أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشربيني المهندس - علي مقهي ادبي















المزيد.....

علي مقهي ادبي


الشربيني المهندس
الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


يا غزال إسكندراني .. أول القصيدة .. وأول المرايا إمرأة قالها غريب .. قبل أن ينكسر الظل عانق ظل فليفل ظلال الحلو المنطبعة علي المرآة ضحك خيري مع دندنه الصاوي في المقاهي المصرية القديمة تبدو رائحة القهوة والأرجيلة والتبغ بمختلف أنواعه مستفز لأقصى درجة نحــو الكتابة، نحو اختراع الحكايات ، والروايات بشخوصها ، وأحداثها وعوالمها الواسعة ..المقهي علي كورنيش البحر يفتح أبوابه للجميع مع تحياتي لصديقنا العــزيز .. إستدركت لا تخبرهم أخشي أن أبوح بسر بلاد الغربة وأنين مدينة والمأسورين .. سكندري الهوي هو .. وحكايات جار النبي الحلو أحبها مــع أطفالي .. تنحنج فؤاد .. الغالب والمغلوب كان زمان ، فقــد تعددت المرايا ، بين المسطح والمقعر والمحدب .. تأخـرت عليكم .. هنا الجديد من حكايات زيد وعبيد . أما نطاط الحيط فهو في الحواشي .. وما أدراك ما الحواشي .. قال العسقلاني .. تأخرت مثلك لولا أن أيقظني الجهيني .. وكان يا ما كان .. وصلوا ع النبي العدنان .. ومــــع حكاوي القهاوي كانت خلوة الغلبان وكشف الورق مع ابراهيم أصلان .. حضر ندوة بالأتيليه ورحل دون أن نراه .. قال حافظ رجب صاحب الغرباء والكرة ورأس الرجل . إحنا خلاص ، عملنا مدرسة جديدة في القصة .. رفع ذراعه الخاليه إلي أعلي .. إحنا فوق وبنطرطر عليكم .. قاعدين ليه .. ضحك السروجي بالصوت المعدني .. غطت المناديل الأنوف .. كانت أشجان الرحيل ولعبة الظلال عضو منتسب علي الأسطح المصقولة .. وكان السؤال الأبيض .. البحـــر بيضحك ليه .. ما زالت الموجه بتجــري ورا الموجه تبحث عن إجابات ورؤيا أيام السروجي السبعة وعبد اللـه في المدينة يبحث عن الصاوي . ويحكي عبداللـه كيف تطورت ندوة الأثنين بالأسكندرية .. يقاطعه عبدالوارث وقد قرر أن يكتب زجلا.. وتغّير قصر ثقافة الحـــرية إلي مركز ابداع الإسكندرية .. زغـــردت غمازة في خده ..لكن مغناطيس جذب الإبداع لا يتغير.. الندوة غزتها الأديبات وحرص الأدباء علي الظهور .. تداخلت الأجناس الأدبية وتبادلت الرواية والشعر الكراسي .. تنقلت بين الموائد في المساحات البيضاء وأبخرة الشاي تعلو والفطائر تختفي. والهمس الأبيض ولمن يبتسم سعد زغلول ..تنحنح صاحب الجوائز هناك سيدة جعلت من الكتاب وطنا .. وهناك أوطان أحضرتها السيدات للكتاب .. نعــم لا يزال التحديق في العيون يشبه متعة إحصاء النجـــــوم ، في ليلة صحراوية تتعرض لفتنة المطر .. دحرجة الصور متعة .. لكنها الرائحة تتغير مع المد والجــزر وفراشة الطين .. الشاي ابو فتلة يا عبده واطحن عليه كمون للغاليين . صابرين طبعا .. لم لا أحلم بحنان وآمال مع غادة .. أقصد حروفها .. خلتني سمعت شيئاً عذباً يشبه كلمة "أحبك
.. إتكأت علي مرفقيها .. بين كفيها كوب الشاي يزغرد .. ترتشف عدة رشفات متتالية قبل أن تطأ عتبة البوح .. تنهدات وإمرأة الحب من الوريد للوريد تلقي بالورود .. وعندها ناداهن صاحب القبضة الإبداعية .. فانطلق الغزال العاشق مع العزف علي أوتار مرتخية ومزامير إبليس .. .. الشيشة وحجرين كمان يا عبده والرواية طويلة .. وهل يختفي الحب أو يتلاشي لأن المحبوب لم يعد نورانيا . سكن الإبداع كلماتهن كانت النوع الولود الذى يجعلك تتأملها طويلاً . قال العسقلاني الحذر من الإبحار مع أمواج مراوغة مع عطر الفجر إنطلقن من قنينة فليفل الصغيرة كلفات خيوط الحرير كانت الحيرة مع الخطوط الداكنة .. نساء ولكن .. بعضهن يعشقن القلق .. ويتوقد فتيل القنديل من وهج الحقيقة .. الينسون يا عبده وبلاش كراوية والزعل ممنوع وسلم لي علي وشوشة الودع .. حافة الحلم مع عطية ، ومع الفجر طارت الأوراق. أوراق دفاترهن سهول وأنهار وجداول وأمطار وأشجار كن يحلمن كفراشات بجناحين رغم احتراق قوس قزح . فكانت وشوشة الحرف علي القرطاس وكشف الورق .. حاول القلم أن يتلون وممرات سريه للفرح فلاحقته عيني .. قال فؤاد الحلو .. سأرحل قبل أن تمطر . فأمطارها في تموز .. وأخاف "التزحلق على شلالات ورق السيلوفان" ذات شمس لم ترهبني الشظايا لسبب ما .. قلت مع رضا إمام : "إن أمى ستطير فرحاً بها، ونساء قريتى سيصبغون كفيها وقدميها بالحناء يوم اللقــــاء .. وعندما دقت الساعة العاشقة برزت إمرأة نصفها بحر مع زهور باسمة .. لحقتنا غادة بالمقهي .. قائلة اخترقتني كـ الصاعقة
فـ شطرتني نصفين.. !.. نصف يحبك،
ونصف يتعذب لأجل النصف الذي يحبك قلت.. هي تكات الخريف دروس من ذهب من هنا وهناك قال منير .. لم يدرك شهر زاد الصباح فقد هرب صلاح من السرايا الصفرا . ومــــات الديك ، فاستمرت شهر زاد فى الحكاية حتى تقطعت أحبالها الصوتية.. لكن شهريار كان مستغرقاً فى النوم. وقفت محتجا .. تكاثر النورس الأبيض أمامنا .. ولكني كما الشعر الحر .. سأعود بحكاياتي .. فأنا أهـــــوي الانتقال من قصة إلي رواية إلي ابداع إمرأة ينتظرني .. وتركت لها رسالة .. أشياء لا تحدث مرتين .. أبدا لم أكن قصة في كف أنثي ، ولم أحاول الفرار إلي قفص ، وأنما كنت في سجن الحياء . أقضي عقوبة صمتي في مدينة الأحلام ، وسط غيوم رمادية كانت أمال ولم أجد حنان فحاولت ترويض البراغيث .. أعذريني لى لو صنعتك من خيالى وولدت يا وردتي من رحم عقلى ولم لا ..ما أنا إلا كاتب يعيش فوق الورق ويتغذى على الحروف ويحيا بالكلمات ويتكئ على قلم وقد يسبح ضد التيار هذا ما حكيته لصديقي برطال المغربي الذي قال : سأمتعك بسيمفونية الببغاء. ومع كتابات المضطر ضحكت دولي .لكنها المقصلة ولو كانت من ذهب ..علي الجدار صورة مع ظلال الهمس والوهم والضحكات . أعرف يا أمير القصة أن الموظفة التي غيرت إطارها خمس مرات ليست سوي صورة .. لكنني حلمت طويلا .. حلمت بأميرة علي المنصة تحمل ملامحها .. أميرة تأخذ بثأري من كيد النساء والشركاء .. هز رأسه .. تتمة الوجع يا فخراني . كانت القصة قصيرة فقد سقطت شعرة بيضاء .. خدعـوني فقالوا مازالت النضارة تسطع علي قسماتك ..زغرد قلبي .. رغم أني بيدي كغارق في بحر العمر أدفع سفينة الأربعين .. مع الومضة رفعت رأسي .. سحر في عينيها انتشل بصري الغريق .. تلك عبقرية الحوار فقد كانت إمرأة نصفها بحر .. وقفت علي الشاطئ متأملا وقد علت نبضات قلبي .. راحت تكتب بسحر وبدون قلم قصائد الابداع علي سطح صمتي .. رغم دوامات الغياب ، تلك روح الحكايه يا نادية .. قليلا ما يغضب البحر في شعرنا ونثرنا ،وها قد أرسلت لهن قبلة .. يا لهذه القبلة التي تروي ألف صحراء مرشوقة بكفي .. وها أنا أحلق من جديد فأنا لا أملك غير الحرية ..ها .. قالوا:كلنا مع صابرين مع حنان وامال جميلة طبعا ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سي سي نو وهيكل أيضا
- شائعات طائرة
- الصفر المصري وبنزين 80
- الصرصار والكلب والمفتح يكسب
- الصندوق الأسود وما بعد الافتتاح
- ظريف العرب
- النظام في الكهف بين بدلتين وجنازتين ..
- المآدب الرمضانيه وجبل الجليد
- المسكوت عنه بين التاريخ والعواصف الحربيه ..
- الكابوس الضرورة
- اسمعوا الآخر قبل أن تذبحوه
- الثغرة بين السيسي وناصر
- السيسي علي طريق شيماء
- إلي الطفل داخلي
- رمضان وفرص السيسي الضائعة
- هل بدأ العد التنازلي
- اسلحة الدمار بمصر والعراق وهل كذب الرئيس بوش
- ثنائية الأقلية والحلم
- جوني والناي المكسور
- النوم في العسل بين نظيف ونبيل


المزيد.....




- منع الكتب يزيد اهتمام القراء بها
- دعد أبو جابر والشيف الشربيني ضيوف معرض الشارقة للكتاب
- صدور ديوان -ثلاثون بحراً للغرق-، الشاعر والكاتب البحريني قاس ...
- هذا ماقرره مؤتمر البام..استقالة العماري معلقة حتى الدورة الا ...
- المسلسلات التلفزيونية الروسية تغزو السوق العالمية
- العماري:اتصلت بزعماء أحزاب لتقديم استقالة جماعية لكنني صدمت ...
- دراسات عن أعلام من الحلة في الفكر والثقافة والأدب – 5
- الشاعر والقاص أمير بولص لـ (الزمان ): مازلت أحبو والشعر يرسّ ...
- بالصور: أفريقيا في أسبوع
- قصر جاسر.. حضور فلسطين وحضارتها


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشربيني المهندس - علي مقهي ادبي