أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!














المزيد.....

ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5042 - 2016 / 1 / 12 - 15:13
المحور: الادب والفن
    


أصدرت ماتسمى بـ ( الجامعة العربية ) قرارا أو بيانا تدين فيه حزب الله بالإرهاب بناء على رغبة النظام الملكي السعودي حاضن الإرهاب الأول في المنطقة العربية، ومصدره إلى العالم. وهو اليوم غارق في حروبه الطائفية الإرهابية بالوكالة في أكثر من بلد عربي .وأمة يتقاعس حكامها في الدفاع عن مقدساتها، ويتهمون ثوارها الحقيقيين بالإرهاب ستظل على هامش الحياة ، ويحتقرها الأعداء، وتسير نحو الهاوية. وحزب الله هو آخر أمل بقي لهذه الأمة للوقوف في وجه العدو الصهيوني الغاشم وأطماعه في الأرض العربية ومقدساتها. ولابد أن ينتفض كل كاتب حر شريف في هذا الوطن العربي والعالم ويشرع قلمه للوقوف بوجه هذه الردة السوداء في هذا الزمن المر الذي انقلبت فيه المفاهيم رأسا على عقب. أرجو أن تكون كلماتي دافعا لإشهار أقلامهم ضد من يبث اليأس والقنوط في جسد الأمة المنكوبة بحكام الردة والهزيمة .
ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!
جعفر المهاجر.
في زمن الردة والتخاذل وبيع الأوطان .
في زمن العهر والفجور والخصيان.
وزعيق الأبواق الصدئة .
التي يديرها غلمان ملوك البترول .
يتجدد ألقك البهي .
ويتعالى أسمك نجما بهيا في السماء.
ويتوق لكلماتك النقية الطاهرة الصادقة كل الشرفاء.
لأنها منطلقة من عمق الفضيلة التي تحملها روحك.
ولأنها نابعة من أصالتك وحكمتك الفذة .
ونكهة الأرض التي تحتضن أبناءها الأصلاء
وترفض وضاعة اللقطاء .
تتحول إلى كلمة رفض بسعة الأرض.
عنوانها لا للبغاة وعشاق الدم من عبيد الدولار.
أيها الطاهر المبجل .
ياناصع الجبين والعقل والضمير .
ياأبا هادي الجليل.
ياأكرم وأنبل وأصدق الرجال .
الذين إذا عاهدوا الله صدقوا .
وإذا وعدوا أوفوا .
هاهم فتيتك المجاهدون .
يبذلون الدماء رخيصة .
من أجل المقدسات .
لتكون كلمة الله هي العليا .
وكلمة الشذاذ اللقطاء.
من أتباع أبي لهب والفجار هي السفلى.
فتيتك المؤمنون عشاق للشهادة الحقة.
لايهابون الموت لو وقع عليهم أم وقعوا عليه.
لأن قلوبهم عامرة بحب الوطن والأرض والإنسان.
إنهم يهتفون من قلوبهم الطاهرة في ساحات الوغى.
مجلجلة تدخل الرعب في حشود البغاة الشقاة.
من صهاينة أشرار وعملاء صغار.
كما هتف سيد الشهداء في بطاح كربلاء.
أمام جموع الفجار .
هيهات منا الذله.
فقد تهاوت جحافل الظلام أمام إرادتهم الفولاذية.
وحولوا جموعهم المتوحشة إلى جثث هامدة عفنة.
تلاحقها لعنة الله والأرض والتأريخ.
أيها الأمل المتنامي في كل النفوس الكسيرة
التي تعيش الظلم والغدر والاستلاب.
لقد أطلق عليك أشباه الرجال.
خدم العجل الذهبي في البيت الأبيض .
وعملاء بني صهيون.
كل سهامهم الغادرة.
لكن بكبريائك وإرادتك.
ونقاء صوتك.
ونبل هدفك.
كنت وستبقى الجبل الأشم .
الذي لاتهزه ريح سوداء.
لن ولن يستطيعوا النيل من شخصك أبدا.
مهما سخروا من أبواق متهافتة تافهة .
تديرها ماكنة الدولار.
هاهم فتيتك أباة الضيم.
الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه.
يخطون بدمائهم الطاهرة
فجر الحرية الأغر.
إن كل سهام الغدر التي وجهوها نحوك.
ستتحول إلى هشيم تذروها الرياح.
وكأني بك تقول لأزلام الغدر والسقوط .
ماقاله جدك على بن أبي طالب ع
سيد الأباة والأحرار.
حين تكالبت عليه قوى الشر والغدر والجريمة والظلام.
من كل حدب وصوب.
رغم بعد السفر ووحشة الطريق وقلة الزاد.
فإن جلجلة الحق المبين .
لاتقف أمام هديرها .
كل جحافل البغي والظلام .
ستحيل الخوف والرعب في كل النفوس الكسيرة .
التي لوعها ظلم القتلة السفاحين.
إلى إشعاعات أمل بنصر مبين.
وتمهد الطريق للتعايش بين البشر.
بعيدا عن القهر والإلغاء وسفك الدماء.
في عالم إنساني رحب.
هكذا علمنا التأريخ .
فالعاقبة للمتقين أبدا.
ماأبهى حكمتك، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومه.!
وشتان بين تقاك وضلالهم.
ونقائك وعهرهم
ونبلك ووضاعتهم.
وصدقك وكذبهم.
وحلمك وسفاهتهم.
سلاما ياأبا هادي .
يارجل التضحيات الجسام.
يابطل الصمود الذي يشرف كل أباة الأرض.
ياملهم الثوار والأحرار.
لقد هتكت الحجب التي إختفى خلفها الأدعياء.
فانكشفت حجة الحق المبين .
وتساقط زيف ودجل المارقين.
وآنجابت السرائر لأهل البصائر .
سلاما ياحسن نصر الله.
سلاما يافتية حزب الله الأباة .
إنكم والله الصادقون الأعلون .
وأعداؤكم هم الأفاكون المارقون.
الساقطون في مزبلة التأريخ.
جعفر المهاجر.
12/1/2016م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,950,498
- الأديب الراحل جعفر سعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- الأديب الراحل جعفرسعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- وخير جليس في الزمان كتاب.
- إعدام الشيخ الشهيد النمر لن يمر بسلام على حكام الجريمة والغد ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.-القسم ا ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.
- منتهكوا الأعراض وحديث الإنقراض.!!!
- ياطائر العنقاء.
- المثقف والمبدع والأنظمة الدكتاتورية.
- جبل الفداء.
- صدى الذكرى.
- إكذوبة عام 2015 .
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنافي والفقراء والبحث عن ال ...
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنفى والفقراء والبحث عن الن ...
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنافي والفقراء والبحث عن ال ...
- حكومة أردوغان وسياسة إشعال النيران.
- الوحش يفترس الزهور.
- ماذا بقي في جعبة أردوغان لدعم الإرهاب.؟
- الشعب العراقي يطالب الحكومة بثمن تضحياته الجسام.


المزيد.....




- عاجل.. لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي تصادق على الا ...
- بالفيديو..فتاة تلقن لصا درسا في الفنون القتالية طالبة منه ال ...
- جارة القمر تحتفل بعيد ميلادها الـ 83
- ماذا قال حسن حسني وسمير صبري بعد تكريمهما في -القاهرة السينم ...
- ما الذي تتركه هذه الفنانة السعودية كهدية للغرباء في مقاهي ال ...
- شاهد: تألق النجوم على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان القاه ...
- شاهد: تألق النجوم على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان القاه ...
- المعرض السنوي في نسخته الثانية للفنانة التشكيلية جيهان فوزي ...
- بيع المقتنيات الشخصية التابعة لأسطورة هوليوود، مارلين مونرو ...
- إنطلاق فعاليات الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائي (فيدي ...


المزيد.....

- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!