أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - سورية , العرب , دمشق , أنطاكيا , الجليل , في الإنجيل ؟ - 3















المزيد.....


سورية , العرب , دمشق , أنطاكيا , الجليل , في الإنجيل ؟ - 3


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 4989 - 2015 / 11 / 18 - 01:31
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


- 3 سوريا , العرب , دمشق , أنطاكيا , الجليل في الإنجيل ؟
... العرب - سوريا - أنطاكيا - دمشق - جبل الشيخ ( الحرمون ) سفوحه مغاوره بلداته .. مدنه بحيراته طبرية " بحر الجليل " وغيرها ,, هذه الأسماء والأمكنة الجغرافية التاريخية لها حضوركبير ودلالات في الإنجيل ودعوة يسوع في تعاليمه ووعظه وإقامته وزياراته واجتماعاته السرية والعلنية مع التلاميذ والرسل ومع الجموع الشعبية معظمها بل أكثرها كانت هنا وعليها وفيها ,, لماذا ؟
سؤال يتبادر لذهننا لماذا اختار يسوع هذه المنطقة عن غيرها ليعيش ويبشر ويعلن فلسفته الروحية الفكرية والإيمانية , والإجتماعية فيها !؟
لنتمعن ونتوغل في أبعادها وقداستها , ونفتخر .
. لنقرأ ونرى معاً أمثلة على ذلك في طيات وأسطر الأناجيل والرسائل والرؤيا وأعمال الرسل .

**

العهد الجديد أو ( الإنجيل ) مدرسة متكاملة في التعليم . فهو كتاب الحياة العملي اليومي .
بعدما قرأته بتمعنٍ وهدوء ومن خلفية فكرية ماركسية , أضأت على الكثير من مواضيع جذبتني لأتكلم عنها كَالكلمة في الإنجيل والمرأة والطفل والسلام والإشتراكية والديمقراطية وغيرها ... , وسأكمل ما بدأت به وسجلت من ملاحظات وانطباعات .
*

لم يترك السيد المسيح شيئاً إلا وتكلم عنه فهو الطبيب والرفيق والصديق و المعلم والقائد للتلاميذ والرسل والجموع التي رافقته وزحفت معه إلى السهول والأودية والروابي والجبال والمغاور لتتعلم منه , ثم تُعلّم .
ولما كان الإنجيل كتاب تعليم جامع ومنهج حياة , فقد رافقني وترفقني لأنهل منه الكثير واضئ على الكثير من محطاته التي أغنتني ووسعت خيالي لأبحث في جوانب عديدة كانت تمر أمامي بشكل عادي فأنا الباحثة في المكان ( الجغرافيا ) والزمان ( التاريخ ) كان لا بد أن يسترعي انتباهي محور تنقل يسوع .
يفرحني ويسعدني اليوم بما أكتب عن جديد البحوث التي أشرت إليها وإغناؤها بالتحليل والتمحيص فهي زاد الأجيال لربط الكلمة بالواقع الحي الذي نعيشه اليوم , والذي نعتز بالإنتماء له .. ولهذه الأرض التي لم تعطِ وتعلّم سوى الحرية والعدالة والمحبة وثقافة الإخاء والحوار واحترام كرامة الإنسان وحقه في الحياة , حياته المقدسة المحترمة .


كثيرة هي الآيات والمواضيع والظروف والأماكن والرسائل التي ذُكر فيها إسم سوريا والعرب , دمشق وأنطاكيا , جبل الشيخ وفينيقية والجليل وصور وصيدا ووادي الأردن ومصروليبيا قيروان ووادي الرافدين وبابل ونينوى وغيره الكثير ... والقدس وبحرالجليل ( طبريا ) والحولة ونهر الأردن وواديه ( الأغوار) وبلدات كفر ناحوم بيت عنيا بيت صيدا قانا المجدل قيصرية فيلبس وكثير من المدن والقرى والبحيرات والجبال الخ ....ولم يذكر فيه عن وجود دولة أو سلطة مستقلة عن الإحتلال الروماني .... فمن هذه البقعة من الأرض مهد رسالة يسوع ونشاطه , ومن ربوعها تم الانتشار المسيحي إلى جميع أنحاء المعمورة ... لأنها الحضن الحضاري الأول والخطوة الأولى في تغييرالخطاب الديني ونقد بعض نصوص الشريعة وطقوسها المتزمتة الإنزوائية العنصرية التي لا تحاكي الواقع المتغير وتطورالبشرية .

الكلمة ولدت وبدأت من هنا من بلادنا وهذا ما نعتز به ويدفعنا لأن نضئ عليها أكثر ....
التلاميذ من هنا .. من منطقتنا و بلادنا .. المسيح السوري إبن الناصرة إبن فلسطين المقدسة المباركة من هنا .. من هنا قال وكتب وعلّم أن الناس : أبناء الله أحراراً وليس عبيداً .
نفتخر بهذا التراث الفكري التحرري والأممي الذي انطلق من ربوعنا وبلادنا الحبيبة لتعزيز روح المحبة والتعارف والسلام بين الناس ونشر فكرة العدالة والمساواة والوقوف إلى جانب الحق والحرية والضعفاء والمساكين والمضطهدين وتوزيع وغرس الفرح والجمال والمشاركة بين البشر .
فرح الحياة على كوكبنا الأرضي الذي نصنعه نحن بأيدينا إذا امتلكنا العقل الناضج الواعي والنقد لكل انحراف , والإرادة القوية الثابتة ونبذ الأنانية والتعصب والعنصرية ومعاداة الآخر المختلف بالدين أو العرق أواللون والجنس أو ... , مع تنمية روح الخدمة والتضحية والتوعية وقيم التحررومبادئ الأخلاق والمساواة والعدالة .. والعطاء في سبيل الآخر أي ( أخي في الإنسانية ) مهما كان لونه وجنسه وعرقه وهويته وانتماؤه .

إن معنى كلمة العرب وإسم العرب وبلاد العرب وجد في منطقتنا قبل الأديان , سواء المسيحية أوالإسلامية واليهودية - وكان يطلق إسم العرب حسب المصادر التاريخية الموثوقة على سكان البادية الرحل فقط في أول الأمر وليس على سكان المدن - لنرى ونقرأ كما جاء في كتاب العهد الجديد ( الإنجيل ) .
******


العرب + دمشق
القديس بولس , غلاطية 1 :15 - 18 : - " ولكن الله بنعمته اختارني وأنا في بطن أمي فدعاني إلى خدمته . وعندما شاء أن يعلن ابنه فيَّ لأبشِّر به بين الأمم , ما استشرتُ بشراً ولا صعدتُ إلى أورشليم لأرى الذين كانوا رسلاً قبلي , بل ذهبتُ على الفورِ إلى بلادِ العربِ ومنها عدتُ إلى دمشقَ ."

- غلاطية 4 : 24 - " .. وفي ذلك رمزٌ لأن هاتين المرأتين تمثلان العهدين , فإحدهما هاجرُ من جبل سيناء تلد للعبودية , وجبل سيناء في بلاد العرب وتعني أورشليم الحاضرة التي هي وبنوها في العبودية ...." .

أعمال الرسل : 2 : 11 - " أما هؤلاء المتكلمون كلهم من الجليل ؟ فكيف يسمعهم كل واحد منا بلغة بلده ؟ نحن من برثية ومادية وعيلام وما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبُنطس وآسية وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبيا المجاورة لقيروان . ومنا من هم رومانيون يقيمون هنا , ويهود ودخلاء . وكريتيون وعرب ومع ذلك , نسمعهم يتكلمون بلغاتنا على أعمال الله العظيمة ! " .

*****


سوريا
سورية كانت قبل المسيح . كانت أرض إيمان وعبادة ومعابد منتشرة في كل الأنحاء في المدن والقرى والموانئ والجبال .. فهي ملتقى الشرق والغرب وتلاقح الحضارات والأفكار والثقافات
سورية جامعة الشعوب والأفكار والديانات , المعتقدات والقوميات .
سورية فيها سر الإنصهار الوطني الإجتماعي , سر الإخاء والتجمّع واللقاء والحوار !
**

عرّف القديس متّى : ( 4 : 24 ) إسم سورية بالبلاد التي تمتد على شاطئ البحر الأبيض المتوسط وإلى الداخل وهي التي أطلق عليها إسم ( آرام ) ........ كَ أرام دمشق , آرام حمص , آرام حماه الخ ...
- " وكان يسوعُ يسيرُ في أنحاء الجليلِ , يعلّم في المجامع ويعلنُ بشارةَ الملكوتِ ويشفي الناسَ من كل مرضٍ وداءٍ . فانتشرَ صيتُه في سورية كلَها , فجاؤوا إليه بجميع المصابينَ بأوجاعٍ وأمراضٍ متنوعةً من مصروعين ومُقعدين والذين بهم شياطينُ , فشفاهم . فتبعته ٌجموعٌ كبيرةٌ من الجليل والمدن العشرِ وأورشليمَ واليهوديةِ وعَبرِ الأردنِ . " .


وفي إنجيل القديس لوقا ( 2 : 2 ) نقرأ :
" وفي تلك الأيامِ أمر القيصرُ أوغسطسُ بإحصاء سكانِ الإمبراطوريةِ . وجرى هذا الإحصاءُ الأولُ عندما كان كيرينيوس حاكماً في سورية . فذهب كل واحدٍ إلى مدينته ليكتتبَ فيها " .


يسوع نفسه قد جاء يكافئ فيها إيمان إمرأة سورية - فينيقية كنعانية - وكان ذلك باكورة الخلاص لجميع الأمم - وتجاوز حدود فلسطين والإنغلاق والتعصب والإبتعاد عن الآخر المختلف بالإيمان والعادات والتقاليد والطقوس الدينية ..وانفتاح الشعوب على بعضها وتعارفها وهدم الحواجز , ونبذ الخصام والتقوقع .
وطننا ملتقى الشرق والغرب , مهد المسيحية , وولادة الأديان الأخرى العديدة , وطناً لشعوب مختلفة في الدين واللغة والإنتماء والقومية . رسالة السيد المسيح رسالة أممية منفتحة ومتحررة في الرؤية والجوهر , في القول والعمل طبقها في حياته مع تلاميذه والجموع التي رافقته ونظمها في كنيسته وهو على الأرض .
.
متّى 15 : 21 - 28 : " وخرج يسوع من هناك وجاء إلى نواحي صور وصيدا . فأقبلت إليه امرأة كنعانية من تلك البلاد وصاحت : ارحمني , يا سيدي , .... إبنتي فيها شيطان , ويعذبها كثيراً " .... فدنا تلاميذه وتوسلوا إليه بقولهم : أصرفها عنا , لأنها تتبعنا بصياحها ! " . ...... فأجابها يسوع : ما أعظم إيمانك , يا امرأة ! فليكن لك ما تريدين . " فشفيت إبنتها من تلك الساعة . " .

القديس لوقا : 4 : 27 -
- " ... وكان في إسرائيل كثير من البرصِ في زمنِ النبي أليشَع , فما طهّرَ الله أحداً منهم إلا نعمان السوري ."

إن إسم نعمان إسم تاريخي قديم في سوريا !

رسالة بولس إلى غلاطية 1 : 21 - 24 -
-" ثم سافرتُ إلى بلاد سورية وكيليكية , وما كنتُ معروفَ الوجهِ عند كنائسِ المسيح في اليهودية , وإنما سمعوا أن الذي يضطهدُنا هو الآن يبشرُ بالإيمان... فمجدوا الله من أجلي " .


سورية - انطاكيا
عودة بولس إلى أنطاكيا ثم إلى سورية : أعمال 18 : 18 - 22 - 23 -
" وأقام بولس مدة من الزمن في كورنثوس , ثم ودّع الإخوة وسافر في البحر إلى سورية , ومعه برسكلة ُ وأكيلا , فحلق رأسه في كنخرية لنذر كان عليه . ولما وصلوا إلى أفسُس , فارقهما ودخلَ المجمعَ يجادلُ اليهودَ . فطلبوا إليه أن يطيلَ الإقامةَ بينهم فاعتذرَ , ولكنه قال لهم عندما ودّعهم : " يجبُ على كل حالٍ أن أشهدَ العيدَ القادمَ في أورشليمَ . وسأعود إليكُم إن شاء الله . " وسافر في البحرِ من أفسسَ , فنزلَ في قيصريّةَ , ومنها صعِدَ إلى أورشليم وسلّم على الكنيسةِ , ثم نزلَ إلى أنطاكيةَ . وبعدما صرفَ فيها بعض الوقتِ , خرجَ وسارَ في غلاطيةَ وفريجيَّةَ يقوّي عزائمَ التلاميذ ِ . "
:

سوريا - أعمال 20 : 3 : " ولما سكنَ الهياجُ في أفسس دعا بولسُ التلاميذُ , فودّعهم بكلمة تشجيعٍ , وسافر إلى مكدونية . وسار في تلك الأنحاء يشجّع بكلامه الكثير من جماعة المؤمنين . ثم جاء إلى اليونان , فأقام فيها ثلاثةُ أشهرٍ . وبينما هو يستعدّ للسفرِ في البحرِ إلى سوريةَ , تآمرَ اليهودُ لقتله , فرأى أن يرجع بطريق مقدونية " .


سوريا : أعمال 21 - 2 - " .. وبعدما فارقناهم , أبحَرنا متوجهين إلى كُوسَ , وفي اليومِ الثاني إلى رودُس َ , ومنها إلى باترةَ . فوجدنا هناك سفينةً مسافرةً إلى فينيقية َ , فركبناها وسرنا . فلما ظهرتْ لنا قبرصُ تركناها عن يسارِنا , واتجهنا إلى سوريةَ . فنزلنا صورَ , حتى تُفرِغَ فيها السفينةُ حمولتُها . ووجدنا التلاميذَ هناك , فأقمنا عندَهم سبعةَ أيامٍ " .

*
كم مرة ذكر إسم سورية في أعمال الرسل لوحدها ؟

****
دمشق

- ( سافرتُ إلى دمشقَ وبيدي سلطة وتفويض من رؤساء الكهنة ) . أعمال الرسل 26 : 12 -
:
لقد كانت مدينة دمشق كلها مسيحية قبل هداية ودخول بولس إليها , وبشكل سرّي بسبب الإضطهاد الذي كان المسيحيون يتعرضون له , خاصة من قبل بولس بما كان يمثله من مركز علمي ووظيفي .

شاول في دمشقَ - أعمال 9 : 20 - 25 : " .... وأقام شاول بضعة أيام مع التلاميذ في دمشقَ . ثم سارعَ إلى التبشيرِ في المجامع ِبأن يسوعَ هو إبن الله . فكان السامعون َ يتعجّبوت ويقولون : " أما كان هذا الرجل ُ في أورشليمَ يضطهدُ كل من يدعو بهذا الإسمِ ؟ ...لكنَّ شاولَ كان يزدادُ قوةً في تبشيره . , فأثار البلبلةَ في عقولِ اليهودِ المقيمين في دمشقَ بِحُجَجِه الدامغةِ على أن يسوعَ هو المسيحُ . وبعد مدةٍ من الزمنِ وضعَ اليهودُ خطةً ليقتلوه , فوصلَ خبَرُها إليه . وكانوا يراقبون أبواب َ المدينةِ ليلَ نهار ليغتالوه , فأخذه التلاميذُ ليلاً ودلّوه من السورِ في قِفَّةٍ " .


- فبشّرت أهل دمشق أولاً ثم أهل أورشليم وبلاد اليهودية كلها , ثم سائر الأمم , داعياً إلى التوبة والرجوع إلى الله . ) - أعمال الرسل 26 : 20-
:

- شاول في دمشق - أعمال الرسل 9 : 26 : " ولما وصل شاول إلى أورشليم حاولَ أن ينضمُ إلى التلاميذ . فكانوا كُلُّهم يخافون منه ولا يصدقون أنه تلميذُ . فجاء به برنابا إلى الرسلِ وروى لهم كيف رأى شاولُ الربُّ في الطريق وكلّمه الربُّ , وكيف بشّرَ بشجاعةٍ بإسمِ يسوعَ في دمشقَ . فأخذ ُيروحُ ويجئُ مع التلاميذ في أورشليم , يبشّرُ بشجاعةٍ باسمِ الربّ . وكان يخاطبُ اليهودَ المتكلمين باللغةِ اليونانيةِ ويُجادلُهم , فحاولوا أن يقتلوه . فلما عرفَ الإخوةُ بالأمرِ , أنزلوه إلى قيصرية َ وأرسلوه منها إلى طرسوسَ . وأخذت الكنائسُ في جميعِ اليهوديةِ والجليلِ والسامرةِ تنعمُ بالسلامِ . "
:
دمشق بولس يدافع عن نفسه - أعمال 22 : 6 - 10 - 12 -
- " يا إخوتي وآبائي , اسمعوا ما أقولُ الآن في الدفاع عن نفسي ! " فلما سمعوه يخاطبُهم بالعبرية , عادوا أكثرَ هدوءاً , فقال أنا رجلٌ يهوديٌ وُلدتُ في طرسوسَ من كيليكيةَ , ...... واضطهدتُ مذهبَ يسوعَ حتى الموتِ , فاعتقلتُ الرجالَ والنساءَ وألقيتُهم في السجونِ . وبهذا يشهدُ لي رئيسُ الكهنةِ وشيوخُ الشعبِ كلهم . فمنهم أخذتُ رسائلَ إلى إخوتنا اليهودِ في دمشقَ , فذهبتُ إليها للإعتقالِ مَنْ كانَ فيها مؤمناً بهذا المذهبِ , فأسوقُه إلى أورشليمَ لمعاقبتهِ .
وبينما أنا أقتربُ من دمشقَ , سطعَ نورٌ باهرٌ من السماءِ , فوقعتُ إلى الأرضِ , وسمعتُ صوتاً يقولُ لي : شاولُ , شاولُ , لماذا تضطهدني ؟ فأجبتُ : مَن أنت يا ربُّ ؟ قال : أنا يسوعُ الناصريُّ الذي تضطهِدُه . وكان الذي معي يرى النورَ ولا يسمعونَ صوتَ من يخاطبني . فقلتُ : ماذا أعمَلُ , يا ربُّ ؟ فقال : لي الربّ : قم وادخل إلى دمشقَ , وهناكَ يُقال لك ما يجبُ عليكَ أن تعمَلَ . وكنتُ فقدتُ بصري من شدّةِ ذلكَ النورِ الباهرِ , فقادني رفاقي بيدي حتى دخلتُ دمشقَ " .




بولس كورنثوس الثانية - إصحاح 11 : 30 :
- " إن كان لا بدّ من الإفتخارِ , فأنا أفتخرُ بضعفي . والله أبو ربنا يسوع المسيح - تبارك إلى الأبد - يعرف أني لا أكذبُ , وأن والي الملكِ الحارثِ على ( دمشق َ) أمر بحراسة المدينة للقبضِ عليَ , ولكن الإخوةَ وضعوني في قفّةٍ وأنزلوني من كوّةٍ في السورِ , فنجوتُ من يديهِ " .
:

أعمال الرسل : 25 : 13 - بولس والملك أغريباس : مهمة بمحتواها
" ... وبعد بضعةِ أيام , جاء الملكُ أغريباسُ وبرنيكة إلى قيصريةَ ليُسلِما على فَستوسَ . فلما مضى على إقامتهما مدة من الزمن ِ , عرَضَ فَستوسُ على الملكِ قضيةَ بولسَ قال : " هنا رجلٌ تركه فيلكسُ في السجن . وعندما كنت في أورشليمَ شكاه إليَّ رؤساءُ الكهنةِ وشيوخُ اليهودِ وطلبوا الحكمَ عليه . فقلتُ لهم : من عادةِ الرومانِ أن لا يُسلّموا أحداً للموتِ , قبلَ أن يواجه مُتّهميه ويسمحَ له بالردِّ على دعواهم . فلما جاءوا إلى هنا , جلستُ في الغدِ للقضاء دون تأخير , وأمرتُ بإحضار الرجلِ ..... " .........., وعندما كنت في أورشليمَ هنا وكثيراً ما عذّبتُهم في كل مجمعٍ لأجبرَهم على الكُفرِ بإيمانهم . واشتدّت نقمتي عليهم حتى أخذتُ أطاردُهم في المدن التي في خارجِ اليهوديةِ . فسافرتُ إلى دمشقَ وبيدي سلطةٌ وتفويضٌ من رؤساء الكهنةِ . وفي الطريقِ عند الظهرِ , رأيتُ أيها الملكُ نوراً من السماءِ أبهى من شعاعِ الشمسِ يسطعُ حولي وحول المسافرينَ معي . فوقعنا كلنا على الأرضِ , وسمعتُ صوتاً يقول لي بالعبرية : شولُ , شاول ! .... " .

دمشق أعمال الرسل 26 : 19 :
- " ....... ومن تلك الساعةِ , أيها الملكُ أغريباسُ , ما عصِيتُ الرؤيا السماويةَ , فبشّرتُ أهلَ دمشقَ أولاً , ثم أهلَ أورشليمَ , وبلادِ اليهوديةِ كلّها , ثم سائر الأممِ , داعياً إلى التوبةِ والرجوعِ إلى الله , والقيامِ بأعمالٍ تدلُ على التوبةِ " .
*********


أنطاكيا " مدينة الله " ... عاصمة سوريا قديماً , وهي جُزء مقدس لا يتجزأ من سوريا حتى ولو بعد ألف عام سترجع لأمها بلاد الشام .
----------

...... فأنطاكية , لها وزن تاريخي فلسفي لاهوتي مسيحي عريق , إسماً وموقعاً وفكراً ومحطة . فيها تأسست الكنيسة والمدرسة والمكتبة الأولى المسيحية في التبشير والتعليم والإنطلاق عالمياً بواسطة التلاميذ والرسل الأوفياء للرسالة , وفيها أيضاً سمّي التلاميذ مسيحيين لأول مرة كما يلي :
" كنيسة أنطاكية وبلغ الخبر مسامع الكنيسة في أورشليم فأرسلوا برنابا إلى أنطاكيا . فلما جاء ورأى النعمة التي وهبها الله للمؤمنين , فرح وشجعهم كلهم على الأمانة للرب بكل قلوبهم . وكان برنابا رجلاً صالحاً , ممتلئاً من الروح القدس والإيمان , فانضم إلى الرب جمعٌ كبير . وذهب برنابا إلى طرسوس يبحث عن شاول , فلما وجده جاء به إلى أنطاكيا . فأقاما سنةً كاملة يجتمعون إلى أبناء الكنيسة , فعلمّا جمعاً كبيراً . وفي أنطاكيا تسمّى التلاميذ أول مرةٍ بالمسيحيين ". ... أعمال الرسل : 11 : 22 - 26 -



رسالة بولس إلى غلاطية 2 : 11 - بولس وبطرس في إنطاكيا : " وعندما جاء بطرس إلى إنطاكيا , قاومتَه وجهاً لوجه لأنه كان يستحقُ اللوم . فقبل أن يجئ قومٌ من عند يعقوب , كان بطرس يأكل مع غير اليهود . فلما وصلوا تجنّبهم وانفصل عنهم خوفاً من دُعاة الختان . وجاراه سائر اليهود في ريائه , حتى إن برنابا نفسه انقاد إلى ريائهم . فلما رأيت أنهم لا يسيرون سيرة مستقيمة ً مع حقيقة البشارة , قلت لبطرس بمحضرمنهم كلهم : إذا كنت أنت اليهودي تعيش كغير اليهود لا كاليهود , فكيف تُلزم غير اليهود أن يعيشوا كاليهود ؟ " .

أنطاكيا 11 أعمال 19 - 23 26 - 30
- وأما المؤمنون الذين شتتّهم الإضطهاد الذي نزل بهم بعد مقتل إستفانوس , فانتقلوا إلى فينيقيةَ وقبرصَ وأنطاكيةَ , وكانوا لا يبشرون أحداً بكلام الله إلا اليهود . ولكن بعض هؤلاء المؤمنين من قبرص وقيروان جاؤوا إلى أنطاكيا وأخذوا يخاطبون اليونانيين أيضاً ويبشرونهم بالرب يسوع . وكانت يد الرب معهم , فآمن منهم كثيرون واهتدوا إلى الرب " .

أعمال 13 - 1 : " وكان في كنيسة أنطاكية أنبياء ومعلمون هم : برنابا وشمعون الذي يدعى نيجر , ولوقيوس القيرواني وشاول وو .... " .


أعمال 13 : 13 في انطاكيا بسيدية : " ثم أبحر بولس ورفيقاه من بافوس إلى بَرجة في بمفيلية , ففارقهما يوحنا ورجع إلى أورشليم . أما هما فتوجها من بَرجة إلى أنطاكيا في بسيدية . ودخلا المجمع يوم السبت وجلسا ..." .

أعمال 14: 19 : وجاء بعض اليهود من أنطاكيا وأيقونِية واستمالوا الجموع , فرجموا بولسَ وجرّوه إلى خارج المدينة وهم يحسبون أنه مات . فلما أحاط به التلاميذ , قام ودخل المدينة . وفي الغد خرج مع برنابا إلى دَربَة . " .
العودة إلى أنطاكيا في سورية : 14 : 21 " وبشّر بولس وبرنابا في دَربَة وكِسبا كثيراً من التلاميذ . ثم رجعا إلى لِسترة , ومنها إلى أيقونية وأنطاكية , يشدّدان عزائم التلاميذ ويشجعانهم على الثبات في إيمانهم .." .

أعمال 15 : 3 : " فأجمعوا على أن يصعد بولس وبرنابا وغيرهما من المؤمنين إلى أورشليم ليراجعوا الرسل والشيوخ في هذه المسألة . وبعدما شيّعتهم الكنيسة اجتازوا فينيقية والسامرة يخبرون كيف اهتدى غير اليهود , فيفرح الإخوة كثيراً " .

أنطاكيا - سورية
أعمال 15 : 22 - 30 - 36 - 41 : " فأجمع الرسل والشيوخ والكنيسة كلها على اختيار رجلين منهم يرسلونهما إلى أنطاكيا مع برنابا وبولس . ...وسلموا إليهم هذه الرسالة : " من الرسل والشيوخ والإخوة إلى الإخوة المهتدين من غي اليهود في أنطاكيا وسورية وكيليكية, سلام : ..... فانصرفوا ونزلوا إلى أنطاكيا , فدعوا جماعة المؤمنين وسلموا إليهم الرسالة :, وكيليكية " من الرسل والشيوخ والإخوة إلى الإخوة المهتدين من غير اليهود في أنطاكياوسورية وكيليكية , سلام : ...... فانصرفوا ونزلواإلى أنطاكيا و فدعوا جماعة المؤمنين وسلموا إليهم الرسالة . فلما قرأوها فرحوا كثيرا بما جاء فيها من تشجيع " . ....... وأقام بولس وبرنابا في أنطاكيا , يعلمان ويبشران بكلام الرب ومعهنا آخرون كثيرون " ...... فوقع بينهما نزاع حتى افترقا . فأخذ برنابا مرقص وسافر في البحر إلى قبرص . وأما بولس , فاختار سيلا وخرج من أنطاكيا , بعدما استودع الإخوة نعمة الله . فاجتاز سورية وكيليكية يقوي إيمان الكنائس " .

**************
الجليل .. يسوع يبشر في الجليل
منطقة الجليل موضوعه كبير وواسع أتركه لبحث قادم ... للموضوع بقية ...
مريم نجمه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,747,969
- خواطر يومية - 97
- إلى الرئيس بوتين .. أترك بشار القاتل عندكم رحمة بالشعب السور ...
- أنجيليات : الزيت والخمر في الإنجيل ؟ - 2
- من كل حديقة زهرة - 55
- يوميات الثورة السورية - 96
- من اليوميات - هل نستطيع أن نغيّر العالم ؟ - 95
- على الدرب .. خاطرة
- لن يمرّوا ..! قالها الشهيد يوسف العظمة - من اليوميات - 95
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - تعريف - 5
- أيام , ومواقف لها تاريخ ! - 93
- تعريف : شارل مالك - 3
- يوميات جديدة
- خواطر يومية - 91
- عصبة الأمم ؟
- حانَ الوقت لتشكيل هيأة جديدة دولية أممية شعبية !
- أعرف بلادك : مدينة الزبداني .. أسماء العائلات لمحة تاريخية - ...
- نسائيات - 10
- عالم مهووس , خواطر صباحية
- حب الوطن ووحدة الشعب والمجتمع تعمل العجائب - خواطر - 90
- بلَد بلا جيش بلد بلا سِياج - حتى في الموت كن مبتسماً لأنك ال ...


المزيد.....




- الساحل الشمالي بمصر يستقطب نجوم العالم.. وفيتالي لـCNN:سأعود ...
- عبر ستار أسود على معروضاته.. متحف بريطاني يسلط الضوء على انق ...
- جولة داخل ورشة صانع سفن يقضي وقته بصناعة قوارب لن تبحر أبداً ...
- الرئيس السوداني المعزول عمر البشير يمثل أمام القضاء لبدء محا ...
- إرجاء حل المجلس العسكري وتشكيل مجلس السيادة في السودان
- شاهد: نصبٌ تذكاري وحفلُ تأبين في وداع أول أنهار آيسلندا الجل ...
- بريطانيا في اليمن؟ محققون أمميون يعثرون على شظايا قنبلة بريط ...
- فن الرمال الساحر يستغرق ساعات ويمسحه الموج في ثوان
- الأمير أندرو -منزعج- من الزج باسمه في قضية جيفري إبستين
- شاهد: نصبٌ تذكاري وحفلُ تأبين في وداع أول أنهار آيسلندا الجل ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مريم نجمه - سورية , العرب , دمشق , أنطاكيا , الجليل , في الإنجيل ؟ - 3