أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - مبررات السلطان أردوغان لاسقاط الطائرة الروسية، وخطوات القيصر بوتين للرد















المزيد.....

مبررات السلطان أردوغان لاسقاط الطائرة الروسية، وخطوات القيصر بوتين للرد


ميشيل حنا الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4997 - 2015 / 11 / 26 - 01:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يعلم أردوغان المتطلع لأن يصبح سلطانا تركيا، أية نار كانت هامدة، قد حرك الآن ولا أحد يدري كيف سيتم اطفاؤها، خصوصا وأن الطيار الروسي الذي نجا من حادثة اسقاط طائرته، قد نفى أنه وزميله قد تلقيا أي تحذير من الجانب التركي، مضيفا بأن الأتراك لو كانوا جادين في تجنب اسقاط الطائرة، لقامت طائراتهم السريعة ال F16 بالطيران بمحاذاة طائرتهم ليبلغوهم، بالاشارات، بوجوب الابتعاد عن المجال الجوي التركي الذي نفى الطيار الروسي أنهم كانوا قد حلقوا فيه.

ولعل نجاة الطيار الروسي، الذي سعى المقاتلون التركمان الى قتله باطلاق النار عليه وهو يهبط بالمظلة، لكنهم نجحوا في قتل زميله، وفشلوا في اصابته هو، هي نقطة تحول هامة في تفسير ما حدث. كما أن السعي لقتل الطيارين وهما يهبطان بالمظلات، انما كان محاولة كما يبدو، للحيلولة دون ظهور الدليل على كذب الادعاء التركي بخرق الطائرة لأجوائهم.

والآن .. هل كان اسقاط طائرة سوخوي الروسية، قد تم نتيجة تخطيط مسبق، بدليل تواجد مصور في موقع الحادثة، ليصور كامل وقائعها... وهو تواجد من المستبعد أن يكون قد تم بمحض الصدفة. فالمنطقة جبلية وعرة ويرجح بأنها خالية من السكان.


واذا كان أردوغان ينفذ مخططا مسبقا يفترض فيه أن يكون حلف الناتو قد رسمه له، سعيا لتصعيد الموقف في المنطقة، معتقدا أنه سيكون قادرا على مزيد من الاستدراج الروسي اليها، آملا بتحويلها الى أفغانستان أخرى تستنزف القوى الروسية كما استنزفت في أفغانستان القوة السوفياتية قبل ربع قرن من الزمان ... فان أردوغان قد تناسى واقع الحال في السنوات الماضية، عندما تدخلت روسيا في قضية جورجيا، ولم يتدخل الناتو للرد عليها. وكذلك عندما استعادت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، ولم يرد الناتو عليها، أو يتدخل لاحقا للحيلولة دون تحول عملية استعادة روسيا لشبه الجزيرة، أمرا واقعا، خصوصا مع علمه بأن القرم كانت أصلا أراض روسية، منحها خروتشوف في خمسينات القرن الماضي لأوكرانيا، باعتبارها جزءا من الاتحاد السوفياتي، كما كانت روسيا الاتحادية جزءا منه. كذلك لم يتدخل حلف الناتو ليحول دون اشتعال وامتداد ساحة القتال في شمال وشرق أوكرانيا، التي أشعلها الدعم الروسي، حيث قدم الدعم غير المعلن رسميا للأغلبية من المواطنين الروس التي تقطن تلك المناطق،. اذ اكتفى حلف الناتو عندئذ، بتقديم الدعم السياسي وبتزويد الأوكرانيين ببعض السلاح.

فاذا كان السلطان أردوغان، قد أقدم على فعلته تلك مستندا لمخطط رسمه الناتو له، مع وعد بتقديم الدعم لتركيا اذا تطورت الأمور الى غير ما يبتغيه أو يتوقعه اردوغان، فانه سوف يصاب بخيبة أمل كبرى، لأن أكثر ماسعى اليه الناتو واميركا من وراء تشجيعه على اسقاط الطائرة الروسية، هو اعاقة تنفيذ مقررات مؤتمر "فينا" الذي رسم طريقا للحل السلمي للمسألة السورية كخطوة لمكافحة الارهاب. وهذا ما المحت اليه المستشارة الألمانية "ميركل" بقولها أن "اسقاط الطائرة الروسية، يعيق ويؤخر عملية السلام" ، كخطوة نحو مكافحة الارهاب الذي باتت الدول الأوروبية تخشاه، خصوصا بعد الهجمات الكبرى في باريس قبل أسبوعين، والمخاوف البلجيكية من عمليات مشابهة على أراضيها، اضافة الى مخاوف ألمانية شبيهة بالمخاوف البلجيكية، من تنفيذ عمليات ارهابية في بعض المدن الألمانية والتي بات يعززها احتمال تسلل بعض الارهابيين الى أوروبا، ضمن عملية تدفق اللاجئين السوريين والعراقيين عليها.

ولكن أردوغان كانت لديه أسبابه الأخرى التي يسعى لتحقيقها من وراء اسقاط تلك الطائرة، اضافة لوعود الناتو التي ربما كان يعلم زيفها، على ضوء تجارب الماضي القريب بكيفية تعامل الناتو مع الخطوات الروسية السابق ذكرها.

وأهدافه تلك تتمثل بما يلي:

1) وقف عملية قصف الطائرات الروسية لمنطقة جبل التركمان، حيث تقطن أغلبية تركمانية - من أصل تركي، حملت السلاح ضد الحكومة السورية، ومارست أعمالا ارهابية ضد شعبها بتحالفها مع جبهة النصرة المتواجدة بكثافة في تلك المنطقة، وهي الجبهة المنتمية رسميا وعلنيا لتنظيم القاعدة. ويتناسى أردوغان، بأنه اذا كان معنيا بحماية التركمان، فلما لم يقدم دعما لتركمان العراق المتواجدين في العراق، وبالذات في مدينة كركوك النفطية، والتي بات اقليم كردستان يصر على أنها منطقة كردية، وليست عربية أو تركمانية ... وهو الخليط الذي يكون سكان تلك المدينة الغنية بالنفط. كما أنه لم يلجا للدفاع عن تركمان ايران الذين يقطنون في مناطق حدودية ايرانية محاذية للحدود التركية، وذلك عندما تمردوا على ايران مع بداية ظهور الدولة الاسلامية في ايران في ثمانينات القرن الماضي؟

2) وقف عمليات قصف الطائرات الروسية لقوافل الصهاريج التي تنقل النفط العراقي السوري الى الداخل التركي، والذي تشتريه تركيا من الدولة الاسلامية بأسعار زهيدة جدا، مما يساعد على توفير كلفة أقل للانتاج الصناعي التركي بحيث يصبح أقدر على منافسة الصناعة الأوروبية، اضافة الى كونه يوفر مصدر دخل للدولة الاسلامية - داعش، تستثمره في شراء السلاح وتجنيد مزيد من المقاتلين التكفيريين، خلافا لقرار مجلس الأمن الذي يأمر بتجفيف مصادر الدخل المالي للدولة الاسلامية التي يشكل شراء النفط الرخيص أحد مصادر دخلها، اضافة الى ما يردها من أموال نقدية تزودها بها بعض دول الجوار. وكان بوتين قد أشار صراحة، خلال مؤتمر قمة العشرين الأخير، بان هذا الدخل يوفره لداعش بعض الدول المشاركة في قمة العشرين.

3) فرض منطقة حظر عازلة في منطقة الحدود التركية السورية، بذريعة الحيلولة دون تدفق السلاح والمسلحين على الدولة الاسلامية، بينما هو في حقيقة الأمر يسعى لحماية التركمان السوريين من ناحية، (وربما الى ضم مناطقهم لاحقا الى تركيا) وحماية تركيا من ناحية أخرى، من استخدام أكراد تركيا المناطق الكردية في شمال وشرق العراق، للانطلاق منها لتنفيذ عمليات عسكرية ثورية ضد الحكومة التركية التي تحرمهم من الكثير من حقوقهم القومية.

4) اعاقة عملية السلام التي رسم حدودها مؤتمر فينا، لأنه (أي أردوغان) لا يرغب بتحقق السلام، بل يسعى لبقاء الحرب مشتعلة، وهي الحرب التي ساهم هو بشكل رئيسي في اشعالها، بل وغرر بالسعودية وقطر ودول خليجية أخرى، مستدرجا اياها للمشاركة في اشعال تلك الحرب، وفي ابقائها مشتعلة على مدى خمس سنوات، مما أدى الى مقتل 250 ألفا من المواطنين السوريين، اضافة الى تهجير أو هجرة ثمانية ملايين منهم الى تركيا وبلاد الجوار، ثم الى أوروبا. فآخر شيء يرغب فيه أردوغان، الساعي لبناء امبراطورية عثمانية جديدة، هو تحقق السلام والأمن والاستقرار في سوريا.

بطبيعة الحال، لم يتوقع السلطان أردوغان أن يكون رد القيصر الروسي بالحجم الذي بدأ يتمثل في معطيات الأحداث الجارية على أرض الواقع، في مناطق شمال سورية. ويؤكد الدكتور "فواز جرجس" - المحاضر في العلوم السياسية بجامعة لندن، بأن الرد الروسي سوف يكون عظيما. وقد تمثل الرد حتى الآن بما يلي:

1) تقول الأنباء، ومنها تقرير لمراسل بي بي سي في سوريا، أن عمليات القصف الروسي لمناطق التركمان حيث تتواجد جبهة النصرة، قد ازداد وتنامى بشكل ملموس بعد حادث الطائرة، ردا على مطالبة أردوغان الراغب بوقفها، حماية للتركمان كما يدعي.

2) أن الطراد الروسي "موسكو"، وهو طراد صاروخي قادر على اطلاق الصواريخ، قد رسا أيضا في ميناء اللاذقية، لتصبح روسيا قادرة على اطلاق صواريخها من قلب الأراضي السورية، عوضا عن اطلاقها من بحر قزوين، مما سيعزز قدرتها على محاربة الارهاب الذي تقاتله بشراسة دفاعا عن بلادها، كما هو دفاع عو سوريا. وستقوم تلك الصواريخ بقصف قوافل صهاريج النفط الذي يباع من قبل الدولة الاسلامية بطريقة غير شرعية، للجمهورية التركية وربما لاسرائيل أيضا.

3) أرسل مزيدا من الطائرات العسكرية الى سوريا، ومنها العديد من طائرات الميج التي تقرر أن ترافق طائرات السوخوي لدى قيامها بعمليات قصف مراكز الارهاب والارهابيين. فاذا قرر أردوغان أن يحاول اسقاط طائرة سوخوي أخرى، بات عليه أن يتوقع اشتباكا مع طائرات الميج التي سترد عليه بكل قسوة وشراسة.

4) أرسل بوتين لسوريا شحنة كبيرة من صواريخ S400 التي تشكل احدث أسلحة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات وللصواريخ أيضا.. وهذه مهمتها حماية المواقع الروسية اذا قرر الناتو تقديم بعض الدعم لتركيا، أو حاولت تركيا ذاتها التدخل بشكل مباشر في سوريا، رغم ترجيح التقدير الروسي بأن الناتو لن يتدخل بشكل جدي وسافر لما ينطوي عليه ذلك من احتمال نشوب حرب كبرى مع روسيا لا ترغب أميركا باشتعالها، لاحتمالات تحولها الى حرب عالمية، بل نووية أيضا، يعزف الرئيس أوباما (الذي يوشك عهده على الانتهاء) عن خوضها، خصوصا وقد أعلن لدى توليه الرئاسة قبل سبع سنوات تقريبا، عن رغبته في تجنب الحروب التي زج سلفه "بوش الابن" أميركا فيه ، حيث زجها في حربين - العراق وافغانستان - وهي ما تزال حتى الان منغمسة في مستنقع أفغانستان.

وقد لا يتوقف الأمر عند ذلك، فلا يستبعد أحد قيام روسيا بتزويد الأكراد بالسلاح، وقيام السوريين بتحريك عرب اقليم الاسكندرون ضد تركيا، أسوة بقيام تركيا بتحريك تركمان سوريا ضد الحكومة السورية. أضف الى ذلك، تهديد بوتين بوقف الاتفاقات الاقتصادية والتجارية مع تركيا والتي يبلغ حجمها ثلاثين مليار دولار، مع تحذير للمواطنين الروس بعدم السفر الى تركيا، علما بأن عدد السواح الروس في تركيا، قد بلغ هذا العام خمسة ملايين سائح روسي. زد على ذلك، عرض بوتين لمصر بمساعدتها في التخلص من الارهابيين المتواجدين في سيناء ويؤرق وجودهم الحكومة المصرية.

فتلك اذن هي حسابات الرئيس بوتين المتطلع الى اعادة روسيا الى عهد ازدهارها في زمن القياصرة، والذي يبدو أنه مصمم الآن على طرح روسيا كقطب رئيسي في معادلة النظام العالمي الجديد الذي تسعى الولايات المتحدة لتكريس نفسها كقطب أوحد فيه.

فهل تتراجع تركيا عن مخططها للتعرض للطائرات الروسية التي تلاحق الارهابيين الذين يرغب أردوغان في حمايتهم؟ والأهم من ذلك هل تتوقف أخيرا، بعد هذه التطورات الدرامية التي ستهدد أمنها واستقرارها، عن مساعيها لابقاء الحرب مشتعلة في سوريا؟

ويرجح بعض المراقبين، أن اخماد النار في سوريا، لن يحققه الا اشعال نار مقابلة في داخل تركيا، لتدرك تركيا، عندما تحترق بلظاها، مساوىء ايذاء الآخرين، لا لشيء الا تحقيقا لطموح رجل يسعى لأن يكون سلطان الدولة العثمانية التي يحلم بانبعاثها مجددا.

ميشيل حنا الحاج
عضو في جمعية الدراسات الاستراتيجية الفلسطينية THINK TANK
عضو مستشار في المركز الأوروبي العربي لمكافحة الارهاب - برلين
عضو في مركز الحوار العربي الأميركي - واشنطن
كاتب في صفحات الحوار المتمدن - ص. مواضيع وأبحاث سياسية
عضو في رابطة الصداقة والأخوة اللبنانية المغربية
عضو في رابطة الكتاب الأردنيين - الصفحة الرسمية
عضو في مجموعة شام بوك
عضو في مجموعة مشاهير مصر
عضو في مجموعات أخرى عدي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,912,008
- تركيا بين اسقاط الطائرة سوخوي لخرقها أجواءها أو حماية لجبهة ...
- هل يشارك بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية القادمة، أم لا يش ...
- الموقف السوفياتي المتذبذب بصدد عاصفة الصحراء
- هل تؤثر تفجيرات باريس ايجابيا على مؤتمري فينا وقمة العشرين؟
- اختفاء السفيرة جلاسبي، والتخبط في تبرير أسباب اختفائها
- غموض في أقوال السفيرة -جلاسبي- لصدام، والتناقضات في تفسيرها ...
- هل كانت عاصفة الصحراء لتحرير الكويت أم لأسباب أخرى؟
- غموض وراء القرار الروسي بوقف رحلات طائراته المدنية الى مصر
- الأخطاء الاستراتيجية الأميركية والكوارث التي تسببت بها
- مدخل إلى مفهوم الاستراتيجية في نهاية مطافها 2 *
- مدخل إلى مفهوم الاستراتيجية في نهاية مطافها - 1 *
- هل تعطل الحرب بالوكالة على الأرض السورية، منجزات مؤتمر فيينا ...
- متى يبق نتانياهو البحصة التي في فمه ويعلن عن مطالبه الحقيقية ...
- هل تخلى صانع الحلم العربي عن الحلم العربي وتوجه نحو الحلم ال ...
- تحذير للمسافرين بالطائرة عبر الأجواء الاسرائيلية: استخدموا ا ...
- مفاجأة المشاركة الأردنية لروسيا في مكافحة الارهاب، قد لا تكو ...
- هل تمنع سلطات اسرائيل الطائرات ألأجنبية من استخدام مراحيضها ...
- نحو انتفاضة فلسطينية على الطراز الجزائري
- هل سقط مخطط اسرائيل باستخدام الربيع العربي لانهاء الحلم الفل ...
- هل أقام في البيت الأبيض يوما ما، رئيس كنيرون.. قيصر روما الذ ...


المزيد.....




- الحشد الشعبي في العراق: عمل خارجي مدبر وراء الانفجارات في مخ ...
- الخارجية العراقية تعلق على ضرب مواطنة في مطار مشهد الإيراني ...
- ترامب: يتعين على دول أخرى المساعدة في المعركة ضد المتطرفين
- ما الخطوات العملية المتاحة لليمن لإنهاء دور الإمارات في التح ...
- أنقرة تكشف موعد قمة روسيا وإيران وتركيا
- روسيا.. العثور على طفلة تاهت في الغابة لأيام
- واشنطن تعلن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن 3 ق ...
- إيطاليا تسلم المغرب زوجة -ملاكم داعش- (صورة)
- ليبيا.. قوات حكومة الوفاق تعلن إحرازها تقدما عسكريا جنوب طرا ...
- الإمارات ترفض اتهامات الحكومة اليمنية


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - مبررات السلطان أردوغان لاسقاط الطائرة الروسية، وخطوات القيصر بوتين للرد