أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - دور روسيا في إفشال خريطة طريق أمريكا لإعادة هيكلة الشرق الأوسط















المزيد.....

دور روسيا في إفشال خريطة طريق أمريكا لإعادة هيكلة الشرق الأوسط


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وانهيار المنظومة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، تحول التقسيم الامبريالي العدواني الصهيوني الشوفيني للعالم، في عيون الولايات المتحدة وحلفائها مثل إسرائيل القاعدة الأمامية للامبريالية العالمية في منطقة الشرق الأوسط، والدول الرجعية العربية من إمارات ومملكات كالسعودية من معسكر يناصر الشيوعية (والتحرر القومي والطبقي لشعوب العالم)، ومعسكر يناهضها أي يناهض الشيوعية، إلى تقسيم لا يقل رجعية وعدوانية وشوفينية وعنصرية وهو تقسيم العالم كله إلى معسكرين من نوع آخر، معسكر يناصر الإرهاب ومعسكر يناهضه. ويرافق هذا التقسيم تشويه إعلامي وثقافي واجتماعي وسياسي حيث علميًا بشكل علني وغير علني مباشر وغير مباشر تمارس الامبريالية العالمية إرهابًا رسميًا على مستوى عالمي، وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط لا بل أيضًا على مستوى عالمي من خلال تجارة السلاح مع دول تمارس الحروب والإرهاب في مناطق مختلفة في أنحاء العالم. يكفي ان نذكر ما حدث في أفغانستان من خلال دعم منظمات الإرهاب التي سميت في فترة ريغان بمجاهدي خلق وتلقوا الدعم المالي السعودي المباشر، ضد الشعب الأفغاني، والذي تستمر معاناته، أي معاناة الشعب الأفغاني حتى الآن.
وكذلك ما مارسته الولايات المتحدة من سياسات التدخل العدواني المباشر ضد الشعب العراقي. والكل يعرف بان الولايات المتحدة لم تذهب بجيوشها إلى العراق لمجرد إسقاط نظام صدام حسين، بل ذهبت إلى العراق لكي تبقى فيه، لكن فواتير الحساب الاقتصادي والعسكري والمادي والنفسي الذي دفعته الولايات المتحدة في العراق فاقت كل التوقعات، ولذلك كان لا بد من البحث عمن ينوب عن واشنطن في تسديد هذه النفقات، فالمخطط الأمريكي في العراق ليس الانسحاب وإنما تقليص التورط إلى أدنى درجة مع الاستمرار في التحكم بمفاتيح الوضع في العراق وتحركاته، ولم تجد أمريكا غير فكرة إرسال قوات عربية وإسلامية لتكون المنقذ لها من ورطتها في العراق. وفي هذا المجال أيضًا فشلت حيث مارست حكومات العراق المتتالية نوعًا من التقارب مع إيران دفاعًا عن وحدة العراق ضد كل من يحاول تقسيم العراق إلى دويلات كردية سنية وشيعية كالسعودية وقطر وتركيا.
ومن يراجع سياسات الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى والثانية، يجد ان سياسة الاختباء وراء الآخرين هي سياسة ثابتة في التوجهات الدبلوماسية الأمريكية بحيث تكون الخسائر – كل الخسائر من نصيب من يتقدم الصفوف، وتفوز أمريكا في مثل هذه الحالات بشيئين: الأول، هو ان تكون اقل الخسائر من نصيبها، والثاني، ان تكون منتصرة. واكبر مثل على ذلك ما حدث خلال الحرب العالمية الثانية، حيث لم تقم الولايات المتحدة بفتح الجبهة الغربية الثانية في أوروبا إلا بعد ثلاث سنوات من بداية الحرب العالمية الثانية، وبعد ان أحرز الجيش الأحمر والشعب السوفييتي الانتصار الكبير فيمعركة ستالينغراد وبدأت الجيوش السوفييتية التقدم بسرعة لاحتلال برلين وتطهيرها من الوحش النازي. ثم في حربها في البلقان عندما دفعت بقوات حلف الناتو (وليس بالقوات الأمريكية وحدها)، وفي حرب "تحرير" الكويت عام 1991، خرجت الولايات المتحدة بأقل عدد من الضحايا بين جنودها بفضل مشاركة قوات عربية، وها هي اليوم تكرر نفس السياسة خلال أكثر من سنة عندما تدعي بأنها تهاجم داعش بالطائرات وبمشاركة دول عربية، في حين تستمر تركيا بفتح حدودها لإمدادات تنظيمات الإرهاب في العراق وسوريا، وأمام تجارة النفط مع منظمات الإرهاب بما في ذلك داعش. وكأنها تقول لتستمر الشعوب العربية بممارسة القتل والتدمير وتعميق توريط العرب والمسلمين في المستنقع العراقي والإرهاب في سوريا.
ولكن هذه الألاعيب الامبريالية الأمريكية بمساندة ومساعدة الصهيونية العالمية وقاعدتها في الشرق الأوسط إسرائيل وأنظمة الاستبداد العربي كالسعودية وقطر، والدور المتآمر التركي لن تنجح لأنها في النهاية لا تنطلي على الشعوب العربية لفترة طويلة وستستمر الشعوب العربية برفض الاحتلال الأمريكي للعراق وسينجح الشعب السوري بدعم روسيا بوتين العظمى في إفشال المؤامرة على سوريا فما فشلوا في تحقيقه عن طريق الإرهاب لن يستطيعوا الآن تحقيقه ما دام هناك شعب سوري يرفض الفكر التكفيري الرجعي الأصولي الوهابي وما دامت هناك روسيا تدافع عن سوريا الوطن والشعب وتسعى إلى فرض واقع جديد في منطقة الشرق الأوسط، يقول لأمريكا وعملائها في المنطقة الصهيونية العالمية والرجعية العربية والإرهاب العثماني التركي بأنكم لن تستطيعوا تركيع الشعوب العربية لا في العراق ولا في سوريا ولا في فلسطين.
لقد حاولت وتحاول الولايات المتحدة إعادة هيكلة منطقة الشرق الأوسط، من اجل تغيير كل الملامح القومية العربية لمنطقة الشرق الأوسط وتمزيق شعوبها ودولها اما بالقوة العسكرية أو بالتخويف والوعيد أو حتى من خلال خلق فوضى ظلامية تقضي على كل تاريخ وحضارة وإنسانية شعوب المنطقة وما يجري في سوريا لأكبر دليل على ذلك، فلو أرادت الولايات المتحدة إغلاق حدود تركيا مع سوريا منذ بداية الصراع داخل سوريا لفعلت ذلك وفقط الآن بعد ان قامت روسيا بدورها الحاسم والإنساني والتقدمي والداعم لسوريا الشعب والوطن، توجهت الولايات المتحدة لتركيا طالبة منها إغلاق الحدود أمام منظمات الإرهاب.
وخلال كل هذه المرحلة المأساوية التي تمر بها الشعوب العربية نتيجة للدور الإرهابي الرسمي من قبل الثالوث الدنس الامبريالي الصهيوني الرجعي العربي لم تغب إسرائيل عن هذا المخطط الأمريكي لتغيير ملامح الشرق الأوسط.
فلقد اعتبرت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية (وابرز من زار المنطقة عام 2003 لشرح أبعاد المخطط الأمريكي) ان النزاع العربي – الإسرائيلي جزء من نزاعات المنطقة بشكل عام فضلا عن الكف عن اتهام إسرائيل بإثارة القلاقل في المنطقة، واعتبار ان الأنظمة العربية هي المسؤولة عن ذلك من خلال إذكائها روح العداء والكراهية مع الدولة العبرية. وما تسعى إليه الولايات المتحدة في إطار سياستها في منطقة الشرق الأوسط تحويل إسرائيل لتصبح ركيزة أساسية لها وحدها النفوذ والهيمنة والسيطرة.
وزيارة كيري الأخيرة للمنطقة لأكبر دليل على غباء وانحطاط وفشل السياسة الأمريكية في المنطقة، فبدل ان يقوم هذا السياسي الصغير أي كيري بإدانة الاحتلال والاستيطان هذا المرض السرطاني البربري الهمجي، وكل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط هو ردود فعل جدلية وظواهر وانعكاس لهذا المرض. يأتي ويطلب من إسرائيل تقديم بعض التسهيلات للفلسطينيين؟ يا لقمة الغباء السياسي والشوفينية العنصرية الغربية الصهيونية؟! فالشعب العربي الفلسطيني لن يرضى إلا بزوال الاحتلال والاستيطان وهدم الجدار العازل الهمجي، ولن يرضى إلا بحق تقرير المصير من خلال إقامة دولته المستقلة بحدود 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، ومن يرفض هذا الحل الآن من حكام إسرائيل وقوى اليمين العنصري في إسرائيل سيتمنون هذا الحل مستقبلا. فلا بديل عن سلام الشعوب بحق الشعوب.
ففي ضوء المخطط الأمريكي الصهيوني يجري العمل من اجل تطبيع الصورة الإقليمية التي نعرفها خلال مئات السنين للمنطقة العربية، لان الشرق أوسطية التي كان أول من تحدث عنها شمعون بيرس سوف تكون البديل، وهذا معناه ان أي حديث عن العروبة أو القومية العربية سيكون أشبه – من وجهة النظر الأمريكية الصهيونية الوهابية السعودية، أشبه بحديث الإفك. لهذا نشاهد من يتحدث في المنطقة العربية عن موت القومية العربية، بل هناك من يسخر من المفكرين القوميين ويطلق عليهم من قبيل التندر اسم "القومجية". وهناك من هاجم قادة الفكر القومي العربي مثل عبد الناصر ومن هاجم ميشيل عفلق ومن نادى بإعادة "الخلافة"، ومن يرى بان "الأقصى في خطر" ولا يرى بان الهدف هو هدم المنطقة العربية برمتها وتمزيق شعوبها إلى طوائف وقبائل وعائلات. وتمزيق دولها إلى دويلات لا بل كانتونات كما تريد إسرائيل ان تفعل بالشعب الفلسطيني من خلال استمرار الاحتلال والاستيطان وتحويل الضفة الغربية المحتلة إلى كانتونات "جنين" و"نابلس" و"رام الله" و"الخليل" ومن خلال تمزيق الجسد الفلسطيني والأرض عن طريق الجدار العازل ومن خلال دعم أمريكي عسكري وسياسي واقتصادي ومالي لحكام إسرائيل. والمساعدات الأخيرة التي تلقتها إسرائيل خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة الأمريكية ولقائه لرئيس البيت الأسود لأكبر دليل على ذلك.
فالولايات المتحدة تستطيع ان تفرض على إسرائيل تغيير سياستها خلال فترة وجيزة إذا أرادت ذلك من خلال الامتناع عن تقديم المساعدات السنوية العسكرية والاقتصادية والمالية والتي تصل إلى مليارات الدولارات، ولكن هذا لا يحدث لان مصالح الامبريالية العالمية وخاصة الولايات المتحدة والصهيونية العالمية وإسرائيل مصالح متطابقة تخدم طبقة رأس المال العسكري والمالي والشركات عابرة القارات وخاصة شركات النفط، فكل هذه السياسات والاستراتيجيات هي سياسات واستراتيجيات التجارة بدم الشعوب من اجل الهيمنة والسيطرة على الطاقة والنفط.
وهنا لا بد ان اذكر بان المؤامرة على سوريا بهدف تقسيمها إلى دويلات خدمة لمصالح شركات النفط والغاز العالمية وخاصة الأمريكية قد بدأت عندما رفض النظام السوري برئاسة بشار الأسد الموافقة على مد أنبوب للغاز الطبيعي من قطر والسعودية إلى تركيا وأوروبا. لذلك قامت هذه الدول أي قطر والسعودية وتركيا بدعم منظمات الإرهاب وأيضًا بدعم مالي أمريكي حيث أراد في البداية اوباما التدخل المباشر في سوريا، ولكن كنتيجة لتحذير روسيا للولايات المتحدة، تراجع اوباما عن ذلك وقدم الدعم المالي الذي وصل إلى أكثر من 500-600 مليون دولار سُرق معظمه من "القيادات" السورية البعيدة عن الشعب والوطن والمتواجدة في الفنادق الفاخرة في اسطنبول وباريس ولندن، وقد افتضح الأمر عندما كشف النقاب عن سرقة الملايين من قبل إحدى بنات احد القادة السابقين لسوريا طلاس والهدف من هذه المؤامرة على سوريا هو خلق نظام بديل إرهابي أمريكي سعودي تركي لكي تتم المؤامرة وهي تمزيق سوريا إلى دويلات وأيضًا ضرب الاقتصاد الروسي حيث أرادت روسيا من خلال مشروع كبير إيصال الغاز إلى أوروبا عن طريق أوكرانيا التي أصبحت الآن تحت الهيمنة الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية، فالنظام الحالي في أوكرانيا مرتبط بشكل مباشر مع الولايات المتحدة ومع الـ CIA. وكل هذه الخطط هدفها إضعاف وعزل روسيا لا بل أيضا تقسيمها إلى دويلات، مثل على ذلك، ما حدث في الشيشان قبل عدة سنوات.
وكاتب هذه السطور قام قبل عدة أسابيع بزيارة شبه جزيرة القرم وخاصة مدينة يالطا وسيمفروبل وزار ميناء سيمفروبل وشاهد السفن الحربية والغواصات الروسية، وحينها أدركت مدى حكمة الرئيس بوتين، حيث لو لم يقم بضم شبه جزيرة القرم وإعادتها لروسيا لتواجد في هذا الميناء جيوش حلف الناتو وخاصة السفن والغواصات الأمريكية. فالرئيس الروسي بوتين أدرك الأمر في الوقت المناسب، وافشل خلال فترة وجيزة هذا البرنامج الإرهابي الامبريالي، واليوم نرى الرئيس الروسي بوتين يدرك بان الإطاحة بالنظام السوري يهدف بالإضافة لتمزيق سوريا كوطن وشعب، الدخول من الباب الخلفي لروسيا من خلال منظمات إرهابية اسلاموية متطرفة مدعومة من الغرب الامبريالي وأنظمة الاستبداد والعمالة العربية كالسعودية، لكي تعمل داخل روسيا من اجل تدمير المجتمع الروسي من خلال نزاعات عرقية قومية ودينية. ولذلك بعد عدة عمليات انتحارية في منطقة فولغوغراد، نرى بان روسيا والرئيس الروسي بوتين يستدعي رئيس المخابرات السعودي ويهدده "بان إذا استمرت السعودية بمؤامراتها من خلال أعمال إرهابية انتحارية داخل روسيا، فانه سيغرق السعودية بالدماء. ولذلك نرى الآن وخلال عدة سنوات توقف الأعمال الإرهابية داخل روسيا، وهنا لا بد ان نذكر بان النظام السعودي كان له عدة لقاءات مع روسيا منذ عام 2003، ولكن خلال كل هذه السنوات كانت الممارسة السعودية كاذبة خائنة متملقة منافقة لا تخدم الشعوب العربية وقضاياها العادلة، لا بل أيضًا متآمرة على روسيا وشعبها. وقيام السعودية بزيادة إنتاج النفط من اجل تخفيض أسعاره هدفت وتهدف الآن إلى ضرب الاقتصاد الروسي. واستطاعت روسيا ان تخرج من هذا المأزق من خلال اتفاق طويل المدى مع الصين، التي أصبحت مع روسيا وإيران وسوريا وحزب الله ودول أخرى كالبرازيل وجنوب إفريقيا، عبارة عن محور آخر في العالم يقف في وجه الإرهاب العدواني الشوفيني العنصري الأمريكي الامبريالي والصهيونية العالمية، والذي يدعي مكافحة الإرهاب الاسلاموي في حين في واقع الأمر هم هم الذين خلقوا هذا الإرهاب ودعموه بالمال والسلاح، والآن يدفعون ثمن هذه السياسة الغبية الإجرامية ضد شعوب المنطقة والآن هم يدفعون ثمن هذا الإرهاب الرسمي في عقر دارهم من خلال إرهاب أفراد ومنظمات مثل داعش الذي تطور واكتسب القدرة والقوة المالية والعسكرية والعملية بدعم السعودية وقطر وتركيا وسكوت الغرب، لا بل الدعم الأمريكي المباشر وغير المباشر له. وحتى إسرائيل قامت بالعديد من الغارات الجوية ضد مواقع للنظام السوري، ولم تمارس أي مبادرة عسكرية أو سياسية ضد داعش.
حان الوقت ان تدرك الإدارات الأمريكية المتتالية من جمهورية أو "ديمقراطية" والتي تريد ان يصبغ القرن الواحد والعشرون بصبغته الامبريالية الصهيونية ان تعيد النظر اليوم قبل الغد لمنع المزيد من المعاناة والكوارث الإنسانية ليس فقط في العراق وسوريا، لا بل أولا وقبل كل شيء في فلسطين، والعمل على خلق واقع آخر ونهج آخر وممارسة إنسانية أخرى تبحث عن التواصل والتعاون والتعايش والسلام العادل، لما فيه مصلحة كل شعوب المنطقة وسيكون لروسيا دور كبير في هذا المجال.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,914,261,222
- الصهيونية حركة كولونيالية
- قراصنة العصر
- المفهوم المادي عن التاريخ وعلم المجتمع (2-2)
- المفهوم المادي عن التاريخ وعلم المجتمع (1-2)
- حول المفهوم المادي عن التاريخ
- القوى المناهضة للامبريالية والصهيونية لا يمكن قهرها
- الواقع المأساوي للعالم العربي وإمكانيات تغييره
- الذكرى ال 70 للنصر على النازية
- من يحمل الفكر الماركسي يمتلك الرؤيا التعددية الأممية الإنسان ...
- الفقر وسياسات الامبريالية العالمية
- عن العنصرية وواجب الساعة
- حول أهمية دراسة الفلسفة المادية وربط النظرية بالممارسة
- التنظيم والمعرفة عناصر نجاح النضال الثوري للطبقة العاملة (2- ...
- عناصر نجاح النضال الثوري للطبقة العاملة (1-2)
- تفاقم الأزمة العامة للرأسمالية
- الموقع التاريخي للامبريالية من وجهة نظر ماركسية
- كيف تقهر الكوليستيرول
- تاريخ وحاضر آل سعود والتغلغل الإسرائيلي – في السعودية والخلي ...
- حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية أو بئس المصير لإسرائيل
- نقد يهودية الدولة من وجهة نظر ماركسية (2-2)


المزيد.....




- بومبيو يشيد بقمة كيم ومون ويكشف عن تطورات المفاوضات: ناجحة
- الإفراج عن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف وابنته و ...
- بومبيو: واشنطن جاهزة لبدء المحادثات فورا مع بيونغ يانغ
- شاهد: جاستن بيبر يتقمص دور "مغني الشارع" أمام قصر ...
- الخارجية الأمريكية: الهجمات الإرهابية تراجعت على مستوى العال ...
- فرنسا وألمانيا تطالبان الصين بإغلاق "معسكرات تأهيل" ...
- جريمة الناصرية.. الأسباب يكشفها معارف الجاني
- شاهد: جاستن بيبر يتقمص دور "مغني الشارع" أمام قصر ...
- الخارجية الأمريكية: الهجمات الإرهابية تراجعت على مستوى العال ...
- فرنسا وألمانيا تطالبان الصين بإغلاق "معسكرات تأهيل" ...


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل اندراوس - دور روسيا في إفشال خريطة طريق أمريكا لإعادة هيكلة الشرق الأوسط