أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - الدب الروسي .. لا نريد إعادة تجربة مهاباد!!















المزيد.....

الدب الروسي .. لا نريد إعادة تجربة مهاباد!!


بير رستم

الحوار المتمدن-العدد: 4997 - 2015 / 11 / 26 - 19:31
المحور: القضية الكردية
    


إن تداعيات إسقاط الطائرة الروسية (سوخوي24) من قبل سلاح الجو التركي على الحدود السورية التركية وتحديداً في منطقة الساحل "جبل التركمان" ما زالت تتداعى في الصحافة العالمية وتأخذ أبعاداً سياسية وعسكرية، ناهيكم عن خلق أجواء متوترة بين كلا البلدين والتي تحاول تركيا التهدئة منها، بينما الروس وعلى لسان كل من الرئيس بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف يحاولون إعادة نوع من "الكرامة الوطنية" وذلك من خلال توجيه رسائل لا تخلو من بعض التهديد والوعيد وبالرد على هذا الإعتداء السافر على كرامتهم الوطنية، لكن من دون التلميح إلى أي عمل عسكري عدواني، بل الإكتفاء بالعقوبات الإقتصادية وربما الديبلوماسية وقطع العلاقات في التعاون والتنسيق العسكري بين الجانبين وكذلك كانت هددت بقضية الغاز وقطعها عن تركيا، لولا وجود البديل؛ حيث إقليم كوردستان وربما مشروع قطر لإيصال غازها للقارة الأوربية.

إذاً؛ فإن التهديد الروسي المباشر لن يتجاوز برأي بعض الرسائل الديبلوماسية وربما الإقتصادية وفي مسائل محددة، كون أكثر العلاقات الإقتصادية لتركيا هي مع الجبهة الأوربية الغربية والأمريكية ومن الناحية الأخرى، فإن روسيا نفسها تعاني من أزمات إقتصادية وهي ليست في المكانة التي تؤهلها بفرض عقوبات إقتصادية على الجارة تركيا .. كما أن عسكرياً وبحكم تركيا عضو في الحلف الأطلسي وإن الحلف وبموجب قوانينه الداخلية مجبر على الدفاع عن تركيا في حال تعرضها لأي عدوان خارجي من أي دولة أخرى، فإذاً من الجنون أن يقدم الروس على المواجهة العسكرية المباشرة مع تركيا، لكن تبقى هناك المواجهات العسكرية الغير مباشرة بين البلدين وبوكلاء إقليميين محليين وفي عدد من الجبهات؛ أسخنها الجبهة السورية حيث وبالإضافة لهذه الجبهة، يمكن أن يحرك الأتراك بعض الميليشيات الإسلامية في القوقاز وهي التي تشهد ومنذ إنهيار الإتحاد السوفيتي حراكاً عسكرياً بهدف الإستقلال، كما أن علاقات روسيا مع عدد من دول الإتحاد السوفيتي السابق ليست بجيدة مثل أوكرانيا ويمكن للترك أن يستفيدوا من تلك الملفات التي تقلق روسيا.

لكن تبقى الساحة السورية هي من أهم الساحات والتي يمكن للدولتين أن يتواجها عسكرياً حيث وجود الدولتين عسكرياً وهناك الميليشيات التابعة لهما على الأرض؛ فتركيا هي الدولة الجارة لسوريا وترسانتها العسكرية قادرة على التدخل في كل المناطق حيث الحدود الممتدة إلى ما يقارب الألف كيلومتر، كما أن على الأرض هناك عدد من القوى والميليشيات الإسلامية تأتمر بأمرها مثل "جبهة النصرة" و"أحرار الشام"، ناهيكم عن المكون التركماني والذي يعتبر نفسه _أو الأغلبية التركمانية_ كجزء من تركيا ومشاريعها وأجنداتها السياسية في المنطقة، وكذلك علينا أن لا ننسى التقارب السعودي التركي مؤخراً كجزء من حلف إسلامي سني في المنطقة، مما يعقد الوضع على الروس ومشاريعهم في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص في المياه الدافئة للبحر المتوسط .. لكن وبالمقابل، فإن الروس هم موجودون في سوريا ووفق (إتفاقيات دولية مع النظام السوري) وقد عززوا وجودهم العسكري أكثر وخاصةً في المنطقة الساحلية _قاعدة طرطوس_ ومياهها الإقليمية حيث جعلوا منها إحدى أهم قواعدهم في الآونة الأخيرة مع تعزيز الوجود العسكري والقطعات الحربية وأحدث طائراتها المقاتلة، بل وصل الأمر إلى إرسال الطراد الصاروخي وتمركزه مقابل مدينة اللاذقية وكذلك الموافقة على نشر منظومة الدفاع الصاروخية "أس_400" وهي أحدث منظومة دفاعية روسية.

إن كل ما سبق هي جزء من الإستراتيجية الروسية والتي تتعلق بالترسانة الحربية وقاعدتها الحربية، لكن يتطلب دعمها بالعنصر البشري الذي عليه أن يسيطر على الأرض وهنا لا يمكن للروس _كما للغرب وأمريكا_ أن تغامر وترسل جنودها إلى مستنقع قد تقضي على أي أمل لنجاح الإستراتيجية ولهم في ذلك تجارب عديدة فاشلة _وللمحورين_ حيث تجربة أمريكا مع كل من فيتنام والعراق وكذلك روسيا (الإتحاد السوفيتي سابقاً) مع الحالة الأفغانية. وهكذا فلا بد من قوى وميليشيات عسكرية قادرة على التحرك والسيطرة على الأرض من البيئة المحلية، وهنا يأتي دور القوات العسكرية لمكونات المنطقة، ونعلم بأن للروس حلفائهم في المنطقة حيث النظام _أو بالأحرى ما تبقى من النظام السوري_ وميليشياته العسكرية وكذلك الميليشيا الشيعية التي تقاتل إلى جانب (النظام السوري)؛ إن كان ميليشيا حزب الله أو فيلق بدر أو بعض من الحرس الإيراني وغيرها من قوى الميليشيا الشيعية، لكن ما يقلق الروس ويجعل من إستراتيجيتهم العسكرية آيلة للسقوط؛ هي الورقة الكوردية والعنصر الكوردي في المنطقة حيث خسارة المناطق الكوردية لصالح المشروع والإستراتيجية المعادية _أي الأمريكية الغربية_ تعني الفشل للمشروع الروسي في المنطقة والتي تريد في جزء منها، إفشال مشروع مد أنابيب الغاز القطري عبر سوريا وإيصالها للقارة الأوربية، ليكون بديلاً أو على الأقل منافساً للغاز الروسي.

إذاً بات الكورد يلعبون "بيضة القبان" في هذه اللعبة الدولية بين كل من المحورين والإستراتيجيتين؛ الأمريكية الغربية والروسية، وبحكم إن الكورد أنفسهم ينقسمون أيديولوجياً بين المعسكرين، حيث إقليم كوردستان يعتبر كجزء من المحور الأمريكي الغربي في المنطقة ويقود التيار الحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق)، يقابله على الضفة الأخرى منظومة العمال الكوردستاني والذي يتحكم في المناطق الكوردية في سوريا _روج آفاي كوردستان_ وذلك عبر حليفه (أو إمتداده) السياسي؛ حزب الاتحاد الديمقراطي وملحقاته الأمنية والعسكرية والذي يعتبر أيديولوجياً أكثر قرباً للحلف الروسي الإيراني وإن كانت له علاقات غير مباشرة مع الحلف الآخر _أمريكا_ والتي شهدت بعض التطور والتنسيق العسكري في محاربة "داعش" مؤخراً، إلا أن مصالح الغرب وأمريكا مع تركيا تجعل تلك العلاقة في حالة تنسيق تكتيكي لا يمكن للطرفين أن يأملا قريباً وصولها لدرجة الإستراتيجية الدائمة في التنسيق والعمل على برامج وأجندات يخدم مصالح الطرفين وهذا ما يدركه العمال الكوردستاني، كما يدركه الغرب وتركيا .. ولذلك يبقى الإحتمال الآخر؛ بأن تتطور العلاقة بين الحلف الروسي الإيراني والعمال الكوردستاني لتصل إلى درجة الإستراتيجيا، إن وفق الأخير بما يملك من أوراق اللعبة الإقليمية .. أما الأوراق التي يملكها العمال الكوردستاني، وأهمها فهي:

أولاً_ إمتلاك الأرض؛ حيث الشريط الحدودي بين كل من سوريا وتركيا والتي تمتد لما يقارب الألف كيلومتر والذي سيفشل أي مشروع خليجي غربي بشأن النفط إن وقع تحت سيطرة الروس بتحالفهم مع الكورد _العمال الكوردستاني_ حيث ربط المنطقتين الكوردية والعلوية سيفشل المشروع برمته ولذلك نلاحظ إستماتة تركيا في إيجاد تلك المنطقة العازلة بين عفرين وكوباني ليكون منفذاً لتركيا؛ كونها ستكون أكبر الرابحين من المشروع بفرض ضرائبها على خط الأنابيب التي سوف تمر بـ(أراضيها) والتي هي في حقيقة الأمر الأراضي المغتصبة من الجغرافية الكوردستانية.

ثانياً_ الخلافات الروسية التركية وفي عدد من الملفات الإقليمية والدولية ودعم تركيا للدول ذات الثقافة التركية/ التركمانية وكذلك دعم تركيا للجماعات الإسلامية الراديكالية؛ إن كانت في القوقاز أو غيرها .. مما تدفع بروسيا لأن تبحث عن النقطة الرخوة في الخاصرة التركية لتضربها وتوجعها بألم، وكون القضية الكوردية هي أكثر المناطق الرخوة في الخاصرة التركية والعمال الكوردستاني ومنذ ما يقارب نصف قرن في حالة صراع مع الدولة التركية وهو بحاجة إلى شريك إقليمي ودولي يقف إلى جانبه عسكرياً وسياسياً، مما يجعل كل طرف يكمل الآخر وبالتالي تجعل هذه الورقة هي الأخرى إحدى الأوراق المهمة التي يمكن أن يلعب بها العمال الكوردستاني مع روسيا.

ثالثاً_ كون الحلف الروسي الإيراني دخلا على الخط لدعم (النظام السوري) و"الدويلة العلوية" في سوريا والتي لا يمكن لها التنفس والحياة الطبيعية في وسط (البحر السني) المعادي، إذاً فهي بحاجة إلى شركاء وحلفاء في المنطقة، وكون "المستضعفون في الأرض هم الأكثر حاجةً إلى التكاتف والتعاضد" فلذلك سيكون التحالف الكوردي العلوي هو الأقرب إلى الواقع .. وهكذا؛ فإن هذه الورقة هي الأخرى تعتبر من الأوراق التي يمكن للعمال الكوردستاني التفاوض عليها مع هذا المحور الإقليمي الدولي.

رابعاً_ يعتبر الإمتداد والوجود السياسي والعسكري لمنظومة العمال الكوردستاني في الأجزاء الأربعة لكوردستان _إقليم كوردستان، عبر تحالفه مع الإتحاد الوطني الكوردستاني_ وكذلك وجوده السياسي والديبلوماسي في معظم دول العالم وعلى الأخص الدول الأوربية، يجعل من العمال الكوردستاني إحدى أكبر المنظومات السياسية _ليس كوردياً فحسب، بل عالمياً_ وبالتالي يمكن تسخير هذه الطاقات البشرية الهائلة في خدمة المشروع السياسي للمنظومة العمالية واللعب بهذه الورقة إقليمياً ودولياً.

خامساً وأخيراً_ الخلافات الكوردية الكوردية والتنافر السياسي والأيديولوجي، يمكن أن تصبح هي الأخرى إحدى الأوراق المهمة بيد العمال الكوردستاني حيث ومن المعلوم _وكجزء من الطبيعة السياسية ومصالح الدول العظمى_ فإن الإنقسام بين المكون الواحد هو جزء من الممارسة السياسية لـ(أسياد العالم) على الأرض، فكما هناك الكوريتان يجب أن تكون هناك كوردستان هي الأخرى "كوردستان_تان" وليست كوردستان كبرى موحدة _والتي ستبقى حلماً كوردياً، كما الوطن العربي للإخوة العرب_ وذلك لإستمرار المزيد من الحروب والخلافات والتي ستجلب المزيد من أسلحة الدمار للمنطقة مقابل خيراتها الإقتصادية .. إذاً؛ فإن إنقسامنا هو تحصيل حاصل، لكن على الأقل لنستفد من هذه الجزئية _العمال الكوردستاني_ وتجعله ورقة إضافية وكجزء من رصيد أوراقها السياسية في اللعبة الإقليمية بحيث لا تجعل من خلافاتها مع الديمقراطي الكوردستاني نوع من الحروب العبثية الغبية _طبعاً نفس المقولات توجه للطرف الكوردي الآخر أيضاً_ وبالتالي عليهم الإستفادة من هذه الخلافات في علاقتهم مع المحور السياسي الحليف له وذلك في دعمه لوجستياً وعسكرياً على الأرض.

بكل تأكيد هناك المزيد من الأوراق السياسية والعسكرية والتي يمكن اللعب بها من قبل الكورد ومنظومة العمال الكوردستاني، إن كان من ناحية عدالة القضية الكوردية أو الإعتدال الديني لدى الكورد وخاصةً كورد سوريا _روج آفاي كوردستان_ أو ما حققه الكورد من إنجازات عسكرية على الأرض في مواجهة "داعش" _وقد حقق الإنتصارات العسكرية طرفي المعادلة الكوردية_ وغيرها من الأوراق والملفات التي يمكن التفاوض عليها، لكن وبرأي تبقى تلك التي وقفت عليها ببعض التفصيل هي أهمها، وبالتالي يمكن للكورد أن يلعبوا بها لتحقيق أجنداتهم السياسية في واقع سوريا الجديدة؛ سوريا الحريات العامة والديمقراطية والدولة المدنية الإتحادية .. أما وبعد كل هذه التضحيات الكبرى من قبل أبناء شعبنا وما يملك من أوراق قوة ودخول المنطقة في مرحلة جديدة من التغيير الديموغرافي والسياسي ورسم مشاريع جديدة لها وأن نخرج من "المولد بلا حمص" وبتجربة (مهاباد جديدة)، فتلك ستكون الكارثة الحقيقية والتي ستجهض القضية الكوردية وتؤجل الحلول ربما لعقود قادمة وفي إنتظار فرصة تاريخية جديدة قد لا يراه عدد من الأجيال الآتية والتي وبكل تأكيد سوف تكيل اللعنات لجيلنا وعلى الأخص لتلك الشرائح والفئات السياسية والفكرية .. ومن هذا المنطلق وحرصاً على القضية؛ نأمل من الإخوة في قيادتي المشروعين الكورديين _أربيل وقنديل_ العمل وكلٌ ضمن محوره السياسي؛ كوننا نعلم لا يمكن الدمج بين الطرفين، لكن وعلى الأقل يمكن لكل طرف الإستفادة من مشروع الآخر في تثبيت مشروعه السياسي على الأرض وبذلك تكون القضية الكوردية قد قطعت مرحلة مهمة في تثبيت الهوية والوجود الكوردستاني.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,979,195
- علي سيريني .. وقنابله الموقوتة في صناديق الميلاد!!
- قضايا ومواقف ..في عدد من المسائل الكوردية العاجلة!!
- تركيا.. ومسألة المنطقة العازلة.؟!!
- الكورد.. والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.
- المجتمع المدني ..مفهوماً وواقعاً سياسياً!!
- الكورد.. قوة سياسية جديدة في المنطقة.
- هوية العراق.. في آخر خطوطها الحمراء!!
- الكورد.. والمراحل الحضارية!!!
- القراءات الخاطئة ..هي مقدمة للإستنتاجات الخاطئة!!
- التحزب واللاحزبية. .. ظاهرة المجتمعات الإستبدادية!!
- الديمقراطية .. لا تمارس حسب الطلب!!
- الثورة والثقافة. .. المثقف السوري؛ دوره وإشكالياته؟!
- الأمن القومي .. حماية الأمة والنهوض بها حضارياً.
- الإنتخابات التركية .. كشفت عدد من القضايا الجوهرية.
- السليمانية .. هل تكون الضلع الثالث في المشروع الكوردستاني.
- الأنفال.. -فصول في الجحيم-!!
- فلسفة ..الكرسي والجاجة.
- ثورة الكورد ..في الساحل السوري.
- الشخصية الكوردية.
- كوردستان ..هو الحلم.


المزيد.....




- مهدي المشاط: الأمم المتحدة متورطة في إلحاق الأذى بالشعب اليم ...
- الأمم المتحدة قلقة على حياة 3 ملايين مدني في إدلب
- الولايات المتحدة تقرر السماح باحتجاز أطفال المهاجرين لمدة غي ...
- اليمن.. المبعوث الأممي يناقش مع زعيم الحوثيين تنفيذ اتفاق ال ...
- أسرة نبيل شعث تتهم السلطات المصرية باعتقال نجله
- أسرة نبيل شعث تتهم السلطات المصرية باعتقال نجله
- عائلة القيادي في -فتح- نبيل شعث: اعتقال نجلنا رامي في مصر
- أسرة نبيل شعث تتهم القاهرة باعتقال نجله
- الانتقادات تدفع الأمم المتحدة إلى تأجيل مؤتمرها حول التعذيب ...
- تركيا تمدد مهلة اللاجئين السوريين غير المسجلين بإسطنبول


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - الدب الروسي .. لا نريد إعادة تجربة مهاباد!!