أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير جمال الدين سالم - بوتن يقود محور المقاومه















المزيد.....

بوتن يقود محور المقاومه


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 4952 - 2015 / 10 / 11 - 10:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بوتن يقود محور المقاومه
القرار التاريخى الذى أعلنه الرئيس بوتن على العالم فى الإجتماع الأخير للجمعيه العموميه للأمم المتحده, بتعزيز الوجود العسكرى الروسى فى سوريا والإشتراك فعلياَ فى محاربة الإرهاب, لم يكن بالمفاجأه بالنسبه للمهتمين بتتبع مايجرى على الساحه العالميه, فكثير منا يعلم أسباب ودوافع هذا القرار, ووسائل الإعلام العالميه والمحليه كانت تتابع منذ شهرين التحركات المكوكيه لسفن الشحن والإنزال وطائرات النقل الحربيه الروسيه إلى الموانىء والمطارات السوريه, وتتكهن بنوعيات وكميات شحنات هذه الطائرات والسفن.
المفاجأه كانت فى الكشف مؤخراَ عن قواعد ومطارات عسكريه روسيه على الأراضى السوريه وكم لايستهان به من الطائرات الهجوميه وبطاريات الصواريخ المضاده للطائرات, إلى جانب المدرعات والمركبات البريه, بما يعطى إنطباعاَ أن القوات السوريه الروسيه المشتركه تعد لحرب شرسه على الإرهاب وتعد لفرض السياده على الأجواء والأراضى السوريه, ولمواجهة تدخل أى قوى إقليميه أوغربيه.
المفاجأه الثانيه كانت فى رسو حاملة الطائرات الصينيه " لياونينج- سى فى- 16 " ومصحوبه بطراد صواريخ فى ميناء طرطوس السورى, مع أنباء عن نية إستمرار تمركزها فى شرق البحر المتوسط, وأنباء عن إجراء مناوره بحريه خلال الأسابع القليله المقبله فى شرق المتوسط تجمع بين قوات قوامها 90,000 مقاتل من كل من روسيا وسوريا وإيران والصين وتشارك فيها حاملة طائرات صينه وحاملة الطائرات الوحيده التى تمتلكها روسيا , وغواصات ومدمرات للغواصات وزوارق صواريخ. من أهداف مشاركة الصين لروسيا فى مواجهة الإرهاب هو القضاء على عصابات الإيجور التركمان (من مقاطعة زينيانج الواقعه شمال الصين) المنضمين لتنطيم الدوله والعصابات الإرهابيه الأخرى ومنعهم من العوده إلى الصين تماماَ كما تستهدف روسيا إرهابيوا شيشنيا والقوقاز لمنعهم من العوده إلى روسيا.
المفاجئه الثالثه كانت فى الكشف عن وجود غرفة تنسيق ومركز معلومات عسكري يضم ممثلى هيئات أركان جيوش إيران وسوريا روسيا والعراق, ومقره العاصمه العراقيه بغداد. الدقه فى تحديد مواقع الإرهابيين وحجم التدمير الذى الحقته الطلعات الجويه لقوة الطيران السوريه الروسيه المشتركه بقواعدهم وأسلحتهم ومركباتهم خلال أسبوع واحد فقط من بدأ مشاركة الطيران الروسى, بما يوازى ما حققه طيران التحالف فى أشهر عديده يوحى أن غرفة التنسيق المشتركه كانت تتولى مهام جمع المعلومات وتحديد الأهداف منذ فتره ليست بالقصيره وأن قرار بوتن الحرب على الإرهاب ليس وليد اللحظه.
نعلم عن قدم العلاقات الروسيه السوريه وإستمرارها و توطدها, وخاصة منذ إندلاع الحرب الأهليه فى سوريا,ورأينا ذلك فى المجال الإقتصادى وفى التسليح, كما رأيناه فى دفاع روسيا عن الدوله السوريه فى المحافل الدوليه وإصرارها على عدم تكرار الخطأ الذى وقعت فيه روسيا بالسماح لأمريكا وحلف الناتو بالتدخل فى ليبيا وما نتج عنه من إنهيار ليبيا كالعراق من قبلها وتحولها إلى مرتع للإرهابيين.
علاقة الصداقه وترابط المصالح الٌإستراتيجيه بين الإتحاد الروسى والجمهوريه السوريه له أسبابه المتعدده التى تفرض على كلاهما توثيق هذه العلاقه فى مواجهة الأعداء المشتركين, فالدوله السوريه تعتبر من دول المقاومه والممانعه وحليفه لجمهوريه الممانعه الإيرانيه, العدو اللدود والمنافس الأول لدولة بنى سعود التى تتزعم محور الإعتدال العربى الذى يتبنى مبادىء السلام والتطبيع مع الكيان الإسرائيلى, وذلك يضع سوريا وإيران وحلافاؤهم فى المنطقه فى معسكر الأعداء للكيان الإسرائيلى بالطبع, وذلك يجعل من سوريا أيضاَ دوله مارقه عن الإراده الأمريكيه البريطانيه التى تحركها المنظمه الماليه الصهيونيه الماسونيه العالميه, وعقبه فى تحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد الذى كشفت عنه وزيرة الخارجيه الأمريكيه "كونداليزا رايس" فى مطلع عام 2005 بحجة نشر الديموقراطيه فى العالم العربى عبر نشر الفوضى الخلاقه, ويقوم بتنفيذه اليوم على الأرض الجماعات الإرهابيه المدعومه من دول محور الإعتدال .
من نفس المنطلق وبسبب النجاح الذى حققه بوتن فى النهوض بروسيا إلى وضع يهدد إستمرار هيمنة القطب الواحد ورفضه لتبعية مشروع النظام العالمى الجديد, يواجه الإتحاد الروسى نفس التحديات من مؤامرات التفكيك والثورات الإنفصاليه الملونه والحصار الإقتصادى والعسكرى, نفس الموقف تواجهه الصين فهى كقوه عظمى متناميه وصاعده إقتصادياَ وعسكرياَ تشكل خطراَ على إنفراد الولايات المتحده بحكم العالم وعائقاَ أمام تنفيذ العالم الماسونى الجديد, كل ذلك يضع دول وقوى محور المقاومه فى منطقة الشرق الأوسط فى خندق واحد مع روسيا والصين وحلفائهم فى مواجهة الخطر المصيرى المشترك. ويجعل من سوريا محطة دفاع متقدمه لكل من روسيا والصي.
http://www.debka.com/article/24909/A-Chinese-aircraft-carrier-docks-at-Tartus-to-support-Russian-Iranian-military-buildup-
يسمى الغاز الطبيعى بوقود القرن الواحد والعشرين, لسهولة نقله عبر الأنابيب ولإرتفاع معدل الطاقه الناتجه عن حرقه بالنسبه لنفس الحجم من مشتقات البترول ولإنخفاض إنبعاث المواد الضاره بالبيئه نتيجة حرقه مقارنة بمشتقات البترول, وتمتلك إيران أكبر إحتياطى فى العالم. وبعد رفع القيود الإقتصاديه المفروضه عليها ستصبح فى قمة مصدرى الغاز فى العالم إلى جانب حليفتها روسيا, كما وأن تصيب سوريا من الغاز المكتشف فى شرق المتوسط يعادل الإحتياطى الإسرائيلى تقريبا, مما يجعل من الحلفاء الثلاثه مجتمعين مصدر مؤكد ورئيسى للطاقه التى يحتاجها الإتحاد الأوروبى, ويرى أل سعود فى ذلك تهديداَ لإقتصاد المملكه وإضعاف لأهميتها الإستراتيجيه, ويضع روسيا فى نفس درجة العداء مع إيران وسوريا .
قطر وتركيا لديهما مشروع غاز منافس لروسيا وإيران لإمداد أوروبا بالغاز القطرى عن طريق خط أنابيب يمتد عبر سوريا وتركيا, ورفضت حكومة الأسد المشاركه فى هذا المشروع لتأثيراته ونتائجه السلبيه على حلفاؤها فى موسكو وطهران, وهذا سبب آخر لإتفاق قطر وتركيا على الإصرار على إسقاط حكومة الأسد.
إحتياطيات الغاز المؤكده:
سوريا : 240 بليون متر مكعب
إسرائيل: 268 بليون متر مكعب
قطر : 33 تريليون متر مكعب
روسيا: 48 تريليون متر مكعب
إيران : 240 تريليون متر مكعب
https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/fields/2253.html
جريدة "يوروبيان تايمز" نشرت خبراَ بتاريخ 27 من أغسطس 2013 عن عن العرض الذى قدمه الأمير السعودى بندر إبن سلطان للرشيس بوتن خلال زيارته لموسكو , بعقد صفقه تحالف بين روسيا ومنظمة الأوبك تمكن روسيا من التحكم فى سوق البترول والغاز العالمى وتضمن لها بقاء القاعده البحريه الروسيه فى سوريا مقابل التخلى عن حكومة الأسد, وعند رفض الرئيس بوتن لهذا العرض هدده الأمير بندر بإطلاق يد الجماعات الإسلاميه الجهاديه فى "ششنيا" والتى تمولها المملكه بتنفيذ عمليات إرهابيه خلال دورة الألعاب الأوليمبيه الشتويه ( فبراير 2014 ), وكان الرد من بوتن بالتوعد بتدمير المملكه السعوديه فى حال إنطلاق قذيفه واحده على سوريا من أى قوات أوروبيه أو أمريكيه.
http://www.eutimes.net/2013/08/putin-orders-massive-strike-against-saudi-arabia-if-west-attacks-syria/
تستعمل المملكه السعوديه كل ماتستطيعه من ضغوط على دول الأوبك لإغراق السوق العالمى للبترول لتخفيض أسعاره لمعاقبة كل من روسيا وإيران لوقوفهما بجانب نظام الأسد. علما بأن كلا من الدولتين يعتمدان إعتماداَ كبيراَ على سعر متوازن للنفط فوق سعر المائة دولار للبرميل لتغطية ميزانيتهما وخاصة فى ظروف المقاطعه والحصار الإقتصادى المفروض على كلاهما, وهذ سبب آخر يزيد من الفجوه بين روسيا والمملكه.
تمويل ودعم وتتسليح الجماعات الإرهبيه من قبل المملكه السعوديه وقطر والأردن وتركيا أصبح معلومه مؤكده يعرفها الجميع, والحرب المزعومه التى تشنها قوات التحالف على تنظيم الدوله الإسلاميه تبين أنه أكذوبه يكشفها تمدده الجغرافى وإزدياد قدراته وإزدياد عدد مقاتليه فى سوريا والعراق فى الشهزر القليله الماضيه.
فى مقابله تليفزيونيه بتاريخ 29 من شهر يوليو 2015 على قناة الجزيره, صرح الرئيس السابق لوكالة المخابرات الأمريكيه ( جنرال مايكل فلاين ) بأن الرئيس الأمريكى أوباما يدعم الجماعات الإرهابه الإسلاميه بالرغم من تحذيرات وكالات الإستخبارات الأمريكيه, وبأن قرار الرئيس الأمريكى نشر بطاريات صواريخ الباتريوت على الحدود التركيه السوريه فى صيف عام 2013 بناءاَ على طلب الرئيس التركى كان بهدف فرض منطقة حظر جوى فى الشمال السورى لإتاحة حرية الحركه لجبهة النصره وتنظيم الدوله وبعيداَ عن تهديد الطيران السورى.
قبل مبادرة الرئيس الروسى نشرت وكالات الأنباء عن تقارير إستخباراتيه تتحدث عن مخططات لمزيد من التصعيد العسكرى فى اليمن وسوريا, ومزيد من التصعيد والإستقطاب الطائفى فى لبنان والعراق. تصريح وزير الخارجيه السعودى عن النيه لإنشاء جيش عربي يتولى مهمة إسقاط نظام الأسد بالقوه, تحدث عنه الوزير الأمريكى "جون كيرى" وأضاف بأن هذا الجيش سيتلقى الدعم اللوجستى من الولايات المتحده وحلفاءها.
الدور التركى فى هذا التصعيد تمثل فى إغراق أوروبا بموجات من اللاجئين السوريين كوسيلة ضغط على الحكومات الأوروبيه للتدخل عسكرياَ فى سوريا تزامن مع تصريحات بريطانيه وفرنسيه بنية الإشتراك فى هذا التدخل بحجة محاربة الإرهاب الذى تسبب فى خلق مشكلة اللاجئين, بينما الدافع الحقيقى من هذا التدخل هو التخلص من الحكومه السوريه والقضاء على الجيش السورى والإطاحه بالأسد الذى يتهمونه بأنه سبب ه تكشف للرئيس بوتن أن إستراتيجية الولايات المتحده تقوم على توظيف عملائها الإقليميين (المملكه السعويه – تركيا – الأردن – قطر) فى دعم وتمويل وتدريب وتسليح الجماعات الإرهابيه التى تتولى مهمة إستنزاف وإضعاف دول وقوى الممانعه حتى يسهل القضاء على جيوشها وتفتيتها, إستكمالاَ لمخطط التقسيم الذى بدأ بالعراق مروراَ بليبيا وسوريا واليمن كخطوه نحو إسقاط إيران,ثم التوجه نحو إحتواء روسيا والصين. لذلك واجه الرئيس بوتن فى خطابه أمام العالم, واجه الولايات المتحده وحلفائها بتصديه لهذه الإستراتيجيه وقدم للعالم إستراتيجيته البديله والجديه للقضاء على الإرهاب ولإعادة اللحمه والوحده بين مكونات الدوله السوريه والدوله العراقيه ومنع تفتتهما إلى كيانات إرهابيه. فتح الرئيس بوتن الباب أمام العالم للمشاركه والتعاون لتنفيذ هذه الإستراتيجيه, كما قدم الدعوه لكل من المملكه السعوديه وتركيا ومصر وإيران للإجتماع والتفاوض لإزالة الخلافات وحل المنازعات وتحقيق المصالحه بين دول المنطقه. بإختصار, قدم بوتن للمجتمع الدولى الحلول التى تحقق الأمن والسلام بين جميع الأطراف وتدرأ خطر الإرهاب عن المنطقه والعالم وتضمن مصلحة ومصالحة الجميع.
وضع الرئيس بوتن الولايات المتحده أمام ثلاثة خيارات:
الخيارالأول يتلخص فى أن تقبل وحلفائها بدخول روسيا المعركه ضد الإرهاب كإستجابه لطلب الحكومه السوريه الشرعيه والمعترف بها دوليا ووفقاَ لقواعد القانون الدولى (بعكس مايسمى بالتحالف الدولى والذى ليس له غطاء دولى أو قانونى فى عملياته العبثيه التى يسميها حرباَ على الإرهاب) , وأن يتفهم الجميع عدم واقعية شرط تنحى الرئيس الأسد, وأن يحترم الجميع سيادة الدوله السوريه على أراضيها وعلى مجالها الجوى, وأن يتم الإتفاق بين واشنطون وموسكو والدول المجاوره لسوريا على التنسيق العسكرى بينها لتفادى الإحتكاك أو إزدواجية العمليات ضد الإرهاب. وهذا أضعف الأيمان.
الخيار الثانى والمستحيل, وهو أن تتخلى وحلفائها عن تبنى تنفيذ المشروع الماسونى المسمى بالنظام العالمى الجديد وأن تقبل المشاركه فى مجتمع دولى جديد متعدد الأقطاب يقوم على الإحترام المتبادل بين دوله التى تتعاون لتحقيق مستقبل أفضل للبشريه, وبالتالى أن تدخل وحلفاءها كشريك فاعل فى جبهه واحده مع التحالف الجديد فى حربه على الإرهاب.
الخيار الثالث وييتبلور فى كلمات مأثوره للرئيس بوتن: "بقاء الرئيس الأسد على رأس الحكومه السوريه هو قضيه تهم الشعب السورى دون سواه, وروسيا لن تسمح للولايات المتحده أو غيرها بتغيير النظام فى سوريا بالقوه العسكريه". "روسيا تدافع عن أصدقاءها ولاتتخلى عن حلفاءها" "سقوط دمشق يعنى بالتالى سقوط موسكو"
ويعبربوتن عن جديته وإصراره على فرض إستراتيجيته بإستعراض قوه كاملة الإستعداد لإحتمالات أعظم من مجرد الحرب على العصابات الإرهابيه, بمشاركه قوى إقليميه كأيران وحزب الله, بل وتتكشف لاحقاَ المشاركه العسكريه الصينىيه المنخرطه فعلاَ مع القوات الروسيه على الأراضى السوريه وأمام سواحلها. دول منظمتى شنغهاى والبريكس مرتبطه بمعاهدات أمنيه ودفاع مشترك. ومنظمة الأمن الجماعى التى تضم جمهوريات بيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وطاجيكستان إلى جانب روسيا, وفى إجتماعها الأخير والذى عقد فى العاصمه الطاجيكستانيه فى 15 سبتمبر الماضى, إتخذت قرار مشاركتها العسكريه فى التحالف العسكرى الجديد ضد الإرهاب.
تباينت ردود أفعال الأطراف المتحالفه على خراب الشرق الأوسط وشابها التخبط والتردد والإنفعال, حكومة الولايات المتحده تصر على أن لا تسويه ولا تعاون ولا تنسيق بدون رحيل الأسد, وتتوعد بالفشل لخطة بوتن, والأمريكيين فى الشارع يهللون لبوتن وينادون بسقوط أوباما و " ووال ستريت" . والدميه الأمريكيه فى أنقره يشجب ويتوعد ويهدد بتجميد المفاوضات مع روسيا لإنشاء خط لإمداد أوروبا بالغاز عبر تركيا ويهدد بالإستغناء عن الغاز الروسى والغاز الإيرانى ويستنجد بقوات حلف الأطلنطى لحمايته من المأزق الذى أوقع تركيا فيه. بينما يتراجع نتنياهو ويعد بالإلتزام بوقف المساعدات اللوجستيه لجبهة النصره وإحترام الأجواء السوريه, ويتقبل رفض روسيا ضمان عدم وصول أسلحه إلى حزب الله ورفضها إعتبار الجولان أرضاَ إسرائيليه, مقابل تطمينات روسيه بأن سوريا لاتنوى فتح جبهة الجولان عسكريا. قيادات من الجيش الأردنى توجه رسائل التهنئه للحكومه السوريه بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر. الحكومه العراقيه تدرس طلب مساعدة روسيا رسمياَ فى محاربة الإرهاب على الأرض العراقيه. مع العلم بوجود إتفاقيه مع سوريا تسمح للطيران السورى بتعقب وضرب الجماعات الإرهابيه داخل الحدود العراقيه, وحكومة أفغانستان تدرس التقدم بطلب مماثل إلى روسيا.
أوروبا منقسمه على نفسها مابين مؤيد ومعارض ومتردد, فسلبيات الإرهاب تهدد مصالح أوروبا وتهدد أمنها, خطر المواجهه مع التحالف الروسى الجديد يعنى حرب مدمره للجميع, ومشكلة اللاجئين تفرض ضغوط إقتصاديه لا يحتملها الوضع الإقتصادى المتعثر فى عديد من الدول الأوروبيه وأحتمالات تسرب إرهابيين ضمن موجات الهجره إلى الداخل الأوروبى قائمه, والشتاء على الأبواب وأوروبا فى أمس الحاجه للغاز الروسى والإيرانى, ويسيل لعاب حكومات أوروبيه ومستثمرين أوروبيين على ماتعرضه إيران من فرص إستثماريه مشتركه بعد رفع الحصار الإقتصادى عنها, مجموعه من السلبيات والإيجابيات ستحدد قرار أوروبى موحد أو هوه عميقه وإنقسام مابين ترحيب ألمانيا والنمسا وأسبانيا وتردد بريطانيا وفرنسا, وربما تأتى بتحالفات جديده.
الممالك والإمارات القبليه العربيه وجماعة الإخوان المسلمين والإتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى يرأسه يوسف القرضاوى ومنظمة حماس الإخوانيه تشجب وتهدد وتتوعد وتعلنها حرباَ مقدسه على روسيا وحلفائها, أسلحه أكثر تطوراَ للإرهابيين؟ وأنباء عن تولى تركيا بالمشاركه مع أوكرانيا تكوين جيش إسلامى دولى من عناصر من القاعده وداعش والإخوان المسلمين يتمركز فى مدينة خيرسون الأوكرانيه لقتال روسيا فى شبه جزيرة القرم؟
من سيسلم ويتراجع؟ ومن سيمد يده للشراكه والتعاون؟ ومن ستأخذه العزة بالإثم وسيستمر فى العناد والتحدى؟
لقد تحرك الدب الروسى ضد الهيمنه والتسلط الإمبريالى ليدافع عن روسيا وعن كل أحرار العالم فى معركة الوجود والمصير, وبوتن لايقبل الهزيمه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,936,265
- نبؤات الكتاب المقدس
- سفر دانيال وآخر الزمان
- الأشكناز هم جوج وماجوج
- أكذوبة المحرقه
- الأقمار الداميه والنبؤات التلموديه لمستقبل إسرائيل
- هل تبدأ الحرب العالميه فى اليمن؟
- العلاقات السعوديه - الماسونيه
- الإرهاب المقدس
- المملكه السعوديه تحت الحصار
- الخطة الصهيونية للشرق الأوسط
- طبول الحرب
- حرب أكتوبر إعادة كتابة التاريخ
- إعلان إستقلال مصر الإقتصادى
- حلول مشاكل المياه والطاقه فى مصر


المزيد.....




- بين تركيا ومصر والسعودية.. أقوى 7 جيوش بعدد المدافع ذاتية ال ...
- بشار الأسد: سنواجه العدوان التركي بكل الوسائل المشروعة
- سوريا: الأكراد يدعون لفتح -ممر إنساني- لإجلاء المدنيين المحا ...
- ماكرون: نعمل على وقف أوروبي جماعي لمبيعات الأسلحة لتركيا
- إطلاق صواريخ -إسكندر- في إطار تدريبات -غروم-2019-
- السيسي يصدر قرارا جمهوريا ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحر ...
- مصر ترحب بفرض عقوبات أمريكية على تركيا بسبب العملية في سوريا ...
- شاهد: محاكمة نازي يبلغ من العمر 93 عاما متهم بقتل 5280 في ال ...
- وفاة رئيس إحدى لجان الكونغرس الثلاث التي تقود تحقيقاً لعزل ت ...
- شاهد: بنس يلتقي أردوغان في محاولة أمريكية لوقف العملية العسك ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير جمال الدين سالم - بوتن يقود محور المقاومه