أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - علي سيريني .. وقنابله الموقوتة في صناديق الميلاد!!















المزيد.....

علي سيريني .. وقنابله الموقوتة في صناديق الميلاد!!


بير رستم
الحوار المتمدن-العدد: 4996 - 2015 / 11 / 25 - 08:47
المحور: القضية الكردية
    


إن السيد علي سيريني _وللأسف_ يحاول تجييش الخطاب الطائفي في مقالته المعنونة بـ"التناقضات المضحكة في السياسة الكُردية" للنيل والإستهزاء من الحالة القومية والعلمانية لدى الكورد حيث نجد ذاك الإتكاء الفاضح على الطائفي والمذهبي وذلك على الرغم من تضمينه لعدد من الحقائق الموضوعية عن الكورد في سياق المقالة، إلا إنه وبالأخير يُجيّش كل ذلك من أجل تقديم خطاب طائفي بائس، ناهيكم عن (المغالطات) المقصودة والتي سنقف عند البعض منها وبعجالة ونترك للإخوة والأخوات الآخرين للوقوف على المزيد منها من خلال البحث والمطالعة؛ حيث إن الكاتب وبعد مقدمة يمكن أن نقول عنها جميلة ومنصفة عن التاريخ الكوردي وثوراتهم وزعمائهم _والتي تشبه؛ أي تلك المقدمة، طبقة العسل على سطح البرميل_ تجده في الفقرات التالية يبدأ بالكشر عن "أنيابه ومخالبه" وذلك للإجهاز على (الضحية) القضية، رغم إن العنوان ومن البداية يوحي بكل الفكرة والمضمون الحاقد.. وإليكم بعض المغالطات التي وقع بها الكاتب.

كما أسلفنا سابقاً؛ حيث بعد المقدمة الموضوعية عن أسلاف الكورد وثوراتهم يقول الكاتب: (بعد هؤلاء وبإستثناء النزر اليسير، إنتقلت قيادة الكـُرد إلى طبقة تسمى بالطبقة العلمانية القومية الكـُردية. هذه الطبقة إن كانت تختص بخصائص معينة، فهي إنما في الإتجاه المعاكس لأسلافهم: شرّ خلف لخير سلف. فالجهل والأميـّـة والإنحطاط والجـبن والأنانية، كأنها ماركة مسجلة لذواتهم. وتحت ظلهم الثقيل الخائب، تحول الشعب الكـُردي إلى مجاميع ضائعة بائسة، تعيش الكوارث صبحاً وعشيا. والأنكى أنها تحولت إلى كوميديا سوداء، وإلى سخرية مضحكة يعتاش على قاذوراتها هؤلاء القادة العلمانيين القوميين، في "سياسةٍ" حدودها القصوى تنحصر في المضحكات والتناقضات!). وهكذا فهو بجرة قلم يريد أن يشطب على كل القيادات الكوردية العلمانية القومية _ولاحظوا "العلمانية القومية"_ كونه يريد (قيادة دينية والأفضل أن تكون سنية) لنكون نحن الكورد جزء من الطابور "الداعشي" أو في أفضل الحالات ضمن الألوية الإسلامية الأخرى من "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" وغيرها، وهو لا يكتفي بذلك بل يحمل هذه القيادات العلمانية كل كوارث الشعب الكوردي، وكأن شعبنا وعلى أيام الخلافة _إن كانت العثمانية أوسابقاتها_ كان بأفضل حال وإنه لم يكن ملحقاً وتابعاً وذمياً للشعوب السائدة على سلطة الخلافة.

المغالطة بل الكارثة الثانية؛ عندما يحاول تجميل صورة الطاغية صدام حسين ونظام البعث المقبور وذلك يقول؛ (في العراق كانت الحكومات العراقية قد أقرت بالحكم الذاتي لمنطقة كُردستان. والأكثر كانت اللغة الكـُردية قد تحولت إلى لغة رسمية ليست في كـُردستان فحسب، بل وفي عموم العراق). وبالمقابل هو يحاول _وقدر الإمكان_ تشويه صورة إيران وذلك من منطلق طائفي وليس لخلاف سياسي مبدئي حيث يضيف؛ (أما في إيران فكانت الهوية الكـُردية مطمورة ومطموسة، ولم يكن هناك إعتراف بالهوية الكـُردية المغايرة للفرس، ناهيك عن أي مبادرة للسماح للكـُرد بتعليم أطفالهم لغتهم في المدارس. هذا ما حصل في زمني شاه إيران والخميني). وهو هنا _بالمناسبة_ يجانب الحقيقة والواقع؛ كون إيران هي الأخرى سمحت لأبناء شعبنا التعلم باللغة الكوردية وهناك الإذاعات ويلفزيون سحر يبث ومنذ سنوات، بل هناك أقسام اللغة والأدب الكوردي في كل من جامعتي سنندج "سنه" وطهران وتسمى قسم كبير من المناطق الكوردية بمحافظة كوردستان ولهم كتلتهم البرلمانية بأسم كتلة كوردستان .. هذا ليس دفاعاً عن إيران وسياساتها العنصرية ضد الكورد؛ فهي بالأخير دولة غاصبة لكوردستان ولا تختلف عن العراق أو الأخريات من الدول الغاصبة.

ولكن فقط لنبين زيف إدعاءات الكاتب ومحاولة بث خطاب الكراهية والطائفية في مقالته عن الكورد وبهدف تزييف الحقائق والواقع ليقول أخيراً؛ (لكن الأحزاب الكـُردية في العراق، ذهبت لتتحول إلى ورقة في يد شاه إيران وفي يد قوى أخرى عالمية وإقليمية، ومن ثم اصطفت مع جيش خميني، لتحارب العراق في أكبر خسارة في تاريخ المقامرات السياسية في العالم، ليحصد الشعب الكـُردي كارثة عمليات الأنفال التي راح ضحيتها ما يناهز 180 ألف إنسان، وعمليات الكيمياوي التي راحت ضحيتها الألوف، في حلبجة وحدها خمسة آلاف إنسان). طبعاً تعتبر هذه أكبر تزييف للواقع، بل وإستغباء للقارئ؛ كون لا يعقل لحركة وقيادة وطنية، بل لأي إنسان يملك أدنى درجات الوعي، أن يترك بلده الذي قدم له كل شيء _وهنا العراق بحسب زعم الكاتب_ ليذهب للآخر (العدو) _وهو يقصد إيران_ كي يجلب لشعبه الكوارث والويلات، ولاحظوا بأن الكاتب لا يذكر من الذي أرتكب مجازر الأنفال بحق شعبنا وذلك في محاولة منه لطمس هوية المجرم الذي قام بإرتكاب تلك الفظائع والمآسي الإنسانية، بل هو يتجنى على الكورد وذلك عندمل يقول بأن الكورد (أصطفوا مع جيش خميني، لتحارب العراق) مع العلم أن البيشمه ركة الكوردية أوقفت العمليات العسكرية حينذاك؛ وفاءً للإنتماء للحالة الوطنية العراقية.

أما بخصوص سوريا فهو يحاول قدر الإمكان بث نوع من خطاب الكراهية بين كل من طرفي المعادلة السياسية الكوردية _أي أربيل وقنديل_ حيث وبعد مقدمة واقعية عن معاناة شعبنا في سوريا ها هو يكتب (.. وبدل أن يستغل حزب العمال هذه الفرصة، للوقوف ضد الطاغية الذي ورث عن أبيه كيف يذيق الكـُرد ألوان العذاب، ذهب في الإتجاه المعاكس تماما، وأمسى آداة بيد النظام وجزءا من جيشه المرتزق الذي يتلذذ بقتل الأطفال والنساء في وحشية قلّ نظيرها. فصار الحزب ينوب عن الشبيحة في المناطق الكـُردية ويقمع مظاهرات الكـُرد ويغتال شخصياتهم مثل مشعل تمو). وهكذا ندرك المغزى من كل المقدمة السابقة؛ فهو من جهة يقدم خطابه الطائفي ضد النظام الحاكم _(الطائفي العلوي الإيراني) بحسب قراءته_ ومن الجهة الأخرى يحاول ضخ المزيد من شحن الخلاف الحزبي وهو يعلم حجم الإنشقاق في هذه الأيام بين قطبي المعادلة الكوردية، وهنا على أطراف الحركة الكوردية إدراك هذه القنابل الموقوتة والتي ترسل في صناديق أعياد الميلاد ورأس السنة .. وهنا أود القول؛ بأن إغتيال السياسي الكوردي الراحل "مشعل تمو" وكذلك الصديق "نصر الدين برهك" وإختطاف الصديق الآخر "بهزاد دورسن" هي جرائم يتحمله النظام السوري وذلك مهما كانت الأدوات المنفذة لتلك الجرائم، حيث أولاً وأخيراً؛ النظام السوري الإستبدادي هو من يتحمل كل الجرائم التي أرتكبت وترتكب يومياً.

ثم يعود الكاتب مجدداً للحالة العراقية، ليقول لنا وبمقارنة غير عقلانية بين الحالة الكوردية الراهنة وتلك التي كانت على أيام الأنظمة المقبورة الأخرى، بأن حالة الكورد في الوقت الحالي أسوأ من أي مرحلة سابقة حيث يقول: (لنعود إلى العراق. منذ عام 2003 وحيث قضت أمريكا على نظام صدام حسين، بات أمر العراق في معظمه بيد الشيعة أتباع إيران. عُومل الكـُرد من قبل الشيعة معاملة أسوأ، وصلت إلى حد قطع الرواتب عن الموظفين، حيث لفت مسعود بارزاني بتعليقه على ذلك، أن حكومات العراق، أبشعها وأشدها عداءا للكـُرد، لم تبادر إلى قطع الرواتب عن شعب كـُردستان، لكن المالكي فعل ذلك. في ظل الحكم الشيعي لم يحصل الكـُرد إلا على منصب رئيس الجمهورية، بمرتبة طرطور لدى إيران وشيعة العراق، ووزير خارجية كان أدنى ضابط أمريكي يتحكم به برأس حذائه. وظل الشعب الكُردي خائبا، يترقب بخوف و وجل، المعاملة المخادعة والحقيرة للنظام الشيعي وإرهابه المغلف بالنفاق). فهل حقيقةً أن واقع الكورد كما يذكره هذا السيد في خطابه الذي يكشف عن طائفيته البغيضة وبأفضح تعابيرها؛ كوننا نعلم جميعاً بأن وضع الكورد وإقليم كوردستان لا يقارن بأي مرحلة سابقة من مراحل التاريخ العراقي وذلك على الرغم من كل المشاكل بين بغداد وأربيل، وإن إستخدامه لتعبير السيد بارزاني لن يفيده بشيء؛ كون الرئيس بارزاني عندما قال ذلك ليذكر رئيس الوزراء والحكومة حينذاك بالسياسة الخاطئة للمالكي وزمرته الحاكمة وليس للتشكي من أن وضع الكورد في مرحلتنا الحالية من أسوأ الأوضاع، كوننا جميعاً وعلى رأسهم رئيس الإقليم _السيد بارزاني_ يعلم تماماً بأن الكورد يعيشون عصرهم الذهبي وذلك على الرغم من كل المشاكل الحالية.

وأخيراً يوصلنا الكاتب إلى عقدة القضية/ المقالة وذلك عندما يقول: (خرجت داعش وسيطرت على الموصل، ومدن وبلدات أخرى في العراق، وصرحت علنا أن لا مشكلة لديها مع الكـُرد، لأنها متجهة نحو العدو الشيعي الإيراني المحتل. سلمت داعش كركوك إلى الكـُرد في أقل من 24 ساعة في الوقت الذي ظل الشعب الكـُردي يناضل من أجلها منذ أكثر من نصف قرن! الحق يقال أن مسعود بارزاني صرح علنا أن داعش أصبحت جارة لكـُردستان وأن هذه الحرب حرب طائفية بين السنـّة والشيعة، ولا دخل للكـُرد بها، وأن المسبب لهذه الحرب القذرة إنما هو الحومة العراقية الطائفية التي ظلمت السنـّة طيلة 11 سنة. ولكن الأحزاب الكـُردية بدل أن تقف على الحياد، على أقل تقدير، ذهبت تفتح جبهة خلفية ضد داعش إرضاء لإيران وقاسم سليماني وأزلامه في العراق. وقدمت هذه الأحزاب إلى يومنا هذا، حوالي 20 ألفا من القتلى والجرحى، والحبل على الجرار!). إذاً وبحسب تحليل الكاتب؛ كان على الكورد أن يرحبوا بـ(دولة داعش) على حدودهم، ولا يدخلوا معهم في معارك وذلك على الأقل تقديراً (للهدية) التي قدموها للكورد؛ ألا وهي كركوك، رغم أن الجميع يدرك بأن في حالة الفوضى والإنهيار ودخول وسيطرة "داعش" على المناطق العربية السنية وإنهيار المؤسسة العسكرية العراقية، كان لا بد للبيشمه ركة من حماية أبناء شعبنا في كركوك والتي هي "قلب كوردستان"، كما قالها الزعيم الخالد ملا بارزاني .. أما قضية محاربة "داعش" فإن ذاكرتنا ليست من ماء يا سيد سيريني؛ حيث ما زالت المئات _بل ربما الآلاف_ من أبناء وبنات شعبنا رهائن ومختطفات لدى تنظيمك الحبيب "داعش"، فمن بدأ الحرب والهجوم على الآخر حيث كان _وما زال_ الكورد في حال الدفاع عن النفس، وهم لم يبادروا يوماً بالهجوم على غيرهم؛ كون ثقافة الغزو والسلب والنهب بعيدة عن تقاليد وثقافة شعبنا.

وبخصوص واقع شعبنا في تركيا فها هو مرة أخرى يقع فريسة للخطاب الطائفي المذهبي وذلك على الرغم من عدم إنكارنا بأن حكومة العدالة والتنمية قد أنجزت بعض التقدم في مسار حل القضية الكوردية، ولكن هي دون المطلوب بكثير وقد جاءت تلك (الإنجازات) منسجمة مع روح المرحلة ودرجة تطور الدولة التركية من بنية الدولة الإستبدادية العسكرية الكمالية إلى ما يمكن تعريفها بالدولة الوطنية المدنية وسيادة القانون والمؤسسات، وكذلك كانت نتيجة نضال مرير لحركة سياسية كوردستانية قادته منظومة العمال الكوردستاني وذلك بشقيه العسكري والمدني والذي تكلل مؤخراً بوصول (80) ثمانون عضواً من حزب الشعوب الديمقراطي _الكوردي_ للبرلمان والذي يعتبر بحد ذاته إنجازاً تاريخياً للحركة السياسية الكوردية في الإقليم الشمالي من كوردستان. وبالتالي فإن تلك المنجزات لم تأتي هبة من (طيبك أردوغان) _كما تصفه_ وبأنه؛ (أزال كل هذا الظلم والعدوان، إلى أن أصبح الأمر لدى الإنسان الكـُردي وهو يفصح عن هويته القومية دون خوف و وجل). وبخصوص ما ذهبت إليه من قضية التحالفات، فإننا لا ننكر أخطائنا، وها إننا نقول؛ ربما يكون عدم تحالف الكورد مع أردوغان أحد أخطاءنا السياسية ولكن وبكل تأكيد فإن صاحبك هو ليس بـ"صاحب الفضل" علينا، كون الحقوق تأخذ من خلال سلسلة طويلة من العمل السياسي النضالي وليس بهبات ومكارم من "أصحاب الكرامات".

أما بخصوص إستهزاؤك بالكورد وقواتهم وأشكالهم وشواربهم وأنت تصفهم وتصف تلك القوات بعباراتك الممجوجة والسخيفة وأنت تردد بعض ما حفظته من إخوتك الدواعش وبأن؛ (..بمجرد دخول أربعة سيارات من نوع هامر إلى بلدة مخمور القريبة من من مدينة أربيل، بلغ صراخ هؤلاء المقاتلين الأشاوس عنان السماء، وهم يستغيثون بتركيا وإيران وأمريكا كي تحميهم من الإرهاب). وكذلك وصفك للإعلام الكوردي على "أنه موجه خصيصا ضد أردوغان وحزبه". هو مجرد كذب وإفتراء على الكورد والقنوات الكوردية؛ كون الإعلام الكوردي لا يكل من إدانة سياسات كل الدول الغاصبة لكوردستان وضمناً إيران، وقد رأينا كيف واكب الإعلام الكوردي إنتفاضة شعبنا حينما أقدم ضابط للنيل من عفة فتاة كوردية، مما دفعتها للإنتحار؛ حيث يكتب في نهاية مقاله المليء بالحقد والطائفية المذهبية وذلك بخصوص الإعلام الكوردي ما يلي: (قنوات وشبكات ومحطات الإعلام الكـُردي، ومن ورائها الأحزاب العلمانية القومية، تقوم وتقعد وهي تسبح بحمد الغرب والعلمانية. وفي نفس الوقت، لا تقول إلا الشر ضد الإسلام وما يمت إليه بصلة. هناك هجوم يومي مستمر على الإسلام، بشكل غريب حقا). فلتعلم أيها المتأسلم المتأسنن _من الإسلام والسنة_ بأن الكورد شعب مسلم لكن بإعتدال ويقبل بالعلمانية كفكر حضاري ينسجم مع روح العصر والمرحلة وإن الدين بالنسبة له سيكون طقساً عبادياً روحياً ولكن ليس نهجاً سياسياً، بل إننا تركنا ذلك لك ولأصدقائك من الدواعش وغيرهم من الكتائب التي ما زالت تؤمن بـ(ثقافة الغزو وسبي النساء).

وأخيراً وليس آخراً، فليس "العلمانييون والقومييون الكـُرد" هم الذين "تجدهم كعبيد مجانيين يهرعون لتقبيل أحذية أدنى بعثة غربية". بل إبحث قريباً من دائرتك الفكرية والسياسية .. وستجد من تصفهم بتلك الصفات، حيث لو كان الكورد يجيدون _كغيرهم_ "تقبيل أحذية الغرب" لكان لنا أيضاً (لورانس الكورد) وكذلك عدد من الدول والإمارات والمشايخ الذين يسبحون بمجد الغرب وكازينوهاتها.. أما وبخصوص وصفك للكورد وقواتهم العسكرية بالجبن والهروب من الساحات والمعارك، فأعتقد إنك أول الكاذبين لمقولتك؛ كون المقالة جاءت أساساً لحالة إنهزامية إنكسارية محبطة وذلك على المستويين الشخصي والمذهبي الطائفي، وكذلك كنوع من الإنتقام؛ مما حققه الكورد ضد إخوتك في الدين والمذهب والطائفية البغيضة والتي ستدفع بالشعوب العربية إلى المزيد من المنزلقات الخطيرة، إن كان هناك الكثير من أمثلتك _وهم كثر وللأسف_ في الواقع العربي البائس والميئوس منه كحالة المريض المصاب بـ"أنفلونزا جنون البقر" أو جنون المذهبية الطائفية حيث لا فرق كبير بين الجنونين، بل ربما الأولى تلاقي بعض التعاطف الإنساني .. أما الأخيرة فهي حالة التوحش والبدائية والهمجية والبربرية الصحراوية والتي هي آفة العصر والإنسانية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,393,607
- قضايا ومواقف ..في عدد من المسائل الكوردية العاجلة!!
- تركيا.. ومسألة المنطقة العازلة.؟!!
- الكورد.. والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.
- المجتمع المدني ..مفهوماً وواقعاً سياسياً!!
- الكورد.. قوة سياسية جديدة في المنطقة.
- هوية العراق.. في آخر خطوطها الحمراء!!
- الكورد.. والمراحل الحضارية!!!
- القراءات الخاطئة ..هي مقدمة للإستنتاجات الخاطئة!!
- التحزب واللاحزبية. .. ظاهرة المجتمعات الإستبدادية!!
- الديمقراطية .. لا تمارس حسب الطلب!!
- الثورة والثقافة. .. المثقف السوري؛ دوره وإشكالياته؟!
- الأمن القومي .. حماية الأمة والنهوض بها حضارياً.
- الإنتخابات التركية .. كشفت عدد من القضايا الجوهرية.
- السليمانية .. هل تكون الضلع الثالث في المشروع الكوردستاني.
- الأنفال.. -فصول في الجحيم-!!
- فلسفة ..الكرسي والجاجة.
- ثورة الكورد ..في الساحل السوري.
- الشخصية الكوردية.
- كوردستان ..هو الحلم.
- حزب الإتحاد الديمقراطي؛ من الماركسية الثوروية إلى الديمقراطي ...


المزيد.....




- وزير خارجية ليبيا يعلن أن بلاده ودول شمال أفريقيا ترفض إنشاء ...
- مشاكل اللاجئين العائدين على طاولة الدفاع الروسية ومفوضية الل ...
- مصر.متابعات حقوقيه:أسرة عبير هشام محمد الصفتى تناشد سيادة ال ...
- الأمم المتحدة: تجاهل 900 مليون شخص يعيشون في ظروف غير إنساني ...
- على تركيا السعي إلى تحقيق أممي في اختفاء خاشقجي
- عودة أكثر من 225 لاجئا سوريا إلى الوطن خلال الــ24 الساعة ال ...
- -العفو الدولية- تشير إلى عمليات قتل خارج نطاق القانون في نيك ...
- المكسيك تطلب مساعدة الأمم المتحدة لحل قضية المهاجرين
- مصر.. الإعدام لسائق تاكسي خطف فتاة سورية واغتصبها
- «اليونيسف» تحذر من خطر حرمان ملايين الأطفال في اليمن من الما ...


المزيد.....

- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - علي سيريني .. وقنابله الموقوتة في صناديق الميلاد!!