أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - احمد الخالدي - النازحون اهلنا وهمومهم همومنا














المزيد.....

النازحون اهلنا وهمومهم همومنا


احمد الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 5014 - 2015 / 12 / 15 - 00:47
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    



(عندَ الشدائدِ يُعْرَفُ الإخوانُ) تلك المقولة التي تجذر في المجتمع جذور قيم الإخوة و معاني الإنسانية الصادقة فحينما يواجه احد أفراد المجتمع محنة عصيبة فمن الحكمة و العقل وقوف كل المجتمع إلى جانب هذا الفرد وعلى رأسهم القيادات السياسية و الدينية امتثالاً لقوله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : (( كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته ) و انطلاقاً من هذه النفحات المقدسة لا يتوقع أن يُترك وحيداً كفريسة سائغة سهلة لتلك المحنة العسيرة خاصة من قادة المجتمع أهل الحل و العقد الذين يكنزون الدينار و الدرهم و الدولار و بمبالغ تفوق الخيال فالقيادة السياسية تسير أمور العباد و البلاد و تتحكم بمصيرهما و خيراتهما و أما القيادات الدينية فهي تهيمن على العائدات المالية التي تدرها العتبات الدينية لما تحظى به من مكانة مميزة عند أفراد المجتمع الإنساني وخير ما يجسد لنا تلك الحقيقة التي يكاد يتفطر لها القلب ما يقع على أهلنا و إخوتنا النازحين و المهجرين في ربوع عراقنا الجريح وما يتعرضون له من تجاهل حكومة العبادي و عدم اهتمام مرجعية السيستاني التي باتت تتحكم بكل شيء في العراق و تسير شؤونه الداخلية و الخارجية حسب أهوائها و ميولها الخارجية فمن الحضن الدافئ الإيراني إلى الدلال الأمريكي اللذان جعلا من العراق ساحة لتصفية الحسابات بينهما فوقع النازحين و المهجرين ضحية تلك الصراعات الدولية التي جعلت منهم حطباً لنارها المستعرة التي أحرقت الأخضر قبل اليابس بسبب الانقسام الحاصل بين السياسيين العراقيين الناتج عن تعدد التبعية التي يحملون هويتها فكان لكل محتل في العراق تبعية خاصة به منها لإيران و الأخرى لأمريكا و بذلك عاش أهلنا النازحون ويلات المرارة و ألم الحرمان فضلاً عن التردي الكبير في الواقع الصحي يقابله قلة الدعم الصحي لهم مما تفاقمت معه معاناتهم و ازدادت مآسيهم ومع هذا الوضع المزري و المرير وسط غياب الدور الحكومي و عدم مبالاة مرجعية السيستاني بالنازحين و المهجرين نجد أن المرجع الصرخي الحسني الذي جعل النازحين في ضميره الحي فلم يتوانى في تقديم الدعم لهم بكل ما يملك رغم عدم امتلاكه للأرصدة المالية في داخل أو خارج العراق إلا أن ذلك لم يثني عزمه في تجديد مطالباته للحكومة العراقية والمتسلطين على اموال العتبات الدينية بضرورة مد يد العون و المساعدة لأهلنا النازحين ولعل في الحملة الكبرى التي انطلقت من مدينة الديوانية بتاريخ 12/12/2015 تحمل معها المساعدات الغذائية متوجهة صوب عوائل و اسر النازحين و المهجرين ما هي إلا تجسيد حقيقي و مصداقاً قولاً و فعلاً لمبدأ الإخوة العراقية الأصيلة في إغاثة الفقراء و اليتامى و الأرامل من نازحين و مهجرين ومن الجدير بالذكر أن تلك الحملة الغذائية جاءت تلبية لحملة التبرعات التي أطلقها المرجع الصرخي لدعم و إعانة النازحين التي نشرت على المركز الإعلامي التابع لمرجعيته.
فالتأريخ يدون كل شيء سواء أكان المُدَوَّنُ خيراً أم شراً مواقف أو أحداث صغيرة أم كبيرة فصاحب المواقف النبيلة الأصيلة سوف تسجل مواقفه و تخلدها الأجيال أما المواقف المخزية و صاحبها فيذكر في مواقف الخزي العار .
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049060882#post1049060882 .

بقلم // احمد الخالدي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,778,893
- نبينا الصادق الأمين يدعونا لإغاثة النازحين و المهجرين
- السيادة العراقية و المواقف الازدواجية للحكومة العراقية
- السيستاني يخطط لتصفية المالكي و الأخير يهدد بكشف ملفات فساد ...
- سيادة العراق بين مطرقة الاحتلال الإيراني و سندان حكومة العبا ...
- تصريحات المالكي المتكررة عَلامَ تَدُل ؟؟؟
- إصلاحات العبادي من ضرب الخيال و لا تمس واقع الحال
- من اصلاحات العبادي اعتقالات و تهميش للوطنين و امن و أمان للم ...
- حكومة العبادي : حكومة إصلاحات أم حكومة مليشيات ؟؟؟
- إلى المرجعية الفارسية : طهروا أنفسكم و مؤسساتكم قبل أن تطهرو ...
- المرجعية العراقية شخصت الخلل في العبادي ربيب الفاسدين
- إصلاحات العبادي :إصلاحات حقيقية أم تخبطات سياسية ؟؟؟
- من حزب البعث إلى حزب الدعوة و العراق من سيء إلى أسوء
- العبادي من سياسة المماطلة و التسويف إلى الكذب و التحريف


المزيد.....




- بوتين يحدد موعد الاستفتاء على تعديلات دستورية تسمح له بالبقا ...
- لافروف وغوتيريش يؤكدان خطر نشاط الإرهابيين في سوريا على خلفي ...
- نجاح اختبار دواء -أفيفافير- المضاد لكورونا
- الاحتجاجات الأمريكية تصل إلى العاصمة برلين
- الصين تطلق قمرين صناعيين
- الدستور الروسي.. التعديلات والصلاحيات
- متحف يعود للعمل بعد سرقته
- تخفيف إجراءات مكافحة كورونا بقطاع غزة
- لافروف لغوتيريش: يجب حل مشكلة البعثة الأممية في ليبيا في أسر ...
- -حافلة أوركسترا- وسط الشارع لرفع المعنويات


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - احمد الخالدي - النازحون اهلنا وهمومهم همومنا