أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إسلامية القدس ..أصول السيسي ورخص التوظيف















المزيد.....

إسلامية القدس ..أصول السيسي ورخص التوظيف


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5017 - 2015 / 12 / 18 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل الغوص في التفاصيل ، أود تنزيه المحروسة مصر – أمنا جميعا ، شاء من شاء وغضب من غضب ، من الهرطقات السياسية والدينية التي بدأنا نسمعها منذ عهد المقبور السادات والمخلوع مبارك ، وتعمقت إلى حد البذاءة في عهد السيسي صاحب الإنقلاب البغيض – من كل مانراه ونسمعه ، وخاصة آخر طبعة سيسية بغيضة تنم عن حقد يهودي خالص على العروبة والإسلام ، وأعني بذلك التشكيك بإسلامية وعروبة القدس والمسجد الأقصى.
ويقيني أن هذا الإنقلابي يعي ما يفعل جيدا ، وينفذ المرسوم له من بني جنسه يهود بحر الخزر ، تنفيذا لأصول أمه مليكا تيتاني اليهودية من أصول مغربية ، والتي أحضرها الموساد من آصفي بالمغرب عام 1956 ، إلى مصر ، وزوجها من مصري وأنجبت السيسي ، وعندما بلغ من العمر 16 عاما أخذته إلى مستدمرة إسرائيل ، وهناك تهود ومنح الجنسية المصرية ، وخاله الصهيوني يوري صباغ الذي خدم في رابطة الدفاع الصهيوينة ما بين 1948 -1950 ، وقد كتبت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية التي يرأس تحريرها د.كيفين باريت ، مقالا بعنوان"السيسي يهودي ومصر تحت الإحتلال الصهيوني "، يوم الإثنين بتاريخ 16 أيلول من عام 2013 ، وهذا رابطه لمن يريد أن يقتنع :" http://www.veteranstoday.com/2013/09/16/al-sisi-jew/ "
وروت هذه المجلة التي تعنى بالشئون العسكرية وخاصة المتقاعدين العسكريين ، تفاصيل العملية المناطة بالسيسي ، وكيف أن يهود بحر الخزر سيحققون هدفهم الرئيس في موضوع :"أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل " في عهد السيسي بعد إحكام السيطرة على النيل ، ،كما أن أحد السفراء الإسرائيليين صرح بأن السيسي هو البطل القومي لليهود أجمعين .
يخيل ليهود بحر الخزر المتصهينين ومعه مجندهم السيسي ، أن أمنا المحروسة مصر قد رفعت الراية البيضاء ، وأن أهلنا الطيبين في مصر قد إستسلموا للواقع المر الذي يخيم على مصر منذ عهد السادات ، دون علم من الجميع ، أن أهلنا في المحروسة مصر يشبهون في حركتهم مياه النيل التي تبدو ساكنة على السطح ، لكن الحركة تهدر في الأعماق ، وقد أخذ الشعب المصري هذه الخاصية من هبة الله نهر النيل .
كما يظنون ومعهم مجندهم السيسي الذي حذره حاخامهم المتطرف نير بن آرتسي من الإغتيال - بمعنى أنهم يعرفون أنهم يقومون بإغراقه في آثامه السياسية ، وهم يعرفون مصيره ، ولم لا وهم يعلمون جيدا انه ليس يهوديا غربيا ينتمي لطائفة الإشكنازيم ، بل هو من رعاع يهود الشرقيين الذين ينتمون لطائفة السيفارديم – أن هذا العصر هو عصر يهود بحر الخزر .
السيسي قال قبل أشهر كلاما أخطر من ذلك ، وأعلن الحرب على الله جل في علاه ، وعلى شاشات التلفاز إمعانا في غيه ، ومخاطبا رجال الأزهر الشريف الذين لدغتهم ذبابة التسي تسي الإفريقية وخدرتهم ووصل الأمر بالأزهر إلى ما نراه الآن من عدم غيرة على دين الله سبحانه وتعالى،.
قال السيسي مخاطبا هؤلاء ، أن هناك آيات في القرآن تعادي الحياة وتحض على القتل ، وأن المطلوب منهم هو التصرف إزاء هذه الآيات ، ولعل التخرصات التي تصدر عن السيسي ، ما هي إلا نتاج لتلك التوجيهات المسمومة ، دون علم منه ، أو ربما بعلمه لأنه أصيب بعمى القلب عقابا له أن الله تعهد بحفظ كتابه ونصرة دينه طال الوقت أم قصر .
إستنادا إلى كل ما تقدم فإن السيسي الذي زرعوه بذرة مسمومة في أرض مصر ، تعهد لبني جنسه يهود بحر الخزر ، بالتشكيك في العقيدة المصرية ، فاليوم بدأ بالإسلام وغدا بطبيعة الحال سينتهك حرمة الأقباط في مصر ، ولن يكون مستهجنا التشكيك بمسيحية وعروبة كنيستي القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم ، ورما تمادى في غيه وقال أن السيد المسيح عليه السلام ليس فلسطينيا ولم يولد ويترعرع في فلسطين .
وربما يدفع لمأجور مسيحي رخيص كي يقول ذلك نيابة عنه مقابل حفنة من الجنيهات النجسة ، كما تقاول مع الرخيص مدعي الثقافة الروائي زيدان ، الذي تعهد بهذه المقاولة وهي التشكيك بعروبة وإسلامية القدس والمسجد الأقصى ، ويقيني أن الله سيلعن الإثنين لعنة ربما تفوق لعنته على كل من أبي لهب وزوجته ، بحرمانهما من الدخول في الإسلام تنفيذا وإثباتا لمصداقية ما ورد في القرآن الكريم بخصوصهما "تبت يدا أبي لهب وتب ، ما أغنى عنه ما له وما كسب ،سيصلى نارا من لهب ، وإمرأته حمالة الحطب ، في جيدها حبل من مسد".
ربما يسأل سائل :لماذا فعل السيسي ذلك ؟الجواب على ذلك واضح لا لبس فيه ، وهو أنه ينفذ أجندة بني جنسه يهود بحر الخزر ، هؤلاء الحاقدين على العروبة والإسلام ، لأن الله سبحانه وتعالى قد نزع منهم القيادة وإلى الأبد حينما صلى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ،إمام في الأنبياء والرسل في المسجد الأقصى حين أسرى به الله من مكة إلى القدس.
مأساة يهود المتصهينين أنهم لم يستوعبوا ان الله نزع منهم القيادة ، وفضل عليه العرب بأن إختار محمدا صلى الله عليه وسلم آخر النبين مبشرا بآخر الرسالات بعد أن أوغل يهود في دم أنبياء ورسل الله الذين بعثهم تترا لهداية بني إسرائيل الذين إنقرضوا منذ مئات السنين وحل محلهم يهود بحر الخزر ، رغم أنه فضلهم آنذاك على العالمين .
المطلوب الآن ردة فعل من الأزهر الشريف ، ومن منظمة التعاون الإسلامي ومن لجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي محمد السادس ومن الأردن الوصي على المقدسات العربية والإسلامية في فلسطين والقدس ، لردع هذا المأفون غيه ، فقد تمادى ويجب إيقافه عند حده .


--------------------------------------------------------------------
يترانس تو داي:السيسي يهودي ومصرالآن تحت الاحتلال الصهيوني




سطرت صحيفة فيترانس توداي الأمريكية مقالا لها عن مصر بعنوان "السيسي يهودي ومصر الآن تحت الاحتلال الصهيوني".

ولفتت الصحيفة إلى أن المشروع الصهيوني الكبير - وهو مخطط صهيوني طويل الأمد لسرقة جميع الأراضي الواقعة بين النيل و الفرات - بات في منتصف الطريق ، قائلة "يتحقق فقط بمجرد الاستيلاء على النيل"

وأضافت أن المشكلة تكمن في أن سفاح مصر الجديد ، الجنرال عبد الفتاح السيسي ، القائد العام للقوات المسلحة ، يهودي الجنسية ، مشيرة إلى أن والدته مليكة تيتاني يهودية مغربية من آصفي ، الأمر الذي يجعل السيسي يهودي الجنسية وبشكل تلقائي مواطن صهيوني.

وذكرت الصحيفة أنه إذا كان الشعب المصري يريد انتخاب رئيس يهودي عبر آليات انتخابية حرة ونزيهة ـ مثلما انتخبوا الإخوان المسلمين في مجلس النواب وحصلوا على 73 ٪-;- من الاصوات ، ومجلس الشورى وحصلوا على 80 ٪-;- من الاصوات ، والرئاسة وحصلوا على 52 ٪-;- من الأصوات ، ووافق الشعب على الدستور بنسبة 64 ٪-;- من الاصوات ـ فهذا أمر طيب ولاشيء فيه.

وأشارت إلى أن المشكلة هي أن السيسي أخفى هويته اليهودية واتصالاته مع الكيان الصهيوني عن الشعب المصري ، ودمر ديمقراطيتهم الوليدة عبر الخداع والقتل الجماعي.

وأضافت أن هناك مشكلة أكبر وهي أن السيسي يكاد يكون تقريبا عميلا للموساد ، وهذا يعني أن مصر في عهد هذا الرجل لن تكون فقط وحشية ولكنها ستكون دكتاتورية على غرار إحدى جمهوريات الموز. ستكون مصر تحت الاحتلال الصهيوني ، ستصبح المقاطعة الأكبر والأحدث في تاريخ إسرائيل الكبرى ، قائلة "لا عجب أن السفير الصهيوني دعا السيسي بأنه "بطلا قوميا لليهود كافة".

وذكرت الصحيفة أن خال السيسي ، يوري صباغ ، خدم في رابطة الدفاع الصهيونية في الفترة من 1948 وحتى 1950، ، وأصبح عظيم الشأن في حزب بن غوريون السياسي ، وتولى منصب أمين حزب العمل الصهيوني في بئر السبع خلال الفترة من 1968-1981 ، أما أخت يوري ـ والدة السيسي ـ يفترض أنها هاجرت إلى مصر في مهمة من الموساد ، وتوجت هذه المهمة بإطاحة الموساد للرئيس المنتخب محمد مرسي وتثبيت عمليها عبد الفتاح السيسي عبر الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013 .

ولفتت الصحيفة إلى أن عبد الفتاح السيسي بشكل ضمني يعتبر عميلا دائما للموساد مهمته ، اختراق أعلى مستويات السلطة في بلد عربي مسلم ، مشيرة إلى أن السيسي هو الإصدار الحديث من الجاسوس إيلي كوهين ،الذي تسلل إلى أعلى مستويات السلطة في سوريا تحت اسم كمال أمين ثابت قبل كشفه وشنقه في ميدان عام بدمشق.

وذكرت الصحيفة أنه قد انتشر على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ، ومصادر مسئولة وذات مصداقية ، أن عبد الفتاح السيسي قد تولى التنسيق والاتصال بين القوات المسحلة المصرية والكيان الصهيوني أثناء فترة الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو الماضي ، وكان السيسي يتولى الأمور التي تتعلق بالتنسيق والاتصال الدائم عبر الهاتف مع الجيشين الإسرائيلي و الأمريكي . (وقد شمله الكيان الصهيوني بالدعم الكامل ، فضلا عن ضمان استمرار تدفق المساعدات الأمريكية بالرغم من غموض الموقف الأمريكي).

منذ الانقلاب ، والكيان الصهيوني يغدق بالثناء والمال والدعم على السيسي ، كما أن عميل الموساد السيسي يشن حاليا حربا على فلسطين عبر تدمير الانفاق الحدودية مع قطاع غزة ، التي تبقي مواطنيه على قيد الحياة عبر مايتدفق خلالها من مساعدات وغذاء ووقود ، وفي الوقت نفسه ، يحصل السيسي على المليارات من الدولارات اتخذت السيسي المليارات من الدولارات من دمى روتشيلد الذين يطلقون على أنفسهم " آل سعود".

من الواضح أن الغرب الذي يهيمن عليه الكيان الصهيوني وعملائه في الشرق الأوسط لن يسمحوا للمسلمين بانتخاب قادة مخلصين عبر انتخابات حرة ، وسوف يلجأون لاستخدام الخداع والعنف لتحقيق مخططاتهم للهيمنة الإقليمية والعالمية .

واختتمت قائلة "الشعب المصري - الذي انتخب الإخوان المسلمين بأغلبية ساحقة لم تتح لأي حزب سياسي بالولايات المتحدة منذ التاريخ الأمريكي ـ بحاجة إلى ثورة إسلامية حقيقية لخلق ديمقراطية حقيقية".

صحيفة "فيترانس تو داي" ـ صحيفة أمريكية سياسية تصدر عبر الانترنت تمثل موقف أعضاء المجتمع العسكري الأمريكي المخضرم في مجالات الأمن الوطني والنواحي الجيوسياسية والسياسة الداخلية ، المساهمون فيها من قدامى المحاربين بالولايات المتحدة الأمريكية.

رابط المقال على الانترنت
http://www.veteranstoday.com/2013/09/16/al-sisi-jew/
- See more at: http://rassd.com/22-72517.htm#sthash.kp1Xpzbn.dpuf
• Latest Posts:
• Iraq Crisis Made in Israel
• Murdered Israeli Teens: A Cabalistic Conspiracy?
• Obama Throws Gasoline on Mideast Fire

Monday, September 16th, 2013 | Posted by Kevin Barrett
Jewish Al-Sisi Runs Egypt-;- Now an Israeli-Occupied Territory
Share on facebookShare on twitterShare on emailShare on pinterest_shareMore Sharing Services8.5K
The Greater Israel Project – a long-standing Zionist scheme to steal all the land between the Nile and the Euphrates – is halfway there.
They just stole the Nile.
The problem is not that Egypt’s new thug-in-chief, General Abd al-Fattah al-Sisi, is a Jew. (His mother, Malikah Titani, is a Moroccan Jew from Asefi, which makes al-Sisi a Jew and an automatic citizen of Israel.)
If the Egyptian people want to elect a Jew president in a free and fair election – like they elected the Muslim Brotherhood (MB) to the Lower House with 73% of the vote, the Upper House with 80% of the vote, the presidency with 52% of the vote, and approved the MB Constitution with 64% of the vote – that’s fine with me.
The problem is that al-Sisi has concealed his Jewish identity and Israeli connections from the Egyptian people…and destroyed their nascent democracy through deception and mass murder.
An even bigger problem: al-Sisi is almost certainly a Mossad agent. That means al-Sisi’s Egypt is not just a brutal, banana-republic-style dictatorship. It is Israeli-occupied territory: The newest and largest province of ever-expanding Greater Israel.
No wonder the Israeli ambassador called al-Sisi “a national hero for all Jews.”
Al-Sisi’s uncle, Uri Sibagh (sometimes spelled as Sabbagh) served in the Jewish Defense League (Hamagein) from 1948 to 1950, made his aliyah to Israel, and became a bigwig in Ben Gurion’s political party, serving as the secretary of the Israeli Labor Party in Beersheba from 1968 to 1981. Uri’s sister – al-Sisi’s mother – presumably emigrated to Egypt on a mission from the Mossad. That mission culminated when the Mossad overthrew President Morsi and installed its agent al-Sisi in the coup d’état of July 3rd, 2013.
The implication: Al-Sisi has been a lifelong Mossad agent. His mission: infiltrate the highest levels of power in an Arab Muslim country. Al-Sisi is today’s version of Elie Cohen, who infiltrated the highest levels of power in Syria under the name Kamal Amin Thabet before he was exposed and hanged in the public square in Damascus.
George H.W. Bush’s famous line, “If the people knew the truth, they would chase us down the street and lynch us” applies – in spades – to al-Sisi.
It has been widely reported in the mainstream media, as well as by more reliable sources, that al-Sisi has long served as the Egyptian military’s liason with Israel. During the coup d’état of July 3rd, al-Sisi was in permanent liason by telephone with the Israeli and American militaries. (Israel promised its full support, and guaranteed that US aid would not be cut off, while the US waffled.)
The Egyptian coup, especially its propaganda component, had all the earmarks of an Israeli black op. A massively financed campaign run through Egypt’s Israeli-linked mainstream media (yes, the same folks own big media there as here) repeatedly compared President Morsi to Adolf Hitler! The fact that “Morsi = Hitler” was the number one talking point of the forces behind the coup reveals that those forces were Zionists, not Egyptians. Apparently the Zionists couldn’t stop themselves from making reflexive Dr. Strangelove-style anti-Hitler salutes while they were orchestrating the al-Sisi coup – thereby giving their game away.
Since the coup, Israel has been lavishing praise, money, and support on al-Sisi. Mossad agent al-Sisi has virtually declared war on Palestine by going all-out to close the Gaza border tunnels that keep the people of Gaza alive. Meanwhile, al-Sisi has taken billions of dollars from the Rothschild puppets and likely donmeh crypto-Jews who call themselves the “House of Saud.”
Obviously the Zionist-dominated West and its Middle Eastern puppets will not allow Muslims to elect relatively honest leaders in free elections. Instead, they will use deception and violence to pursue their schemes for regional and global domination.
The Egyptian people – who elected the Muslim Brotherhood by a greater landslide than any US political party has won in all of American history – need a real Islamic revolution to create a genuine democracy. Without it, Egypt will indefinitely remain “a boot stamping on a human face – forever”…and a permanent province of Greater Israel, ruled by a Jewish-Zionist thug who has appointed himself pharaoh, while hiding his real background and loyalties.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,686,139,918
- قرية بيوضة ..مثال يحتذى
- داعش ..خريج كهف جبل الكرمل بحيفا
- سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بلال البدور :الإمارات تشه ...
- المشروع السياسي للحزمة الوطنية العراقية
- هذا الطرمب؟!
- النائب عبد الهادي المحارمة تجليات الوحدة الوطنية
- الأردنيّة ورابطة الكتّاب الأردنيين تُشهران إبداعات د.سناء ال ...
- التعليم نموذجا جلالة الملكة رانيا ..الإستثمار في حب الوطن
- جلالة الملكة رانيا العبدالله تعرب عن أملها في اطلاق تحالف من ...
- العربية لحماية الطبيعة تحتفل بإنجازها الدولي الجديد و تستمر ...
- -العربية لحماية الطبيعة -...النصر التراكمي
- داعش تنظيم مخابرات الدول وليس تنظيم الدولة الإسلامية
- 68% من الأردنيين يعتقدون بأن إعفاء الجاني من العقاب وفق الما ...
- إنجازات دولة الإمارات العربية عام 2015
- كيري يناقض أوباما ..أي إدارة هذه؟داعش نموذجا
- جريمة بلا عقاب وطفل بلا نسب
- تزويج الضحية من الجاني تستر على الجريمة
- المادة 308 من قانون العقوبات الأردني تضاعف من معاناة الضحايا ...
- تضامن : العنف ضد النساء...ما زالت الأرقام صادمة والتحديات كب ...
- نضوب النفط ...قصب السبق لدولة الإمارات


المزيد.....




- الهجوم الإيراني في العراق: الولايات المتحدة تقر بتعرض 34 عسك ...
- اللبن الرائب.. فوائد عظيمة للجهاز الهضمي ودرع مضاد للإنفلونز ...
- البنتاغون يكشف تفاصيل إصابة جنود أميركيين في العراق جراء هجم ...
- الصين تؤكد وفاة 15 شخصا آخرين بسبب فيروس كورونا 
- الصين: ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 1287 ووفاة 41 ...
- عزل ومحاكمه ترامب مطلب كل احرار العالم
- شاهد: بوريس جونسون يستقبل تنينين صينيين في مكتبه بداونينغ ست ...
- قتلى ومصابون في زلزال شديد يضرب شرقي تركيا
- ارتفاع ضحايا زلزال شرق تركيا إلى 18 قتيلا وأكثر من 550 جريحا ...
- فيروس كورونا يصل إلى أوروبا مع إعلان فرنسا ظهور حالتين على أ ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إسلامية القدس ..أصول السيسي ورخص التوظيف