الأخرى التي شملها التطهير العرقي لاأتذكر أسماء أصحابها. - يتبع
جعفر المهاجر.
7/2/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,048,784,241
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-3
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-2
- ضحايا التطهير العرقي في العراق.-1
- بغداد ُ يادوحً الرجا
- كلما أوقدوا للحرب نارا أطفأها الله .
- رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الش ...
- طوفان الغضب المقدس.
- سلاما أيتها الشهباء.. ياتوأم الشمس.
- ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!
- الأديب الراحل جعفر سعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- الأديب الراحل جعفرسعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- وخير جليس في الزمان كتاب.
- إعدام الشيخ الشهيد النمر لن يمر بسلام على حكام الجريمة والغد ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.-القسم ا ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.
- منتهكوا الأعراض وحديث الإنقراض.!!!
- ياطائر العنقاء.
- المثقف والمبدع والأنظمة الدكتاتورية.
- جبل الفداء.


المزيد.....




- أول بيان من الإمارات بشأن نتائج تحقيقات النيابة السعودية في ...
- أول بيان من الإمارات بشأن نتائج تحقيقات السعودية في قضية خاش ...
- "إسرائيلي" يتجول في الكويت يفجر غضباً عند الرافضين ...
- شاهد: كوريا الجنوبية تدمر نقطة مراقبة عسكرية تطل على كوريا ا ...
- تيريزا ماي: "سنغادر" الاتحاد الأوروبي في الـ 29 من ...
- "إسرائيلي" يتجول في الكويت يفجر غضباً عند الرافضين ...
- شاهد: كوريا الجنوبية تدمر نقطة مراقبة عسكرية تطل على كوريا ا ...
- تيريزا ماي: "سنغادر" الاتحاد الأوروبي في الـ 29 من ...
- نتنياهو يواجه دعوات لإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل بعد است ...
- بالفيديو.. ما لم ترصده الكاميرات بنهائي ليبرتادوريس


المزيد.....

- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا التطهير العرقي في العراق.-4