أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل حسين عبدالله - عطر الصباح وقفة مع سيدي أحمد بن الحسن أبناو في كتابه: سر الصباح















المزيد.....

عطر الصباح وقفة مع سيدي أحمد بن الحسن أبناو في كتابه: سر الصباح


جميل حسين عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 18:36
المحور: الادب والفن
    


عطر الصباح
كتب أحد مشايخ الطريقة التيجانية في سوس العالمة كتابا أسماه سر الصباح، وقد ضمنه سيرته الذاتية، والاجتماعية، وآراءه، ومواقفه، وأذواقه، وأشعاره. كان هذا الكتاب بالنسبة لي عنوانا يترجم شخصية سيدي أحمد بن الحسن أبناو، وذاكرة نقرأ فيها ما نزف بين مخاض زمنه من أحلام، وأوهام، وأحزان، وأفراح، وتعليقا على ما يطرأ في حياته من أحداث تختلف حولها الأفكار، والأنظار. لكن ما آلمني أن ينبس من جدث سيدي أحمد صوت التاريخ الأحدب، لكي يقول لنا: قد ضيعتم لغة الضاد يا أبناء أمازيغ. أجل، يا سيدي أحمد. حين رافقتك في ظلال عقلك، بدا لي أن عقلك قد تقابل بحرفك، فتمازجا، فكانا نفحة لمستني بين إضبارة التاريخ المنسي. لا أدري لم تأسرنا وهجة العقول، قبل أن تسجننا ومضة الحروف.؟ أحيانا أجد عقلي صخرة صماء، فلا أعثر على علاج لوحشتي إلا هذا الحرف المنبث بين عمقي كسيل جانح. وهنا تقابل عندي تاريخ الأدب السوسي مع عشقي للعقل، والحرف. بل من شدة الاعتقاد صرت متشددا في القول بأن استواء الكلمة، لا يتم إلا عند اعتدال العقل. فالكلمة ما هي إلا جلجلة ناسك يقبع في عمقه مارد الحرف. ذلك الحرف المتعبد في محراب الطهر ما أشقاه.! عصي عن الالتحام، وشقي عن الالتئام. وكم حاوله غيري ممن رأوا تيجان الكتابة وشاحا على صدر مجذوب غريب مترنح بين دير الكلمة. فما أفلحوا، وأنى للحرف أن يطاوع الأنذال.؟! وأنى للأنذال أن يشهدوا طهارة شقائه ترياقا لأوجاع الزمان، والمكان. شيء خسيس أن يتطاول على المحراب عبد نتن، عفن، وهو يزعم أن ما ادعاه من فتح باب السماء، سيكون هو مُدَّعاه في فتح مغاليق العقول بغرس النجاسة بين جماجم الحروف. كلا، فالكلمة لم تطق الأيدي الملوثة أن تحصرها في سجن المكر كما فعلت بالأديان، والثقافات، والحضارات. تلك هي الحقيقة التي يدركها كل متذوق للمعاني، وهو لا يحتاج إلى معجم يستظهر فيه مبانيه، إلا ما استوطن ذاته من لاعج الحزن، والألم. فهل وضعت الكلمة لتكون دليلا على الأيدي المكتنزة للهباء، والعماء.؟
شيء قذر في عقل هذا النذل الذي باع سر سيدي الطاهر الإفراني بنكران ما انبجس نواره بين ريحانة قريض سيدي المختار السوسي، وسيدي أحمد أبناو. فلا عليك يا أيها المغبون. فالأمر عندي يحتمل أحد أمرين: الأول: أن الذي اشتراه، قد صانه من الأنذال، والأوغاد. وذلك ديدن حماة الديار من الدخلاء، والغرباء. الثاني: لم يكن لنا في زمن الرداءة إلا عش الكتمان، والنسيان. هكذا كتمنا السر بالنسيان. سر تلك القرى المتنائية عن الغزاة، وهي تصدح مع الشروق بالأمل، ومع الغروب بالأمان، وكأنها تنتظر أوبة ذلك الشيخ المشتمل بعباءته، لكي يعيد للغة الضاد رمزها المفقود. سر توارى بين الجوانح المقهورة، وبين القرى التي هجرها التاريخ المسروق. ولا أخبث في سَحَر البرية من هجران الوطنِ للذوات، قبل أن تهاجر الأجساد دور الفقر، والضنى، والكمد. أجل، هو سر.! سر تلك المدارس التي صرعت الجهل، والتخلف، والرجعية، وهي في مكمنها ملجأ يأوي إليه سر النبوغ، ومنجى يحمي لغز العبقرية. مدارس لم يكن المداد فيها كاتبا لقصائد الخنوع، ولا راسما لقُبل الركوع، بل كتب في صفاء الأماكن سوْرة، وصولة، وثورة. تلك هي المدارس التي جللتنا بماء الغمام، فنبتت في أعماقنا بذرةُ الدين، وحب الوطن، وعشق العربية، ووهج العقل، وصون الروح. فلا علينا، فها نحن قد ودعناها حين رمموها بالإسمنت، ورفعوا حولها منارات شاهقة، لكي يفر منها ذلك الجني الذي سكنها زمنا طويلا. فهل وجودها في سرها.؟ أم فيما توحي إليه رموز الحاضر من فروض الخداع.؟ أجل، نحن الأمازيغ، كما صنعنا العقل، -فحبا الشرق إلينا جاثيا، لكي يتعلم منا لِمَ لمْ ننتج الأديان، ولكن كيف أنتجنا العقول، والأفكار، والمواقف.- فإننا قد صنعنا حكايات أرواح الجن الساكنة بين الأماكن الغامضة، وقصائد الملائكة المحلقين حول أضرحتنا، ومزاراتنا، ومعابدنا. شيء متماسك في أذهاننا، وهو يربطنا بتاريخ الأسطورة العجيبة، وتاريخ الأحدوثة التي جعلتنا نمزج بين النقيضين بلا صراع. لكننا لم نستطب العقل إلا بعد أن خبرنا ما وراء العقل، وأدركنا أن في ذاتنا شيئا من اللاعقل، وشيئا من الجنون، وشيئا من المجون. فلا حرج إذا أقررنا بما قامت به دعامة أفكارنا بين زُمر الفلاسفة، والمفكرين، والبحاث، والطلاب. لأننا لن نعيش للعقل وحده، بل نعيش بين عمرنا سويعات الذهول عما كتب على الألواح من رسوم الأدلة العقلية. وإلا، كان اقتفاءنا لكل آثاره حمقا في الطبيعة.
فكما كان احتياجنا إلى العقل لازما لنا بين دروب المعرفة الموثقة الدليل، فإننا نحتاج إلى أن نودع العقل زمنا نخلد فيه إلى شيطان الشعر، والتاريخ، والأدب، لعلنا ندرك سمو الأشياء في غفلتها، أو في عفويتها، أو في بساطتها. بل لكي ندرك الروح في كل شيء يتحرك حول منابتنا، ومناقبنا، فنستنطق الصخر، والحجر، والشجر، والوديان، والغدران، ونخاطبها، وتخاطبنا. وكيف لا تخاطبنا بألغازها، ورموزها، وفيها سر نظرات آبائنا، وأجدادنا. بل هي المرآة التي تكشف ماضينا، وتسجل حاضرنا.! أو لم تكن جمالا لذلك الشاعر الذي لم يشهد البحر بعينيه، وإنما شهده في رجرجة نهره، وهمهمة غدرانه، فقاس الغائب على الشاهد، واكتفى بما تدل عليه الصورة من حركة في أعلى مراتبها.! هكذا قرأنا مما نملكه من طبيعة ما خفي عنا من طبائع الأكوان. فنحن لم ننكر وجود غيرنا، إنسيا كان، أو جنيا، لكننا قرأنا من قُرانا ومدارسنا ما تضمره الطبيعة في جنون تدافعها نحو البقاء. هكذا علمت القرية والمدرسة والجبل سيدي أحمد أبناو كيف يكتشف من الكلمة خمرة السر، ودلال الصباح. وهكذا ربت سيدي المختار السوسي بين حضن تهامس فيه جرير والفرزدق بالتفاضل، فكان حكم القاضي فصلا في رسم التميز للمختار. وهكذا فتقت من صدر سيدي الطاهر الإفراني نبع المعرفة التي أربكت نقوشُها على اللوح قارئَ طالع السعد من صرير أقلام العظماء. هكذا كانت المدرسة التي حملوها من مكانها إلى مدن الخراب فاقدةً لملامحها، ومعالمها. وهكذا كانت قبل أن يلبس فيها الزور ثوب العفة، لكي يسرق خيراتها، وينسف تاريخها. ومتى احتاجت هذه المدرسة إلى رحيم يحميها، وهي نَفَس في الزمان، والمكان.؟ تلك أعجوبة الزمن الرديء، وهو يهدم ما قدسه الإنسان في سالف الأزمنة، وبائد الأمكنة.! لكن ماذا سأقول لسيدي أحمد أبناو، وقد ودعته عند منعرج الربوة المطلة على حلمي، ولم تبق لي من كلماته إلا ما دبجه سر صباحه في خلدي. فاعذرني إن صرخت، فما إلا شاهد عيان على موت آبائي، وهدم مدرستي، وهوان لغتي.
سأقول: إذا كان للصباح عندك سر، فإنني سأكتشف في صباحي عطرا يدوس عمقي، وإن تأنفت ذاتي عن شم روائح زمن مضرج بدماء الأبرياء. فالعطر، ولو بدا لي غير ثابت القرار في شم غيري، فإنه في قارورتي مصون، ومتى تقادم عليه العهد، كان دليلا على الخمرة المعتقة بين دنان العشق.
في عطر الصباح، سأشم لفح التاريخ، ووخر الضمير، ووقد الحاضر، وحمق الرهبان، وجنون الكون. أجل، حين انتفش الغازي بريش الطاووس، واعتلى شجرة "أركان"، ورقص بين دوائر "أحواش"، فأنه لم يجد من مقال سوى ما كتبته المخازي، وهو يعدنا بأن ما نعيشه من فوضى، ستكون غدا بأخلاق الكبراء. شيء مربك لي، فأنا لا أشهد فوضى الأخلاق فقط، بل أشهد في بطن الأرض فوضى، وفي جوف الديار دمارا، وفي عمق النوى خرابا. لو كانت فوضى يتيمة لقبلتها، ولكنها فوضى امتزجت بالعهر، والدعارة، والكبرياء، والطغيان. فأي أمل لي.؟ حين أتخيل حلقة العلم في مدرسة "إيغشان"، أجدني أستظهر ذكرياتي مع طلاب مدرسة "تاسريرت". شيء متقابل، لكن ما سعى إليه سيدي أحمد أبناو، لم يكن سعيا لي بين زمن توقف السير فيه عن المسير. فها أنذا قد ودعت جوهرة من روحي في "تاسريرت"، والتحفت وجه الأرض، أبحث عن شيء فقدته في ذاتي، وهو حاضر في ذاكرتي. وأنى لي به، وقد غالبني التعب، والنصب، وصرت أقرب إلى الفراغ من الامتلاء. فهل وجدته حين دبرت مكيدة اغتيال ذاتي، لعل منتفشا بالغرور يقبل صمتي.؟ لم أجد في الصمت ضراما للاعجي، فحسبي أنني تحسست مواطن الضياع، فأدركت أن ما تقوم به الذات في تاريخها أعظم مما يبرق بين أعين السكارى من ألوان الكون المبلل بالمكر، والخداع. أجل، صراع الذات مع الحقيقة، ومع الطبيعة، ونزاع العقل حول البَدهيات، والنظم الفكرية التي أبدعها الإنسان للحياة. هو ذاك يا من رأى حيرة الكتاب شقاء.! لا، بل هو الأمل في كون نعيشه آمنين. فأين الأمان بين دور نعق فيها غراب الكذب، ونبح فيها كلب الخداع، وعوى فيها ذئب الدهاء.؟ شيء عاشته الذات، وعاشه الحرف. ولولاه، لما نزفت من قيثارة العشق لغة الحزين، والغريب.
سنوات، وصور سوس العالمة تتمايل بين عيني. فسواء عندي أرض حاحا، وهي مهبط وحي الروح على الذات، أو أرض سوس، وهي محل تلاد الأصل المتفرع بين الأمداء. ففي حاحا رافقت العبدري في رحلته، وفي سوس رافقت جد أشراف سملالة في جولته. فما العبدري إلا صورة للغة الضاد، وما جندوز جد أشراف سملالة إلا صورة للتصوف. فأمازيغيتي لم تمنعني من شرف عروبتي، ولا من جمال نسبي، وحسبي. فأمازيغيتي هي حريتي، وعربيتي هي لغتي. لكن أنى لي أن أعانق اللحظة من جديد، وقد ذبل الحلم، ويبس الأمل، وصار الذي أكتنزه في عمقي مفقودا بين مدن عودتنا على شدة الرياح الهوجاء، لا على هدوء الأفكار، وغموض الأنظار. كل ذلك كان عندي رغبة متسامية، ومتعالية. لكنني ولو فقدت الطريق إلى أرض حاحا، أو إلى أرض سوس، فإنني أعوج على الديار كل صباح ببسمتي، فأتذكر أنني أمازيغي، وعربي. وهما، وإن تقابلا عندي في صفحة الذات، والوجود، فلا تنافر في الكَيان بين الأصل، والفرع. أمران يركبان عندي جوهر القضية، ولا أحتاج إلى استدلال إتيقي على وجودهما، لأن وحدانية الشهادة عندي، تبين لي أنني لا أتخيل إلا صورة واحدة، لا تعدد في مشخصاتها، ولا تنوع في مقتضياتها. إلا أنني وإن مررت بمرحلة الإثبات، ثم الدلالة، ثم الإشارة، فإنني قد وقفت عند حدود قيم المعرفة، لئلا أحتاج إلى دليل يمنحني الافتخار بعقيدة الصوفية، أو الاستدلال على قضايا الثقافة بالأدلة الفكرية، والمعرفية. فحقيقة الذات، وإن تركبت من عنصرين، لهما مصاديق في الحياة التي أعيشها حائرا، لا يمكن لها أن تشهد شهادة الزور على التاريخ، لكي تقع في فخ الاستدلالات المتناقضة، ولا أن تنسب إلى مناقبها ما ليس لها من الكرامات المتآمرة، فأضطر إلى تزييف الحقيقة، وتنجيس الصورة. لا لأنني حاربت الاستدلال على المُشكلات المعرفية، بل لأنني لست مهددا بلغة تهتز بكياني، ولا بفكر يجرني إلى محرقتي. كل ذلك، قد تحدث به النذل حين هان عنده عهد التاريخ، لكي يثبت للرعاع أن له أصلا، وفصلا. فأنا أقر في يقيني بأنني لا أملك إلا لغة واحدة، وإن تجزأت الألسن في حوصلتي إلى لغات، وسواء ما عبر عن الذات، أو ما عبر عن التاريخ، فكلاهما في الصوغ هو أنا، فلا يحق لي إذن أن أنكر شيئا هو جزء من ذاتي. فبالله عليك، هل لي من لغة سوى ما نطق به الطين، والصلصال.؟ أو ما نطق به الفضاء، والأفق، والمدى.؟ لم أعرف كيف أنجز في صريح صوغي عبارة مدح للمتعاظم ببطشه، لا بنبله.! فإن دنا لحن لفظه مني في سويعة الهوان، فلستُ بأحوج إليه منك يا غريب البيان. فلا علي، فإني إن مدحت التاريخ، لا أمدح إلا نفسي. وحسبي أن أمدح سر الصباح، لكي أكتب عطر الصباح.
هكذا التقينا على بساط الكلمة، وكلانا يحمل في جؤنة رائحة عمقه سرا، وعطرا، فإنا سري من غلوي في صون حرفي، وعطري من نشر فرش كلماته بين عيني. فلا ذا ولا ذاك بمفد لي، بل هما غناي حين عز الثراء. شيء كتبته، وهو يكتبني، ورويته، وهو يرويني، ولا أخالني سأفقد نصيبا من قلوب سحرت باللطف، فجاءتها الرجات، والهزات، فانحاشت إلى القرية، لكي تسمع صوت الصبيان، وهم يرددون ما كتب على الألواح من لفظ القرآن، وصوت المحابر، وهي تشق بين المتون والحواشي طريقا إلى المعرفة، وصوت الفقراء، وهم يرددون لفظ الجلالة بترنح، ونشوة. أجل قد تغيرت من الصورة بعض ملامحها، لكنها تحمل في قلبي لغة الماضي. شيوخ ببرانس، وعمائم. ونجواهم يخلق في المدى نغما، وطربا، وصمتهم يجلي في صدري صدى السنين، وبوح البنين. قد غدرهم الخؤون، ونسيهم الجهول، وقد ظنوا أن سر اللحظة في النكران. لا، يا نذل، فقريتي، ومدرستي، وشيوخي، لم تعلمني صنوف الخيانة، بل علمتني فنون الكتابة. فإن ملكت الدور، فها أنذا أملك الحور. أنت في دورك تمرح، وأنا مع حوريات هذا النهر المتدفق بالمعاني أسرح. حروفي أمد بها يدي إلى أبي، وأمي، وجدي، وجدتي، بل أطل من مستشرفاتها على عهد انصرم، وجيل انخرم. ومن شدة الوله به غدا عندي رسم بيان، يكتب قصيدة الوفاء بلا عنان. شيء من المكان، وشيء من الزمان، يلتقيان في هندسة الأفكار، ويفترقان في صمت إذا انتحى الغرير منحى الشجعان، لئلا ينالها دهاء الأوغاد بسبة الإنكار. كلا، سأكون وفيا لسر الصباح.! فلا لغة الضاد تفارق حزني، وغربتي، ولا حبة رمل حاحا وسملالة تعاندني. بل أشم في كل شبر من عمق الأرض ما أستلذ به مكنون ذاتي. وهل أنا إلا لمحة بصر، وحفنة تراب، وقطعة حجر، وغصن شجر.؟ كل ذلك عندي هو أنا، وهو التاريخ، وهو الماضي، وهو الحاضر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,342,246
- عطر الصباح تعليق على قصيدة ميثاق كريم الركابي: كانت لنا قضية ...
- عقيدة الكاتب
- إزالة الالتباس عن مُشكَلات الإصلاح الديني 2
- إزالة الالتباس عن مُشكَلات الإصلاح الديني 1
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ 8
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ 7
- تجديد المسار... أي دور للمنبر 6
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ 5
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ رقم 4
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ 3
- كارثة مشعر منى... أي خيار في تفسير النكبة.؟
- تجديد المسار... أي دور للمنبر.؟ 1-2
- جذور المعرفة الصوفية
- حين تلتبس المفاهيم
- ناسك في دير الحرف 1
- ناسك في دير الحرف 2
- مقالات في التصوف
- حقيقة المجرم
- مفهوم الحقيقة
- إزالة الإبلاس عن معاني الإرجاس


المزيد.....




- بعد إثارتها جدلا في الافتتاح... كيف أطلت رانيا يوسف في أول أ ...
- باريس هيلتون تبدي إعجابها بفستان مي عمر في مهرجان الجونة الس ...
- فنان شهير برفقة الوليد بن طلال ما السبب... فيديو
- بوريطة..العلاقات المغربية- الغواتيمالية قائمة على الصداقة وا ...
- في كتاب مثير.. طارق رمضان يكشف لأول مرة تفاصيل السجن والتهم ...
- ليالي الورشة المسرحية تنطلق من 21 إلي 24 سبتمبر
- مثقفون تونسيون في انتخابات الرئاسة.. إشادة بالديمقراطية وتبا ...
- فيلم كارتوني روسي مرشح لنيل جائزة في مهرجان سينمائي أمريكي
- رئيس بلدية فرنسية يصدر مرسوما لإجبار السكان على الفرح ومنع ا ...
- رئيس بلدية فرنسية يصدر مرسوما لإجبار السكان على الفرح ومنع ا ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل حسين عبدالله - عطر الصباح وقفة مع سيدي أحمد بن الحسن أبناو في كتابه: سر الصباح